شبكة فولتير

عيسى الأيوبي

كاتب عمود الوطن السورية ونائب رئيس شبكة فولتير ومؤتمر م�

40 المقالات
أفتتاحيات "الوطن"
صراع مشروعين في سورية والباقي تفاصيل
بقلم عيسى الأيوبي
صراع مشروعين في سورية والباقي تفاصيل 21 نيسان (أبريل) 2013
 
الوالي ومالي استنساخ الانكشارية والاستعمار 19 كانون الثاني (يناير) 2013
بين والي السوريين العثماني الجديد والانكشارية الجدد ثمة علاقة لا يمكن إنكارها حتى ولو لم يعلن الباب العالي وجودها وحتى لو كان فرمان تعيينه غامض المعالم غموض الوضع الداخلي في تركيا وغموض الوضع الداخلي عند الذين أرادوا استنساخ الماضي الاستعماري سواء في الباب العالي أو في العواصم الغربية وخاصة باريس.
بالتأكيد لن يستطيع الذين استنسخوا الماضي كالاستعمار الجديد الذي تستنسخه فرنسا من ماضيها القريب والبعيد في شاطئ العاج وليبيا واليوم في مالي والذين استنسخوا الإمبراطورية والخلافة البائدة في اسطنبول أن يفرضوا ثقافتهم على العالم من جديد ولا على سورية. كل ما يستطيعونه (...)
 
 
بين ما قبل انتخابه وما بعده
عالم المتغيرات عند فرانسوا هولاند
بقلم عيسى الأيوبي
عالم المتغيرات عند فرانسوا هولاند 14 أيار (مايو) 2012
يبدو أن الرئيس الرنسي المنتخب يعاني أزمة التشكيل الحكومي، فعليه أن ينجح على مختلف الصعد الداخلية والخارجية، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وعليه في الوقت نفسه ارضاء محتلف التيارات السياسية والفكرية الداخلية كما عليه مواجهة تحديات النظام الدولي الجديد الذي ارتسم في الافق وتخلفت فرنسا عن مواكبته كما يليق بدولة حرة قوية وصاحبة قرارها الحر الذي يعبر عن مصالحها ومبادئها.
فالتشكيل الحكومي الذي سيظهر في 16 الشهر الجاري اي بعد اقل من 24 ساعة من تسلم فرانسوا هولاند مهامه الرئاسية سيأخذ بعين الاعتبار مجموعة عوامل داخلية فرنسية واوروبية ودولية. فالرئيس هولاند عليه أن (...)
 
تقرير اشتراكي أمام هولاند: سورية هي الحل والعقدة 11 أيار (مايو) 2012
الحالة العصابية التي تصيب أصحاب القرار في أوروبا عامة وفرنسا خاصة باتت ملحوظة وتثير الدهشة أحياناً والاستهجان أحياناً أخرى.
ففريق الرئيس ساركوزي يسرع الخطا للخروج من السلطة وبعضهم من الحياة السياسية وكأن ثمة «تفليسة» سياسية وسقوطاً للهيكل السياسي.
في المقابل بدا واضحاً أن اليسار الرابح في معركة الرئاسة الفرنسية يحضر نفسه بسرعة أيضاً لملء الفراغ وتشكيل فرق عمل وليس فقط فريقاً واحداً، وخاصة أن الخراب يبدو أكبر مما هو ظاهر وينال كافة مناحي الحياة في فرنسا، بما فيها تخريب البنى السياسية والفكرية الناظمة للعلاقات داخل الأحزاب نفسها من يسارية ويمينية.
وإذا كان (...)
 
السابع من أيار السوري – الروسي- الفرنسي 11 أيار (مايو) 2012
هي ربما مصادفة لا أكثر أن يكون السابع من أيار حاملا للعديد من المؤشرات السيئة لنيكولا ساركوزي وحاشيته بل لكل رموز المشروع الذي أتى به رئيساً لفرنسا منذ خمس سنوات. فقد خرج ساركوزي مهزوما من معركة انتخابية ضارية استخدم فيها كل الأسلحة المحرمة فرنسيا وسياسيا ودبلوماسياً، وبعد أن استنزف كل طاقات اللوبي الصهيوني، ليس في فرنسا فحسب بل أيضاً في العالم وفي الصحراء العربية. وكان سقوطه مدويا حيث يبدو واضحاً أن حلما صهيونيا بأكمله قد سقط ولن يستطيع خليفته مهما حوصر بخلايا الصهيونية النائمة في اليسار الفرنسي من إنقاذ هذا المشروع.
اسقط الشعب الفرنسي رئيساً خان مصالحه (...)
 
