شبكة فولتير
تحولات كبرى
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
تحولات كبرى
تحولت سورية، مع بداية الحرب عليها، إلى ساحة قتال لجميع دول العالم، أدت إلى وقوع مواجهات فيها بين الولايات المتحدة وروسيا. لكن واشنطن حزمت أمرها أخيراً في العشرين من كانون الأول الماضي، وقررت الانسحاب من سورية من دون أي مقابل.
سوف يُسجل هذا اليوم في التاريخ العالمي باعتباره الأهم منذ 26 كانون الأول 1991، تاريخ حل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية، حين تحول العالم إثرها إلى عالم أحادي القطب لمدة سبعة وعشرين عاماً، أصبحت خلالها الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة، وسيدة العالم بلا منازع.
بيد أنها بدأت منذ ثلاث سنوات خلت، تفقد مكانتها على (...)
 
الحوض الكاريبي الساخن
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
الحوض الكاريبي الساخن
يضيق ذرعا كبار الضباط الأمريكيين بشكل متصاعد من السلطات الدستورية الممنوحة للرئيس دونالد ترامب. فهم يدفعون في الوقت الحالي، لاسيما بعد تعثر عملية تدمير هياكل الدول في الشرق الأوسط الموسع، نحو مواصلة عقيدة سيبروسكي في الحوض الكاريبي.
تقوم الفكرة هذه المرة على تدمير حوالي عشرين دولة جزيرية، وأخرى ساحلية في هذه المنطقة، باستثناء المكسيك، وكولومبيا، إضافة إلى بعض الأراضي البريطانية، والأمريكية، والفرنسية، والهولندية.
وعلى ما يبدو فإن الأمور تتسارع في هذا الاتجاه بعد تصريحات لمستشار الأمن القومي، جون بولتون في 1 تشرين الثاني قال فيها : " هذه الترويكا من (...)
الولايات المتحدة والاتحاد الأروبي يتخاصمان، لكنهما متحدان ضد روسيا والصين روما (إيطاليا)
بينما تتناوش مجموعة الدول السبعة الكبرى تحت تأثير حرب الرسوم الجمركية، فإن هؤلاء الذين يتخاصمون هم أنفسهم من يتكتلون لتقوية حلف الناتو وشبكة شركائه.
رفض القادة الأوروبيون اقتراح دونالد ترامب التكتيكي لإعادة تكوين مجموعة الثمانية –بهدف ضم روسيا إلى مجموعة 7 + 1، وفصلها عن الصين – كما رفضها الاتحاد الأوروبي نفسه ، الذي يتوجس من أن تتجاوزه مناورة من واشنطن وموسكو. انه اقتراح وافق عليه، في المقابل، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الذي يراه ترامب كـ"فتى مقدام" ودعاه إلى البيت الأبيض.
ومع ذلك، تظل الإستراتيجية مشتركة.. هذا ما تؤكده القرارات الأخيرة (...)
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية