أعلنت سلطات الجمارك السورية أمس أن ضباطها عثروا الأسبوع الماضي على متفجرات في شاحنة آتية من لبنان وبحوزتهم معلومات تفيد أن سيارات مفخخة ربما كانت أيضا في طريقها إلى الحدود. وقال رئيس وحدة الجمارك في نقطة جديدة يابوس الحدودية، عمر شهاب العيسى، «عثرنا على متفجرات في شاحنة ونتلقى معلومات عن احتمال قدوم سيارات مفخخة». وأضاف أن زنة المتفجرات التي عثر عليها كانت تبلغ 200 كيلوغرام، مذكرا بأن السلطات اللبنانية عثرت، بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، على سيارة تحمل متفجرات في البقاع متوجهة إلى سوريا.

وشدد العيسى على أن تشديد إجراءات الأمن على الحدود هو السبب الوحيد لبطء حركة العبور فيها، نافيا أية علاقة بينها وبين وجود أي توتر في العلاقة بين البلدين. وقال «هذا الحديث كله خطأ. انظروا بأنفسكم، انظروا إلى الساحات.. كل الشاحنات الآتية يتم تفتيشها ومن ثم يسمح لها بالعبور». وأضاف «من حقنا اتخاذ إجراءات أمنية لحماية بلدنا ومواطنينا وحدودنا. هذا شيء طبيعي»، مشيرا إلى أن «هذا يخدم مصالحنا ومصالح أشقائنا العرب لان قوافل العبور تمر في طريقها إلى دول الخليج والعراق وتركيا».

وقال العيسى ان نحو 150 شاحنة في المتوسط تعبر الحدود يوميا، مضيفا أن الحكومة السورية بصدد تركيب أجهزة لإجراء عمليات التفتيش آليا لكن كل إجراءات التفتيش تتم يدويا في الوقت الحالي.

مصادر
السفير (لبنان)