قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي، إن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة يجب ألا يعتبر نهاية لـ«خريطة الطريق» بل جزء منها يمكن البناء عليه. وأضاف في حديث بثته شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية مساء اول من امس «يجب ألا ننسى أن خريطة الطريق ما زالت قائمة ونستطيع أن نستخدمها كأساس من أجل التوصل إلى حلول نهائية». وتابع الناطق الأميركي قوله «دعونا نبني على هذه الخطوة (خطوة الانسحاب الإسرائيلي من غزة)، دعونا نترك السلطة الفلسطينية تتصرف هناك كحومة حقيقة مسؤولة، وبعد ذلك يمكن أن نمضي قدما لحل القضايا الأخرى الأوسع المحددة في «خريطة الطريق» وهي الخريطة التي يتفق عليها طرفا القضية.

وتفادى إيرلي الإجابة المباشرة عن سؤال عن صحة طلب إسرائيل ملياري دولار إضافي من الولايات المتحدة ثمنا لانسحابها من قطاع غزة، لكنه قال إن الولايات المتحدة تبحث حاجات إسرائيل ومبعوث اللجنة الرباعية جيمس وولفينسون هناك يبحث حاجات الفلسطينيين، وقد جرى مناقشة كل المطالب في قمة الثماني للدول الصناعية، وأضاف إن الانسحاب سيكون له تبعات اقتصادية وسوف تنظر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فيما يمكن عمله لمواجهة تلك التبعات.

وأقر إيرلي بأن حماس مازالت تشكل معضلة مشددا على أن أي منظمة تدعم أعمال العنف في المنطقة، يجب على الجميع مواجهة خطرها.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)