شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

رجب طيب أردوغان

الأمير تميم يقدم قصرًا طائرا إلى السلطان اردوغان 20 أيلول (سبتمبر) 2018
قدم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الطائرة الخاصة الأكبر، والأكثر فخامة في العالم، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
تبلغ قيمة هذه الهدية، وهي طائرة بوينج 747-8 ذات تجهيزات فائقة، حوالي نصف مليار دولار. ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الهدية قد قدمت للرئاسة التركية، أم للسلطان أردوغان شخصيا، ولا ماسيقدمه في المقابل
هذه الطائرة، التي صُممت لتستوعب طاقما مؤلفا من 18 فردا و 76 راكبًا، تُضاف إلى وسائل النقل الرئاسية الأخرى، وهو أسطول مذهل من السيارات الفاخرة.
ففي الوقت الذي تم فيه تشييد القصر الأبيض (الذي تبلغ مساحته أربعة أضعاف مساحة قصر فرساي) من جيب (...)
 
"السلطان" أردوغان يتقلد وظائفه 13 تموز (يوليو) 2018
تم تنصيب رجب طيب أردوغان في منصبه الجديد كرئيس للجمهورية التركية. وهو جديد، لأنه أعيد انتخابه، ولأن الدستور الجديد يُطَيق الآن.
سافر "السلطان" عقب مراسم فخمة في القصر الأبيض، إلى أذربيجان ومنها إلى قبرص المحتلة، ليظهر للملأ أن حدود إمبراطوريته، لا تقتصر على حدود تركيا.
كان "السلطان" يلوح أثناء خطبه المختلفة، بايماءة من يده، ليس إشارة "النصر V"، بل ب " رمز رابعة"، وهو رمز الإخوان المسلمين منذ سقوط محمد مرسي في مصر، البلد الذي يقضي فيه عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات.
تؤكد الصحافة التركية أن هذا الرمز، اخترعه أردوغان نفسه، في ذلك الحين.
عيًن "السلطان" حكومة (...)
 
 
رجب طيب أردوغان يرغب بتطوير السلالة التركية 31 أيار (مايو) 2016
في الكلمة التي ألقاها في الذكرى العشرين لمؤسسة الشباب والتعليم، تورغيف، في 30 أيار-مايو 2016، دعا الرئيس رجب طيب أردوغان مواطنيه إلى الانضمام لهذه المنظمة. وشدد على أهمية هذه الحركة في تأهيل الشباب في مواجهة الارهاب، كما حث بشكل خاص مواطنيه على الانجاب لتطوير تركيا من تلقاء نفسها.
وأكد بالقول :
"أقولها صراحة (...) سوف نزيد من ذريتنا (...) حدثونا في الماضي عن وسائل منع الحمل، وتنظيم الأسرة. لايمكن لأسرة مسلمة أن تتمتع بمثل هذه العقلية (...) سوف نمضي في الطريق التي حددها لنا ربنا ونبينا العزيز (...) وفي هذا السياق فإن الواجب الأول يقع على كاهل الأمهات". (...)
 
خطيئة واشنطن وموسكو
بقلم تييري ميسان
خطيئة واشنطن وموسكو دمشق (سوريا) | 31 أيار (مايو) 2016
واشنطن وموسكو تعملان معا على تطوير قوة عسكرية من الأكراد السوريين، زعماً منهما أنها ضد داعش، لكنها في الواقع ضد الرئيس أردوغان الذي ترغب الدولتان العظميان بالتخلص منه.
لكن قليل الحيلة، ديكتاتور أنقرة، يستعد لقلب الطاولة : فقد بدأ فعلا بتغيير السكان على طول الشريط الحدودي مع سوريا، واضعاً أكراد تركيا بين فكي كماشة، ويستعد أيضا لاستخدام جاسوسه الكردي السوري، صالح مسلًم- الذي تسلحه الولايات المتحدة وروسيا معاً- لإنشاء دولة كردية في سوريا، وترحيل أكراد تركيا إليها.
 
السلطان العثماني في واشنطن
بقلم تييري ميسان
السلطان العثماني في واشنطن دمشق (سوريا) | 5 نيسان (أبريل) 2016
إذا كانت تركيا وجيشها حليفين لاغنى للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي عنهما، فشخص الرئيس رجب طيب أردوغان صار خارج هذه المعادلة، وأصبح يُشار إليه بالبنان في واشنطن.
حتى مجرد مشاركته في القمة، التي استضافها البيت الأبيض حول الأمن النووي، بدت إشكالية.
لدى وصول السلطان العثماني إلى واشنطن، تجنبت السلطات الدخول في حوارات جدلية، مفسحة المجال لنحو خمسين شخصية من مختلف الاتجاهات، لعرض جانب من الاختلافات.
اكتفى هؤلاء الخبراء بإثارة أربع نقاط من السياسة الداخلية (التركية) بمنتهى اللباقة، عبر رسالة مفتوحة، جاء فيها :
تعديات على حرية التعبير، تدخل رئاسي قسري في (...)
 
