شبكة فولتير
مصادر

سورية الغد (دمشق)

525 المقالات
 
 
 
2 أيار (مايو) 2010
معظم الاجتماعات العربية تنهي عند حدود "حسن النية"، فالسمة الأساسية التي يريد النظام العربي وضعها هي حالة "الهدوء" التي تشكل على ما يبدو ضمانات خاصة له، فبعد اجتماعات لجنة المبادرة العربية كان هناك رسائل "خضراء" لكل الأطراف، فهناك فرصة لـ"الإدارة الأمريكية"، ورسالة للمجتمع الفلسطيني بأنه لن يدفع ثمن الاستيطان، وحتى "إسرائيل" جاءتها بعض هذه الرسائل فالجانب العربي "لا يثق" بها فقط، لكنه لم يصفها بأي شيء يخدش حياء السياسة أو يدفع لتصعيد تجاهها.
وربما علينا أن نسأل عن أهمية مثل هذه "الرسائل" الموزعة وكأننا أمام طقس روحاني وليس أمام واقعية سياسية، فمسألة حسن (...)
 
استباحة متوقعة
بقلم نضال الخضري
28 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
"استباحة" لا يمكن اعتبارها إلا مرحلة واحدة نقرؤها في الحدود، وربما في قراءتنا لأنفسنا لأن "الإدارة الأمريكية" التي تتحدث عن "ضحايا" هامشيين تؤسس داخل عقلنا لنوعية القوة التي تظهرها صورة أمريكا أمامنا، فنحن سنشاهد "مساحات" الحدود الساقطة أمامنا، ثم نعيد التفكير بأنفسنا كمجتمع قادر على تحمل القسوة، أو حتى على مجاراة العنف المفروض كل يوم.
نحن أمام أسئلة الولايات المتحدة، وأمام الانتخابات والأزمة المالية، وفي مواجهة الاحتلال الأمريكي، وربما الزهو االعسكري الذي ينتقل نحونا في كل لحظة، فنشاهد أنفسنا في طاقة "الجيش" الذي يريد رسم السياسة على شاكلة الانتقال ما بين (...)
 
23 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
"..آليات التعاون وتبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتدابير اللازمة لمراقبة وضبط الحدود والتدقيق في وثائق السفر ومكافحة التسلل والتهريب.." هي العناوين العريضة لاجتماع وزراء داخلية دول جوار العراق.. أما الفائدة والغاية المنشودتين منه فهي أنه يفتح المجال واسعاً لنقاشات وتبادل آراء ووجهات نظر من شأنها تأمين أفضل المناخات المساعدة في"تحقيق أفضل النتائج لمكافحة الإرهاب والتسلل والجريمة المنظمة وتحقيق الأمن والاستقرار للعراق الشقيق ولدول الجوار كافة.." حسب تعبير أمين عام وزارة الداخلية الأردنية في الكلمة التي افتتح بها المؤتمر ـ الاجتماع، والذي عبّر عن (...)
 
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
سواء التحقت رايس بـ "مواكب الزائرين الأوربيين" إلى دمشق ـ كما تصفهم الإدارة الأمريكية ـ أم لم تلتحق، وسواء أعادت واشنطن سفيرها إلى دمشق أم لم تعده، فذلك ـ وعلى الرغم من أهمية حصوله ولو رمزياً ـ لا يمكن له أن يخفي حقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية وفيما بقي لولاية الرئيس بوش، تعيد النظر في مجموعة من الحسابات وتُخضع نفسها داخل أروقة البيت الأبيض لمراجعة "هادئة" لسياساتها في الشرق الأوسط عموماً، ولسياستها تجاه دمشق خصوصاً.
اليوم، تدرك الإدارة الأمريكية ـ ولا تخفي إدراكها هذا ـ أن سياسة "فرض العقوبات والعزل والضغط" على دمشق على مدى السنوات السابقة لم (...)
 
