التقرير السياسي لمؤتمر البعث يدعو إلى مقاومة وفضح حزب الإصلاح والتحالف الديمقراطي والأخوان نتيجة لحملة الضغوط الأميركية المتواصلة أصبحت سوريا وعلى المستوى الرسمي العلني متأكدة من أن أطرافا في الولايات المتحدة تمهد لمحاولة إسقاط النظام الوطني.

هذه القناعة أعرب عنها بكل وضوح التقرير السياسي للمؤتمر العاشر لحزب البعث ، بعد أن تم الكشف عن مضمونه مؤخرا حيث اتهم التقرير أطرافا في الولايات المتحدة بالسعي الى "فرض العزلة على سورية و «زعزعة الوضع الداخلي تنفيذاً لنظرية الفوضى البناءة تمهيدا لإسقاط النظام الوطني». ونقلت صحيفة الحياة اللندنية بعض فقرات التقرير الذي دعا على الصعيد الداخلي إلى مقاومة وفضح ارتباطات المعارضة غير الوطنية التي تتعاون مع الخارج التي تشمل التحالف الديموقراطي و “حزب الإصلاح” بزعامة فريد الغادري و “الاخوان المسلمين” باعتبار أن هذه القوى تسعى الى إحداث فتن داخلية ونشر الإشاعات، وأوصى بإصدار قانون للأحزاب السياسية على قاعدة الوحدة الوطنية واعتبار المواطنة هي الأساس مع مراجعة قانون الطوارئ وإلغاء عدد من القوانين الاستثنائية وتشكيل مجلس شورى ولجنة لمحاسبة المسؤولين المقصرين. وقالت الحياة أن التقرير الذي جاء في 159 صفحة لم يوضح ما إذا كانت مطالبته بمراجعة احكام الدستور الصادر العام 1972 بما يتناسب مع التوصيات الداخلية، تعني مس المادة الثامنة منه التي تنص على ان “البعث” هو الحاكم للدولة والمجتمع، رغم إشارته إلى أن أحد طروحات المعارضة الوطنية غير المرتبطة بالخارج، هو الغاء المادة الثامنة من الدستور. يشار إلى أن التقرير شدد على ضرورة تصحيح الخلل مع العراق واعطاء الاولوية للعلاقة مع لبنان لـ ازالة الشوائب عبر اتباع اسلوب الحكمة باعتبار ان اميركا وفرنسا تتدخلان في شؤونه وتمليان عليه اسلوب مسيرته، واشار الى ان اطرافاً حاقدة وجاحدة أطلقت سهام الغدر باتجاه سورية ولم يتسى على التذكير بأنه يجب الاعتراف بأن ثمة اخطاء تراكمت في لبنان.

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)