شبكة فولتير

نضال الخضري

567 المقالات
 
 
 
كلمات
مكسرة
بقلم نضال الخضري
16 كانون الأول (ديسمبر) 2010
ما الفائدة اليوم من إعادة الكتابة بشكلها التقليدي، أو من التعامل مع المظاهر الإنسانية وكأنها معضلة بعد أن "تفوقنا" على أنفسنا في كل شيء... في التدمير والعبث، أو في تجاوز المعقول بالعلم، أو حتى في العلاقات التي تبدو على طرفي نقيض ما بين انفتاح مذهل وانغلاق كاملا، لكن هناك من يريد لنمطية التفكير أن تبقى سائدة، وللتحليل والتركيب أن يستمر على نفس المنوال وكأننا نعيش في الزمن "المستقيم"، بينما يمكننا اليوم الدخول لمجال مختلف ولحياة يمكن أن تفاجئنا.
http://www.souriaalghad.net/index.p...
 
 
كأنثى لا أملك
سوى leaks
بقلم نضال الخضري
11 كانون الأول (ديسمبر) 2010
ولماذا الأنثى تسريبة لا تنتهي؟ لأننا في زمن "ويكيليكس" نكتشف أن قيمة الوثيقة ليس فيما تحمله من معلومات بل بكونها تؤكد ما هو معروف ولكنه يحتاج لقرينة، وكما في السياسة فإن الحياة أيضا تحتاج لتلك الجمل الطويلة التي تعيد للحياة حيوية البحث عن تفاصيل العلاقات، فننتقل من زاوية لأخرى، وندرك أن "الطيف السياسي" أضيق بكثير من كم التسريبات الأنثوية، التي تحمل مشاهد أيضا وعواطف وانطباعات تنقلنا لعالم من الصراعات التي لا تنتهي. http://www.souriaalghad.net/index.p...
 
 
 
أنت عمري.. في زمن ويكيليكس
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
لا بد أن هناك بقعة صغيرة يمكن أن أحلم بها، فعندما تحاصر الوثائق كل التفاصيل فإنني أتذكر تلك القطة القادرة على الخروج من كومة "غبار" أو التخلص من الفوضى فيظهر وجهها وكأنه عالم آخر، أو تصبح عيناها نافذة غير متوقعة في لحظة اعتقدنا فيها أن لا جمال وسط ما يحدث. هو مشهد فقط تتدحرج فيه الكلمات التي ترجمت أو تلك التي بقيت خارج النص، ولكنني لا أنتقي، فأبقى في مساحة "الخدر" الذي طالما انتقدته أجيال سابقة عندما كانت ام كلثوم تغني، فأصيح... أنت عمري... وأنت الوطن الباقي أو النافذة التي أطل بها على كون أرحب حتى ولو حمل الكثير من الفوضى، فيكفي أنني أستطيع التخلص من (...)
 
هكذا أكون.. ((تجارب أنثوية))
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
أرصد اللحظات، وأتنفس عبير التجربة التي لم تتركني وحيدة في أجواء الصخب الذي عاصرته.. فأنا والتجربة أكثر من عاشقين ترسمهما الرواية في عقل مراهق... ففي التفاصيل كنت أفكر أن من حولي قادرون على رسم انطباع نهائي، لكنني أبقى أفتش عن عمق دواخلهم وأحلامهم ، وعن المساحات المفقودة في وجوه الذكور، أو حتى عن الألوان المخبئة في نظرات النساء. في تجربة الأنثى أكثر من مغامرة وجرأة... فعندما تحذرنا الأمهات من التجارب فلأنهن لم تحاولن تلمس المعرفة، رغم أن الأنثى"،شمخا" ، قدمت المعرفة ل"أنكيدو" فأصبح انسانا... هذه المعرفة لا تحدث إلا بالتجربة التي تتجرأ الأنثى على خوضها، (...)
 