17 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
اتفاق الخليل (15 كانون الثاني 1997):
عاد حزب الليكود في مايو 1996 إلى سدَّة الحكم بزعامة بنيامين نتنياهو الذي كان معارضاً لاتفاق أوسلو، ويعتقد أن الفلسطينيين أخذوا أكثر مما ينبغي أو أكثر مما يستحقون. وقد اضطرت السلطة الفلسطينية إلى تقديم تنازلات جديدة فيما يتعلق بوضع مدينة الخليل الذي تم التوقيع عليه في 15 كانون الثاني 1997 وهو اتفاق قسَّم المدينة إلى قسمين: يهودي في قلب المدينة بما فيها الحرم الإبراهيمي، وقسم عربي ويشمل الدائرة الأوسع للمدينة. وتم وضع ترتيبات أمنية قاسية ومعقدة لضمان أمن الـ400 يهودي المقيمين في وسط المدينة، وبشكل يضمن راحتهم وتنقلهم بين (...)
 
17 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
بجرة قلم حول أستاذنا غسان الرفاعي في اسبوعياته غير المتزنة ( جريدة تشرين 5-10-2008 ) مقهى ومطعم ( مقهى كلوني ومطعم لوبروكوف ) في باريس الى أسطبلين هكذا وبكل بساطة ...نعم اسطبلين غير عابىء بالناس الذين يرتادونهم على هذه المفاجأة الشتيمة في تحويل صفاتهم أو توصيفهم من بني أدمين أحرار يمضغون ما يشاؤون من العلكة وحتى القات ويرتدون ما ييشاؤون من الجينز المجعلك حتى الياقات المنشاة يدخلون أي مكان تحت ظلال القانون ، واعتراض صاحب الاسبوعيات غير المتزنة هو تماما على هؤلاء الزبائن الذين لم يوقروا تاريخ المكانين المفعم بالخطب والادبيات الثورية ( ومنها العربية (...)
 
لبنان رواية دون أحرف...
بقلم نضال الخضري
17 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
كلما ابتعدت عن الحدث أدركت أن العلاقة التي تربطنا هي أكثر من كلام يمكن رسمه بحروف، أو تعليقه بين الفواصل والتنهيدات التي تتعبنا ونحن نلاحق التصريحات أو التعليقات، فهناك فهم واحد ربما يجعلني أري لبنان صورة معلقة على جدار غرفتي أراها كل نهار بزاوية مختلفة، فهي مثل الوميض الذي يلاحقني في لحظة "الكآبة" فيعيد رسم حلمي وكأنني أبحث عن حب جديد.
ولبنان أفهمه فيضا وليس "دبلوماسية" ترهق السامعين أو القادرين على متابعة الحدث، ففي كل لحظة هنا طاقة خفية تجعله أمام ناظري وكأنني أشهد "دراما" تكسر حاجز النمطية التي اعتدنا عليها في تفسير "العلاقات" أو "القراءات" أو (...)
 
17 أيلول (سبتمبر) 2008
لاشك أن الدلائل القصوى التي تشير إلى المعايير الاجتماعية الأصيلة والدخيلة لا تحددها إشارات الاستجابة لنوع المؤثر الذهني أو الممتع( حتى وإن كان ذهنيا )على الشرائح الاجتماعية المتناهية في قدرتها على الاستقبال والممانعة في ذات الوقت وذلك المثقف المشرقي قد يكون محقا في هوسه الإيديولوجي ومحاباته للمعيار الأصيل بضرب كل دخيل بعصا الوصاية الغليظة إذا ما اعتقدنا تجاوزا أن الايدولوجيا لم تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد 0
وأول ما يمكن أن يروج له مثقفنا في هذا المعرض ان كل ما يحيط بنا الآن يدخل في المخطط العولمي و الذي اكتسب عبر سمسرة التثاقف والقوة المتزايدة للاستهلاك قدرة (...)
 
