شبكة فولتير
دولة

المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية

بريطانيا العظمى تعيد تقييم القاعدة 20 شباط (فبراير) 2012
أبو قتادة الرجل الذي أطلقت عليه الصحافة الأنغلوسكسونية اسم "سفير أوسامة بن لادن في أوروبا" والذي ورد اسمه على لائحة الأشخاص المرتبطين بالقاعدة من قبل اللجنة 1267 التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، هذا الرجل بات قيد إطلاق السراح المشروط.
بفضل تدخل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي رفضت ترحيله إلى الأردن حيث سيخضع للمحاكمة سوف يصبح الرجل حراً بعد ثلاثة أشهر إذا لم يتمّ إبرام أي اتفاق بشأنه.
بالإضافة إلى ذلك كشفت الـ "دايلي تيليغراف" أن صحافيو الـ "بي بي سي" تلقوا تعليمات بعدم وصف أبو قتادة بالمتطرّف وبعدم استخدام صورٍ تظهر الواعظ وكأنه يعاني من (...)
 
10 آذار (مارس) 2008
كشفت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، أمس، أن مركباً غير حربي سينقل «خلال أيام» مادة بلوتونيوم جاهزة للتصنيع، يمكن استخدامها بسهولة لصنع قنبلة نووية، من مجمع «سيلافيلد» النووي في إنكلترا إلى فرنسا. واستغربت الصحيفة أن سلطات المجمع، الذي يديره جهاز مستقل أنشأته الحكومة قبل عامين، وافقت على نقل المواد الخطرة في مركب عادي غير مؤمن بحراسة مشددة، رغم أنها دأبت على نقل مواد نووية أقل خطورة في سفن أكثر تجهيزاً وأمناً. ونقلت الصحيفة عن مجموعة «كور» التي ترصد عمليات نقل المواد النووية من «سيلافيلد»، أن الشحنات ستبدأ «خلال أيام»، وستشمل نقل مئات الكيلوغرامات من (...)
 
3 شباط (فبراير) 2008
قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لصحيفة تايمز أمس إنه متحمس جدا لقضية السلام في الشرق الأوسط، معربا عن أمله في إنجازه أواخر هذا العام. وأضاف "أعتقد أن المنطقة تمر بمرحلة تحول". أما إلى أين؟ فيجيب عنها قائلا "يمكن أن تذهب المنطقة إلى أحد مصيرين: الأول أن تنتصر فيها قوى الثقافة والسياسة والحداثة وتزدهر اقتصاديا". أما المصير الثاني من وجهة نظر بلير الذي يمثل مجموعة الرباعية للسلام بالشرق الأوسط، فيكمن في وقوع المنطقة أسيرة الوجهة الخاطئة من الإسلام وتحولها إلى مصدر تهديد للعالم. إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي سيشكل دفعة قوية لقوى الحداثة "وسيكون (...)
 
5 كانون الأول (ديسمبر) 2007
ذكرت نشرة تحليل معلومات وسائل الإعلام الدولية امس أن النائب البريطاني عن حزب الاحترام جورج غالاوي اوقف مقابلة كان صحافيان أمريكيان يجريانها معه واستدعى الشرطة لطردهما من مكتبه دفاعا عن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”.
وقالت النشرة ان غالاوي دافع عن حماس، واعتبرها منظمة غير “إرهابية” ودخل في سجال مع آرون كلاين مدير مكتب الصحيفة الإلكترونية الأمريكية اليومية “وورلد نيت” في القدس ومقدم البرامج الحوارية الإذاعية رستي همفريز وقام بطردهما من مكتبه القريب من مبنى البرلمان في لندن وتسليمهما للشرطة المكلفة حماية المبنى.
واضافت أن النائب ادعى أن الصحافيين (...)
 
