أعلنت مجموعة من المستوطنين في قطاع غزة الرافضين لخطة الانسحاب الاسرائيلية، انها ستبقى في المستوطنات بالقوة وبغياب الوجود الاسرائيلي هناك سوف تعلن عن اقامة «دولة يهودا» التاريخية. وقال أريه يتسحاقي، المبادر لهذه الفكرة، انه ورفاقه المستوطنين، ينوون تحويل المستوطنات في قطاع غزة الى دولة يهودية مستقلة على نمط الدولة العبرية التي أقامتها اسرائيل في فلسطين سنة 1948 بعدما غادرت قوات الانتداب البريطاني المنطقة. واضاف: مثلما برح الانجليز المنطقة، قرر الجيش الاسرائيلي أن يبرحها، لكن ذلك لا يعني ان ننجر وراءه. وينوي يتسحاقي، ومعه 6000 ناشط يميني (1000 مستوطن و5000 زائر قدموا من مستوطنات الضفة الغربية ومن الحركات اليمينية المتطرفة في اسرائيل)، الاعلان عن هذه الدولة غدا (الأحد) في مستعمرة «نافيه دكاليم» جنوب قطاع غزة المحتل. كما سيعلنون عن إجراء انتخابات برلمانية لهذه الدولة في غضون21 يوما. وقال انه واثق من نجاحه في هذه المهمة لأن الانسحاب لن يتم ـ «فالخطة الحكومية ستفشل حتما، لأنها لا تعتمد على قاعدة أخلاقية أو انسانية أو قانونية».

ويرى المراقبون ان إعلان هذه الدولة سيكون عبارة عن لعبة اعلامية لا أكثر. ولكنهم أشاروا الى ان يتسحاقي أثبت خلال الأسابيع الأخيرة انه رجل تنظيم قدير. فهو الذي ينظم وصول المتظاهرين اليمينيين الى المستوطنات للاستحكام فيها ومقاومة خطة الانسحاب من خلالها. وقد تمكن من توفير الغذاء والسكن لهم جميعا طيلة هذه الفترة.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)