شبكة فولتير

إميل خوري

10 المقالات
2 نيسان (أبريل) 2007
النهار
يقول مرجع حكومي ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى يقرر عودته الى لبنان لاستئناف مساعيه لتسوية الازمة السياسية في ضوء موقف سوريا النهائي من انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي وذلك خلال الايام القليلة المقبلة، لان التوصل الى اتفاق على انشائها هو المدخل للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وليس العكس كما يحاول البعض، إما اضاعة للوقت وإما لنسف نظام المحكمة. ويضيف المرجع نفسه ان عدم توصل النظام في سوريا الى اتفاق على تحديد موقف نهائي من انشاء المحكمة هو الذي يجعل المساعي لتسوية الازمة السياسية في لبنان تدور في حلقة مفرغة كما يغلق في وجه هذه التسوية (...)
 
11 شباط (فبراير) 2007
يقول سياسي مخضرم ان العلاقات بين لبنان وسوريا لا يمكن ان تظل سليمة وصحية ما دامت سوريا لا تسلّم بوجود لبنان دولة سيدة حرة مستقلة بل تعتبره جزءا منها وتعامله معاملة من لم يبلغ سن الرشد وفي حاجة دائمة الى وصايتها... ويضيف ان الزعيم الراحل رياض الصلح بعدما نجح في اقناع عدد من الزعماء المسيحيين بالانضمام الى معركة الاستقلال وانهاء الانتداب الفرنسي، شوهد وهو في منزله غارقا في التفكير ولا يبدو الارتياح على وجهه، فسأله قريب منه عن السبب فأجابه: لقد نجحت في اقناع عدد من الزعماء المسيحيين بالانخراط في معركة الاستقلال من اجل كسبها، وافكر الآن في كيفية اقناع عدد من (...)
 
دمشق تنتقل من التدخل الخفي الى التدخل العلني
معاقبة كل من عمل على إخراج القوات السورية
بقلم إميل خوري
17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
يبدو ان سوريا اذا لم تحكم لبنان من داخله كما فعلت على مدى ثلاثين سنة، فانها تصر على ان تحكمه من سوريا بعدما ارغمت على سحب قواتها من اراضيه خلافا لما تشتهيه، اذ انها كانت تخطط لابقاء قواتها في لبنان إلى أجل غير معروف بحيث تصبح جزءا من سوريا ومن نظامها، ويتحول الشعبان اللبناني والسوري من شعب واحد في دولتين، الى دولة واحدة...
هذا ما يقوله مرجع ديني وهو يعرض سلسلة الاحداث وتقلب العلاقات بين لبنان وسوريا في مختلف العهود والظروف.
ويضيف ان سوريا المستاءة جدا من سحب قواتها من لبنان، تسعى الى معاقبة كل من عمل او شارك في ذلك وهم زعماء 14 آذار ولا سيما قوى "تيار (...)
 
هل يضطر لحود الى الاستقالة بعد إظهار الحقيقة في تقرير ميليس؟
عون و"حزب الله" يشترطان الاتفاق مسبقاً على الخلف
بقلم إميل خوري
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
السؤال الذي يثير بصورة خاصة اهتمام المرشحين المحتملين للرئاسة الاولى، فضلا عن اهتمام الاوساط الرسمية والشعبية بصورة عامة هو: هل تفتح نتائج تقرير ميليس باب الانتخابات الرئاسية اذا كانت هذه النتائج تلزم الرئيس لحود الاستقالة لانها تحمله مسؤولية معنوية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه؟
المقربون من الرئيس لحود يؤكدون ان لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد في هذه الجريمة وان من يتهمهم تقرير ميليس مباشرة وصراحة هم الذي يتحملون وحدهم عواقب فعلتهم، وهو لا يعتبر نفسه مسؤولا لا سياسيا ولا معنويا عن اعمال قد يكون ارتكبها اي مسؤول امني او سياسي حتى وإن كان من فريق (...)
 
هل تكفي الإجراءات الأمنية لمواجهة نتائج تقرير ميليس؟
اتصالات لتحصين الداخل وتحقيق تعاون سوري صادق
بقلم إميل خوري
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
هل تكفي الاجراءات الامنية والاقتصادية والمالية الاحترازية المتخذة حتى الآن لمواجهة التداعيات المحتملة لنتائج تقرير ميليس واحتوائها ام تبقى في حاجة الى خطوات سياسية تعزز الجبهة الداخلية وتحصنها وتوحد الموقف من نتائج التقرير وهي الخطوات الاقوى والانجع؟
الواقع، ان اللبنانيين وقادتهم منقسمون حيال تقرير ميليس ايا تكن نتائجه :
ففئة منهم قد ترفض نتائج التقرير اذا سَمَّتْ المتهمين بارتكاب جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وتعتبرها مسيّسة، وقد تتصدى لهذه النتائج بشتى الوسائل بحيث انها قد تبلغ حد القيام باعمال تخريب للاخلال بالامن وارباك السلطة واضعافها ونشر الفوضى (...)
 
13 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
السلوك السياسي في البلدين يتحكم بالقرارات الاقتصادية نشرت مجلة "الاقتصاد والأعمال" حديثاً لنائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية الدكتور عبد الله الدردري قال فيه عن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سوريا ولبنان: "ان ما يؤذي لبنان يؤذي سوريا وان منعة الاقتصاد اللبناني هي قوة ومنعة للاقتصاد السوري والعكس صحيح ايضاً". واعترف بان العلاقات الاقتصادية بين البلدين "لم تصل الى المستوى المطلوب، وان حجم التبادل التجاري والاستثماري كان اقل مما ينتظر"، وذكر ان "الاخوة اللبنانيين جاؤوا الينا هذه السنة وطلبوا اعادة التوازن الى العلاقات والاتفاقات الاقتصادية (...)
 
