شبكة فولتير

نضال الخضري

567 المقالات
بغداد فوق جسدي
بقلم نضال الخضري
19 نيسان (أبريل) 2010
كنت أتأمل لون السماء الذي تحول، وأحاول رسم جنية على الجدار الذي أصح بلون الدخان، فعرفت أن بغداد لم تعد مسكونة في داخلي لأنها استوطنت جسدي، وأدخلتني إلى البعد الذي لم يكتشفه بعد علماء الفيزياء ومخترعو الحروب او هواة القتل المجاني.
أصبحت المروحيات جزء من عالمي، وباتت معالم المدينة قبل أن أتركها طيفا يعيد إلي الطفولة على ضفاف دجلة، وأشكال القوارب التي تربطني بزمن درسته في كتب التاريخ، لكنني استمتعت من جديد بالتنقل وبالتجول والتشرد، وبمعرفة أن الأمان في بغداد هو أمان في داخلي لا تحركه المدفعية والمروحيات ولا الأجساد الضخمة لشركات الأمن الخاصة، ففي بغداد هناك (...)
 
لا تبحثي عن العدالة
بقلم نضال الخضري
19 نيسان (أبريل) 2010
ما أريده لامس هامش النصيحة، فعندما تتذمرين كمراهقة من الظلم البيولوجي، أو تدخل أسئلتك مساحة المحظور في الحديث عن أمور موجودة في ظلام الثرثرة الشعبية، وفي بقعة الثقافة الملاحقة من الجميع فربما عليك أن تفكري بأن الموضوع لم يكن يوما "جورا" بيولوجيا فقط....
هي أسئلة بقيت تبحث عن نفسها في كل لحظات الخصب، أو إشراق الرغبة التي نراها في عيون المرهقات والمراهقين، لكنها تصبح وقحة عندما يبادر من تجاوز الطفولة لتوه واكتشف أنه بدأ يمتلك بعضا من الذكورة، بينما تنام الجرأة الأنثوية تحت سقف من الظلال الاجتماعية التي تبدأ بالملاحقة...
أسئلة الوجود تبدأ من الجنس وتنتهي (...)
 
في اللايقين
بقلم نضال الخضري
7 نيسان (أبريل) 2010
مجرد خطوط متشابكة يصعب التعامل معها وفق اليقين الكامل الذي يتملكنا، فالمسألة تبدأ من القناعات النهائية لنا، ثم نغرق في البحث ونحن نملك النتائج سلفا، فالحركة تكريس لقناعاتنا التي لا نستطيع الخلاص منها، تماما مثل التشابك الذي يلتقي عند القعدة، أو يتفرع ثم يعود، فتبدأ الحياة وتنتهي دون أن نحقق الرغبة في الخلاص.
الخطوط المتشابكة لا تحتاج إلى حالة من اليقين، لأن الشك هو المحور الذي يمكن أن نعتمده، وربما علينا أن نشك بأنفسنا وبأننا بالفعل قادرون وقادرات على البدء من جديد، وبناء معرفتنا بعيدا عن عمليات الإطلاق والإيمان الراسخ والثوابت التي لا يمكن لأحد أن (...)
 
أنثى اعتزلت العشق!!!
بقلم نضال الخضري
7 نيسان (أبريل) 2010
من يستطيع أن يميز الحب عن السياسة؟ وهل يستطيع من يصطدم بمواطنتيه أن يتوحد مع جنس آخر؟ والأسئلة تبقى على مساحة وطن يبحث عن أبنائه، وثقافة تتكرر فينا وكأنها سحابة لا تريد أن تمطر، فتمضي الأيام بنا وربما أتذكر بيتا واحدا لنزار قباني:"يقول تألم.. أقول وهل بقي في الصدر غير العظام"... وهل بقي من قدرة على تنسم عطر الحياة وسط "الهدير" الذي يحاصرنا، أو ينتقل معنا إلى كل المساحة التي نريدها، فنجد أن الغربة في الوطن ليست قدرا بل خيارا لا يمكننا الانعتاق عنه...
يعتزلن العشق جماعيا... ثم يقررن البحث عن نشاط اجتماعي يتكسر فوق الشفاه، فإذا صدرت كلمة عشق توقعنا جريمة شرف، (...)
 
