شبكة فولتير

جورج علم

10 المقالات
5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
عندما غادر الموفد الفرنسي جان كلود كوسران دمشق حمل معه ملخصاً من الملاحظات السوريّة المتعلقة بالوضع في لبنان والاستحقاق الرئاسي. واستناداَ الى تقدير خاص، حاول كلّ من نائب الرئيس فاروق الشرع، ووزير الخارجيّة وليد المعلم توسيع الهامش ليتناول موقف سوريا من الملفات الساخنة في المنطقة ومؤتمر الخريف، إلاّ ان الدبلوماسي الفرنسي أكد بأن مهمته تنحصر في ترتيب جدول أعمال الاجتماع ما بين وزير خارجيته برنار كوشنير والوزير المعلم في اسطنبول والخاص بالاستحقاق الرئاسي.
وفي بيروت أكدت مصادر دبلوماسيّة لبنانيّة لـ«السفير» أنها لم تطلع على ورقة مكتوبة اسمها «النقاط الست» التي (...)
 
23 تموز (يوليو) 2007
فيما المساعي السعودية ـ الإيرانيّة منعت الفتنة وأطلقت الحوار ولم تستبعد دمشق
تمرّ الزيارة المقرّرة لوزير خارجيّة المملكة العربيّة السعوديّة الامير سعود الفيصل إلى طهران بمرحلة ضبابيّة، ينقصها الوضوح في تحديد الموعد، ومعه جدول الأعمال، والأهداف المرجوة، والمهل التطبيقيّة لما قد يصار الاتفاق بشأنه على أرض الواقع. قيل الكثير حولها، لا بل تحوّلت الى مادة في التوظيف السياسي المحلي خلال الأسابيع الماضيّة، حتى أن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانيّة قد أكدّ على حصولها « في المستقبل القريب». وقبل أيام معدودة، لم يكن لدى المعنيين في بيروت أي موعد محدد (...)
 
11 نيسان (أبريل) 2007
عند بعض البعثات الدبلوماسية الغربية كلام مفاده أن الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله قد رفع السقف، ومعه الخطاب السياسي العالي النبرة، بعدما قررت الحكومة ومعها الأكثرية النيابية التوجه ناحية الأمم المتحدة ومجلس الامن لإقرار المحكمة.
ثمة إضافات منها: أن الحكومة فشلت في تمرير المحكمة عبر القنوات الدستورية، وفشلت الجهود التي بذلت لإحالة مشروع القانون الخاص بها الى المجلس النيابي، وإن المجلس لم يتمكن من عقد جلسة على الرغم من مرور ثلاثة أسابيع على بدء الدورة العادية، وفشل القمة العربية سواء إراديّا وعن سابق تصوّر وتصميم، أو عمليّا وعلى الرغم من دقّة (...)
 
مسار.. وليس قراراً
بقلم جورج علم
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
أخطر ما في ال1636 انه مسار، وليس قرارا. في الشكل، إنه قرار الاجماع الدولي بامتياز، مقاربته من هذه الزاوية تنطوي على دلالات عميقة، وخطيرة، بعد التصويت، انتفى الحديث عن وجود تمايز جزائري، روسي، صيني. وسقطت صدقية التنوع والاختلاف.. نحن أمام إجماع في مجلس الامن. إجماع على معرفة الحقيقة، وعلى من فكّر، وخططّ، وموّل، ونفّذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وإجماع أيضا على إصدار قرار خاص بسوريا، للمساعدة على كشف الحقيقة. في المضمون: لقد تبنى مجلس الامن، بالإجماع، كل ما كتبه ميليس، وما جاء في تقريره. ورسم >، استنادا الى هذا التقرير، وحددّ المسار الذي يفترض (...)
 
27 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
إجتاز تقرير ميليس الامتحان في مجلس الامن. نال تنويها، ومدد لمهمته حتى 15 كانون الاول. وأصبحت سوريا أمام الخيار الصعب، إما الامتثال، أو... البقيّة تأتي اعتبارا من الاثنين المقبل، عندما يجتمع المجلس على مستوى وزراء الخارجية؟!.
أعاد الثنائي الشيعي (حزب الله، وحركة أمل)، بعض الوفاء الى >. جاء بيانهما المشترك بمثابة جملة إعتراضية على التقرير، لكن الخطاب الاصلي، والرسمي للحكومة كان قد أصبح في مجلس الامن، وتلاه الامين العام لوزارة الخارجيّة بالوكالة السفير بطرس عساكر، بلهجة عالية، وأكد على >... ولا يريد المجتمع الدولي من لبنان آنيّا أكثر من ذلك؟!.
الجملة (...)
 
