شبكة فولتير

نضال الخضري

567 المقالات
الطاقة.. رائحة نتنة
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
دعوني أتخيل وأرسم "خربشة" تقارب التجريدي أو ربما تتجاوزني كأنثى لأن "رائحة" النفط كانت دائما عدوي، وكانت الصورة التي لفتني بخمار أسود، أو جعلتني صورة لفتاة ليل تبحث عن "الدشداشة" البيضاء كي تلاحقها، فهل خيال "الثروة" محرم علي، أم أنني سأحول صورتي إلى تمثال آخر يقف على خط الحرب قرب حقول غاز افتراضية. في هذا الخيال مساحة مختلفة لما يمكن أن يتصوره العقل، ولصور تبدو وكأنها غريبة عن "الأرز" أو قمم الجبال العالية، أو حتى الوجوه الملثمة والمقاومة ما بين رفح وغزة، فكيف لي تصور "رائحة الغاز" المنبعثة من "البحر الفينيقي" وهل سننقل للعالم الطاقة بدلا من الأبجدية أم (...)
 
تربية وعشق!!
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
كم تقلقني تلك الأسئلة المتطايرة أو المنبعثة في مساحات من الغربة، فمنذ أن يتلاقى وجهان تبدأ الحيرة التي تصارع القيم الاجتماعية او ربما تدفعنا نحو البحث عن جيل يريد لنفسه مساحة ونريد له التكرار أحيانا أو البقاء في مساحة "السلامة"، فكل ما عدا رؤيتنا هو المغامرة دون ان نسأل أنفسنا لماذا لا تكون المغامرة؟ ولماذا نحن مضطرون أو مضطرات للعبث بمشاعر الأجيال أو وضع حدود ربما يصعب تجاوزها لأننا سنتعب أو سنتحمل أعباء إضافية؟ هي مجرد أسئلة كانت في يوم من الأيام رغبات لنا لكننا طوعناها، أو تلهينا عنها حتى أصبحت أسئلة لأجيال جديدة، ولفتيات يعشقن التجربة، ولكننا سنبقى في (...)
 
زمن العشق الرقمي
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
تائه أو ربما غارق في المساحة التي تكبر دون أن يظهر أفق لها، فاللون لا يتكرر وربما الأسماء تبدو وكأنها عاصفة من الحروف الغريبة، ففضاء العشق الرقمي ربما يكتسح "الحب العذري"، أو يكسر ملامح "رومانسية" بداية الحداثة، أو لا معقولية ما بعدها، فعندما يبدأ قطار المدونات بالسير سيتحول إلى خيالات تتشكل فوق العين وكأنها الزمن الذي نحلم به...
"العاشقة الرقمية" تملك اسمها وتكسر معادلة أبوية في خضوعنا لسلطة تحدد أول خطوة في هويتنا... فهي عاشقة تعيد كتابة اسمها على شاكلة الحالة العاطفية التي تمر بها، ثم تدخل غرف "الدردشة" لتبوح عن عاطفتها أحيانا، وأحيانا أخرى تبدد الوقت (...)
 
امتحانات...
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
موسم ينتهي ويحفر في الذاكرة نوعا من البحث الذي لا ينتهي، لأن الأجيال تدخل في مجازفة، إن لم نقل مقامرة، على مستقبل لا يبدو أنه يحمل الكثير، فهل نترحم على قانون الاستيعاب أو على الزمن الذي كانت فيه "الجامعة" قدرا لا بد منه؟! أسئلة يعيشها الجيل أو يقف عند حدودها، وإشارات استفهام أمام "الغد" وكأنه مساحة مجهولة اللون لكن علينا اجتيازها، ومقياس للتعليم أو الامتحانات يجهل الجميع كيف يظهر أو ينتهي لكن هناك ما يستحق البحث من جديد، والتفكير لأن موسم الامتحانات لم يعد كما كان عليه، والأجيال تندفع نحو "سوق العمل" وهي لا تدري هل تستطيع حجز أماكن لها على مقاعد (...)
 
لوائح لمعرفة الآخر
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
كنت أحسبك قادرا على امتلاك الثواني، وتحدي المساحات الفارغة التي فصلتني عنك بحكم التاريخ أو الحياة، أو التراث الذي وحدنا في القيم وفرقنا في السلوك، لكن الخبرة علمتني أن "سقف" الحياة "اكتمال المعرفة"، واعتقاد البعض أننا قادرون على تجاوز "القناعات المسبقة" بمجرد التعامل مع "الحداثة". فما أقرؤه أحيانا يضعني أمام المفارقات التي حاولت دائما تناسيها وليس تجاهلها... حاولت أن لا أدعها تقف أمامي فتوقفني عن الحياة، وشكلت منها صورة لخلفية قاتمة أحاربها أحيانا أو أقف دونها أحيانا أخرى، فتصلني الردود التي "تشتم" أحيانا، أو تعبر عن عدم فهمها لما أكتب أحيانا أخرى. الكتابة (...)
 