تفاصيل نترفع عنها!!!
بقلم نضال الخضري
7 نيسان (أبريل) 2010
مطلوب أن نبقى في العنوان العريض، وفي قدرته على تعبئة كل تفاصيل حياتنا، فلا نرى سوى الأفق والحلم وحتى الطيف الذي نريد أن نبقه حيا، ومطلوب أيضا أن تكون الحياة على مقياس الشعار الذي أطلقناه، وكأنه قدر فولاذي يجعلنا نخجل من الحديث عن التفاصيل، فهي (المطب) الذي أوقع الآخرين، وهي أيضا بداية التفكك!!!
في الاستغناء عن التفاصيل هروب باتجاه المطلق، واقتناص تراثي يشبه "وعد الجنة للمتقين"، فسيرة "بلال بن رباح" هي السر الذي يلازمنا، ومآسي عمار بن ياسر ومصعب بن عمير ربما تصلح لزمن النبوة المبكر، لكن "وعد المتقين" لا يصح في قياس زمني قصير نمضيه ما بين الولادة والموت، (...)
 
تقلبات أنثى...
بقلم نضال الخضري
1 نيسان (أبريل) 2010
الفصام الأساسي الذي يواجهنا ليس بيولوجيا، لأننا قادرات على التحايل، وهي سمة مكتسبة تاريخيا طالما أن مسألة البيولوجية لا يمكن الانفكاك منها، لكنها أيضا تملك وجها آخر، فهل البيولوجية الذكورية لا تملك أي انعكاسات حياتية؟ وهل التفكير بهذا الموضوع يمكن أن يقدم لنا معطيات مختلفة....
البيولوجية التي نتعامل معها تبقى نسبية لأنها تتبع طريقة النظر إليها ثم التعامل معها، فهي اعتبرت ناقصة بالمقارنة، وتم خلق وعي خاص يضعها على مسافة مختلفة من ظواهر حياتية لها علاقة بالآخر، فإذا كان صحيح أن الوعي هو في النهاية "وعي مقارن"، ولكننا على ما يبدو نملك طرفا واحدا للمقارنة، (...)
 
مزاج جنسي...
بقلم نضال الخضري
1 نيسان (أبريل) 2010
لم تكن تدرك بأنها ستدخل ولو لمرة واحدة إلى "المسافة البيضاء"، فتتحدث عن نفسها وكأنها "جنية" من زمن غابر أرادت أن تتلاعب بالآخرين، وهي أيضا لم تختر يوما ترتيب السنوات حتى تصل إلى سن المراهقة ثم تتجاوزه إلى شباب كان بطيئا جدا لو لم تفجره مصادمات وجدت بشكل مفاجئ.
هي مجرد ذكرى لفتاة يمكن أن نجدها في الكتب القديمة أو الحديثة، فهناك فرادة في الحديث عنها، وفي وضعها ضمن المسار الغريب أو الطريف، فنتحدث عن كل ما يقترن بتاء التأنيث وكأنهن قادمات بشكل خارج عن المألوف، فالكاتبات والمبدعات وحتى الغانيات يخضعن لهذا "المزاج الجنسي" المحرم عليهن، فيظهرن على صفحات الجرائد (...)
 
من داخل القمة!!!!
بقلم نضال الخضري
1 نيسان (أبريل) 2010
كل شيء ممكن في "المساحة العربية"، وحتى لا تبقى الكلمات تائهة فإن ما يحدث في سرت يسير بشكل طبيعي أمام العين، ابتداء من صورة "الجمال" و "الأهازيج" وانتهاء بالابتسامات التي لا نعرف ماذا تخبئ لنا، أو حتى كيف نصفها وهي التي تظهر لنا دائما سواء في زمن الحروب أو في احتفالات افتتاح المباني والمعامل والمهرجانات الثقافية، وحتى في المؤتمرات "المؤنثة"...
هناك اعتياد سياسي حتى على الوجوه، وهناك أيضا أشكال تكتمل ضمن دائرة مغلقة فتكتسب جنسا مختلفا نحتار في تصويره، وعندما تلتف السياسة حولنا نبدأ بالتعرف على أشكال الملل، فهناك رواية تستمر وكأنها من حكاية الجدة العجوز (...)
 