17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
خرجت أصوات يهودية وإسرائيلية غاضبة بعدما نشرت أبرز الصحف اليهودية في بريطانيا تقريرا يشير الى أن ولي العهد الأمير تشارلز ربما يكون قد تجنب القيام بزيارة رسمية الى اسرائيل، حتى لا تستخدم تلك الزيارة من قبل الدولة العبرية لـ«تلميع صورتها» على الساحة الدولية.
وعلى الرغم من العلاقات الوطيدة التي تربط بريطانيا بإسرائيل، لم يقم أي من أفراد العائلة المالكة البريطانية بزيارة «رسمية» إلى إسرائيل. إلا أن الأمير تشارلز زار اسرائيل بصفة «شخصية» في العام ,1995 للمشاركة في تأبين رئيس الحكومة اسحق رابين.
وذكرت صحيفة «جويش كرونيكل» اليهودية الأسبوعية الصادرة في بريطانيا (...)
 
 
 
 
7 كانون الثاني (يناير) 2006
باتريك سيل/الحياة
عزيزي وزير الخارجية،
في نهاية الشهر الماضي، أي في الأيام الأخيرة من رئاسة بريطانيا للإتحاد الأوروبي، قمت بفعل أذهل الكثيرين وأغضبهم. اذ عملت يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) على طمس تقرير أعده ديبلوماسيون في القدس ورام الله ينتقد إسرائيل بشدة لإكمالها الاستيلاء على القدس وعزلها عن عمقها العربي الفلسطيني. ونقل عن لسانك أنه ليس من «الملائم» أن ينشر هذا التقرير. إنني أدعوك لتفسير قرارك على صفحات هذه الجريدة.
لست وحدي الذي يعتقد بأنك، بهذا القرار، خنت الشعب الفلسطيني الذي كثيراً ما خانته بريطانيا في الماضي، بل أن عملك يعتبر أيضاً خيانة (...)
 
11 كانون الأول (ديسمبر) 2005
الشرق الأوسط
لندن ـ أ.ف.ب: اقرت المملكة المتحدة أول من أمس بأنها باعت 25 طناً من المياه الثقيلة التي يمكن استخدامها في صنع اسلحة نووية، الى النرويج كانت مخصصة في الواقع لإسرائيل منتصف القرن الماضي. وافاد تحقيق بثه برنامج «نيوزنايت» في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان اتفاقاً فاوضت بشأنه لندن لتصدر الى أوسلو مياها ثقيلة مركبة من اكسيد الدتريوم ونظير الهيدروجين (دي-20) وتستخدم كعنصر مبطئ للنوترون في المفاعلات النووية.
وأكد ناطق باسم الوزارة بأن الاتفاق المباشر كان يخص بريطانيا والنرويج، الا ان لندن كانت تعلم بان الوجهة النهائية كانت اسرائيل. (...)
 
24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
الاتحاد
بوش في آسيا ولكن شبح العراق يطارده، ومذكرة سرية مفادها أن الرئيس الأميركي كان يريد قصف تلفزيون ’’الجزيرة’’، والتحذيرات التي وجهها بلير لمجلس لورداته، والأسباب التي دعت شارون للإقدام على الانسحاب من حزب ’’الليكود’’••• موضوعات نضعها تحت الضوء ضمن جولة أسبوعية موجزة في الصحافة البريطانية•
بوش في آسيا ولكن شبح العراق يطارده، ومذكرة سرية مفادها أن الرئيس الأميركي كان يريد قصف تلفزيون ’’الجزيرة’’، والتحذيرات التي وجهها بلير لمجلس لورداته، والأسباب التي دعت شارون للإقدام على الانسحاب من حزب ’’الليكود’’••• موضوعات نضعها تحت الضوء ضمن جولة أسبوعية موجزة في (...)
 
17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
مجلس ’’العموم’’ يرفض قانونا اقترحه بلير حول مكافحة الإرهاب، والإسلام بريء من الشغب الفرنسي، وفوز ’’عمير بيريتس’’ بزعامة حزب ’’العمل’’ الإسرائيلي سيغير السياسة الإسرائيلية، وتساؤلات لابد من الإجابة عليها قبل إرسال ألفي جندي بريطاني إلى أفغانستان••• هكذا تنوعت جولتنا الأسبوعية السريعة في الصحافة البريطانية•
’’بلير يفشل في تمرير قانون مكافحة الإرهاب’’: بهذه العبارة عنونت ’’الأوبزيرفر’’ افتتاحيتها يوم الأحد الماضي، لتعلق على خسارة رئيس الوزراء البريطاني لتصويت جرى في مجلس ’’العموم’’ البريطاني حول تمديد فترة اعتقال الأشخاص المشتبه في وجود صلة بينهم وبين الإرهاب (...)
 