أحقية حضارية...
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
هناك ما يقلق في المشهد المضطرب الذي يجعل المجتمع وكأنه في سباق من نوع جديد، ففي جغرافية "الشرق الأوسط" صورة لدولة يهودية تحمل في مضمونها محاولة لـ"قهر التنوع"، وفي المقابل هناك صورة "إعلامية لا تبدو أنها تعاكس هذا التصور، أو حتى "تكوين افتراضي" لصراعات مذهبية يعتقد البعض أن حدها الفاصل هو القرار الظني، ولكن بعيدا عن السياسة فإن المسألة تحتمل الشكل الثقافي الذي يمكن أن يظهر مستقبلا، فمسألة "التحام" المعتقدات على شاكلة سياسية افتراضية هو شأن يقلق في منطقة يصعب فيها مثل هذا النوع من التماس لأنه "حكم بالإعدام" على الجميع. في مساحة الوطن لا يمكن قراءة حرف واحد (...)
 
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
على أجندة العام أكثر من مناسبة، وهي للمعلومية فقط تذكرنا بالعجز أحيانا أو تجعل العنوان يلتف على العنق، فننتظر تقرير "العنف الأسري" في سورية، أو "حقوق الإنسان في العالم"، أو نتوقف عند ما سيقوله "صحافيون بلا حدود"، وفي كل التقارير هناك "مناسبة، فالعالم انتهى على ما يبدو من "التيارات" التي كانت تحمل "القضايا"، وأوكل المهمة لمنظمات" هي في النهاية "جهات إدانة" وليست مؤسسات تغيير. في العنف الأسري الذي وضع له يوم خاص (25/11 من كل عام أستطيع أن أكتب رواية، أو مجموعة خواطر ربما تتجاوز التقرير الذي سيصدر اليوم، لكن العنوان يبدو وكأنه شأن مستقل بذاته، حيث يقف العنف (...)
 
الشك.. وصور مألوفة
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
طالما أرقني موضوع السؤال لأنه في بعض من الأحيان لا يبحث عن مساحة المعرفة، وعلى الأخص إذا كان الجواب احتمالات وعلينا الاختيار، فهذا النوع من الأسئلة لا يحمل أي مضمون بحثي بل مقدمة لحملة شك واسعة حتى ولو كانت الأسئلة مقدمة على سياق يبدو علميا او منسقا أو مدعوما بوقائع تؤدي بشكل تلقائي إلى السؤال.... "أسئلة الشك" هي بداية خلق الإرباك داخل أي شخص أو تنظيم، وما يحدث بعد تقرير C.B.C حول اتهام حزب الله يماثل إلى حد بعيد الأسئلة التي تنطلق قبل "جريمة الشرف"، ومهما بدت المقاربة بسيطة لكنها حقيقية لأبعد الحدود، لأن السؤال من البداية يحمل رائحة الدم أو محاولة (...)
 
غاضبون وماذا نريد؟
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
السؤال لم يكن موجها إلي... لكنه وصل مسامعي وربما دفعني إلى الحديث ولو بشكل ذاتي عن الصورة التي تحكم أحيانا مساحة الكتابة... فما يحدث يوميا لا يدفع للغضب فقط، لكنه يشكل أزمة أكبر من مسألة المشاعر، فالتفاصيل هي ما ترهقنا، ومحاولات التمرد الصغيرة ربما ترسم كلماتنا بغضب، فسورية الغد نشأت على التفاصيل، لأنها كانت ترصد أحيانا، وربما تشكل شبكة داخل الحياة التي تخفي اللون الاجتماعي قبل أن يصبح الموقف السياسي "سيد" ما يكتب.. التفاصيل تضعنا في عزلة، وتدفعنا نحو هامش الفعل طالما أن الجميع قادر على فرض قانونه، سواء بوجود قانون الطوارئ أو بدونه، فالمسألة كما رأيتها أول (...)
 
