شبكة فولتير

ثائر الدوري

12 المقالات
من بغداد إلى مقديشو
بقلم ثائر الدوري
21 نيسان (أبريل) 2007
لأن إثيوبيا دولة فقيرة لا تملك حاملات طائرات، كما أنها منذ استقلال ارتيريا لم تعد مشاطئة للبحر، لذلك لم يتح لميليس زيناوي ترف أن يعلن انتصاره على قوات المحاكم الإسلامية في الصومال من على حاملة طائرات، كما فعل جورج بوش في الحالة العراقية، فاكتفى – ميليس- بإعلان ذلك من على شاشة قناة الجزيرة، ولو كان يمتلك قليلا من الحكمة لتريث متعظاً من تجربة جورج بوش العراقية، فحتى العميان ومن لا يفقهون في السياسة أدركوا أن "نموذج بغداد" هو ما ينتظر القوات الإثيوبية في مقديشو.
وبالفعل لم يتأخر "نموذج بغداد" على القوات الأثيوبية في مقديشو، فطارت سكرة النصر العسكري السريع في (...)
 
القتل لعبة كمبيوتر..
بقلم ثائر الدوري
4 نيسان (أبريل) 2007
د. ثائر دوري على موقع دورية العراقwww.iraqpatrol.com يوجد موضوع بعنوان " مشاريع الامبراطورية .. ألعاب ألكترونية" يتحدث عن لعبة كمبيوترية افتراضية تدعى “close combat:first to fight” تدور أحداثها في بيروت ، حيث تسيطر مجموعة أصولية على بعض مناطق بيروت مستغلة غياب رئيس الوزراء اللبناني فترد عليها مجموعة ثانية بالسيطرة على مناطق أخرى للدفاع عن الشرعية ، فتنشب حرب أهلية يليها تدخل سوري إيراني لدعم المجوعة الأصولية المتمردة على الشرعية،و هنا يتدخل المارينز لدعم الشرعية و تحرير بيروت من المحور السوري – الإيراني .و تنتهي اللعبة وفق الطريقة الأميركية “السعيدة” (...)
 
 
 
 
بوش قصف لويزيانا بالقنابل
بقلم ثائر الدوري
21 أيلول (سبتمبر) 2005
تسمع بعض النكت فتعتقد أنها بسيطة إلى حد السذاجة،لكن عندما تستعيدها في ظروف أخرى تقتنع أنها كانت عميقة إلى حد أنك لم تنتبه لذلك،و بالتالي فأنت من كان ساذجا و ليس النكتة،و من هذه النكت نكتة شاعت في أمريكا أثناء تحضير الإدارة الأمريكية للعدوان على العراق أواخر عام 2002. تقول النكتة إن الرئيس الأمريكي بوش خطب في الكونغرس ليعرض مبررات غزو بلاده للعراق،تحدث أولاً عن أسلحة الدمار الشامل و ضرورة تخليص العالم من خطرها،ثم بدأ يتحدث عن معاناة العراقيين من نظام صدام فهم يعانون من البطالة و الفقر و غياب الضمان الصحي و من أزمة سكن و انقطاع للتيارالكهربائي،و كل ذلك بسبب (...)
 
7 أيلول (سبتمبر) 2005
يروي الكاتب فرانسيس ستونر سوندرز في كتاب (( الحرب الباردة الثقافية )) قصة الحرب الباردة الثقافية ، التي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية ، يقول :
(( كانت الوكالة منذ فترة تستهويها فكرة ما : هل هناك من هو أفضل من الشيوعيين السابقين لمكافحة الشيوعية ؟ و بالتشاور مع كوستر ( أحد الأشخاص الأساسيين المؤسسين للحرب الباردة الثقافية ) بدأت تلك الفكرة تتجسد ، كان من رأيه أن تدمير الأساطير و الخرافات الشيوعية يمكن أن يتحقق فقط عن طريق تعبئة أولئك اليساريين من غير الشيوعيين في حملة واسعة للإقناع ، كان الذين يقصدهم كوستلر من جماعة اليسار غير الشيوعي – يعملون في وزارة (...)
 
