أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة <<أيبسوس>> نشرت نتائجه أمس، أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي جورج بوش في موضوع العراق ما زالت في انخفاض وأن قلة قليلة لا تشكك في نزاهته.

وأظهر الاستطلاع أن 42 في المئة من الاميركيين تؤيد بوش في حين أن 55 في المئة ترفض تأييده في سياسته العراقية. ويعتبر 48 في المئة أنه نزيه بينما يشكك بها 50 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع. وشمل الاستطلاع عينة من 1000 شخص وأجري بين 1 و3 آب مع هامش خطأ بلغ حده الأقصى 3 في المئة.

من جهة أخرى، أوردت صحيفة <<نيويورك تايمز>> أمس أن هناك تقارير سرية للحكومة الاميركية تشير الى أن الولايات المتحدة ما زالت هدفاً للقاعدة وأن هذه الشبكة تفضل اللجوء الى الهجمات الانتحارية.

وتفيد التقارير التي تم توزيعها الى قسم الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاميركي (أف بي آي) بأن معلومات حديثة تشير الى أن القاعدة <<ما زالت تريد ضرب الوطن وهدم الأمن القومي وإلحاق الضرر بالاقتصاد الاميركي>>.

ويقول تقرير آخر بتاريخ 20 تموز انه حتى لو لم يكن هناك إشارة الى أن اعتداءات لندن ستؤدي الى هجمات مماثلة في الولايات المتحدة، <<هناك إشارات منذ فترة الى تهديدات حول إمكانية قيام الإرهابيين باستهداف وسائل النقل المشترك>>.

مصادر
السفير (لبنان)