10 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
حفلت الصحف البريطانية خلال الأسبوع الماضي بعدة مواضيع وقضايا، كان أهمها الاحتجاجات الداخلية العنيفة في أثيوبيا، والتمرد ضد توني بلير داخل حزبه، والاضطرابات التي تشهدها باريس، والانتخابات التشريعية في مصر•• وفيما يلي نسلط الضوء على تلك الموضوعات من خلال العرض التالي: ’’أصدقاؤنا الأفارقة’’: كان هذا هو عنوان افتتاحية’’ الفاينانشيال تايمز’’ الصادرة الجمعة الماضي، والتي تناولت فيها المظاهرات التي نظمتها المعارضة الأثيوبية في شوارع ’’أديس أبابا’’ وأعمال العنف التي اندلعت في زنجبار على خلفية ادعاءات بتزوير الانتخابات• وقالت الصحيحة إن مما يثير القلق بشأن تلك (...)
 
8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
قال دبلوماسي بريطاني بارز سابق إن رئيس الوزراء توني بلير “أغواه سحر النفوذ الأمريكي” اثناء التحضير لحرب العراق وانه فشل مرارا في التأثير على السياسة الأمريكية.
وقال كريستوفر ماير السفير البريطاني السابق لدى واشنطن الذي كان مشاركا بدرجة كبيرة في التخطيط للحرب إن بلير أحجم عن التفاوض على شروط مع الرئيس الأمريكي جورج بوش مقابل مساندة بريطانيا للحرب. وأضاف أن بلير لم يستغل مكانته كأهم حليف لواشنطن في تأجيل بدء الغزو لاتاحة مزيد من الوقت للتخطيط لما بعد سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وكتب ماير في مذكراته التي تنشر على حلقات في صحيفتين بريطانيتين: “كان (...)
 
9 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
حددت اجهزة الاستخبارات البريطانية اكثر من 350 شركة ودائرة جامعية ومنظمات حكومية في ثمانية بلدان تسعى الى اقتناء تكنولوجيا او معدات لصنع اسلحة دمار شامل.
وكشف تقرير سري لجهاز مكافحة التجسس “ام. اي 5” حجم “سوق تجارة الاسلحة” على الصعيد العالمي.
وقد أعد التقرير الذي يذكر سفارة باكستان في لندن من بين المنظمات التي تسعى الى الحصول على معدات او معلومات نووية لمنع الشركات البريطانية من ان تشجع عن طريق الخطأ انتشار الاسلحة.
وحذر التقرير الذي يحمل عنوان “شركات ومنظمات معنية بانتشار الاسلحة” من عمليات التصدير الموجهة الى منظمات في دول من بينها ايران وباكستان (...)
 
2 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
كشف تقرير نشر في لندن امس عن اكبر سرقة من نوعها تعرضت لها وزارة الدفاع البريطانية تخص معلومات لصواريخ ’’كروز’’ عالية السرية •وقالت صحيفة ’’الديلي تلغراف’’ البريطانية امس ان المعلومات الخطيرة انتهت إلى متجر صغير للسلع المستخدمة بعد ان قام مهندس يتولى منصب امين حفظ معدات الكومبيوتر في الأسطول الملكي بسرقة أجهزة كمبيوتر تابعة لوزارة الدفاع وبيعها لذلك المتجر من اجل تسديد ديونه التي تراكمت عليه بسبب القمار •
واضافت الصحيفة إن الكشف عن هذه السرقات خرج إلى النور عندما عبّر مسؤولون أميركيون كانوا يزورون وكالة دعم صواريخ ’’كروز’’ في مركز القيادة العسكرية في نورث (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2005
أحجم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس، عن إعطاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ضمانا كاملا بأنه سيكون في مأمن من الملاحقة القضائية إذا قرر زيارة بريطانيا.
وتردد سترو خلال مقابلة مع شبكة > البريطانية في البداية عندما سئل عما إذا كان بإمكانه طمأنة شارون انه لن يعتقل إذا أتى إلى بريطانيا قائلا >، مؤكدا ان شارون زار بريطانيا في مناسبات كثيرة من قبل وأن بعض الأشخاص حاولوا >، >.
وكانت صحيفة > نشرت تقريرا أمس الأول ذكرت فيه ان شارون رفض دعوة من رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير لزيارة لندن، مشيرة الى انه خشي ان يُعتقل، بعد ان افلت الجنرال الإسرائيلي (...)
 