أمينة أردوغان وابنة مالكوم إكس 4 نيسان (أبريل) 2016
شاركت أمينة، عقيلة الرئيس أردوغان أثناء زيارتها للولايات المتحدة، في ندوة حول اللاجئين السوريين.
كما قدمت نفسها إلى جانب غسان هيتو، الذي انتخب "كرئيس حكومة سورية في المنفى" (هكذا)، أثناء اجتماع لبعض المعارضين في اسطنبول.
خاصة وأنها برفقة وزيرة العائلة، سيما رمضان أوغلو، أخذت صورة مع إلياش شاباز، ابنة مالكوم إكس.
مالكوم إكس، اغتيل عام 1956. كان يجاهر بالإسلام والتفوق الأسود، وكانت هذه آخر كلماته التي قالها قبل أن يفارق الحياة لسعيد رمضان، ممثل الأخوان المسلمين في البيت (...)
 
وقت سيء للرئيس أردوغان
بقلم تييري ميسان
وقت سيء للرئيس أردوغان دمشق (سوريا) | 31 آذار (مارس) 2016
في أسبوع واحد فقط، تدهورت أمور الرئيس أردوغان بشكل كبير.
في المقام الأول، تحوم الشكوك حول ضلوعه في هجمات باريس، وبروكسل.
قد تكون تركيا، في الحالة الأولى، حاولت ابتزاز الرئيس الفرنسي أولاند، بخصوص تنصله من التزامات فرنسا بالمساعدة على "تسوية" "القضية الكردية".
كلنا نذكر اللقاء الذي جرى في بداية عام 2011، بين وزيري الخارجية، الفرنسي آلان جوبه، والتركي أحمد داوود أوغلو، وتوقيعهما معاهدة سرية، تحددت بموجبها الظروف اللازمة لشن حرب ضد ليبيا، وسورية.
أحد بنود هذه المعاهدة ينص على دعم فرنسا لتسوية " القضية الكردية"، دون المساس "بوحدة الأراضي التركية". بعبارة (...)
 
من يٌسوِق نفط داعش المسروق ؟ 16 كانون الأول (ديسمبر) 2015
لاحقا للأدلة التي قدمتها قيادة الأركان الروسية, التي تثبت تورط الحكومة التركية في تسويق بترول داعش المسروق, شرعت السلطات المالطية بتفتيش السفن التابعة لشركة BMZ، العائدة لنجم الدين بلال أردوغان, والتي ترفع جميعها العلم المالطي.
يبدو أن هذه السفن (مجيد أصلانوف, بيغيم أصلانوفا, بويت كابيل, أرمادا بريز, وشوكت الكبيروفا) قد تم شراؤها من واحدة من العديد من الشركات المالطية التابعة لشركة Palmali Shipping & Agency JSC, والتي مقرها الرئيسي في اسطنبول (تركيا).
في مقال نشر في شهر حزيران - يونيو 2014, في شبكة فولتير, وفي تعليق لميخايل ليونتييف لصالح القناة (...)
 
هل تتهيأ عائلة أردوغان للهرب من البلاد؟ 5 كانون الأول (ديسمبر) 2015
رجل أعمال تركي غادر بلده ولجأ إلى تركيا بعد أن تم تجريده من الشركات التي يملكها على أيدي أعضاء في حزب العدالة والتنمية, تقدم بشكوى ضد بلال أردوغان إلى النيابة العامة في منطقة بولونيا بايطاليا.
نقلا عن محامي رجل الأعمال, فإن السيد أردوغان (الإبن) قد وصل إلى ايطاليا في 30 آب-أغسطس 2015 كي يتسجل في الدكتوراه بالعلاقات الدولية. لكنه, وحسب, مطلق تغريدة التحذير التركي فؤاد أفني, عاد في نهاية شهر أيلول-سبتمبر بكمية ضخمة من السيولة المالية.
وفقا لمضمون الدعوى, فإن بلال أردوغان كان محاطا بمجموعة من رجال مسلحين, رفضت الجمارك الايطالية دخولهم البلاد. لكن, بعد بضع (...)
 
