شبكة فولتير
مصادر

أبيض وأسود (سورية)

9 المقالات
12 أيلول (سبتمبر) 2007
كثر الحديث خلال الأسابيع الماضية عن قرار الحكومة بإعادة توزيع الدعم على مستحقيه، ودافعت الحكومة عن قرارها هذا، فيما لو اتخذ، بكافة السبل والوسائل، وأرادت أن تفهم المواطن في النهاية بأن ما سيؤول إليه حاله بعد إعادة هذا التوزيع سيكون نحو الأفضل!
ورغم أن الحكومة وضعت المواطن بين خيارين، لكنها لم تستطع أن تقنع أي سوري بأي من هذين الخيارين، وتبين بالنتيجة أنها لا تملك آلية مقنعة لإعادة توزيع الدعم لمستحقيه، رغم قناعة السوريين بضرورة رفع هذا الدعم مستقبلاً.
والخلاصة إن إعادة توزيع الدعم إن لم يحقق مصلحة المواطن، يجب على الحكومة تأجيله إلى أن تمتلك الحكومة القدرة (...)
 
15 آب (أغسطس) 2007
هل للدولة دور محدد على اختلاف الأزمنة؟ أم أن دور الدولة يجب أن ينسجم مع التطورات التي يخضع لها المجتمع؟ وهل أصبح دور الدولة هدفاً بحد ذاته؟ أم أنه مازال وسيلة لتحقيق الرفاهية والتنمية للمجتمعات؟
هل وصل الدور الحالي لنهايته؟
ربما كانت واحدة من أهم التحديات التي تواجهها الدولة هي في كيفية توجيه مواردها وإمكاناتها وفق أفضل طريقة تضمن تحقيق الأهداف الأساسية التي تضعها، فوضع الدولة لمواردها في مكان ما يجب أن ينطلق من رؤية واضحة حول الانعكاسات التنموية (الاجتماعية -الثقافية - التقنية -الخدمية..) التي ستؤدي هذه الاستثمارات لتحقيقها. لقد لعبت الدولة في الفترة (...)
 
 
22 تموز (يوليو) 2007
أيمن الدقر
22/07/2007
المشهد الأول: وقف الفيل الأول يلقي خطبة حماسية في النملات البيض، وأشار إلى مجموعة قضايا أهمها الصراع على الكراسي، وصفق له جيش النمل تصفيقاً حاراً،
المشهد الأول:
وقف الفيل الأول يلقي خطبة حماسية في النملات البيض، وأشار إلى مجموعة قضايا أهمها الصراع على الكراسي، وصفق له جيش النمل تصفيقاً حاراً، واقتربت الكاميرا من وجه الفيل الأول لتلتقط علائم الرضا عن نفسه بسبب تصفيق وهتاف نملاته له..
المشهد الثاني:
اقتربت الكاميرا من الفيل الثاني الذي كان يحرك قبضته اليمنى رافعاً السبابة والوسطى إشارة للنصر، وألقى خطبة أكثر حماسة من كلمة الفيل (...)
 
 
10 حزيران (يونيو) 2007
لم أعد أستمتع بمشوار، أو بمطعم، ولا حتى بجلسة عائلية.. فقد حولتني مهنة المتاعب إلى مجرد قناص لا هدف له إلا اصطياد فكرة من هنا، أو موضوع من هناك.
في المطعم أنظر إلى الناس الذين حولي وأتساءل ما إذا كانوا يصلحون لمادة صحفية من نوع: كيف يفكر الناس وهم في المطعم؟ أو من نوع: لماذا يلعبون طاولة الزهر ولا يلعبون الشطرنج؟ أو ماهو الفرق بين المطاعم الشعبية وبين والمطاعم الفاخرة اجتماعياً؟ وعندما تأتي الفاتورة أبدأ بتفحصها جيداً في محاولة للعثور على خطأ كزيادة في التسعيرة وغيرها..
وهكذا في كل مرة أخرج فيها من محيطي الحيوي (المكتب والكومبيوتر) أجدني أسجل في دفتري (...)