استمرت أمس أزمة الشاحنات المتوقفة على الطرق الدولية في المصنع والعبودية، فيما تبين أمس أن موضوع صيادي الأسماك المعتقلين في سوريا بتهمة تجاوز المياه الاقليمية، لم يحل بالكامل بعدما كانت ترددت معلومات أول من أمس عن اطلاقهم جميعا، فمن أصل تسعة صيادين معتقلين لديها، أطلقت السلطات السورية خمسة، منهم ثلاثة ليل أمس، ولم يزل 4 قيد الاعتقال. الى ذلك، تفاقمت أزمة القطاع الزراعي اللبناني، بمراوحة أزمة الشاحنات اللبنانية مكانها، وقدرت خسائره خلال الأيام الـ26 الماضية بأكثر من 5 ملايين دولار، وعبرت ليل أول من أمس 170 شاحنة سورية عند معبر الدبوسية، من أصل ألف شاحنة، في خطوة وصفت بأنها اعلامية بامتياز، حيث غطت عملية العبور كاميرات وفد اعلامي عربي وسوري، استقدمته السلطات السورية، واستمرت العملية نحو 3 ساعات.

وقد تابع رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة وضع المعابر مع وفد من الهيئات الاقتصادية، وأعلن رئيس اتحاد الغرف اللبنانية عدنان القصار، عن عقد اجتماع لمجلس رجال الأعمال اللبناني­السوري في الأيام المقبلة، لبحث أوضاع المعابر مع المسؤولين السوريين.

وعقدت الهيئات الزراعية في الشمال، اجتماعاً في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، ناقشت خلاله تأثير اغلاق المعابر في القطاع الزراعي، وأعلن عضو تجمع مزارعي الضنية أحمد موسى، أن الأزمة بدأت ترخي بظلالها على قطاع الخضر والفاكهة، ودعا التجمع، مزارعي الشمال الى الاعتصام في سوق الخضر في طرابلس يوم الجمعة المقبل.

مصادر
المستقبل (لبنان)