شبكة فولتير
مواضيع

لا حرب ضد إيران
بقلم تييري ميسان
لا حرب ضد إيران دمشق (سوريا) | 21 أيار (مايو) 2019
لم يكن أمام دونالد ترامب من حل لتجنب عزله من منصبه، بعد أن خسر الأغلبية في مجلس النواب، إلا الشروع في عقد اتفاق مع الدولة الأمريكية العميقة، تم بموجبه إصدار المدعي العام روبرت مولر قراراً بتبرئته من تهمة الخيانة العظمى لصالح روسيا.
من منا لم يعد يعرف أن إليوت أبرامز، وهومن المحافظين الجدد وأحد أقطاب "عملية إيران كونتراس"، قد تم تكليفه رسمياً بزعزعة استقرار فنزويلا. تلك العملية التي كان من المقرر لها أن تبدأ في تدمير هياكل الدول في "حوض البحر الكاريبي"، كاستمرار لما تم البدء به منذ سبعة عشرعاماً في تدمير هياكل الدول في "الشرق الأوسط الكبير" وفقاً لإستراتيجية (...)
 
الحرب بالعقوبات
بقلم تييري ميسان
الحرب بالعقوبات دمشق (سوريا) | 26 نيسان (أبريل) 2019
كل الحروب مميتة ووحشية، أما بالنسبة لدونالد ترامب فمن المستحسن أن تتم بأبخس الأثمان. ولعل أنسبها، من وجهة نظره، القتل بالضغط الاقتصادي، وليس بالسلاح. وليقينه بأن الولايات المتحدة لم يعد لديها أي مبادلات تجارية مع البلدان التي تهاجمها، فإن التكلفة المالية لهذه الحروب "الاقتصادية" تتحمل أعباءها عادة بلدان محايدة، وليس قطعاً البنتاغون.
ومع انتشار مسارح العمليات الحربية الأمريكية، ومن ثم ما يسمى بـ "العقوبات"، بدأت تُطرح مشكلات خطيرة أمام حلفاء الولايات المتحدة، لاسيما في بلدان الاتحاد الأوروبي، التي كان رد فعل البعض منها سيئاً للغاية إزاء تهديدات الولايات (...)
 
النفط
بقلم تييري ميسان
النفط دمشق (سوريا) | 9 نيسان (أبريل) 2019
لعله من غير المستحسن، وفقاً لـعقيدة بومبيو، تخفيض الإنتاج العالمي من المواد الهيدروكربونية إلى مستوى الطلب من خلال حصص الإنتاج التي أقرتها منظمة الدول المصدرة للنفط منذ عامين، بل عن طريق إغلاق السوق أمام بعض المصدرين الكبار مثل إيران، وفنزويلا، وسورية (التي اكتُشفت احتياطياتها الضخمة مؤخرًا ولم يتم استغلالها بعد). مما يعني خروج مشروع قانون "نوبك" من أرشيف المحفوظات إلى العلن من جديد.
في الواقع، يهدف مشروع القانون هذا، والذي تعرض للعديد من المتغيرات منذ عرضه على الكونغرس قبل عقدين من الزمن، إلى رفع الحصانة السيادية التي تتذرع بها دول منظمة أوبك لتشكيل تكتل (...)
 
دونالد ترامب يقترح نزعاً نسبياً للأسلحة النووية 8 نيسان (أبريل) 2019
بينما كان وزراء خارجية الناتو يحتفلون في واشنطن بالذكرى السبعين للحلف، كان الرئيس دونالد ترامب في استقبال نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه.
أذهل الرئيس ترامب الحضور خلال المؤتمر الصحفي قبل المقابلة الرسمية، بالحديث عن إمكانية التفاوض مع كل من الصين وروسيا حول تخفيض إنفاقهما النووي .
كما تحدث وزراء خارجية الناتو عن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، والتي حملوا روسيا المسؤولية عنها. وأكد الأمين العام ينس ستولتنبرغ أنه لا داعي - في الوقت الحالي - لإعادة الجدل حول الصواريخ الأوروبية، أي حول نشر القنابل الذرية في أوروبا، الذي من (...)
 
سياسة الطاقة الأمريكية 20 آذار (مارس) 2019
طلب وزير الخارجية مايك بومبيو، وهو نفسه الذي كان كبير المديرين التنفيذيين سابقاً لدى شركة تصنيع المعدات النفطية سنتري إنترناشونال، من زملائه السابقين المساعدة في تنفيذ سياسته الجديدة في مجال الطاقة. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصبحت فيه الولايات المتحدة خلال أحد عشر عاماً، أكبر منتج للطاقة الأحفورية في العالم، متقدمة على المملكة العربية السعودية وروسيا، بفضل النفط والغاز الصخري.
وفي كلمة له أمام سيراويك CERAWeek في هيوستن في 12 آذار-مارس 2019 ، أعاد إلى الأذهان :
فرض عقوبات على إيران لمنعها من تصدير مشتقات الطاقة.
وعقوبات أخرى ضد فنزويلا، من شأنها (...)
 
