اتهم الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة وإسرائيل بممارسة <<ضغوط غير مبررة>> على سوريا، مشيرا إلى أن تنامي الإرهاب في العالم يعود سببه إلى السياسات <<الظالمة والغاشمة>> التي اتبعتها واشنطن وتل أبيب. وقال الأسد، في رسالة إلى المشاركين في المهرجان العالمي ال16 للشباب والطلبة الذي بدأت فعالياته أمس الأول في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، <<إننا نواجه في سوريا تهديدات غاشمة واتهامات باطلة وضغوطا لا مبرر لها من قبل الإدارة الأميركية وحلفائها وفي مقدمتهم إسرائيل والمنظمات الصهيونية>>. واعتبر الأسد أن <<الإرهاب انتشر في العالم بسبب السياسات الظالمة والغاشمة التي اتبعتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ونتيجة لإضعاف دور منظمة الأمم المتحدة التي كانت الأمل المرتجى لحل الخلافات الدولية حلا عادلا وكبح العدوان ونشر السلام في العالم>>. وأكد الأسد، في رسالته، أن سوريا لا تزال <<متمسكة بثبات بالسلام العادل والشامل>>، إضافة إلى تمسكها <<بثوابتها الوطنية والقومية ولن تفرط بأي جزء من الأرض العربية المحتلة أو بحق من الحقوق العربية المغتصبة>>. ورأى الأسد أنه منذ تأسيس المهرجان وحتى دورته ال16 الحالية <<شهدت الساحة الدولية تطورات تستدعي من جميع محبي الحرية ودعاة السلام أن يوحدوا جهودهم ويعززوا تضامنهم لصد الهجمة المعادية والمتصاعدة التي تستهدف هويات شعوب عديدة ومصالحها ومستقبلها>>. وأوضح الأسد أنه <<خلال الأعوام الأربعة الماضية، أمعنت إسرائيل الصهيونية في إلحاق أشد الأذى بالشعب العربي الفلسطيني فلم تترك وسيلة إلا اتبعتها لارتكاب أفظع المجازر بحق هذا الشعب المناضل الذي أصابه من الغدر والظلم ما لم يصب شعبا آخر>>. وأضاف <<فالأرض الفلسطينية تقضمها إسرائيل أولا بأول وأبناء الشعب الفلسطيني يتعرضون للقتل والتجويع والمحاصرة وإسرائيل ماضية في غيها بدعم من الإدارة الأميركية مستهترة بالشرعية الدولية وقراراتها وبكل المبادئ التئ تضمنها ميثاق الأمم المتحدة>>. أما بخصوص العراق، فقال الأسد إنه <<يعاني من الحرب غير المسوغة التي أحدثت فيه شروخا عميقة والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من أبناء الشعب العراقي ونهبت ثروته الوطنية بأبشع الأساليب>>. يشار إلى أن سوريا تشارك في المهرجان بوفد يرأسه رئيس اتحاد شبيبة الثورة عدنان عربش.

مصادر
السفير (لبنان)