أكد وزير الأعلام السوري مهدي دخل الله أن العلاقات الأردنية- السورية جيدة ولا يوجد أي ملف خلافي مع الأردن.

وأعرب دخل الله في تصريحات خلال لقائه بوفد إعلامي أردني في دمشق نشرتها لصحف الأردنية أمس عن أمله في أن تتطور العلاقات الأردنية- السورية بما يتناسب ومصلحة البلدين والشعبين.

مؤكداً أن الضغوطات والتهديدات المشتركة من قبل الأعداء يجب أن تقرب البلدين بدرجة اكبر وتعزز العلاقات بشكل أوثق.وأشار إلى أن المنطقة تعيش ظروفا صعبة وما نراه من تدهور للوضع السياسي والأمني على الساحة العراقية واللبنانية يؤثر على الوضع في الدول المجاورة ومنها سوريا والأردن.. وهذا يدفعنا لأن نصل إلى وضع أفضل في العلاقات.

وحول علاقات بلاده مع لبنان قال دخل الله إن سوريا قدمت تضحيات كبيرة لأجل لبنان، وعملت على الحفاظ على وحدة أراضيه ومنع تجزئته. وأضاف أن الضغوطات الدولية هي التي أخرجت القوات السورية من لبنان وان خروجها من لبنان جاء بهدف إضعافه.

ونفى دخل الله أن يكون لسوريا مصلحة في حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وقال لا مصلحة لسوريا في اغتيال الحريري وتوجيه أصابع الاتهام لسوريا ما هو إلا محاولة لافتعال أزمة مع لبنان الشقيق.

وحول أزمة الشاحنات على الحدود مع لبنان، قال دخل الله إن وسائل الأعلام ضخمت الموضوع، وليس هناك أزمة بالمعنى الدقيق، بقدر ما هي إجراءات للمزيد من الحذر الأمني، وقد قبضنا على أفراد يتبعون خلايا متطرفة وإرهابية لتنفيذ عمليات تفجيرية تستهدف المواطنين والمؤسسات في سوريا، ونطالب بتنظيم العلاقات مع لبنان بما يحقق مصلحة البلدين.

وأضاف: «إن سوريا تحارب الإرهاب وتقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمنها، وقد حدثت مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة إرهابية تعمل لحساب جهات أجنبية، وذهب ضحية تلك العمليات مواطنون أبرياء».

وأكد دخل الله إن بلاده لن تدخل في معارك إعلامية مع أي طرف، معترفا بضعف الخطاب الإعلامي لبلاده وأنه لا بد من تطويره، مشيرا إلى أن هناك مشروعا لتطوير قانون الإعلام بما ينسجم وعملية التحول والإصلاح في كل المجالات في سوريا، ليتماشى الخطاب الإعلامي مع الخطاب السياسي. وقال إن ذلك يتطلب تحسين التقنية الإعلامية ليصبح الإعلام السوري تفاعليا، وإشراك القطاع الخاص ودعمه للاستثمار في الإعلام.

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)