صدر في اسرائيل، أمس ، تقرير عن أوضاع اليهود في العالم، دل على انهم يعتبرون من التجمعات السكانية الأكثر ثراء في العالم، حيث ان الغالبية الساحقة منهم تعيش في دول متطورة، وتحتل مواقع بارزة في العشرين الأولين من سلم الثراء الاقتصادي. ويعيش 80 % من اليهود اليوم في اسرائيل والولايات المتحدة. لكن عددهم يتقلص في جميع الدول الاخرى، باستثناء اسرائيل والمكسيك وكندا. وقد سجلت نسبة الهبوط الأكبر في صفوف يهود الولايات المتحدة.

وحسب هذا التقرير، الذي أصدره «معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي في القدس»، الذي عرض أمس على لجنة الهجرة اليهودية في الكنيست الاسرائيلي، فان عدد اليهود الأميركيين انخفض في سنوات التسعين وحدها بنسبة 10 %. وابتداء من السنة القادمة سيهبط عدد اليهود الأميركيين الى الدرجة الثانية بعد اسرائيل ، وذلك لأول مرة في تاريخها. يذكر ان عدد اليهود اليوم يصل الى 13 مليون نسمة، وسيصل هذا العدد الى 13.6 مليون نسمة في سنة 2020. والتجمع الأكبر لهم ما زال في الولايات المتحدة حيث يبلغ عددهم 5.3 مليون نسمة، تليها اسرائيل بـ 5.2 مليون، ثم في فرنسا بـ 494 الفا.

ويعرب التقرير عن القلق الشديد من تفاقم ظاهرة التنكر لليهودية في صفوف اليهود والزواج المختلط للشباب، اذ بلغت نسبة الزواج المختلط في صفوف الشباب اليهودي في روسيا وأوكرانيا 80 % (في اسرائيل بالمقارنة لا تتعدى النسبة 3 %). ويرفض 800 ألف شاب يهودي أميركي الانتماء اليهودي ويقولون انهم لا يعتبرون أنفسهم يهودا.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)