احتلال عقول النخب
بقلم ثائر الدوري
4 أيلول (سبتمبر) 2005
نبدأ بحادثة طريفة حدثت أثناء الاستعمار الفرنسي لسوريا و تحفظها ذاكرة بعض الدمشقيين حتى اليوم،فحوى الحادثة أن أحد الوطنيين المناهضين للاستعمار تجادل مع ضابط سنغالي في الجيش الفرنسي حول الاستعمار،و الوطنية،و حق الشعب العربي السوري بالاستقلال و الحرية،و عندما وصل النقاش إلى ذروته فإذ بالسنغالي،المرتزق،يلقي بورقته الرابحة على حد زعمه فيصرخ بوجه الوطني،العربي السوري:
Noi veneur pour civilizer toi
و هذا ما يمكن ترجمته للعربية،إذا أردنا أن ننقل روح العبارة :
جيتوا أحضركي أنتي.
أي أن السنغالي على حد زعمه جاء ليحضر العربي السوري،لكنه قالها بجهل مريع بقواعد (...)
 
20 تموز (يوليو) 2005
تنبعث أشباح المرحلة الكولونيالية في أوربا من جديد . لا لتعذب ضمائر الغربيين على ما اقترفوه في العالم الثالث من قتل و إبادة و سرقة و تدمير ، و لا لتقض مضاجعهم صور الضحايا و القتلى و هم يعدون بالملايين . بل على العكس تماماً هي موجة جديدة من تمجيد الكولونيالية و الرسالة التمدينية و الحضارية للغرب أثناء استعماره الشعوب “البدائية غير المتحضرة” و نشره الثقافة و التمدن في تلك الشعوب و الثقافات .
« كانت البداية مع السيد غوردون براون، وزير المالية الحالي والخليفة المحتمل لطوني بلير، في افريقيا الشرقية، من أنه ولّى الزمن الذي كانت بريطانيا مضطرّة فيه للاعتذار عن (...)
 
9 تموز (يوليو) 2005
حزبان سوريان معارضان : واحد من اليسار و الثاني من اليمين . اتفقا على تشخيص واحد للوضع العالمي مفاده أن الحرية تعم العالم و أنه لم يعد هناك من مكان لأنظمة الاستبداد.....
ما هي صحة هذا التشخيص ؟
إن إطلالة بسيطة على المشهد السوري السياسي المعارض لنظام الحكم تعطيك نظرة تفاؤلية للعالم و للمستقبل . فأغلب أطراف المعارضة من اليمين إلى اليسار و ما بينهما ، ينظرون بتفاؤل إلى الظروف الدولية و يعتبرونها صارت مواتية لتحقيق أمال الشعب السوري بالحرية و الديمقراطية .
و تتمحور أغلب التحليلات حول أن العالم الذي يدعم الدكتاتورية قد تغير بعد أحداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر (...)
 
 
28 حزيران (يونيو) 2005
نساء علاء الأسواني في رواية “عمارة يعقوبيان” محبطات ممزقات تطحنهن الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية من وفاة الأب أو الزوج المبكرة ثم الاضطرار إلى الخدمة في البيوت ، كما في حالة والدة بثينة يضاف إلى ذلك تواطؤ صامت مع ابنتها عندما تبيع جسدها . إلى التسليم ببيع الجسد مقابل الحفاظ على العمل بالقطاع الخاص مثل بثينة و صديقتها . أو فقد الزوج بسبب سياسي كحالة رضوى التي جرى إعدام زوجها بدون محاكمة من قبل ضباط الأمن :
كتبوا في الصحف أنه أطلق النار على الضباط فاضطروا إلى قتله . و يعلم الله أنه تلك الليلة لم يطلق طلقة واحدة من سلاحه . طرقوا عليه الباب و (...)