سياسة كما نشتهي
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
لم يعد هناك متسع من الوقت حتى نهاية العام كي نقرأ من جديد الحدث السياسي، فعلى طريقة الصحف ووسائل الإعلام هناك جردة حساب للحدث السياسي، تذكرنا دائما بأننا حبيسو التصريحات والتحركات، وأننا نقف دائما بين جهات أربع لا علاقة للجغرافية بها، بل هي تلخص أقطاب السياسة الموزعين على جهات الأربع، ففي الماضي كان هناك يمين ويسار، واليوم هناك موالاة ومعارضة وفرق أخرى تهرول باتجاهين مختلفين دون أن ندري لماذا. الصورة السياسية لا تحتاج لقراءة وتحليل بالنسبة للكثيرين، فهناك نوع من المواقف المسبقة، وهناك وسيلة تفكير تسيطر على العقل فتعيد رسم الخطوط مهما اختلفت، ولكن ماذا لو (...)
 
أعياد في غزة!
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
منسية وسط البحث عن ركام آخر، ثم مكتوبة في تفاصيل الوجوه المرهقة من تعب الحصار، لكنها تبقى "غزة" التي ترحل بعيدا رغم أنها تاريخ قديم، أو حدث مستقبلي ينتظر الخروج عندما تأذن "السلطات" له. وفي غزة يبدأ البحث من الصباح عن ملامح المدينة، وعن الحكايا المخبأة ما بين البحر وصحراء النقب، فأنبش في ملامحها عن بهجة العيد المخبأة خلف سواد النقاب، أوبين ملامح "المستور" الذي أستطيع اكتشافه بحدس الأنثى، فالعيد يغير من تركيبة البصر والبصيرة، ويزودني بجهاز معرفي مختلف يمكنني من الحفر خلف قدرة الوجوه على رسم اللامبالاة. أتلفح بالشوارع وأمتطي الأبنية، وأحاول أن أجعل من (...)
 
((طوشة)) من بعيد
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
حتى ولو تطور استخدام الكلمات فإن مدلولاتها ربما مازال على حاله، فـ"الطوشة" ككلمة لا تستخدم وربما تنتمي لمجال آخر من اليوميات الدمشقية التي كُتبت في مرحلة هي في النهاية موجودة، حتى ولو تم استخدامها بشكل آخر مثل "اجتماع" أو "حوار"، وليس علينا سوى مراجعة بعض وسائل الإعلام حتى يصلنا سيل من "الطوشات" القائمة على امتداد الشرق الأوسط. بنفس الطريقة نستطيع اسقاط الأمر على "الأنثى" و "الحرية" و "الديمقراطية"، فهناك آلية اجتماعية استبدلت الكلمات دون القيم، وهي لم تستطيع تجاوز الزمن فبقيت عالقة بين الكلمة والحدث، وأنتجت آلية لا تستند إلى أي حركة معاصرة، والمسألة هنا (...)
 
المدن بدون رائحة
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
مشاهدة فقط لبعض الصور التي تحيط بنا، فالثواني التي تمر بشكل عابر لم تعد تترك أمامنا ألوانا خاصة، وحتى المدينة أصبحت عاتمة في عز الظهيرة، والأمر مجرد عدم قدرة على الخيال والعشق، فكل الصور هي انطباعتنا عن الأشياء، ولا تعكس بالضرورة نوعية الجمال الذي تحمله، وتبدو المدينة أيضا مثقلة بالمركبات التي فقدت إبهارها بعد سنوات من قدرة الناس على اقتناس السيارات، فهل وصلنا إلى حافة الحيادية تجاه تفاصيل دمشق؟ هو مجرد سؤال من أجل صياغة العلاقة معها لأنها المكان الوحيد القادر على استيعاب نشاطنا أو تحمل الضغط السكاني الذي يدوس عليها بشكل يومي دون أن يدرك أنه يقف على كل من (...)
 
