شبكة فولتير

نجيب نصير

224 المقالات
الاجهاض..
هل هو مشكلة طبية
بقلم نجيب نصير
7 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
على طريق الجرأة وفي ظل شح في علماء الاجتماع نشرت جريدة الثورة 3 ـ 10 ـ 2007 ملفا مبتسرا عن الاجهاض ومع ابتسار هذا الملف يمكننا اعتباره ملفا جريئا قياسا الى واقع الحال، لأن المشكلة الحقيقية تكمن في الخطورة على حياة المرأة التي تحتاج لسبب او آخر الى الأجهاض في ظل اعتبارات قانونية ودينية ومجتمعية.
من أكثر المشاكل التي يصادفها المرء في حياته الاجتماعية هي موضوع الحمل غير المرغوب فيه ويبقى هذا الحمل عاديا وأمنا أو دون عواقب اجتماعية طالما وجد في ظلال الزوجية واتفاق الزوجين على الاجهاض وهو أمر ليس بالعسير تبريره طبيا وقانونيا ومن ثم القيام به بشروط معقولة ان (...)
 
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
تكتنف الدرامة التلفزيونية السورية العديد من الموضوعات والاساليب منها ما هو ناجح ومنها ما هو عادي ومنها ما هو فاشل ، ولكن هذه الدرامة لا تمتلك القياس المعتمد لما هو ناجح او فاشل او وسط ، بغض النظر اذا كان هذا المقياس حقيقيا أم لا ( وتستخدم كلمة حقيقي كلازمة تلفيقية لوصف أي شيىء ) ، اذا كيف نقرر أو يتقرر أن هذا العمل جيد أو سيىء أو بين بين ؟
قصور النقد ( بغض النظر اذا كان حقيقيا أم لا ) هو واحد من أهم الاسباب التي آلت بتقييم الدرامة الى هذا الحضيض فلا نقد مقياسي يحاور هذه الانتاجات ، ويأتي في الدرجة الثانية عدم تعليم الدرامة في المدارس ( ليس من أجل صنع أجيال (...)
 
 
درامة التلفزيون 3..
السوق والتسويق
بقلم نجيب نصير
26 أيلول (سبتمبر) 2007
لما يزل العديد من صحفيينا وكتابنا يعتبرون ان أن كل من تسول له نفسه انتقاد او نقد او النظر بموضوعية الى الدرامة التلفزيونية السورية ، ينظرون اليه كخارج عن القانون ومخرب للجهود الثرة التي يبذلها صناع هذه الدرامة ، وما زالوا يصرون انها في أحسن احوالها على الرغم من الازمة التي تجتاحها ، وكل من له مصلحة شخصية يقول له عكس ذلك .
نعم لدينا مصلحة شخصية في استمرار الدرامة التلفزيونية ، والمصلحة الشخصية اياها تدفعنا للكشف عن العورات قبل الزلات ، ومنطق النقد البناء لم يكن ولم يعد مجديا فلنقل الاشياء كما يراها العقل ، وليس كما تراعا الامنيات .
لم يبدأ الخراب يأكل (...)
 
دمشق عاصمة للثقافة..
الجمهور والتغيير
بقلم نجيب نصير
25 أيلول (سبتمبر) 2007
اعتادت انشطتنا الثقافية الدمشقية ، أن تجد جمهورها من بين المهتمين بالثقافة بمعناها النخبوي ، فنرى الأشخاص أنفسهم في المحافل الثقافية من سينما ومسرح وتلفزيون وموسيقا وتشكيل مع العلم أن هذا الجمهور يتزايد سنويا بنسبة ضئيلة وهذه الزيادة تأتي من شريحة الشباب الجامعي خصوصا من المعاهد التابعة لوزارة الثقافة كالمعهد العالي للفنون المسرحية وتوابعه من موسيقا وباليه الخ لدرجة ان هذا الجمهور يعرف بعضه بسب تكرار الحضور ، ولم يصدف أن اهتم عامة الجمهور بالحدث الثقافي ولو بنسب ضئيلة ، الا في استثناءات احتفالية كحضور مطربين مشهورين او شعراء استثنائيين .
والسؤال الذي يتبادر (...)
 
الدرامة التلفزيونية السورية
التنوير والتعتيم
بقلم نجيب نصير
23 أيلول (سبتمبر) 2007
ليست عودة الى الماضي بقدر ما هي تذكير بالأسس التي قامت عليها الدرامة التلفزيونية السورية ، والتي كان يجب ان نرى مفاعيلها مجسدة بعد هذا التطور الكبير المادي والتقني في امكانيات ، حيث تبدو هذه الدرامة مقطوعة الجذور مع أسسها الفكرية على الرغم من كونها تدعي العكس .
لقد قامت الدرامة التلفزيونية السورية على أسس التنوير والحداثة والتبشير بهما اذ كان المجتمع يمر بفترة انتقالية صعبة و كان على الفن والدرامة منه ، ( كما هي جزء من الأعلام ) أن يرافق هذا التحول في اتجاه متصالح عليه الا وهو الحداثة ، فالتلفزيون كجهاز تكنواعلامي هو من منجزات الحداثة ووسائلها وكان عليه (...)