عودة إليوت أبرامز 28 كانون الثاني (يناير) 2019
عيَن وزير الدولة مايك بومبيو، إليوت أبرامز مبعوثاً خاصاً لفنزويلا.
إليوت أبرامز هو من المحافظين الجدد التاريخيين. كان ينتمي إلى المجموعة اليهودية الصغيرة المحيطة بالسيناتور الديمقراطي هنري سكوب جاكسون، قبل أن ينضم إلى إدارة ريغان. تزوج من بنت حما نورمان بودهوريتز، رئيس تحرير كومنتاري Commentary. وهو واحد من مؤسسي السياسة اللاهوتية، وأحد المشرفين على إنشاء الوقف الوطني للديمقراطية NED، وهي الوكالة المكلفة بالكشف عن الأهداف لصالح وكالة المخابرات المركزية. كما كان أحد منظمي الحرب ضد نيكاراغوا والسلفادور، إضافة إلى قضية إيران كونترا، أثناء رئاسة رونالد ريغان. (...)
 
الإرهاب حسب بولتون
بقلم تييري ميسان
الإرهاب حسب بولتون دمشق (سوريا) | 22 كانون الثاني (يناير) 2019
بعد أن فقدت جماعة الإخوان المسلمين الدولة التي منحتها الولايات المتحدة لهم على أرض ممتدة بين العراق وسورية، هاهي تعيد تعريف استخدامها للإرهاب، حيث يقوم مستشار الأمن القومي جون بولتون حالياً بإعادة تدوير سبعة آلاف من إرهابيي داعش في أفغانستان، إضافة إلى أربعة آلاف من أعضاء منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية في ألبانيا.
وهكذا لم يعد "المجاهدون"، الذين بدؤوا عملياتهم العسكرية في عام 1978 ضد النظام الشيوعي في أفغانستان، ومن ثم ضد الجيش الأحمر السوفييتي، حلفاء لحركة طالبان، بل صاروا أعداءً يتوجب قتالهم.
يأتي هذا التحول في الوقت الذي نشرت فيه أكاديمية "ويست بوينت" (...)
 
تحولات كبرى
بقلم تييري ميسان
تحولات كبرى دمشق (سوريا) | 8 كانون الثاني (يناير) 2019
تحولت سورية، مع بداية الحرب عليها، إلى ساحة قتال لجميع دول العالم، أدت إلى وقوع مواجهات فيها بين الولايات المتحدة وروسيا. لكن واشنطن حزمت أمرها أخيراً في العشرين من كانون الأول الماضي، وقررت الانسحاب من سورية من دون أي مقابل.
سوف يُسجل هذا اليوم في التاريخ العالمي باعتباره الأهم منذ 26 كانون الأول 1991، تاريخ حل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية، حين تحول العالم إثرها إلى عالم أحادي القطب لمدة سبعة وعشرين عاماً، أصبحت خلالها الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة، وسيدة العالم بلا منازع.
بيد أنها بدأت منذ ثلاث سنوات خلت، تفقد مكانتها على (...)
 
إخلاء القوات الأمريكية من سوريا 25 كانون الأول (ديسمبر) 2018
أكدت المتحدثتان باسم البيت الأبيض والبنتاغون، سارة ساندرز، ودانا وايت، أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامره للجنود الأمريكيين بإخلاء سوريا، عقب مكالمة أجراها مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان .
وبموجب ذلك، سيغادر موظفو وزارة الخارجية البلاد في غضون يوم واحد، أما جنود في وزارة الدفاع، فخلال مئة يوم (حوالي 4000 رجل، منهم فقط 2000 معلن عنهم رسميًا).
تحتل الولايات المتحدة، بشكل غير قانوني، شمال شرق سوريا منذ أربع سنوات. وقد طلبت الحكومة السورية مرارا منهم الانسحاب، دون رد.
وكان السفير الأميركي الجديد إلى سوريا قد ذكر في وقت سابق أن قوات بلاده ستبقى طالما أن داعش (...)
 
