شبكة فولتير
مصادر

الحوار المتمدن

6 المقالات
سنة كبيسة .. وفكر كابوسي
بقلم صبحي غندور
10 كانون الثاني (يناير) 2008
مرّة كل أربع سنوات يكسب شهر شباط/فبراير يوماً إضافياً في عدد أيامه، وهو في ذلك يضيف للناس الذين يتّبعون التقويم الشمسي المعمول به عالمياً الآن، يوما آخر في أعمالهم وشؤونهم الحياتية دون التوقّف عند قيمة هذا اليوم الإضافي وغير المحتسب مادياً لدى من يتقاضون أجورهم على أساس شهري.
ولا أعلم إنْ كانت هي مصادفةً أم قراراً عن سابق تصوّر وتصميم، أن تحصل انتخابات الرئاسة الأميركية دائماً في "سنة كبيسة"، كما هو مصطلح على تسميتها باللغة العربية عندما يصبح عدد أيام السنة 366 يوماً بدلاً من 365.
ولقد راودني هذا التساؤل عن التلازم بين انتخابات الرئاسة الأميركية وبين (...)
 
"الواقعية الجديدة" والتخلّف
بقلم كلوفيس مقصود
6 آب (أغسطس) 2007
قبل أكثر من عامين، عندما استفحلت الدعوة الى "الواقعية"، تساءلت في هذه الصفحة: "هل أنا رجعي؟"، وقد حرّضني على هذا التساؤل ان الدعاة الجدد الى "الواقعية" تعاملوا معها كأنها استسلام للواقع والعمل من خلاله بدلاً من التسليم به والسعي النشيط الى تغييره، وخصوصاً ان الواقع العربي في ذلك الحين كان يائساً من امكان التغلب على ذلك الواقع أو تطويره. وكان هذا الواقع يعاني تداعيات الغزو الاميركي للعراق وعقم "مسيرات" السلام و"خريطة الطريق" في فلسطين. كما ان ما افرزه هذا الواقع وجعل "الواقعية الجديدة" نمطاً متواصلاً هو معاهدة الصلح بين مصر واسرائيل والمعاهدة المماثلة التي (...)
 
زلازل مابعد العراق
بقلم معقل زهور عدي
25 حزيران (يونيو) 2007
اذا جربنا تأمل المشهد العام للمنطقة العربية ، والبحث عن الخطوط الرئيسية للحركة السياسية ، الخطوط العامة التي يمكن استخلاصها بصعوبة من بين خصوصيات كل بلد وكل حالة ، معترفين ضمنا بارتباطات داخلية عميقة بين الساحات المتعددة ، سواء كان اعترافنا نابعا من وعي قومي ، اوكان نابعا من تسليم موضوعي بحقيقة وجود تلك الارتباطات كما يقول تاريخ المنطقة الحديث منذ نهاية الحقبة العثمانية . أقول اذا جربنا ذلك فربما نصل الى عدة خطوط عامة مشتركة :
الأول : حدوث اختراق في وجود قوى الردع الدولية والاقليمية وفعاليتها وهيبتها ، هذه القوى التي كانت للأمس القريب كلية الهيمنة والجبروت (...)
 
17 أيار (مايو) 2007
قد يمكن النظر إلى الحداثة في وصفها سلسلة انفصالات: انفصال السياسة عن الأخلاق، انفصال الاقتصاد عن السياسة، انفصال الأخلاق عن الدين، انفصال الدولة عن الدين، انفصال الإنسان عن الطبيعة، انفصال المنتجين عن وسائل الإنتاج، انفصال المحاربين عن ملكية سلاحهم.. إلخ. وقد ننظر يوما إلى ما بعد الحداثة كانفصال للمعرفة والسياسة عن "الحكايات الكبرى" (ما يعيدنا إلى الطائفية عبر النسبوية والتعددية الثقافية).
حداثة انفصالية انفصال السياسة عن الأخلاق الذي ينسب إلى ماكيافيلي هو شرط تكون علم السياسة، وانفصال الاقتصاد عن السياسة هو شرط تكون علم الاقتصاد الذي قد ينسب إلى آدم سميث، (...)
 
15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
نشرت جريدة "تشرين" الرسمية يوم 30/10/2005 في صفحتها الأولى خبرا، عنوانه: «معارضون» في الخارج التقوا مسؤولين إسرائيليين؛ «الإخوان» حاولوا الاتصال ببوش؛ والغادري وعد بمتحف لضحايا اليهود!!". السوري المهتم كان قرأ الخبر ذاته قبل يومين في جريدة "الحياة" نقلا عن موقع "العربية نت". وفاء منها للخصوصية السورية، سرقت "تشرين" خبر "الحياة" بعد أن حولته من المثنى (معارضان) إلى الجمع (معارضون)، وغيرت عنوانه ليناسب ذوقها ومستوى أمانتها، وأجرت على متنه تعديلات شكلية طفيفة، وحذفت بضعة سطور دالة من آخره لأسباب تتعلق بـ"رسالتها" الإعلامية وحساسياتها "الوطنية" العليا. (...)
 
2 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
مع بداية تفتحي على الدنيا كنت أرى صورة رجل رحب الوجه بابتسامة وادعة و ملامح واضحة، وجه مريح يدفعك لتكرار النظر إليه، الصورة كانت لجمال عبد الناصر، و كانت معلقة في صدر بيتنا و غالية جداً على أبي بقدر حبه لصاحبها، كان أبي قومياً بشكل جنيني لا يفهم ما هي الأيدولوجيا و لا يعرف تعريف الدولة ولا ما هي المؤسسات و لا الديمقراطية و الامبرالية و لا يحب الأحزاب، لكنه أحب عبد الناصر الفلاح الصعيدي القومي المحب للفقراء صاحب الإصلاح الزراعي و بكاه عندما مات، لم يبكه مجازاً بل بدموع حارة صادقة رأيته يبكيه وآخرون من أهل قريتنا، و استمرت الصورة معلقة وانضم إليها نسخة من مجلة (...)