تفاقمت الأزمة الحدودية أمس عند نقطة المصنع جديدة يابوس، على الحدود اللبنانية السورية ووصل طابور الشاحنات على الطريق الدولية بين البلدين، إلى داخل الحدود اللبنانية، بعد أن كان يبعد عنها حوالي الكيلومتر، أمس الأول.

وأوردت صحيفة السفير أن اجتماعا عقد بين مسؤولين أمنيين وجمركيين لبنانيين وسوريين في المصنع، أمس، وجرى خلاله البحث " في السبل الآيلة إلى معالجة هذه الأزمة" . وأكدت السفير انه عقد أيضا مجموعة من الاجتماعات التنسيقية بين الجانب السوري واللبناني في معبر العبودية، حيث طلب الجانب اللبناني تمديد ساعات العمل بما يسمح بتسريع الحركة.

وأضافت الصحيفة انه " رغم إبداء الجانب السوري رغبة جدية بالمعالجة، إلا ان ذلك لم ينعكس ايجاباً على الأرض، من دون ان تتوضح الاسباب" ، حيث أن عدد الشاحنات التي مرت أمس الاول، بلغ السبعين شاحنة على عكس الأيام الماضية التي كان يرتفع فيها العدد إلى مئة وخمسين. من ناحيته، أكد رئيس قسم الاستيراد والتصدير غياث دواليبي في الجمارك السورية في تصريحاته للصحيفة اللبنانية ان سوريا شددت مجددا إجراءات التفتيش، "بسبب اكتشافنا عدة مرات وجود اسلحة ومتفجرات فاصبحنا نقوم بتفريغ كامل الحمولة وتفتيشها".

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)