شبكة فولتير

لؤي حسين

9 المقالات
 
2 حزيران (يونيو) 2007
ربما، استغرَبَ بعض السوريين من غير الموالين للسلطة، أو سواهم، مظاهر الحشد الجماهيري والإعلامي الاستثنائي بضخامته الذي قامت به السلطات السورية بمناسبة الاستفتاء الرئاسي، مستغربا (البعض) حاجة السلطة لمثل هذا الاحتشاد والدعوة الى الاستفتاء على رئاسة الدكتور بشار الأسد، ما دام لا يوجد أي منافسين له، وطالما، بحسب ما يعتقدون، ان النتائج مرقومة سلفا. كذلك، فعلى الأغلب، أن جهات سياسية إقليمية ودولية وجدت في هذه المظاهر رسائل مباشرة، قرأت فيها محاولة تأكيد السلطات لقدرتها ولشعبيتها، مظهرة مدى سيطرتها وقوتها في وجه من يعتقد بضعفها ويستهين بها أو يفكر في إسقاطها. (...)
 
28 شباط (فبراير) 2007
لا يخلو حديث أي صحفي أو باحث أو دبلوماسي غربي مع مثقفين أو سياسيين موالين أو معارضين، منذ أتيح في المجال الأمني مثل هذه اللقاءات، من دون أن يتناول هؤلاء الغربيون المسألة الطائفية في سوريا، تساؤلا واستيضاحا، إن كان الحديث أو اللقاء رسميا أو غير رسمي. بل إنهم ينظرون إلى الأشخاص الذين يحادثونهم على أنهم أفراد في طوائف، أو ممثلون لطوائف إن كانوا في مواقع سياسية أو سلطوية.
لا يُعتبر الحديث، مع الغربيين أو غيرهم، مأخذا على أصحابه. فالكلام عن المسألة الطائفية ليس جديدا على الحديث العام بين السوريين. فمنذ تواجدت الطوائف والمذاهب والأديان في سوريا، كان من الطبيعي أن (...)
 
7 شباط (فبراير) 2007
كغيرها من القصص التي كانت تمر علينا في طفولتنا، تبقى حكاية دائرة الطباشير القوقازية حكاية أطفال صغار، لا يمكن سحبها إلى عالم الكبار، خاصة عالمهم السياسي، وبالأخص عوالم السياسة العربية حيث لا اعتراف بأخلاقيات. ومع ذلك أرى أنه يمكنني استخدامها للنظر إلى حالة الأزمة الراهنة في لبنان. فلو كان واحد من الأطراف اللبنانية المتصارعة، في الشوارع وفي ساحات الإعلام، هو الأم الحقيقية للبنان لما كان قبِلَ أن يستمر الوضع إلى ما وصل إليه يوم الثلاثاء 23 كانون الثاني. تلك الحكاية تخبرنا أن الأم الحقيقية لا بد أن تفلت يد ابنها خشية أن يصيبه سوء أو أذية إن استمرت في شده من يد (...)
 
الإصلاح مقياساً
بقلم لؤي حسين
25 كانون الثاني (يناير) 2007
نافل، بات، الحديث عن ضرورة الإصلاح أو عن حاجتنا إليه. فالجميع أعجبتهم الكلمة وأخذوا يرددونها. بعضهم تبناها وبعضهم داور عليها. وتراوحت حدود فهم المصطلح بين "تصليح" بعض إجراءات العمل الإداري والإجرائي، الذي أخذ به بعض مسؤولي السلطة ممن يرون في أي تغيير ضررا بمصلحتهم الشخصية، أو أنهم لم يستوعبوا معنى الإصلاح، وبين إسقاط السلطة الذي أخذ به بعض معارضيها، خاصة ممن هم خارج البلاد.
لا يمكن للإصلاح أن يكون "تصليحاً". أي أن يكون مجرد إصلاح لآليات الحكم والإدارة المعمول بها، وإلا لما أخذ كل هذا الضجيج وهذا الاهتمام، ولكان الأولى أن ندفعه خلفاً على سلم الأولويات. كذلك (...)
 
 
رؤية سياسية للمستقبل
الإصلاح مقياساً
بقلم لؤي حسين
 
 
30 آب (أغسطس) 2005
قبيل موعد انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث الحاكم في سوريا، والذي لم يسفر عن أي إجراء سلطوي جدي لحد الآن باتجاه دفع البلاد باتجاه الحريات وسيادة القانون وتثبيت الحقوق الفردية، أعلنت السلطة أن انتخابات المجالس المحلية التي ستجري في العام 2007 ستكون حرة ومتاحة للجميع للمشاركة فيها.
ربما لا يكون هذا الإجراء مهماً، وقد تكون السلطة لا تنوي من فعل ذلك أكثر من إجراءات شكلية فارغة المضمون والدور كعادتها طوال العقود السابقة، برغم ما تقوم به من تنسيق مع الأمم المتحدة عبر الاتفاق مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP وتخصيص 181 ألف دولار لمراجعة قانون الانتخابات. (...)