17 أيلول (سبتمبر) 2005
كرة الثلج التي بدأت تكبر لمقاضاة جنرالات اسرائيل بتهم ارتكاب "جرائم حرب" ضد الفلسطينيين، باتت شغل الحكومة الاسرائيلية الشاغل، حتى ان رئيسها ارييل شارون فاتح، خلال لقائه في نيويورك على هامش اعمال الدورة الـ60 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير بذلك. وافادت وسائل اعلام اسرائيلية امس ان شارون ابلغ نظيره بلير، انه يخشى ان يتم توقيفه في حال زار لندن. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون قال لبلير "اود فعلا زيارة بريطانيا، لكن المشكلة تكمن في انني انا ايضا مثل الجنرال الموغ خدمت سنوات عديدة في الجيش الاسرائيلي. انا ايضا (...)
 
تفجيرات لندن: شهادة مفاجئة لأحد الضحايا 15 أيلول (سبتمبر) 2005
كان أحد جرحى تفجيرات لندن يوم 7جويلية2005، ويدعى بروس لي، قد صرح في حوار مع الجريدة البريطانية (Cambridge Evening News)، وقد كان متواجدا بأحد عربات القطار التي مستها آثار القنابل. كان هذا الأخير قد تكلم عن ظروف هذه التفجيرات وعن تلك التي حدثت فيما بعد بمقاطعة آلدجايت الشرقية. وبعد أن أفاض في شرح ملابسات الحادث وعن حالة الأشخاص المصابين، تحدث بروس لي عن استيقاظه من بين حطام الجثت والجرحى.
"لقد قال لي رجال الشرطة: احذر من هذه الحفرة، فهنا كانت تقع القنبلة". " لقد ارتفعت صفائح الحديد إلى الأعلى كثيرا، وكأن القنبلة كانت تقع تحت القطار. لقد كانوا يتصورون أن القنبلة وضعت في كيس، لكن لا أتذكر فعلا إن كان ثمة شخص بعين مكان الانفجار، ولا أذكر حتى وجود كيس". كما كان أحد الناجين قد صرح إلى جريدة الغارديان. انه مارك هونيجبوم، أدلى بشيء مشابه تقريبا للرواية الأولى، مضيفا "لقد تطايرت إلى الجو أشلاء التغليف الذي كان يغطي الأرض متجهة نحو الأعلى". هذه الشهادات تبقى قيد السر ومناقضة تماما للرواية (...)
 
15 آب (أغسطس) 2005
رفض المجلس الاسلامي البريطاني، الذي سلطت التفجيرات التي وقعت في لندن في الشهر الماضي الاضواء عليه، اتهاما أمس الاحد بأن جذوره تكمن في السياسات المتطرفة في باكستان. وأصدر المجلس بيانا أمس يهاجم فيه بقوة صحيفة «الأوبزيرفر» الأسبوعية البريطانية التي نشرت في عددها أمس مقالا على صفحتها الأولى، ومقالا مطولا آخر في داخل العدد وثالثا في صفحة الرأي خصصت جميعها لمهاجمة المجلس واتهامه بالتطرف وبعلاقات مع جماعات اسلامية متطرفة في الباكستان.
كما شن المجلس في بيان نشر أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، هجوما على كاتب المقال محرر الشؤون البريطانية مارتن رايت.
وادعت (...)
 
18 تموز (يوليو) 2005
هناك جانبان مهمان, هما الأكثر إثارة لصدمة الرأي العام, فيما يتصل بالتفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن, الأسبوع قبل الماضي. أولهما حماس واندفاع الفتية الأربعة الذين نفذوا تلك التفجيرات, للتضحية بأرواحهم وحياتهم, مع العلم أن أعمارهم تتراوح بين 18-30 عاماً, فقد نسبت إليهم مسؤولية نسف نظام المواصلات العامة, باستخدام أربع قنابل في السابع من شهر يوليو الجاري. والشاهد أن العمليات الانتحارية أصبحت مشهداً عادياً مألوفاً, وجزءاً من تفاصيل الحياة اليومية في العراق مثلاً. كما اتبع النهج الجهادي نفسه مؤخراً في إسرائيل, انتقاماً منها على احتلالها للأراضي (...)
 