التأنيث الطبيعي...
بقلم نضال الخضري
24 آذار (مارس) 2010
بمجرد استعمال التأنيث فإننا سندخل في التمايز ولكننا مجبرات على رسم صورتنا وفق حالة مغايرة، وربما قادرات على التعامل مع هذا الموضوع ببراعة توازي موهبة القوانين في وضعنا داخل السلم الاجتماعي الموازي، فالتأنيث الطبيعي يتواجد حيث يبدأ القبول بالآخر أيا كان، أو حتى إذا أصبح نوعا من السير الطبيعي في العلاقات الشخصية دون أن يصح "الشيطان" جزءا من اللقاء، أو استكمالا لبروتوكول اجتماعي علينا الظهور به كي يتم استكمال المشهد الحضاري.
يمكن للتأنيث الطبيعي أن يجر معه كل أنوع الغزل الذي بقي ذكوريا حتى زمن متأخر، أو ملتفا على نفسه وكأنه ميزة الذكور في إبداع صور تزين (...)
 
أمومة دون قوة التأنيث
بقلم نضال الخضري
24 آذار (مارس) 2010
ليست خصبا أو عطاء أو ربة الينبوع التي تمنح الحياة للجميع، لأنها بذاتها فقط وبإرادتها، فعندما نقدم للأنثى "الرموز" ثم نحتفل على إيقاع "الاستهلاك" الطويل لهذا الجسد فإننا نعيد تكوين الصفات كي تبيح لنا الدخول إلى "الأنثى" وإعادة تلوينها وفق ما نريد... وفي اللحظة التي يبدأ فيها الطقس الاحتفالي فإن مهرجان التكريم هو "اعتذار" عما حدث، أو استباق لما يمكن أن يحدث لهذا الجسد الذي نراه بعد أن طحنته السنوات "عنوانا" للعطاء....
ما الذي تحمله "الأمومة" إذا قررت الأنثى عدم الإنجاب؟ وكيف يمكننا تحديد شكل وظيفي لجسد لا نملك أي حق في التحكم به؟ هناك جيل كامل في أوروبا (...)
 
قوة التأنيث....
بقلم نضال الخضري
24 آذار (مارس) 2010
لمجرد الوصف فقط تظهر "قوة التأنيث" خارجة عن المألوف، فهي التي تكتب كلمات راقصة، أو جمل تسبح في مساحة اللامعقول، وهي أيضا "الخيال" الذي يجعلنا مراهقين في كل مراحل العمر، ثم يعيدنا إلى الأرض مرة أخرى كي نفهم الحياة على سياق المفاجأة، ولأن التمايز مسموح في زمن حجب الثقة عن الإناث، وفي العصر الذي بتنا نبحث فيه عن مخارج للحروف دون تلعثم فإن "التأنيث" يعود خارج إطار "النقاب" و "الحجاب" و "الطلاق بالثلاث".... تأنيث يمكن أن يشكل الحد الفاصل بين زمنين أو فتاتين أو حتى رجلين يبحثان من جديد عن الإثارة.
ومن دون سبب أحتاج لبداية جديدة في التعبير يمكن من خلالها رسم (...)
 
منطق اللاسياسة...
بقلم نضال الخضري
24 آذار (مارس) 2010
سنتعلم منهم الكثير، وعلى الأخص من "صائب عريقات" لأنه على ما يبدو استطاع تصديق أنه "مفاوض ذكر"، وان قدراته التفاوضية أصبحت شاهدا داخل المستوطنات وفي أحياء القدس، فهو قادر على إعطاء دروس سياسية وحتى الحديث من "أريحا" عن "متانة الموقف العربي"، وعن وجود وزراء خارجية عرب وقفوا بشكل حازم ضد المستوطنات، فمثل هذه التصريحات تعلمنا الكثير وربما تجعلنا نفكر بحجم الشعارات التي عاصرتنا: كيف لم نصدقها؟ وكيف أننا اليوم مصرون على البحث في أسباب الهزائم بينما نحن "منتصرون".
نموذج عريقات هو الوحيد الذي يبقى مثل الظل كلما حاولنا ان نفكر، لأنه قادر على خنق التصورات طالما (...)
 