مكافحة الإرهاب
بقلم تييري ميسان
مكافحة الإرهاب دمشق (سوريا) | 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2018
من غير المتوقع أن تحدث الإستراتيجية القومية الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي نشرها البيت الأبيض، تغيرات كبرى في المعركة ضد المنظمات الجهادية. لكن مع ذلك، سيكون لها تبعات جسيمة على المدى الطويل، في حال تم تطبيقها.
توثق هذه الإستراتيجية الجديدة لتسوية جرت بين الرئيس ترامب، وكبار الضباط في البنتاغون، والأمانة العامة لأجهزة الأمن الوطني. ولا زلنا نذكر جميعا أن الرئيس بوش الابن، هو من أعلن "الحرب الكونية على الإرهاب" بعد هجمات 11 أيلول 2001، ليحرف الأنظار عن الهجمات التي أغرقت مدينتي نيويورك وواشنطن بالحزن. وقد أدى ذلك إلى عكس النتيجة المنشودة رسميا: فقد اتسع نطاق (...)
 
الولايات المتحدة تنظم انسحابها من محكمة العدل الدولية 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2018
فسرت واشنطن بشكل سيء إدانة بعض عقوباتها ضد إيران من قبل محكمة العدل الدولية، بعد أن قدمت طهران براهينها التي ترتكز إلى معاهدة ثنائية حول الصداقة والعلاقات الاقتصادية، والحقوق القنصلية الموقعة في 15 آب-أغسطس 1955، مما حدا بواشنطن للإعلان أنها تشجب تلك المعاهدة.
كما تدرس المحكمة حالياً شكوى تقدمت بها السلطة الفلسطينية، تشجب فيها النقل غير القانوني للسفارة الأمريكية إلى القدس. وهي تستند بذلك إلى خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين، واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. مما يعني أنه ليس من الممكن في هذه الحالة الانسحاب من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهكذا (...)
 
استقالة الأميرال ماكرافين، رئيس فريق الاغتيالات السابق في البنتاغون 16 أيلول (سبتمبر) 2018
قدم الأميرال وليام إتش. ماكافين William H. McRaven استقالته إلى وزير الدفاع من المجلس الاستشاري للابتكار.
تم إنشاء هذا المجلس في عام 1996 من قبل وزير الدفاع آش كارتر، لتحقيق الاستفادة القصوى من الصناعات الإبداعية في وادي السليكون. ويجمع هذا المجلس بين شخصيات من الإنترنت وأخرى عسكرية رفيعة المستوى.
دخل الأميرال ماكرافين في مواجهة مع الرئيس ترامب أثناء سحب ترخيص سرية الدفاع من مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، جون برينان. ثم نشر على أثرها مقالا، تضامنا مع برينان، طالب فيه بسحب الترخيص الخاص به.
نشر هذا النص في صحيفة واشنطن بوست في نفس اليوم (...)
 
البيت الأبيض يدخل في حرب ضد المحكمة الجنائية الدولية 12 أيلول (سبتمبر) 2018
أعلن مستشار الأمن القومي جون بولتون، في خطاب له أمام الجمعية الفدرالية Federalist Society في واشنطن بتاريخ 10 أيلول-سبتمبر 2018 عن خطة إدارة ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية .
إن هذه المحكمة الدولية التي أُنشئت وفق نظام روما الأساسي عام (1998)، خصصت لملاحقة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وقد لاحقت منذ عام 2010، جرائم العدوان، ويمكنها في وقت لاحق ملاحقة جرائم البيئة.
بيد أن هذه المؤسسة لا تحترم الفصل بين السلطات، لأنها تضم قضاة من المقر الرئيسي، ومكتب المدعي العام. وهي غير معترف بها من قبل الدول العظمى (الصين، والولايات المتحدة، وروسيا)، والسبب (...)
 
قمة الناتو
بقلم تييري ميسان
قمة الناتو دمشق (سوريا) | 17 تموز (يوليو) 2018
بعد أن تعرضت إدارة حلف شمال الأطلسي للسعة ساخنة إبان قمة الناتو المنعقدة في 25 أيار 2017، حين تعمد دونالد ترامب إضافة بند الحرب ضد الإرهاب إلى أهداف الحلف الأساسية، وكذلك في قمة مجموعة السبع جي7، المنعقدة في 8 و 9 حزيران 2018، التي رفض فيها التوقيع على البيان الختامي، بدأت تبذل قصارى جهدها للحفاظ على أهداف الإمبريالية :
أولا، حين وقعت على إعلان مشترك مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي عشية إنعقاد القمة. وبهذه الطريقة، ضمنت خضوع الاتحاد الأوروبي، المنشأ بموجب المادة 42 من معاهدة ماستريخت، لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد وقع على هذا الإعلان رئيس المجلس الأوروبي، (...)
 
