شبكة فولتير

أسامة عجاج المهتار

7 المقالات
 
ستَّة أسابيع
بقلم أسامة عجاج المهتار
6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
أمام الرئيس بشّار الأسد أقلُّ من ستَّة أسابيع لتجنيب البلاد إمكانيَّة تعرضها لمثل ما يتعرَّض له العراق اليوم، وهي المهلة التي تفصلنا عن منتصف شهر ديسمبر، وموعد تقرير السيِّد ميليس إلى مجلس الأمن. على الرئيس الأسد أن يسهم في نجاح الهدف القضائي من لجنة السيِّد ميليس لإفشال المآرب السياسيَّة للرباعي الدولي- إسرائيل والولايات المتَّحدة وبريطانيا وفرنسا.
لكي ينجح الرئيس عليه التحرُّك بسرعة وحزم في اتِّجاهين بحيث يستبق الأحداث فلا ينجر وراءها. أوَّلاً، وضع كلِّ من ورد اسمه في التقرير المرحلي للسيِّد ميليس قيد الحفظ، وإحالتهم لجنة التحقيق السوريَّة أو الدوليَّة، (...)
 
ليس صُدفة ولا قدرًا
بقلم أسامة عجاج المهتار
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
تختصر هذه العبارة هدفًا إستراتيجيًّا إسرائيليًّا دائمًا تجاه جميع الكيانات في الهلال السوري الخصيب، لا سَّيما الكيانين الأكبر العراق والجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة. ويكفي لندرك مدى نجاح هذه الإستراتيجيَّة أنَّ كلاً من العراق والجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة قد أمضيا العقود الأخيرة من تاريخ كلٍّ منهما في محاولة تلو الأخرى لفك طوق العزلة الدوليَّة، كذلك الأمر بالنسبة إلى ليبيا والسودان وغيرهما من الدول العربيَّة. هذا الهدف الإستراتيجي الدائم يخدم الإستراتيجيَّة العليا للمؤسَّسة الإسرائيليَّة التي هي تكريس احتلال فلسطين "إلى الأبد" والهيمنة المطلقة على "أرض (...)
 
 
 
طائفة العلماني ودولة الطائفي
بقلم أسامة عجاج المهتار
18 تموز (يوليو) 2005
نشر الكاتب والصحافي الأستاذ نصري صايغ مقالاً له قرأناه على الشبكة العنكبوتيَّة مؤخَّرًا بعنوان: «أيها العلمانيون... هزمتكم الطائفية.» جاء فيه: «فيا أيها العلمانيون، ماذا قدمتم، غير الكلام الفضفاض. وماذا فعلتم غير شتم شعبكم، وإلحاق التخلف فيه، بسبب إصراره على انتمائه الطائفي. ماذا قدمتم لهم كنموذج. العلماني صدام حسين، حوّل العراق إلى وليمة دموية، وخلق بعد إقصائه، حالة هروب منه، ومن نظامه العلماني، إلى حظيرة العرق والطوائف. العلماني البعثي في سوريا، قدم صورة مشرقة لأساليب إقناعه العنفية. وكان تدخله في لبنان، على قياس الطوائف وليس على قياس العلمانية. الأحزاب (...)