16 أيلول (سبتمبر) 2008
البوابة التي بقيت مغلقة في "الحياة العامة" تعبر عن "لون تفكيرنا" فهناك "ولع سياسي" أو حتى محاولة لربط التفاصيل التي نعيشها بـ"تكوين سياسي"، بينما نعجز عن "فهم" الظاهرة الاجتماعية التي تقودنا نحو الحداثة، وربما باتجاه رسم آفاق مهما كانت نوعية "السياسة" التي نعشقها أو ننتقدها...
وبالطبع السياسة في صلب كل نفس ... لأن هذه المقولات كانت العنوان الذي دفع الأجيال للعمل العام من بوابة السياسة، وربما كانت الخمسينيات حالة لا بد منها، أو أنها لحظة التطلع نحو العالم من جديد، بعيدا عن الأشكال النمطية التي رافقت المجتمع منذ زمن المماليك.
والبوابة السياسية هي في (...)
 
16 أيلول (سبتمبر) 2008
للحظة تصدمنا الأرقام التي تكشف واقع الحال سواء بالتعداد السكاني، أو بحجم الأزمة التي يمكن أن تواجهنا، أو نواجه بها أرقنا السياسي. فعندما نتحدث عن ستة ملايين ونصف يعيشون في إطار محافظة دمشق، وأن اكثر من نصف هذا الرقم يعيشون في السكن العشوائي، فأمام مثل هذه الأرقام نتوقف عن حدود السياسة لندخل المجال الحقيقي الذي نعايشه، وربما يشكل مجال المستقبل، فالمسألة تبدو مرتبطة بلون الغد الذي لا يحمل فقط مؤشرات الشرق الأوسط الرمادي، بل أيضا مدن الشرق التي انتقلت من "السحر" إلى "مساحة المجهول".
وعندما تذهلنا الأرقام فليس لأننا لا نشعر بهذا الضغط البيئي الهائل، بل لأن (...)
 
15 أيلول (سبتمبر) 2008
تصعد وردة مع قرابة عشرون فقيرة مثلها في ’بيك آب’ المتعهد الذي يسمى ’الشاويش’، مُتجهين من أفقر أحياء الرقة ’الرميلة’ إلى حقل للقطن في إحدى القرى لتعمل مع العشرات كقاطفة.
وردة ابنة مدينة، لكنها تعمل كأغلب نساء الريف في منطقة الجزيرة ’شمال شرق سورية’ بأجرة ستة ليرات على كل كيلو قطن تقطفه، في رحلة يومية تبدأ مع الفجر وتنتهي بالعصر.
مجموعة وردة ليست الوحيدة التي قدمت القرية، إنما توجد عاملات من نوع آخر، يعشنّ ضمن معسكرات في نفس القرية أو في قرى أخرى كالحسكة ودير الزور.
فاطمة ’23 سنة’ وهي إحدى زميلات وردة لكنها ممن يقمن في معسكر قرية ’كسرة عفنان’ خلال موسم (...)
 
14 أيلول (سبتمبر) 2008
عودة لسبع سنوات تخرج من الذاكرة لجغرافية ارتسمت بشكل سريع، فإذا كانت "بشاعة" الحدث بقيت راسخة داخلنا، فإنها خلفت وراءها 2000 يوم من الاحتلال للعراق وتصفية دولته، ثم تشتت الهوية وبدأ ت"داحس والغبراء" على الطريقة الأمريكية، فمهما كانت طبيعة الحادي عشر من أيلول لكنه عبر إلينا من الأسئلة المفتوحة التي حاولنا أن نبقيها معلقة في فضاء مجتمعنا ... وصورتها كانت أكثر من انهيار مبنيي التجارة، لأنها بدأت تكتب ملامح تاريخ خاص ليس فقط في مجال مكافحة الإرهاب، بل أيضا في صياغة التفكير بالعالم المعاصر وبالتكوين الثقافي لشعوب بقيت تحلم بالتراث.
بعد الحادي عشر من أيلول (...)