6 أيلول (سبتمبر) 2005
أولويات ثلاث استدعت وجود ميليس في نيويورك: إطلاع الامانة العامة وبعض أعضاء مجلس الامن، على آخر ما توصل إليه مع فريق عمله في بيروت، التشاور في مهمته المقبلة في دمشق، والموعد النهائي المبدئي لكشف الحقيقة؟!.
التوقيت مهم. يريد بعض أعضاء مجلس الامن صياغة أسلوب تعاط مع كل من الوفدين اللبناني والسوري، مستندا الى المعلومة المدققة، خصوصا إذا ما قرر الرئيسان إميل لحود والدكتور بشار الأسد المشاركة في أعمال الدورتين الاستثنائية والعادية للجمعية العامة للمنظمة الدوليّة.
لم تتوافر أي معلومة تنصح بعدم المشاركة. وكل كلام كان قد تردد عن وجود نصائح أميركيّة، او غير أميركيّة (...)
 
<<غرفة عمليات>> دوليّة تتولى التنسيق مع <<غرفة عمليات>> المونتيفردي
مجلس الأمن في حالة انعقاد شبه دائم والتركيز على امتثال دمشق وتسهيل مهمة ميليس
بقلم جورج علم
1 أيلول (سبتمبر) 2005
>، وأبعد من العاصمتين، هناك الثلاثي الدولي المتمترس في نيويورك: وكيل الأمين العام للشؤون السياسية ابراهيم الجمبري، ومندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الامن جون بولتون، والممثل الشخصي للامين العام المكلف بالملف اللبناني تيري رود لارسن، وقد تمكّن هذا الثلاثي من تحويل مجلس الامن الى >، متأهبة للتعاطي اولا بأول مع البرقيات والفاكسات الواردة من غرفة عمليات المحقق الدولي ديتليف ميليس في المونتيفردي. لا يمكن إغفال الحضور الفرنسي، و> المستشار الدبلوماسي للرئيس جاك شيراك، والممسك بملف لبنان، غوردون مونتانيي، إلاّ أن هذا الدور والحضور يركّزان بشكل عام، ومن باب أولى على (...)
 
12 تموز (يوليو) 2005
سوريا تعيش هاجس محاصرتها من لبنان وأقفلت حدودها بعدما اجتاح الاميركي الداخل اللبناني «خشبة المصنع» سياسيّة ومرتبطة بشؤون المستقبل أكثر من شجون الماضي يخطئ من يعتقد ان الخشبة التي أقفلت منافذ العبور بين لبنان وسوريا، هي أمنية فقط، استوجبتها التدابير الاحترازيّة. أو تنظيميّة، بررتها اجراءات ادارية جديدة.. انها سياسيّة بامتياز، وتتعلق بشؤون المستقبل قبل ان تتصل بشجون الماضي القريب، وما رافق الخروج السوري من حملات سياسيّة وإعلاميّة، استُغلت على نطاق واسع في الحملات الانتخابية، هذا فضلا عن النتائج التي أسفرت عنها هذه الانتخابات، وابرزها على الاطلاق، المضي قدما، (...)
 
30 حزيران (يونيو) 2005
تستحق السياسة الخارجية للبنان ما بعد عصر الرعاية السورية، أكثر من عنوان، او من فقرة، في أيّ بيان وزاري للحكومة التي ستبصر النور قريباً، ليس لأن هناك أولويات دوليّة تتزاحم وتتعاظم على الساحة الداخليّة، بل لأن هناك صلاحيات مغتصبة، وهوية ناقصة، او مشكوكا بأهليتها لهذه السياسة، ودورا مرتبكا كان دائماً أسير توازنين متناقضين: مراعاة التوازن الداخلي بجمهورياته الطائفيّة، وإقطاعياته الفئوية، والمناطقيّة، والتوازن الخارجي الذي كان ولا يزال يدهم الساحة بأولوياته، وتحدياته التي غالباً ما تأتي متناقضة مع المصالح اللبنانية العليا، وأحياناً كثيرة على حسابها.
هناك تحديات (...)
 
28 حزيران (يونيو) 2005
أضاف رئيس الجمهورية جديدا على ملف الاغتيالات، وأعرب عن اعتقاده بأن المسؤولية تقع إما على الاصوليين، أو على “عدونا الدائم إسرائيل”. حاول ان يخرج السورييّن، والاجهزة الامنية المشتركة من دائرة التصويب والاتهام، وأن يردّ بصورة غير مباشرة على كل الاصوات التي دأبت، منذ مدّة، على توزيع الاتهامات الرائجة.
لم يكن كلامه مقنعا، على الاقل عند بعض الوسط الدبلوماسي المتابع. كان سياسيّا بامتياز، ويفتقر الى الدقة والمعلومة الموثوقة، ولو كانت هذه متوافرة، لجاءت اتهاماته واضحة، ومباشرة، وليس في معرض الافتراض، والتخمين، والتحليل. ثمة نقاط ضعف كثيرة قد رافقت إطلالته المتلفزة. (...)