حجب الشمس و.. المعرفة
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
هناك ألم لا أستطيع تسجيله، فهو يحلق بي ويرغمني على "المعرفة" رغم كل الحواجز المفروضة ابتداء من "زعيق" السيارات، وانتهاء بالصوت العالي للبشر أو اليافطات أو حتى الدروس الموزعة على أشرطة رديئة، فحجب المعرفة لا يستند لقاعدة أو فئة لأنه العمل الطوعي الوحيد المتبقي على مساحة واسعة من العالم أو حتى من "المجتمع". وربما من "الألم" يظهر "ذلك الشذوذ" الذي يجعلني، أو يجعل آخرين غيري، داخل مساحة تحتاج بالفعل للتخلي عن كل شيء، ولتبني الدخول إلى المجهول وتلمس "المعرفة" حتى ولو كانت أشكالا غير مفهومة، فبعد التماهي مع الجهل أو الخواء، والخلط ما بين "الشمس" وتعليقات من (...)
 
الرغبة في الغرق...
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
"الطيف"... رفيق لا يمكن التخلص منه، ولا يمكنني أن أتحرر من صورتي دون الغرق به، لكنني أستصعب وصفه لأنه "طيف" في النهاية يتجاوز الزمان والمكان، ثم يعشش على مساحة حريتي أو يكتب على وجهي كلمات لا أستطيع فك رموزها، فهو سراب لكنه يشكل اللون الذي نريده، سواء كنا قادرين أن نعيد رسم وجهنا على الحياة أم فشلنا. "طيف" من الماضي أو الحاضر، فعندما نصبح أطفالا أو مراهقين في ذروة النضوج، يظهر هذا الطيف الغريب ربما ليحرمنا متعة كوننا بشر، أو خاضعين لاحتمالات الحياة وللسير بها حيثما نشاء، ومتعة الجنون حتى في السنوات التي يبدو فيها العمر خريفا دائما، فينتابنا، أو ينتابني، (...)
 
حنين الزعبي.. دون تعليق
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
هي بالفعل لا تحتاج إلى أي كلمات إضافية فوجودها كان كافيا، والصور التي تم نقلها عبر الفضائيات لقدرتها على الهدوء وسط "هرج الكنيست" كافية للتوقف والتفكير بـ"العمل السياسي"، فحنين وربما من قبلها عزمي بشارة أو أي عربي في "الكنيست" هم في النهاية ظاهرة سياسية لم تدخل على ما يبدو "وعينا السياسي"، فـ"المعادلة السياسية" تبدو لنا دائما "أحادية الجانب"، بينما لخصتها حنين بشكل مختلف وربما بثمن يوازي نوعية "أزمة الوجود الإسرائيلي" الذي نشهده اليوم. المسألة يصعب اختصارها بكلمات سريعة، لأنها تنتقل في مساحة العمل العام ورؤيته وفق الأهداف التي نراها، فعندما كان أسطول (...)
 
صورة تركية...
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
ما يحدث هو كتابة مختلفة، فتصور الحدث من زاوية تركية لا يحتاج إلى تحليل سياسي أو تكريس لوعي تاريخي ظهر في كتب تاريخنا المعاصر، فمع "أسطول الحرية" كنا نكتشف ما حاولنا تجاهله وهو أن التاريخ يبرز فجأة وكأنه قرار نهائي، رغم ذلك فإن "الصورة العثمانية" لا تحتاج إلى تصحيح أو مراجعة بل إلى تفكير بأن الامتداد الجغرافي شأن لا يمكن إهماله، وأن الحالة الثقافية شأن متحول لا يقف عند نقطة، بينما يبقى الحدث التاريخي ثابتا ولا يمكن التدخل به. تركية في التحليل السياسي تمارس دورها كدولة، وفي القراءة الأعمق تشكل تتابعا لهذا الوجود المتصل مع المنطقة سلما أو حربا أو تجارة، وفي (...)
 
جمل الخامس من حزيران
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
فيها الكثير من المصطلحات التي شكلت "تراثا" نعيشه اليوم، فـ"النكسة" كانت أكثر من ظهور الجيوش أو انتهاء بعض المفاهيم التي اعتقد البعض أنها تمثل أفق المستقبل، ويبدو أن الموضوع الاحتفالي يمكن أن ينسحب أحيانا حتى على "الحزن"، لكنني معنية بمشهد آخر لأن مسألة "الكآبة" من تاريخ خاص لا تشكل قاعدة أو هي بحكم الحياة تزول بشكل سريع. مشكلة الخامس من حزيران هي في صورته السياسية النمطية، فبعده لم يعد ممكنا الخروج من إطار البحث بعيدا عن رؤية "إسرائيل" وكأنها قدر معلق، وربما بعكس أي حرب بدأت "النكسة" في سياق التفكير وليس في أرض المعركة أو أروقة السياسة، فهناك ظلال لا (...)
 