قراءة فيما بعد ساركوزي
بقلم عيسى الأيوبي
قراءة فيما بعد ساركوزي 25 نيسان (أبريل) 2012
انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية وبدأت معركة الجولة الثانية الحاسمة. الفرنسيون انشغلوا في اختيار رئيسهم للسنوات الخمس القادمة وفق معاييرهم واهتماماتهم وهمومهم. ولم يعيروا الخارج الأهمية اللازمة رغم أن مصيرهم ومصالحهم قد ربطها رئيسهم بالخارج. ورغم تلازم الأزمات الداخلية بالخارج، إلا أن الحوار والنقاش لم يطولا، ظاهرياً، السياسات الخارجية التي أوصلت فرنسا إلى هذه الحالة الاقتصادية والاجتماعية.
لكن الفرنسيين حاسبوا وعاقبوا بشكل ضمني رئيسهم نيكولا ساركوزي بأن حصل على أقل نسبة يحصل عليها رئيس للبلاد بعد ولايته الأولى وأحدثوا صدمة تاريخية، كما (...)
 
سورية من «الأزمة» إلى «المسألة» 18 نيسان (أبريل) 2012
تبدو «الأزمة السورية» قد اتضحت أكثر للعالم وللسوريين وتحولت إلى ما يمكن تسميته «المسألة السورية» فهي منذ البداية كانت أكثر من كونها أزمة يمكن معالجتها بطريقة أو بأخرى. فحلول الأزمة موجودة ويمكن البحث بها وعنها في الداخل السوري ومن السوريين الذين يعرفون جيداً ماذا يريدون وما يصلح أمورهم ويحافظ على موقعهم ويطوره.
لكن التصريحات الفرنسية وطريقة تعامل الغرب والمتصحرين مع هذه القضية يؤكد أموراً كثيرة لا تدخل على الإطلاق في خانة حل أزمة ولا تطوير نظام سياسي واقتصادي.
فالقيادة الفرنسية الحالية تعرف جيداً أنه لم يتبق لها سوى أيام قليلة في الحكم حسب كل استطلاعات (...)
 
الثورات لا تبنى على الأكاذيب
بقلم عيسى الأيوبي
الثورات لا تبنى على الأكاذيب 11 نيسان (أبريل) 2012
في البدء اعتذر إن كان ما سأكتبه ليس فيه الكثير من الدبلوماسية ففي غياب الدبلوماسية وأخلاقياتها وديونتولوجيتها لا حاجة للغتها. فليست المرة الأولى التي يكذب بها وزير الخارجية الفرنسي وليست المرة الأولى التي يزوِّر بها الوقائع والحقائق. وليست المرة الأولى التي يضغط بها على موظفيه ومن هم تحت سلطته ودفعهم للكذب والتزوير. فقد فعل ذلك كثيراً عبر حياته السياسية في فرنسا وحوكم وحكم عليه بهذا الأمر وكان الأمر يقتصر على مصالح سياسية محلية ومصالح شخصية وكان ربما مدفوعاً ممن كان هو تحت سلطتهم. لكن في الملف السوري يبدو الأمر مختلفاً فهو كذب وزور وأمر واستعمل التزوير (...)
 
عن فرنسا الأسيرة والرهينة...
بقلم عيسى الأيوبي
عن فرنسا الأسيرة والرهينة... 8 آذار (مارس) 2012
لا ألتقي صديقاً في فرنسا أو في الشرق إلا ويسأل عن «سر» الموقف الفرنسي مما يحصل في الشرق عامة وفي سورية خاصة؟ وهذا الموضوع هو الأكثر إثارة للتساؤل في جميع الأوساط السياسية الدولية والإقليمية فلكل دولة متورطة في الأزمة السورية أو في الرمال السورية المتحركة مبرراتها ومشاريعها التي كانت واضحة منذ زمن بعيد.
ووحدها القيادة الفرنسية الحالية بدت الأكثر تورطاً في كل الأعمال العدائية ضد سورية أمنيا وسياسياً وإعلامياً وربما اقتصادياً. فكل المعلومات تؤكد هذا التورط والتوريط إلى درجة اللجوء إلى الوقاحة والرعونة غير المألوفة في الدبلوماسية الفرنسية أو التعاملات الفرنسية (...)
 
من جديد دمشق بوابة الحل
بقلم عيسى الأيوبي
من جديد دمشق بوابة الحل 29 شباط (فبراير) 2012
يبدو واضحا أن جميع المتورطين في الأزمة السورية يبحثون عن "مخرج لائق" لأنفسهم بعد أن يئسوا من إيجاد مخارج لمشاريعهم وللأزمة التي صدَّروها إلى سوريا ومنها إلى العالم العربي من المحيط إلى الخليج.
فقد فشلوا في اعتماد سياسة ونهج وتكتيك موحد حيال هذه الأزمة. فكلهم بنى معطياته وقراراته على مجموعة من الأكاذيب والتخيلات التي صنعوها وكالوثنيين عبدوها وصدقوها وتعاملوا معها كأنها حقائق لا يرقى اليها الشك.
وفشلوا في تصنيع معارضة حقيقية تستطيع أن تخاطب السوريين وتروي ظمأهم وتمثل طموحاتهم وتطلعاتهم وكلما اغدقوا عليها المال زادوها تفتيتا وكلما اغدقوا السلاح زادوها اقتتالا (...)
 