صورة لبوابة القدس
بقلم نضال الخضري
16 آذار (مارس) 2010
بدأت بها وربما من الصعب التحرك بعيدا عنها، فهي لا تشكل الرمز فقط بل أيضا نقطة العري التي نقف دونها فنتحول عند أبواب القدس إلى طيف لبشر، بينما يستعيد التاريخ موقعه، أو تظهر "الأساطير وكأنها القناعات التي علينا أن نصدقها وسط الألم، فكيف يمكن أن نفكر على "هامش" المقدس أو في زحمة "الاستنكار" بينما يبقى الجميع قادرون على استخدام مقدساتهم في أي لحظة يريدونها!!!
بوابات القدس لم تغلق والمسجد الأقصى ليس مسجدا، وقبة الصخرة لا تحمل أي مجاز، وكنيسة القيامة اسم عابر، وربما سنصل في النهاية لمرحلة التجرد والانتماء إلى "ملكوت الظل" الذي يرسم لنا أطيافا، وتشكلنا الدنيا (...)
 
صورة لبوابة القدس
بقلم نضال الخضري
16 آذار (مارس) 2010
بدأت بها وربما من الصعب التحرك بعيدا عنها، فهي لا تشكل الرمز فقط بل أيضا نقطة العري التي نقف دونها فنتحول عند أبواب القدس إلى طيف لبشر، بينما يستعيد التاريخ موقعه، أو تظهر "الأساطير وكأنها القناعات التي علينا أن نصدقها وسط الألم، فكيف يمكن أن نفكر على "هامش" المقدس أو في زحمة "الاستنكار" بينما يبقى الجميع قادرون على استخدام مقدساتهم في أي لحظة يريدونها!!!
بوابات القدس لم تغلق والمسجد الأقصى ليس مسجدا، وقبة الصخرة لا تحمل أي مجاز، وكنيسة القيامة اسم عابر، وربما سنصل في النهاية لمرحلة التجرد والانتماء إلى "ملكوت الظل" الذي يرسم لنا أطيافا، وتشكلنا الدنيا (...)
 
فارق بسيط ونصبح ضوء
بقلم نضال الخضري
16 آذار (مارس) 2010
يذهلني قدرتك على النسيان أو الصفح، وأرى أن الحياة تدفعني كي أعشق رغم كل التفاصيل التي تحاصرني، فأنتَ اللون القادر على مبادلة الحب قبل أن ترتدي "قناع" السطوة الذي ورثته من المجهول، أو حتى من التراث الذي يشوه مساحة العلاقة معك.
. في تناقض رؤيتي لك كشف معرفي لما خلفته السنوات على قلبك أو عقلكَ، لأن ما يهمني هو فيض الحنين الذي يجعلني أدنو منك أو يدفعك للعدو نحوي.. فبطبعك أنتَ مندفع أو مغامر، أو حتى عاشق حتى االثمالة. وتناقضي يعيدني الى جغرافية تائهة من خارطة المجتمع الذي قرر فجأة إغلاق الأبواب بوجه "الزنابق"، أو خيوط الصباح التي كانت تداعب الناس وتنشر على (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
"الاختراق الثقافي"
ضياع المصطلحات
 
اغتصاب مزدوج
نداء إلى "تيمور الزرقاوي":
 
حقوق معاق
جدل قانوني أم...
 
لأني أحبك
دع ما لا يربك!!
 
صورة من "نوال السعداوي"
معرفة اجتماعية
 
كيف أفهم نفسي
"حريتي" خارج الذكور ...
 
محاصرة"الضوء"
انتخابات...
 
صور لن تتكرر
قتل النساء ...
 
وفضائح النساء
الإنترنيت..