تواصل... تواصل.. تواصل
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
لا علاقة لقانون التواصل بأي حالة يمكن ان تأتي إلينا وتذهب، فالمساحة الافتراضية هي أساسا بعيدة عن "القوانين" ويحكمها "الشواش" (chaos) سواء في قوانين الفيزياء أو في طبيعة أشخاصنا، فنحن في النهاية نتواصل بعيدا عن أي بحث يحاول أن يضبط الإيقاع أو يخرج بمعادلات، فموضوع التواصل ينتقل بنا في كل لحظة لـ"خيال" مختلف، وربما يرسم لنا ما هو غير متوقع. التواصل يكتب لنا عبارات تُخلق لغتها ذاتيا، فتصبح الكلمات راقصة أحيانا، أو حارقة أو حتى قادرة على إيجاد فضائها من الغموض، فعندما نقرر أن نتواصل فإننا نعيد المفاهيم إلى ذاتنا ونحاول أن نشكلها وفق إيقاع فريد، ولكن في (...)
 
سياسة واجتماع.. سباق محموم
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
الفكرة أن السياسة قادرة على تضييق مسار التفكير، وجعل الأحلام الاجتماعية مجرد هتافات أو تصريحات يمكن أن تنطلق، وهي في ذلك تدخل في مجال "العلوم التراثية" المطلقة، فنبدأ بـ"الحقيقة" ونكتشف أننا نعيد خنق المجتمع ضمن مبادئ لا نستطيع أن نقدم تعريفا واضحا لها. أين تبدأ الحقيقة في السياسة وأين تنتهي؟ وكيف نجسد المصلحة السياسة أو نوصفها؟ هي مجرد أسئلة تحيلنا في كثير من الأحيان نحو "الثرثرة" التي تقتبسها وسائل الإعلام من الجلسات الصباحية لـ"سيدات" المجتمع الراقي مع فارق بسيط، فـ"الصبحيات" تحمل على الأقل متعة، بينما تكتسب التصريحات العشوائية سمة ربما تهدد المجتمع (...)
 
التكرار القاسي و (بلفور)
بقلم نضال الخضري
4 كانون الأول (ديسمبر) 2010
الزمن ليس كفيلا بجعل تكرار المناسبة يمر بشكل غير عادي، لأن التصريحات أو الوعود تكتسب أحيانا ملامح للمستقبل، وعندما أحاول أن أقرأ بعضا من الصور المتبقية أرى الحاضر الدائم هو الخوف الذي رسمه الصراع داخلنا، فهو ليس وهما أو مجرد حرب رسمتنا على مشهد غريب، لكنها في النهاية أعادت ترتيب ملامحنا من جديد ولونت أجسادنا بحروف لا نستطيع إزالتها. هل كان وعد بلفور وشما سيميزنا عبر الزمن؟ ربما أستطيع كتابته على هامش المناسبة طالما أن "يهودية الدولة" بقيت المأزق الذي نقع فيه منذ أن أصبحنا نبحث في أصل "الوعد" أو الهدية الإلهية الممنوحة للآخرين على حساب بسماتنا أو ضحكتنا، (...)
 
1 كانون الأول (ديسمبر) 2010
لن أدعي أن تحليل كم الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس يمكن تلخيصه بانطباع سريع، فالمسألة تبدو متشابكة ومتداخلة مع "إرادات سياسية" وليس مجرد "جرأة" فقط، فصحيح أن الموقع في النهاية ربما يواجه وحده أي عقوبات أو حتى "انتقام"، لكنه في نفس الوقت قدم "إشارات استفهام" حول تلك القدرة في تحصيل حجم من المعلومات يعتبر "تاريخي" عن صح التعبير. الانطباع الأول الذي تحمله وثائق ويكليكس هو في تجاوز نمطية المعلومات، فالأمر لا يبدو فقط في رغبة "مدير الموقع" فقط بتحقيق ضربة إعلامية، بل هناك مناخ إعلامي عام يدفعه نحو التفكير بهذا الاتجاه، على الأخص ان العالم لم يعد يملك مقاربة (...)
 
