تساءل مواطنون سوريون في اتصالات مع ايلاف عن جدوى مكافحة الفساد في سورية بعقلية امنية وعن هدف البدء ، بعد مؤتمر البعث الحاكم في البلاد ، بمكافحة الفساد على طريقة محاسبة من يسرق بيضة تاركا من يسرق المليارات حرا طليقا.

ولفتت مصادر سورية ان هذه الحملة التي تشنها السلطات على موظفين صغار ستجعل الامنيين ابطالا بنظر القيادة السورية ولكن سيدفع ثمن ذلك اشخاصا بسطاء ضعفاء فقراء لان حملة الاعتقالات باتت عشوائية تطال الجميع.

واكدت مصادر في مدينة طرطوس الساحلية السورية ان حملة الاعتقالات والتوقيف مازالت مستمرة بشكل عشوائي منذ ثلاثة ايام لموظفين في مديرية المصالح العقارية في طرطوس مع اهانات وكيل الشتائم على الملا اثناء الاعتقال وان الجميع مدانيين مما ارعب الفاسدين والابرياء على حد سواء ، لان من له "ظهر" أي واسطة او دعم سوف يخرج سريعا من المعتقل ليركب سيارته الفارهة ومن لاسند له سيخرج بعد ساعات من التحقيق يجر قدميه والخيبة حتى المنزل .

وشعر المواطنون ان هناك استباحة وان كل الناس متهمين ومع انهم اكدوا انهم ضد الفساد والمفسدين الا انهم باتوا خائفين لان العقل الامني لن يحارب الفساد بسورية والاعتقالات بهذه الطريقة لن تقضي عليه ، بل ثمة من يقول ان بعض عناصر الامن هي التي غذت الفساد فكيف تحاربه؟ ، ونوهوا ان الحل يكون بتفعيل القانون وتفعيل دور القضاء .

من جهة اخرى لفت مواطنون في طرطوس الى ان السلطات السورية قمعت اعتصاما سلميا يوم الخميس الماضي في منطقة المشبكة قرب حديقة الباسل رغم ان الذين شاركوا في الاعتصام شباب وناشطون يعتصمون اسبوعيا منذ الحرب على العراق وهم يرفعون اعلام سورية ويهتفون ضد الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل .

مصادر
إيلاف (المملكة المتحدة)