شبكة فولتير

ياسر الزعاترة

3 المقالات
10 شباط (فبراير) 2007
بين أيدينا الآن تفاصيل كثيرة عن الاتصالات السورية الإسرائيلية، فضلاً عن نتيجتها ممثلة في وثيقة منسقة وذات بنود عدة تشمل جميع التفاصيل المتعلقة بتسوية شاملة بين الطرفين، وهو ما يعطي انطباعاً بأن الأمور قد وصلت مرحلة متقدمة، ولم يبق سوى أن يحط إيهود أولمرت في مطار دمشق، أو يسافر بشار الأسد إلى تل أبيب، وأقله أن يلتقي الجانبان في جنيف من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق. للتذكير، فقد نفت الحكومة السورية علمها بتلك الاتصالات التي بدأت، بحسب صحيفة ’’هآرتس’’، منذ العام ,2004 وهو ما انسحب على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي تحدث بسخرية عنها، لكن عموم (...)
 
18 أيلول (سبتمبر) 2005
لو عاد المعنيون بتقويم المواقف والتوقعات إلى أربع سنوات خلت، وتحديداً في الأيام التي تلت هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة، لوجدوا حصاداً وافراً من بشائر السوء للعرب والمسلمين وعكسها تماماً من النتائج الطيبة التي ستعود على الولايات المتحدة والدولة العبرية، بل إن كثيراً من «الأذكياء» ذهبوا تبعاً لذلك إلى التأكيد على أن الموساد هو من دبّر العملية، وأقله بعض المحافظين الجدد في إدارة بوش من أجل توفير الذريعة للهجوم على العالم العربي والإسلامي، بل على العالم بأسره من أجل الهيمنة المطلقة عليه.
الآن وعلى رغم أننا مررنا بالقصة بعد عام وعامين على وقوعها، (...)
 
30 حزيران (يونيو) 2005
سياق زيارته الأخيرة للولايات المتحدة نقل نواب أمريكيون، بحسب صحيفة الحياة، عن إبراهيم الجعفري، زعيم حزب الدعوة الإسلامية وصاحب حقوق الطبعة الأولى من العمليات الاستشهادية في صيغتها الحديثة، نقلت عنه قوله إن بغداد «تتمسك بعلاقات وثيقة مع واشنطن ولو خاضت أمريكا مواجهة عسكرية مع إيران»،
أما بالنسبة لسوريا، فقد ذهب إلى أن الضغوط الدولية قد أرغمتها على الانسحاب من لبنان، وإن «حملة مماثلة قد ترغمها على ضبط الحدود مع العراق»، كما دعا إدارة بوش إلى إبقاء الضغط على دمشق!!
هذا هو المنطق السياسي الذي يتحدث به مجاهد الأمس عن البلدين الذين وفرا له المأوى والدعم خلال (...)