حيث لا يكفي الشعور الطيب
بقلم زياد أبو شقرا
18 تموز (يوليو) 2005
ما شهدته العاصمة البريطانية يوم الخميس 7 يوليو (تموز) 2005 غيّر وسيغيّر الكثير من الأمور. ونحن «عرب لندن» كما يصنف بعضنا نفسه، أو «البريطانيون المتحدرون من أصل عربي» كما يصنفنا البعض الآخر، فجأة وجدنا أنفسنا في ذلك اليوم في خط المواجهة الأول لـ«صراع حضارات». وأنا أزعم بالمناسبة أن ثمة أكثر من جهة تدفعنا باتجاهه لغايات شتى، كلها مجللة بأهداف سامية لكنها ـ في الواقع ـ كلها لا تستحق قطرة دم برئ قتل بغير حق أو دمعة في عين مفجوع فقد قريباً أو حبيباً.
ولأذهب أبعد من ذلك لأقول، إنني خلال ساعات ذلك الصباح المؤلم، بعدما أخذت تتكشف أبعاد الكارثة شعرت، وسط جموع (...)
 
16 تموز (يوليو) 2005
قال محللون ومسؤولون باكستانيون ان المدارس القرآنية في باكستان تلعب دورا اساسيا في تغذية النضال الإسلامي في العالم، إلا انها تتلقى من بريطانيا خصوصا متطوعين مصممين وتمويلا لا غنى عنه. واذا كان شهزاد تنوير احد ابرز المتهمين بتنفيذ اعتداءات لندن في 7 يوليو (تموز) زار في اوائل السنة إحدى مدارس باكستان، فهو ليس البريطاني الوحيد من اصل باكستاني الذي قام بذلك. وتقول كاميلا حياة، من المفوضية الباكستانية لحقوق الانسان، ان «التطرف تصدره بريطانيا أيضا نحو باكستان». وأضاف حياة لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الشبان من اصل باكستاني الذي يأتون من بريطانيا متطرفون جدا، فهم (...)
 
تفجيرات لندن: اعتقال الكيميائي المصري
صلات محتملة للانتحاريين بخلايا باكستانية
16 تموز (يوليو) 2005
بعد الاختراقات الاولى التي حققتها السلطات البريطانية بتعرفها على منفذي تفجيرات قطارات مترو الانفاق والاوتوبيس التـــــــــي أوقـــعت 54 قتـــيلاً علــــى الاقــل و700 جريح في لندن في السابع من تموز، توسّع التحقيق في هذه الهجمات في أكثر من اتجاه، فاعتقلت السلطات المصرية الكيميائي المصري مجدي النشار الذي اشتبه في أنه صنع القنابل التي استخدمت في الاعتداءات، بعدما عثرت اسكوتلنديارد في منزل كان استأجره في ليدز بشمال بريطانيا على متفجرات يدوية الصنع، واحتجزت قوى الامن الباكستانية أربعة مشتبه فيهم في مدينة فيصل أباد بوسط البلاد.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية (...)
 
11 تموز (يوليو) 2005
هذه المرة في لندن. وهذه المرة يثبت إرهابيو القاعدة مرة أخرى أنهم أسوأ من أسوأ عدو لهذه الأمة, وقد تعاهدوا على تدمير ما تبقى من سمعة العرب والمسلمين وتشتيت أي تأييد لأية قضية عربية وإسلامية في أي مكان. النجاح الوحيد الذي يحققونه يكمن في توسيع دائرة العداء للعرب والمسلمين وللإسلام. ينشر مسلسل الدم والكراهية في طول وعرض العالم ليزيد من هزائمنا وهو يظن أنه يحقق انتصارات! إنه كمن يصفع نفسه ثأراً من الآخرين. منطق الإرهاب القاعدي يقوم على التبرير التالي: إن الغرب يقتل الأبرياء في العراق وأفغانستان ويدعم إسرائيل التي تقتل الأبرياء الفلسطينيين, ولذلك فأبرياؤه يستحقون (...)
 