لنتحصن بالحرية...
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
هي ما تبقت من أمل الوصول إلى شاطئ غزة، وهي الوجوه التي عرفت كيف تعانق الحياة وتتعلق بها حتى في لحظات الموت، فأسطول الحرية لن يحمل لنا سوى اللون والصورة بعد أن أصبحت السياسة مجرد "ندب" يمكن أن يمارسه الجميع. عندما نتحصن بالحرية فإننا سنلملم السعادة من أطراف الحصار، ومن أشكال البؤس المزروعة في غزة، وعندما نقرر المغامرة معها فإننا ننتهي من الجبن المعشش في زوايا الذاكرة وفي أشكال البنادق التي لا تتحمل أن يتحرك أمامها البشر، وليست رموزا تلك التي نشاهدها اليوم، أو نرتمي في داخلها لأنها رغبة الحياة التي تنتقل إلينا من البحر الذي كان مجالنا وساحتنا قبل أن نتعلم من (...)
 
اغتصاب الحرية، ماذا سيبقى
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
الجميع توقف عند "المياه الدولية" ربما لأنه مصطلح يحمل الكثير من الحرية دون التدخل بمواضيع مثل "السيادة الدولية"، فمثل تلك السيادة يمكن تفسيرها كما نريد، او كما يريدون، أو حتى على منطق الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما فسر العقوبات على سورية بأنها "تهدد الأمن القومي الأمريكي"، فمسألة "السيادة" وفق "رؤية" ما حدث لأسطول الحرية تشكل نوعا من "التلذذ" بالاغتصاب، وربما ستسير في مساحة العالم نوعا من "البشرى" فموضوع غزة يتصلب فوق الوجوه، وعندما يتم الاغتصاب فإن المليارات التي وعد بها مواطنو غزة ستظهر كشاهد على "متعة" البعض بما حصل، وستكون أيضا لونا يسير بنا إلى (...)
 
لغة لا بد منها
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
أتذكر بعضا من "الحماس" الذي كان يرافق أبي وأمي وهما بانتظار حفل فيروز الصيفي ، وأحلم أن لا ينتشر "الضجيج" اللوني فوق جسدي، فتصبح الهمسات حالة مستحيلة، أو تهوي الموسيقا إلى مساحة كلمة ممجوجة وغير قادرة على اختراق أذني، فأنا لست مولعة بالتراث وغير قادرة على احتمال "مابعد الحدثة"، وربما تحشرني "المفرقعات" القادمة من الفضائيات فأفكر بأن الغناء يحتاج لزمن مختلف، فلا أرى "هبوطا" في الأغنية، ولاأاستطيع تلمس "جموحا" في جنون "الفيديو كليب" الذي يقذفني إلى زوايا الغرفة الأربع. ربما مازلت أحلم بفيروز عندما كانت تقول "ظمأ الشرق فيا شام اسكبي"، لكنني مضطرة لتحمل (...)
 
أحلام غزة....
بقلم نضال الخضري
31 تموز (يوليو) 2010
نقطة الالتقاء الوحيدة مع العالم، وربما أحلام قادمة من البحر لا تحمل أي جديد سوى الفرحة بأن هناك آخرون نستطيع رؤيتهم من جديد، وأن البسمة ليست فيما تقدمه "الأنفاق" أو السفن القادمة، بل هي لوجوه قادرة على رؤيتي... رؤية من يقفون فوق مساحة "منبوذة" أو معلقة على امتزاج الرغبة "الإسرائيلية" ببقايا الرغبات العربية، فمن تركيا هم قادمون، لكنهم محملون بـ"عواطف بشرية"، وربما بأماني جديدة تحمل لي الحلم... حلم غزة... هل يمكنهم "اعتراض العواطف"!! ربما تتوقف المساعدات، أو لا يكفيني أي طحين أوسكر لكنني على الأقل أعود لصورة لا بد منها، أتواصل مع من يقفون خارج الأسوار (...)
 
سلطة في اللغة!
بقلم نضال الخضري
25 تموز (يوليو) 2010
كيف يمكنها أن تبدأ أو تنتهي؟ ففي اللغة سلطة، وكل الحروف تأخذ معناها من الموقع الذي تقال منه ، وفي اللحظة التي نبدأ بها الصباح نستخدم العبارات المألوفة، لكنها تتحول من شخص لآخر، ويتبدل إيقاعها إذا قيلت في الشارع أو ظهرت في أروقة خاصة، رغم أنها تحمل نفس الكلمات، فهي لغة من الموقع الذي تصدر عنه وليس بما تقدمه حروفها من تصورات يمكن أن تنغرس في الذاكرة أو تغادرها إلى مكان مختلف.
هل نستطيع فهم "السلطة" عبر اللغة، أو تحليلها من خلال سلطتها؟! إنها مسألة تظهر في كل لحظة من الحياة، عندما لا نستطيع أن نجعل من كلماتنا حالة خاصة للمستمعين أو للأصدقاء، فنحاول التفكير (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
"الاختراق الثقافي"
ضياع المصطلحات
 
اغتصاب مزدوج
نداء إلى "تيمور الزرقاوي":
 
حقوق معاق
جدل قانوني أم...
 
لأني أحبك
دع ما لا يربك!!
 
صورة من "نوال السعداوي"
معرفة اجتماعية
 
كيف أفهم نفسي
"حريتي" خارج الذكور ...
 
محاصرة"الضوء"
انتخابات...
 
صور لن تتكرر
قتل النساء ...
 
وفضائح النساء
الإنترنيت..