: في خطوة تدل على رغبة الرئيس السوري بشار الاسد في الخروج من الصيغ التي كانت سائدة سابقا في حكم سورية تراس اليوم اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث الحاكم التي كانت فيما مضى هيئة شكلية لاتتمتع باية صيغة من صيغ الحكم الحقيقي ويبدو ان الرئيس السوري قرر تفعيل هذه الهيئة المؤلفة من حوالي تسعين عضوا لتشكيل قيادة جماعية تكون قادرة على الالمام بكافة تفاصيل الحياة الحزبية الداخلية للبعث ، ونقلت مصادر سورية لايلاف ان الرئيس الاسد يرغب بقيادة ثورة بيضاء داخل البعث بداها باقصاء بعض افراد الحرس القديم خلال المؤتمر القطري العاشر الذي اختتم مؤخرا واكد المصدر ان المراكز والمواقع القيادية في سورية لن تكون الا لمن يعمل حيث ان" المناصب تكليف وليست تشريف" كما كانت في اوقات سابقة .

وتحدث الرئيس الاسد في مستهل اجتماع اللجنة المركزية كما قال بيان رئاسي صدر عقبه "عن أهمية اجتماع اللجنة المركزية بعد انعقاد المؤتمر القطرى العاشر وعن دورها فى متابعة خطط الحزب وسياساته واليات عمله وتطوير عملها على المستوى السياسي والاقتصادي والجماهيري"، ودعا الاسد الى تجاوز الاطر التقليدية الجامدة في العمل، مشددا على أهمية الحوار وضرورة توفر الجرأة والموضوعية فيه وأن تكون المصلحة العامة وخدمة مصالح الشعب رائد البعثيين فى كل مايقولونه أو يقومون به، ثم قدم شرحا لاهم التطورات السياسية واستعرض أهم الانجازات على المستوى الاقتصادي والاعمال الجارية لاعداد الخطة الخمسية العاشرة والجهود المبذولة لتحسين الواقع المعاشي للمواطنين ثم تابعت اللجنة المركزية لحزب البعث العربى الاشتراكي اجتماعاتها برئاسة محمد سعيد بخيتان الامين القطري المساعد للحزب وناقشت جدول الاعمال المتضمن اللائحة الداخلية للجنة المركزية للمؤتمر القطري العاشر للحزب وخطط مكاتب القيادة القطرية لهذا العام واكد بخيتان على اهمية تطبيق الخطط والبرامج التي اوصت بها القيادة وضرورة تقيد الحكومة ببرنامج زمني واضح لما تقوم به من اعمال ، وشدد على توصيات مؤتمر البعث وتفعيلها في مكافحة الفساد والهدر، وقررت اللجنة ان تعقد دورة عادية كل ستة شهور، كما تم توضيح انه يجوز لها ان تعقد دورة استثنائية .

مصادر
إيلاف (المملكة المتحدة)