شبكة فولتير
مصادر

هتسوفيه (الدولة العبرية)

7 المقالات
19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
في الأيام الأخيرة جرى التداول في مجموعة من الاقتراحات لتشكيل جبهة قومية استعداداً لانتخابات الكنيست، يقف في مركزها المعسكر الصهيوني ـ الديني وحزب الاتحاد القومي.
وبحسب التوقعات ، من شأن هذه القائمة أن تحظى بأكثر من عشرين في المئة من مجمل جمهور الناخبين (نحو 26 مقعداً) وهذا بالطبع مشروط بالنجاح في تقديم مرشحين يحظون بثقة الجمهور.
من حيث المبدأ، يوافق الجميع على ضرورة توحيد الصفوف قبيل المعركة الانتخابية، ولا سجال حول هذه المسألة. والصورة اليوم باتت واضحة تقريباً لتحديد من هي الأطراف المناسبة للانضمام إلى بعضها لتشكيل هذه الجبهة. ومن المؤكد أنه لا زال هناك (...)
 
1 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
اعلن رئيس الحكومة أمس بصورة لا تقبل التأويل ان "خارطة الطريق " هي الخطة الوحيدة وانه ليس لاسرائيل اي خطة أخرى. واضاف شارون "نحن متفقون في هذا الموضوع مع الولايات المتحدة". نسي شارون الاشارة إلى أنّ ثمة على الأقل خمسة عشر تحفظاً عن "خارطة الطريق" قدمتها اسرائيل وهي تُفرق بين واشنطن والقدس في كل ما يتعلق بتنفيذ الخارطة.
لقد أوضحت حكومة اسرائيل في حينه للولايات المتحدة انه في حال عدم الأخذ بملاحظاتها فلن ترى نفسها شريكة في تنفيذ "خارطة الطريق".
يبدو انه منذ ذلك الحين لم يطرأ اي تغيير على موقف الولايات المتحدة، فالرئيس بوش لم يوافق على ضم تحفظات اسرائيل الى (...)
 
26 أيلول (سبتمبر) 2005
قبل يوم واحد من افتتاح مركز الليكود وجد رئيس الحكومة آرييل شارون نفسه أمام كل عيوبه السياسية والأمنية. فبعد أسبوع على الاستقبال الحار الذي حظي به في الأمم المتحدة، يتّضح أنه لا يوجد جملة أكثر إثارة للسخرية من القول أن "فك الارتباط سيحسّن وضعنا الأمني"، وهي الجملة التي قالها شارون وكلبه المدلل موفاز طوال السنة الماضية.
شارون في مصيدة. فالعملية البرية في قطاع غزة لا تبدو واقعية. والجيش الإسرائيلي لن يسارع الى إعادة فتح حاجز كيسوفيم بعد أن أغلقه بصخب قبل أسبوعين فقط. فالعملية البرية معناها الوقوع في ورطة ليس واضحاً كيف يمكن الخروج منها. فهل يستطيع شارون الوقوف (...)
 
24 أيلول (سبتمبر) 2005
هذا الاسبوع نشر اللواء احتياط عوزي دايان، خطته "لدفع السلام قدما" وهو اقترح على الحكومة الانسحاب من 32 مستوطنة في الضفة الغربية، واخلاء عشرين الف يهودي، كمرحلة أولى تقود إلى تسوية مع الفلسطينيين. وبحسب كلامه، يتعين على إسرائيل الانسحاب من الضفة الغربية باستثناء أجزاء من غوش عتسيون والقدس التي ستبقى جزءاً لا يتجزأ من دولة اليهود. وقال دايان في المؤتمر الصحفي الذي عقد بتل ابيب "هذه هي الطريق الوحيدة التي ستقود الى تسوية سلمية".
قرر عوزي دايان انه حان موعد كشف سياسته امام الملأ. فهو لم يعد مستعداً للتسليم بما يدعيه بعضهم من أنه يحق لإسرائيل بعد الانسحاب من غوش (...)
 
20 أيلول (سبتمبر) 2005
عاد رئيس الحكومة أرييل شارون، من رحلته إلى الولايات المتحدة حاملاً وعد الرئيس بوش له بأنه "سيكون رئيساً للحكومة في الولاية القادمة أيضاً".
بحسب كلام المقربين منه، حصل شارون أيضاً على تشجيع كبير من جانب رؤساء دول وشخصيات كثيرة ممن التقاهم في هيئة الأمم المتحدة، وكذلك خلال المحادثات التي اجراها مع قادة يهود الولايات المتحدة نهاية الاسبوع. ووفقا لذلك سيحدد شارون خطواته التالية قبيل جلسة مركز الليكود في 26 ايلول. وليس ثمة ما يمنع أن يقرر قبل ذلك الموعد عدم المشاركة في المهرجان الذي يحضر له أنصار بنيامين نتنياهو استعداداً لتلك الجلسة. لكن إذا ما قرر شارون (...)
 
13 آب (أغسطس) 2005
توجه رئيس الدولة، موشيه كتساف، الى الامة نهاية الاسبوع الماضي طالبا الصفح. "باسم دولة اسرائيل انا اطلب منكم، المستوطنين، الصفح على الطلب منكم المغادرة بعد عشرات السنين من البناء والضحايا، قال كتساف كلامه في محاولة منه للتغطية على الاعتذار الذي لن يأتي من جانب رئيس الحكومة، اريئيل شارون.
لم يكن يتعين على الرئيس كتساف الاعراب عن هذا الاعتذار، فدولة اسرائيل الرسمية ما كان ينبغي لها ارسال رئيسها الرمزي لمعالجة هذا الموضوع. وكان يتعين على رئيس الحكومة شارون بالذات الوقوف امام عدسات التصوير وتقديم الاعتذار. بيد ان من ابتكر، بادر، دفع وضغط ونجح في النهاية في (...)
 
29 حزيران (يونيو) 2005
قال المتحدث باسم رئيس الحكومة لشؤون فك الارتباط العميد عيبال غلعادي، انه في حال حصول اطلاق للنار أثناء تنفيذ خطة فك الارتباط، لن يتردد الجنود الاسرائيليون في الرد بحزم وبكل الوسائل التي في حوزتهم، دون أن يُؤخذ في الاعتبار الضحايا الذين سيسقطون، بما في ذلك المدنيون. وحتى الآن لم نسمع أي متحدث يساري نبيل وصاحب ضمير يرد بشدة على هذا التمادي.
لقد القى الجيش الاسرائيلي قنبلة خفيفة على المنزل الذي اجتمع فيه قادة حماس من أجل تحاشي المس بالمدنيين. وبسبب هذه “الرقة” التي في غير مكانها تجاه القتلة ومسؤوليتهم اخترقت القنبلة طابقاً واحداً فقط، وكانت النتيجة نجاة أعضاء (...)