 
زمن ترامب
بقلم تييري ميسان
زمن ترامب دمشق (سوريا) | 3 تموز (يوليو) 2018
لقد وضع الرئيس ترامب نُصب عينيه هدفًا محددا، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية "للحلم الأمريكي". وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأمريكية.
وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأمريكي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.
بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماما، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل (...)
 
ترامب وحلف الناتو 3 تموز (يوليو) 2018
وصف الرئيس دونالد ترامب، أثناء انعقاد قمة KG7 حلف شمال الأطلسي بأنه أسوأ من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، وأنه مُكلف للغاية للولايات المتحدة [10].
كما وصف دونالد ترامب منظمة حلف شمال الأطلسي خلال حملته الانتخابية بأنها "بالية". ومنذ أسابيع قليلة رفضت إدارة ترامب منح تأشيرة خاصة للأمين العام السابق للمنظمة، الاسباني خافيير سولانا، ربما بسبب التزامه باتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة JCPoA مع إيران. كما بعث الرئيس برسالة إلى عشرة دول أعضاء في التحالف، يخبرهم فيها أنه من المستحيل تبرير الدعم العسكري الأمريكي للحلفاء، الذين لا يفون (...)
 
 
ترامب قصف سوريا ليبهر الصين 14 حزيران (يونيو) 2018
في مقابلة مع سين هانيتي في سنغافورة، في 12 حزيران-يونيو 2018، تحدث الرئيس دونالد ترامب عن قصفه الأول لسوريا.
وإذ يستذكر أنه كان حينها يستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ في مقر إقامته في مارا لاغو، بولاية فلوريدا، أعلن أنه أبلغ ضيفه بالضربات أثناء تقديم الحلوى له. الأمر الذي فاجأ نظيره الصيني، فطلب منه أن يعيد ما قاله.
كان دونالد ترامب يريد أن يثبت أنه لن يتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر، وهي رسالة فهمها شى جين بينغ جيدا، فحولته إلى حليف في قضية كوريا الشمالية.
يُذكر أنه في ليلة 6-7 نيسان-أبريل 2017، قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا (...)
 
حرب اقتصادية أم "حرب مطلقة"؟
بقلم جان كلود بايي
حرب اقتصادية أم "حرب مطلقة"؟ بروكسل (بلجيكا) | 2 حزيران (يونيو) 2018
في استناده إلى إستراتيجية الأمن القومي لدونالد ترامب، يعود جان كلود باي إلى منطوق السياسات الاقتصادية والعسكرية للبيت الأبيض. إنه يحلل المعارضة بين نموذجين اقتصاديين، أحدهما يُروجُ لعولمة رأس المال (بدعم من الحزب الديمقراطي) وآخر للتصنيع الأمريكي (بدعم من ترامب وجزء من الجمهوريين). فإذا كان الأول يؤدي إلى إزالة جميع العقبات من خلال الحرب، فإن الثاني يستخدم التهديد بالحرب لإعادة التوازن للمبادلات التجارية، من وجهة نظر وطنية.
 
 
ألاعيب بريطانية
بقلم تييري ميسان
ألاعيب بريطانية دمشق (سوريا) | 20 آذار (مارس) 2018
حاولت الحكومة البريطانية وبعض حلفائها، منهم وزير الخارجية الأمريكية الأسبق تيلرسون، إطلاق حرب باردة ضد روسيا.
كانت خطتهم تتمحور حول تنفيذ تمثيلية اغتيال عميل روسي مزدوج سابق في سالزبوري، من جهة، وشن هجوم كيميائي على "المتمردين المعتدلين" في الغوطة، من جهة أخرى. الأمر الذي يسمح لبريطانيا بمقتضى هاتين التمثيليتين، ضرب عصفورين بحجر واحد: دفع الولايات المتحدة إلى قصف دمشق، والطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة طرد روسيا من مجلس الأمن.
بيد أن أجهزة الاستخبارات السورية والروسية كانت ترصد مايحاك في الخفاء.
حاولت موسكو في البداية إبلاغ واشنطن من خلال القنوات (...)
 
 
بومبيو للخارجية والسيدة هاسبيل لوكالة المخابرات المركزية 14 آذار (مارس) 2018
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن استبدال وزير الخارجية ريكس تيلرسون، بمدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، الذي حلت مكانه نائبته جينا هاسبل.
سبق للرئيس أن اصطدم بشكل خاص مع وزير خارجيته حول روسيا، وإيران، وكوريا الشمالية.
كان تيلرسون يعتبر أن تشويه صورة روسيا أمرا ضروريا، وكان يعارض إلغاء اتفاقية 5 + 1، وأي حوار رئيس دولة إلى رئيس دولة، مع الرئيس كيم.
تعتبر جينا هاسبل بإجماع زملائها واحدة من أبرع جواسيس وكالة المخابرات المركزية CIA، كما كانت موضع اتهام بالإجماع من قبل السياسيين في واشنطن.
قادت السجن السري للوكالة في تايلاند، وأشرفت على الفظائع التي (...)
 
