وصف مصدر إعلامي سوري تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية التي أدلت بها لصحفية واشنطن بوست بـ"السخافات الأمريكية" .وقالت صحيفة تشرين إن الوزيرة رايس التي تؤدي الدور المرسوم لها على أكمل وجه،

عادت لتقرع ناقوس الخطر، ولتحذر من أن "التصرف السوري يسبب الإضرار باللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين" ورأت الصحيفة أن "كلام رايس لا يستحق مجرد الرد عليه" مضيفة أن سورية التي تعمل من أجل العرب لا تستطيع أن تسبب الضرر للبنانيين والفلسطينيين والعراقيين. وأشارت تشرين إلى أن الآنسة رايس التي تتجاهل الدورين الأميركي والإسرائيلي في تدمير المنطقة وإغراقها في الفوضى غير البنّاءة، أرادت الخروج عن المألوف بتحدثها عن «وجود فريق للتأكد من خروج الاستخبارات السورية من لبنان» وأن هذا الفريق: «سيقوم بإعلامنا عمّا هناك" وتساءلت تشرين هل تعني رايس أن هناك فريقاً دولياً موجوداً في لبنان سيعلم الإدارة الأميركية بما توصل إليه من نتائج؟ أم أنها تقصد أن الفريق المشار إليه هو فريق أميركي مكلف رسمياً بالتحقيق؟ ‏وخلصت الصحيفة في رأيها إلى أنه في كلتا الحالتين أوقعت وزيرة الخارجية الأميركية نفسها وإدارتها في المطب: فإذا كان الفريق المشار إليه دولياً فما علاقة الولايات المتحدة ليقوم بإبلاغها بنتائج ما توصل إليه؟ مع العلم أنه ـ نظرياً ـ يعمل لمصلحة الأمم المتحدة؟ وإذا كان الفريق أميركياً فإن ذلك اعتراف مباشر بأن الولايات المتحدة هي التي تتدخل في الشأن اللبناني وليس سورية. ‏

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)