متغيرات وثوابت رومانسية الثورة والوطن 15 شباط (فبراير) 2012
المتتبع للمسارات والتحولات الكبرى التي يشهدها العالم اليوم بالتحديد يجد نفسه أنه أمام مشهد جديد عليه التعامل معه بواقعية.
فما خص الأزمة السورية بات ثمة مسلمات لا بد من أخذها في الاعتبار لترشيد أي قرار بهذا الشأن. وهذه المسلمات ليست برسم القيادة السورية فقط بل هي برسم جميع الأطراف والقوى والدول التي تم زجها بهذا الأتون.
المسلَّمة الأولى هي أن ما يجري في سورية لا علاقة له بالإصلاحات اللازمة والضرورية لتعزيز وتصليب سورية الدولة والدور والمآل. فقافلة الإصلاح والتطوير تسير وإن لم يسمع الآخرون واستمروا في النباح والنواح. المسلَّمة الثانية هي أن الأزمة السورية (...)
 
 الدبلوماسيات الغاضبة وسيناريوهات الحلول 8 شباط (فبراير) 2012
تتداول الأوساط السياسية الأوروبية عامة والفرنسية خصوصاً مجموعة من التساؤلات والسيناريوهات حول المخارج المختلفة والمحتملة لإنهاء الأزمة السورية. وتتنوع السيناريوهات وكلها مبنية على معطيات، بعضها صحيح والآخر كما هو معلوم نتاج القصف الإعلامي الفريد في نوعه وكمه.
فالمعطيات التي يقوم عليها السيناريو المسرب من وكالات الاستخبارات الأميركية تعتمد على أن النظام في سورية بات قاب قوسين أو أدنى من الاستسلام وأن روسيا ستجد مخرجاً لشخصيات النظام فلا يموت الذئب ولا يفنى الغنم. ويكتمل السيناريو بالقول إن نظاماً جديداً سينشأ في سورية ذا «طابع» إسلاموي يلتحق بركب الأنظمة (...)
 
أبعد من انتصار نيويورك..اللعبة انتهت 8 شباط (فبراير) 2012
لا يمكن المرور على ما جرى في مجلس الأمن مروراً عابراً، فما حصل يتجاوز بكثير الأزمة السورية «العابرة» ويفتح الطريق إلى تغيير جذري في الواقع الدولي والإقليمي على المستويات كافة. ولا يمكن اعتباره انتصاراً محدوداً بظروف الأزمة السورية والنظام السوري، إن كانت هذه الأزمة قد عجلت بتمظهره بشكله الواضح.
فهذا الاعتبار يشكل التفافاً على الانتصار الذي تحقق في نيويورك. فالمسألة تتعدى حدود سورية السياسية إلى حدود النظام الدولي الذي سيحكم العلاقات الدولية مستقبلاً. بعض الأوروبيين يخفون ارتياحهم لهذه النتيجة التي أسقطت عن كاهلهم عقدة الخوف من الضغوط الدائمة التي كان يفرضها (...)
 
جلسة الكذب المفتوح
بقلم عيسى الأيوبي
جلسة الكذب المفتوح نيويورك (الولايات المتحدة) | 8 شباط (فبراير) 2012
الجلسة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الأزمة السورية كانت فاضحة وليست فضيحة. ولا يبدو أن أي عاقل بحاجة إلى أكثر مما جرى فيها ليتأكد أن المسألة ليست مسألة ثورة تدغدغ شعاراتها وضروراتها نفوس التائقين إلى عالم أفضل. بل بات واضحاً ما لا يقبل أي تشكيك بأنه منذ البداية أن هذا المجتمع الدولي يريد رأس سورية وقلبها وليس رأس النظام وقلبه.
بعد جلسة الكذب والنفاق والرياء التي كان أبطالها جوبيه وكلينتون وشهودهم بالزور من جامعة الفتنة العربية عادت الأسئلة تطرح من جديد:
طالما أنهم يعرفون أن لا قرار سيصدر لماذا لجئوا إلى ديوان النفاق هذا؟ طالما أنهم يقررون ما (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
سمات "شرق اوسطية"
الانتخابات الفرنسية..
 
عالم المتغيرات عند فرانسوا هولاند
عالم المتغيرات عند فرانسوا هولاند
بين ما قبل انتخابه وما بعده
 
معركة المتن معركة لبنان
هكذا كانت وهكذا ستكون..