أقليات.. مصطلحات عائمة
بقلم نضال الخضري
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010
في الكيمياء هناك "نظائر" وأشباه نظائر"، ويبدو أن السياسة تفرض علينا البحث في هذا الموضوع، على الأخص أن هناك رواية تتكامل بشأن "الإرهاب" انطلقت بالطرود الملغومة وتستمر باقتحام "الكنيسة" وربما لن تستقر على رأس المجتمع الذي يجد نفسه ضمن "حصار" مصطلح "الأقليات"، ويُفرض عليها التعامل مع اعتراف سياسي بهذه المسألة من خلال "يهودية الدولة" في فلسطين. "يهودية الدولة" هي أول نظير لمسألة الأقليات ورغم أنها ظهرت قبل أكثر من نصف قرن، لكن علينا اليوم اكتشافها من جديد، في ظل الحديث عن "نظائر" الإرهاب أيضا، فهو يملك نفس المقومات التي يمكن توصيفها لأي شكل إرهابي في العالم، (...)
 
ذكر وأنثى ..معادلة مقلوبة
بقلم نضال الخضري
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010
هو خوف مفاجئ من طبيعة الصورة التي ترتسم أمام الجميع، فأشعر أني فريسة تركض وسط "القناصة" أو محترفي "الصيد" داخل مجتمع يهوى المعاكسة... هل هو شكل الجسد؟ أو المفارقة داخل عصر يضطرنا للظهور وسط ثقافة تلاحقنا بتكوينات "دونية."...
بين الذكر والأنثى عصور متراكمة فوقنا، وأقوال تتكرر يوميا، وثقافة يعاد إنتاجها داخل مدن الإسمنت، بكل ما تحويه من "عشوائيات" تحاصرها، فيمكنني مشاهدة ملامح العصور الوسطى داخل تفاصيل الحياة، وربما أفشل في معاندة الحركة التي تجبرني في كثير من الأحيان على خجل من "نفسي" أمام سيل الواعظين الذين يعشقون الحديث عن المرأة... وتوجيه مسار الثقافة (...)
 
إخفاء الشَعر!
بقلم نضال الخضري
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010
سؤال طالما أرقني، فالفتنة غالبا ما تكون بنظرة العين، أو حتى بطفح الأنوثة من الوجه، ولكن لماذا الشعر عليه أن يختبئ؟ أستطيع قراءة الرغبة في وجوه الرجال بانكشاف الكثير من جسد المرأة، ويبقى الشعر حالة استكمال، فهل إخفاؤه سيشكل فارقا عند حالة ذكورية قادرة على امتطاء المستحيل حتى تصل إلى "همس الجنة" أو اتحاد مع الكون؟ غالبا ما نسمع الغزل بالشعر، وبخصله المتطايرة، لكننا نادرا ما نقرأ حول ما يعنيه بالنسبة للأنثى، فهو على ما يبدو قدر ملتصق دائما كي يخلق نوعا من "الهم" الدائم في لحظات حرجة، فيسقط فجأة أو نضطر لرفعه نتيجة ضيق الوقت، لكنه يتجاوب أحيانا مع الهواء (...)
 
27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010
لم أكن أفكر بمثل هذه المقاربة، لكنها تفرض نفسها مثلما تفرض الأنثى وجودها داخل تجمع ذكوري، فيبدو التفاوت أو الخلاف أو حتى الحدة أحيانا وكأنه يمثل ديناميكية لا أريد توثيقها بقدر وضع انطباعات فقط، فما يحدث ما بين سورية ولبنان هو في النهاية "قدر جغرافي"، مثلما تشكل الأنوثة قدر "جمالي".... ما يذهل أحيانا هو القدرة على الاستيعاب في تلك العلاقة، أو حتى الانخراط سريعا في حميمية غير معهودة، ثم نرصد النتائج وكأنها انتظار لوليد يبدو وكأنه يقف عند الحد "السياسي" الذي يتحدث البعض على أنه مصطنع، ويرى آخرون أنه يجسد "الخصوصية اللبنانية"، لكن علينا التذكر أن الخصوصية بين (...)
 