بعدما وفرت ترتيبات لاسرائيل على حدود مصر وسوريا والأردن
أميركا تضغط لتوفير الأمن على حدود لبنان وفلسطين
بقلم إميل خوري
16 آب (أغسطس) 2005
يقول ديبلوماسي لبناني سابق ان ما يهم الولايات المتحدة الاميركية منذ عهود سابقة الى اليوم هو توفير الامن على طول حدودها اما باتفاقات سلام تعقد مع الدول المحيطة بها واما بنشر الجيوش العربية على طول حدودها لكي تكون مسؤولة وحدها عن حفظ هذا الامن.
لذلك كانت معاهدة السلام التي عقدت في كمب ديفيد بين مصر واسرائيل وقد خرجت مصر بموجبها من دائرة الحرب مع الدولة العبرية ثم كان اتفاق وادي عربة بين الاردن واسرائيل، لكن اتفاق اوسلو بينها وبين السلطة الفلسطينية لم يحقق السلام فظلت الساحتان الفلسطينية والاسرائيلية مفتوحتين لاعمال العنف المتبادلة وللاجتياحات الاسرائيلية، (...)
 
ليست مسألة نصوص بل نفوس ولا مسألة اتفاقات بل نيّات
هواجس تثير قلق سوريا مطلوب من لبنان تبديدها
بقلم إميل خوري
9 آب (أغسطس) 2005
بات واضحاً ان المسألة بين لبنان وسوريا ليست مسألة نصوص بل مسألة نفوس، وليست مسألة اتفاقات معقودة تحتاج الى اعادة نظر، بل هي مسألة نيات. فسوريا التي حكمت لبنان على مدى ثلاثين سنة يعز عليها ان تجد نفسها فجأة، قد اصبحت خارج حكمه ويهمها ان تظل تحكم لبنان حتى من سوريا بعدما تعذر عليها ذلك من لبنان.
لذلك، فان ازمة الحدود ما هي الا مظهر من مظاهر شعور سوريا بفقدان دورها في لبنان وبالتالي فقدان ثقتها بالاكثرية النيابية التي جاءت بها الانتخابات الاخيرة وكان خطابها السياسي مخاصما ان لم يكن معاديا ً لها، وانبثق من هذه الاكثرية حكومة تحكم بطريقة قد لا ترتاح اليها.
أما (...)
 
لو طبّقت الاتفاقات بين البلدين لما حصلت أزمة الحدود
سوريا ولبنان أمام اختبار متبادل للنيات
بقلم إميل خوري
4 آب (أغسطس) 2005
هل يمكن القول ان الرئيس السنيورة نجح في اعادة العلاقات اللبنانية – السورية الى ما كانت عليه قبل انسحاب القوات السورية من لبنان، وان خالية من بعض الشوائب وما حصل على الحدود بين البلدين وتسبب بخسائر مادية كبيرة، لن يتكرر اقله في المدى المنظور؟
يقول وزير استمع في مجلس الوزراء الى الرئيس السنيورة وهو يشرح نتائج زيارته لدمشق مؤكدا انها "ايجابية جداً وارست اسساً جديدة لعلاقات سليمة وجيدة بين البلدين وفق ذهنية جديدة مع التزام كل المواثيق والعهود المبرمة بين البلدين والحرص على الا يكون لبنان منطلقاً لأي عمل عدائي ضد سوريا ولن يوقع اي اتفاق منفرداً مع اسرائيل" انه (...)
 
لأن سوريا انسحبت من لبنان عسكرياً ولم تنسحب سياسياً
الثغرة بين عون والمعارضة تفيد بقايا النظام
بقلم إميل خوري
29 حزيران (يونيو) 2005
يخطىء من يعتقد انه اذا كانت سوريا قدانسحبت من لبنان عسكريا، تكون قد انسحبت منه سياسيا ايضا. اذ ان ما يرافق عملية تشكيل اللوائح في اكثر من دائرة انتخابية هو اكبر دليل على ذلك. وقد فتح الخلاف بين العماد ميشال عون مع المعارضة الثغرة التي تتسلل منها بقايا الاستخبارات السورية لتجعل منها رافعة لرموز السلطة ولحلفاء سوريا “طلال ارسلان، سليمان فرنجيه، الحزب القومي”. خصوصا بعدما اعلن عون اثر عودته انه لم يعد يرى فارقا بين معارضة وموالاة في لبنان بعد انسحاب القوات السورية، فكلاهما سواء في نظره، فساوى بذلك بين زعماء المعارضة الذين خطبوا في الجماهير المحتشدة في ساحة (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
سوريا ولبنان أمام اختبار متبادل للنيات
لو طبّقت الاتفاقات بين البلدين لما حصلت أزمة الحدود
 
أميركا تضغط لتوفير الأمن على حدود لبنان وفلسطين
بعدما وفرت ترتيبات لاسرائيل على حدود مصر وسوريا والأردن
 
معاقبة كل من عمل على إخراج القوات السورية
دمشق تنتقل من التدخل الخفي الى التدخل العلني
 
الثغرة بين عون والمعارضة تفيد بقايا النظام
لأن سوريا انسحبت من لبنان عسكرياً ولم تنسحب سياسياً
 
عون و"حزب الله" يشترطان الاتفاق مسبقاً على الخلف
هل يضطر لحود الى الاستقالة بعد إظهار الحقيقة في تقرير ميليس؟
 
هواجس تثير قلق سوريا مطلوب من لبنان تبديدها
ليست مسألة نصوص بل نفوس ولا مسألة اتفاقات بل نيّات
 
اتصالات لتحصين الداخل وتحقيق تعاون سوري صادق
هل تكفي الإجراءات الأمنية لمواجهة نتائج تقرير ميليس؟