11 تموز (يوليو) 2005
لا مناص من إدانة أعمال الإرهاب, لكونها تستهدف الأبرياء عادة. ويكاد يكون هؤلاء الضحايا في كافة الظروف والأحوال, من النساء والرجال والأطفال العاديين, الجالسين في الحافلات أو المقاهي, أو المتجمعين في مراكز ومحال التسوق الكبيرة, ممن توافق وجودهم في تلك الأماكن وانفجار القنبلة في ذاك المكان. وفي كل الأحوال تقريباً, عادة ما يدفع هؤلاء الضحايا الأبرياء, الثمن الباهظ للقرارات والسياسات التي يصنعها قادتهم السياسيون. وعلى غرار هذه الأفعال وتكرار الصور المأساوية, كانت تلفزيونات العالم وشبكاته الإخبارية, قد بثت في السابع من يوليو الجاري, صوراً بشعة مثيرة للصدمة والأسى, (...)
 
11 تموز (يوليو) 2005
ذكرت مجلة ’’صانداي اكسبرس’’ أمس ان وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك سوف يقترح بعد غد على نظرائه في الاتحاد الأوروبي خطة لتطويرالتعاون الأوروبي لمكافحة الارهاب تتضمن التنصت على جميع الأوروبيين• والاجراء الأكثر راديكالية سيكون الارشفة لما بين ستة واثني عشر شهرا من خلال تسجيل جميع المكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية لجميع المواطنين الأوروبيين من اجل تسهيل عمليات تحقيق محتملة• وسوف يقترح كلارك أيضا تمكين قوات الأمن الأوروبية من الوصول الى مختلف قواعد المعطيات التي تتضمن معلومات سرية من اجل تسهيل عمليات التدقيق في المعلومات، حسب ما قالت المجلة•كما سيقترح (...)
 
7 تموز (يوليو) 2005
في مؤتمر صحافي حاشد ضم عددا من الشخصيات البارزة بالإضافة إلى إعلاميين وناشطين وطلاب ومنظمات ومواطنين بريطانيين ينتمون أغلبهم للمجمتعين الاسلامي واليهودي بالمملكة المتحدة، أطلقت منظمة «ألف ـ أليف» البريطانية تقريراً حديثاً لها يؤكد على وجود تواصل فعلي بين مسلمي ويهود بريطانيا ويدعو فيه لتنمية روح التعاون وتوثيق أواصر الصلة بينهم عبر التواصل والحوار باعتبارهم مواطنين ينتمون لبلد واحد ويمرون بظروف قد تكون متشابهة. ومنظمة «ألف ـ أليف»، التي اتخذت من الحرف الأول الأبجدي في كل من اللغتين العربية والعبرية اسماً لها، هي منظمة خيرية بريطانية تهدف لتعزيز سبل التفاهم (...)
 
زيف المعلومات المنقولة عن تسلح العراق
الخبراء الذين عززوا توجه السي آي إي
بقلم شبكة فولتير
الخبراء الذين عززوا توجه السي آي إي باريس (فرنسا) | 4 شباط (فبراير) 2004
مما لاشك فيه اليوم ، وما صار واضحا للعيان أن تشكيل لجنة للتحقيق في الأخبار التي جمعتها ال " سي آي آي " بخصوص حيازة العراق لسلحة الدمار الشامل ، ليس في حقيقتها الا محاولات من قبل " بوش " و " طوني بلير " لحفظ ماء وجه جهازي مخابراتهما ، وحماية الأعضاء الذين نقلوا كما من المعلومات المضللة عن اسلحة العراق المزعومة ، والمركز الاستخباري الوحيد بأوروبا " انترناشنل انستيتيو فور ستراتيجيك ستاديز " الذي عزز توجه الاستخبارات الأمريكية الذي برر غزو العراق ، هذا المركز حرر تقريرا غير رسمي من قبل أساتذة جامعيين أنجلوساكسون و فرنسيين ، وقدموا فيه كل الوثائق التي توحي بأن العراق فعلا امتلك أسلحة الدمار الشامل ، لتتفند مقابل ذلك كل التقارير التي قدمتها هيئة الأمم المتحدة