عودتي إلى... أبو زيد
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
خرج نصر حامد أبو زيد من القالب المعتاد في مسألة المرأة بشكل غير مسبوق في مسألة "الدين"، فإذا كان البعض يصر على أن الدين أعطاها حقها، بينما في المقلب الآخر هناك من يحاول منحها مساحة مختلفة، فإن نصر حامد أبو زيد يضعنا أمام مساحة تاريخية لا يمكننا أن نتجاوزها، وربما من الصعب التوصل إلى رأي شخصي لكنه في النهاية أخرج المسألة من الجدل العقيم إلى حركة المجتمع وليس إلى الأحكام التي يبدو أنها خاضعة للتفسير أو الرؤية أو حتى التعصب. أعود إلى نصر حامد أبو زيد لأفهم أن التشريع في النهاية هو حراك اجتماعي مهما كانت الأحكام الشرعية، ففي كل زمن يمكن أن ننطلق إذا استطاع (...)
 
لماذا نصر حامد أبو زيد؟
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
اليوم بدأت... ففي مقطع صغير أو جملة او حتى مقالة نعود بك إلى "تاريخ المعرفة" وإلى الخيار الذي كان حاضرا حتى في لحظات "التهديد والوعيد"، والتشكيك بالمعتقد أمام العجز عن التفكير، ففي لحظات القلق يبدأ مشوار الإنسانية وربما يبدأ نصر حامد أبو زيد رحلته إلى داخلنا فيعبر تلك التفاصيل التي كانت دائما بوابة مغلقة لا يمكن أن نفتحها لأنها "فتنة" و "الفتنة أشد من القتل". سنحترم التراث لأنه قابل للتفكيك والحفر المعرفي، وسيتملكنا الشوق لقراءة الشافعي والغزالي من جديد، لأننا سنفهم تاريخية المعرفة بدلا من الأحكام المطلقة للمرجعيات التراثية، وسيصبح نصر حامد أبو زيد بداية (...)
 
مجرد بحث
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
يمكن أن يستفيق أو ينام أو يلعب بنا فلا نعرف هل لنا أن نتابع طيفه أم نقف عند حدود لا نستطيع تجاوزها، وفي سلسلة الأسئلة التي لا تتوقف في حياتنا تبقى الأسئلة المكررة، وإشارات الاستفهام التي نضعها دائما في مساحة العشق أو السياسة أو السلام!! أسئلة ربما أخطأنا صياغتها فلم نستطع التوصل إلى رؤية كي نستفيق من خيال ربما رافقنا وسيرافق الأجيال القادمة، فقلقنا يستفيق وينام، ويرحل بنا في أطول "لعبة" لا نعرف كيف نصل إلى إيقافها وهي محاصرة بالأسئلة... هي مجرد "استثارة" لحالة من "عدم الخلق"، والمثابرة على التمسك بخيوط الأسئلة الأولى، حتى ولو بدت نوعا من سراب في صحراء (...)
 
اجترار اجتماعي...
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
"محظوظة" من تصبح "موضوعا اجتماعيا" لأنها ستقدم للثرثرة مادة ضرورية، ولعملية "الاجترار" أمرا لابد منه حتى تبقى "التقليدية" سمة لها "حراسها الكثر، وفيها العديد من المواضيع التي تصبح للعبرة والدرس، فهي "محظوظة" لأنها "نجمة" في كسر الاعتياد الاجتماعي، وفي البحث عن مساحة الخروج من جغرافية "الغثيان" دون أن يكون الأمر حالة سلسة لأن فيه الكثير من الألم وربما القلق الذي يحمل أحيانا على الغبطة. يمكن التفكير دائما في عملية "الاجترار"... وحتى في تضاريس الأنثى التي تتحول إلى شفاه ضخمة بقدر حجم الكلمات القادرة على ابتلاعها ثم إعادتها إلى الهواء، ويمكن أيضا أن نشكل (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
"الاختراق الثقافي"
ضياع المصطلحات
 
اغتصاب مزدوج
نداء إلى "تيمور الزرقاوي":
 
حقوق معاق
جدل قانوني أم...
 
لأني أحبك
دع ما لا يربك!!
 
صورة من "نوال السعداوي"
معرفة اجتماعية
 
كيف أفهم نفسي
"حريتي" خارج الذكور ...
 
محاصرة"الضوء"
انتخابات...
 
صور لن تتكرر
قتل النساء ...
 
وفضائح النساء
الإنترنيت..