 
الولايات المتحدة توقع بروتوكولا سريا مع إسرائيل 30 كانون الأول (ديسمبر) 2017
وفقا للقناة الإسرائيلية العاشرة، فقد وقع مستشارا الأمن القومي الأمريكي ماكماستر، والإسرائيلي مئير بن شاباط (الصورة)، على بروتوكول سري في 12 ديسمبر 2017 في البيت الأبيض.
وضعت هذه الوثيقة أربع مجموعات للعمل بشكل مشترك على المواضيع التالية :
الدعم الإيراني لحزب الله وسوريا
اتفاق 5 + 1
برنامج الصواريخ الإيراني
المبادرات المحتملة لكل من إيران وحزب الله
وهذا من شأنه أن يكون تنفيذا للإستراتيجية المناهضة لإيران، التي أعلن عنها الرئيس ترامب في 13 أكتوبر الماضي [13]. (...)
 
عقيدة ترامب
بقلم تييري ميسان
عقيدة ترامب دمشق (سوريا) | 26 كانون الأول (ديسمبر) 2017
 
جاريد كوشنر
بقلم تييري ميسان
جاريد كوشنر دمشق (سوريا) | 19 كانون الأول (ديسمبر) 2017
منذ وصول دونالد ترامب لسدة الرئاسة، وصهره جاريد كوشنر يقوم بوظيفة رجل الظل. فعلى الرغم من التصريح عن إخفاقاته المتكررة مع الأمناء العامين المتعاقبين في البيت الأبيض، إلا أنه لايزال هناك، مستمرا في عمله بصمت.
وبينما أشار معظم المعلقين إلى عقيدته اليهودية الأرثوذكسية، إلا أن أحدا لا يعرف عنه أكثر من أنه كان ينوي أن يصبح مدعيا عاما. وأنه عندما ألقي القبض على والده المطور العقاري الملياردير، وأودع السجن، صرخ مستنكرا بأنها مؤامرة قضائية، فتخلى عن متابعة دراسته وكرس نفسه بنجاح لنهوض الشركة العائلية من جديد.
أنشأ لنفسه خلال تلك الفترة صورة على نحو كبير من (...)
 
دونالد ترامب وميثاق الحقوق 18 كانون الأول (ديسمبر) 2017
أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم 15 ديسمبر 2017 بأنه "يوم ميثاق الحقوق" [14].
وقد اختير هذا التاريخ للاحتفال بالذكرى السنوية لاعتماد هذا النص من قبل الولايات الثلاثة عشر التي كانت تشكل الولايات المتحدة بتاريخ 15 ديسمبر 1791.
كان دونالد ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالدفاع عن ميثاق الحقوق الذي تم تعليقه بسبب قضايا الإرهاب، منذ التصويت على قانون باتريوت الأمريكي USA Patriot Act بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
الصحفي البريطاني توماس باين، الذي حرض على الثورة ضد الملك جورج وحرب الاستقلال، أصبح فيما بعد نائبا فرنسيا. وكان كتابه عن حقوق الإنسان هو الأكثر مبيعا (...)
 
ترامب..سجل حافل وآفاق
بقلم تييري ميسان
ترامب..سجل حافل وآفاق Buenos Aires (Argentine) | 5 كانون الأول (ديسمبر) 2017
إنه لخطأ فادح الحكم على الرئيس ترامب وفقا لمعايير الطبقة الحاكمة في واشنطن، بتجاهل تاريخ وثقافة الولايات المتحدة. كما من الخطأ أيضا تفسير أفعاله من منظور الفكر الأوروبي. وهكذا فإن دفاعه عن حمل السلاح أو المتظاهرين العنصريين في شارلوتقيل، لاعلاقة لهما بتاتا مع فكرة دعم التطرف، بل هي مجرد تعزيز لميثاق الحقوق. يوضح تييري ميسان في هذا المقال التيار الفكري الذي يمثله ترامب، ويُقيم أبرز انجازاته الاقتصادية والسياسية، والعسكرية. كما يثير مسألة حدود الفكر السياسي الأمريكي، والمخاطر التي ينطوي عليها إبان تفكيك "الإمبراطورية الأمريكية".