شبكة فولتير

غسان تويني

4 المقالات
 
14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
الرد اللبناني الأكثر بلاغة وعقلانية على خطبة "الرئيس بشار" التحريضية الانتحارية (الاستشهادية؟) هو الموقف الذي التزمه الرئيس السنيورة. وترجمته، في البعد المستقبلي، ألا نحاول التدخل في الموقف الذي ستتخذه دمشق من التعاون مع التحقيق الدولي. ونذهب الى أبعد، فننصح بالاكتفاء بالحد الذي بلغته التعليقات والتفسيرات للخيار السوري، والى أين قرر الرئيس الأسد الذهاب وماذا ينتظر، وماذا يريد؟ هل هو "الرهان الأخير" أم "التحدي الاخير"؟
هذا الأمر يجب ان نترك للرئيس الأسد ونظامه حرية تقريره من غير ان يكون لنا في ذلك او من ذلك رأي أو توجه او توصية أو خصوصا نصيحة...
والرئيس (...)
 
15 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
مهداة إلى الاستاذ فاروق الشرع الذي اتهم الإعلام اللبناني بالتسبّب بانتحار غازي كنعان
"هتلر" كان غازي كنعان؟ أم عبد الحكيم عامر؟
ذاك انتحر، بعدما كان قد طوّع نصف الدنيا، ثم شاهد "الحلفاء" ينتصرون على جيوشه الغازية، ولما تقاسموا عاصمته برلين آثر أن يموت على أن يبقى للهزيمة شاهداً حيّاً.
أما "المشير" عامر، ففقد، بحكمه لها، سوريا التي كانت هي قد فرضت على عبد الناصر إنشاء "جمهورية عربية متحدة"... ولم ينتحر لما ودّعه الجيش السوري في مطار دمشق... بل ذهب يقود حرب حزيران 1967، فلما كانت الهزيمة التي لا يزال بعضنا يصفها بـ"النكسة" (ترضية للذات!!!) اضطر الى الانتحار (...)
 
10 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
الإحتفال بذكرى حرب تشرين (الثانية والثلاثين!) يلزمنا، والعالم العربي غارق في الظلام، وقفة تأمل عقلانية نخرج بها من مآزقنا ونتحرّك من جديد في اتجاه الأهداف الاستراتيجية التي ربما حجب رؤيتها عنا تهافتنا في اتجاهين متناقضين:
الحروب الارهابية ومترتّباتها، وخصوصاً في العراق، ثم منه.
والإعترافات باسرائيل و"التطبيع" الذي تقع في شركه بعض الدول العربية، ولو لم تكن حكماً هي الأقوى ولا الأفضل.
وأول أمثولة يجب ان نجعلها في قاعدة حساباتنا ان العالم العربي بعد حرب تشرين وما نجم عنها هو غيره قبل ما حققت مصر وسوريا من انتصارات، ولو متفاوتة... تماماً كما ان العالم العربي (...)