أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري استعداد وزارته لإرسال وفد إلى دمشق للإعلان عن عودة العلاقات كاملة بين البلدين، وحض مسؤول أمريكي الدول العربية على لعب دور مهم في العراق. كشف زيباري أن هناك العديد من المشكلات العالقة بين سوريا والعراق خصوصاً الملف الأمني وضبط الحدود والأموال المجمدة في البنوك السورية. وأشار إلى إمكانية حل هذه المشكلات إذا توفرت النية الصادقة والإدارة السياسية الحقة. وأعرب زيباري عن أسفه لما أعلنه الوفد السوري بعد مغادرته بغداد من أن العراق لا يمتلك أي أدلة حول تسهيل أو تسامح سوريا بشأن تسلل مجموعات إرهابية عبر الأراضي السورية، مؤكداً امتلاك العراق مئات الوثائق والأسماء التي تثبت صحة الاتهامات التي سلمت إلى الوفد السوري الذي زار بغداد أخيراً والتقى بمسؤولين في الخارجية العراقية بغرض إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأشاد زيباري بمواقف بعض الدول العربية إزاء العملية السياسية الجارية في العراق والتي قوبلت بترحيب واحترام الحكومة العراقية.

من جهة أخرى أكد السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زادة في تصريحات لقناة “العربية” بثتها أمس، أن الدول العربية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في العراق، وحض هذه الدول على إرسال بعثات دبلوماسية إلى بغداد، وأكد أن القوات الأمريكية ستساعد على تأمين تلك البعثات.

وقال زادة: “من دون شك فإن بغداد هي مدينة خطرة والعراق يمر بحالة حرجة وهي مرحلة انتقالية، ونحن نؤمن بأن دول الجوار يمكن لها أن تلعب دوراً إيجابياً في العراق، وأحد هذه الأدوار هو إرسال سفراء لهم في بغداد وأعتقد أن هذا هو التوجه الصحيح. وأضاف ان الإجراءات الأمنية يجب أن تتخذ لحماية الدبلوماسيين وهي وظيفة الدول التي تستضيفهم أي العراق، وعليهم النظر في الطرق التي تحميهم، وقال: كذلك نحن سنساعدهم”.

مصادر
الخليج (الإمارات العربية المتحدة)