علمت <<السفير>> أن وفدا من وزارة الخارجية العراقية، لم يضم أي مسؤول أمني، قام بزيارة سريعة إلى دمشق حيث التقى مع نائب وزير الخارجية وليد المعلم وسلمه رسالة من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تتعلق ب<<قضايا تخص وزارتي الخارجية في البلدين>>. وبحسب مصادر مسؤولة، فإن الوفد، الذي استضافته وزارة الخارجية السورية ليومين، يضم وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والفنية سعد جاسم الحياني ومدير الدائرة القنصلية السفير محمد صلاح عبد السلام. ولم تعلق المصادر عما إذا كان الوفد العراقي تقدم بطلب رسمي لتحديد موعد لفتح السفارات بين البلدين أم لا. لكن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الوضع الأمني المضطرب في العراق لا زال يلقي بظلاله على إمكانية إرسال سفير سوري إلى بغداد. وبحسب المصادر، فإن الوفد العراقي لم يضم أي ممثل لجهة أمنية كما كان متوقعا بهدف تعزيز التعاون الأمني بين الطرفين. وأوضحت المصادر أن دمشق وجهت دعوة الى وزير الداخلية العراقي بيان جبر منذ فترة قصيرة، كما أرسلت وفدا أمنيا ودبلوماسيا إلى بغداد بهدف التدقيق في أية معلومات أمنية يمتلكها الجانب العراقي تجاه حركة تسلل أو وجود مقاتلين على الأراضي السورية. ولم يحصل الوفد، وفق المصدر نفسه، على اية وثيقة، كما أن أي مسؤول أمني عراقي لم يأت برغم تحدث دمشق <<عن استعدادها لتقديم تسهيلات لهم ليتأكدوا بأنفسهم عما يقال من معسكرات أو أشخاص موجودين على الأراضي السورية>>.

مصادر
السفير (لبنان)