تزوير الانتخابات البرلمانية التركية 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015
انتقد المراقبون في مجلس أوروبا, وكذلك في منظمة الأمن والتعاون الأوروبية, بشدة الانتخابات التشريعية المزورة التي جرت في 1 نوفمبر 2015 في تركيا.
مع ذلك، لم يجرؤ أي منهم أخذ العبرة حول عدم شرعية المنتخبين, نظرا لأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي.
"كانت الحملة الانتخابية للأسف, متسمة بعدم المساواة، وإلى حد ما، بالخوف" كما قال أندرياس غروس، رئيس وفد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.
" أعمال العنف في الجنوب الشرقي من البلاد ذو الأغلبية الكردية، ألقت بثقلها على الانتخابات.
أما الاعتداءات والاعتقالات الأخيرة على المرشحين والناشطين، لاسيما حزب الشعوب الديمقراطي، (...)
 
أردوغان يُغرقُ تركيا في حرب أهلية دمشق (سوريا) | 5 آب (أغسطس) 2015
حتى الآن, لاتحظى عمليات الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني في العراق وسورية, بأي مسوغ قانوني, بنظر القانون الدولي. بينما ترى الولايات المتحدة, أن حزب العمال الكردستاني والجيش العربي السوري, هما القوتان الفاعلتان على الأرض في مواجهة داعش.
إطلاق الحرب ضد الأقلية الكردية, يوضح ارادة حزب العدالة والتنمية بمواصلة تنفيذ "خطة جوبه-رايت", حتى بعد الانسحاب الجزئي لكل من قطر وفرنسا.
أما فيما يخص عمليات الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني على أرضه, فهي ليست حتى مماثلة للعمليات ضد صدام حسين في العراق, لأنها تدًخُل من جانب واحد, أثناء وقف كامل لاطلاق النار بين (...)
 
سورية : أوباما يتنصل من الجنرال آلين والرئيس اردوغان 28 تموز (يوليو) 2015
الجنرال جون آلن, المبعوث الخاص للرئيس أوباما لدى التحالف الدولي ضد داعش, استغل فرصة غياب الرئيس أوباما عن واشنطن (الذي ذهب في 24 إلى أفريقيا بعد مكالمته الهاتفية مع أردوغان) ليطمئن الرئيس التركي بأنه بوسعه أن ينشيء منطقة حظر للطيران في سورية بعمق 90 كم, وعلى طول الحدود مع سورية.
من شأن منطقة الحظر الجوي المزمع انشاؤها أن تصبح قاعدة خلفية للعمليات "السرية" ضد سورية, ليصار إلى ضمها لاحقا لكردستان العراق, وبالتالي منحهم منفذا على البحر المتوسط, وفقا لخطة روبن رايت.
اتفق الجنرال آلن واردوغان, بعد اخضاع كردستان للرقابة الاسرائيلية, على اطلاق الحرب ضد حزب (...)
 
دور عائلة أردوغان ضمن داعش 28 تموز (يوليو) 2015
لعلاج جرحى جهاديي داعش, أنشأ الرئيس أردوغان مشفى سريا خارج مناطق القتال على الأراضي التركية, في شانلي أورفا.
تأوي المدينة بالأساس معسكر تدريب سري تابع للقاعدة . يجري نقل الجرحى بواسطة حافلات عسكرية تابعة للمخابرات التركية.
أما الاشراف على المشفى فتؤمنه سمية أردوغان, ابنة الرئيس رجب طيب أردوغان (الصورة) , مسؤولة أيضا عن العلاقات الدولية في حزب العدالة والتنمية (حزب اسلامي).
فضلا عن ذلك, ووفقا للمتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري (الحزب الاشتراكي), غورسيل تكين, فإن النفط الخام الذي تسرقه داعش أصبح يصدر من خلال شركة BMZ المحدودة, وهي شركة نقل بحري يملكها (...)
 
نحو نهاية نظام أردوغان
بقلم تييري ميسان
نحو نهاية نظام أردوغان دمشق (سوريا) | 10 حزيران (يونيو) 2015
النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات في تركيا لاتشكل تهديدا لمشاريع رجب طيب أردوغان, الذي كان يرى نفسه سلطانا عثمانيا جديدا فحسب, بل تهديدا لهيمنة حزبه, حزب العدالة والتنمية أيضا.
فقد اشار كل واحد من الأحزاب الثلاثة المنافسة إلى رفضه تشكيل حكومة ائتلاف معه, متمنين خلافا لذلك, تشكيل حكومة ائتلافية فيما بينهم فقط. وفي حال عدم توصلهم إلى تشكيل حكومة خلال 45 يوما من تاريخه, ينبغي حينذاك الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة.
لايزال هذا السيناريو بعيد الاحتمال, تماما مثلما كانت تبدو نتائج الانتخابات مستحيلة على النحو الذي حصلت بموجبه في نظر الغالبية الساحقة من (...)