شبكة فولتير
مواضيع

القانون الدولي

منظمة الأمم المتحدة الإطار الأكمل في الوقت الحالي للقانون الدولي وهي تطمح إلى منع الحروب عبر إيجاد الحلول السلمية بين مختلف الدول. على الرغم من ذلك تسيطر على هذه المؤسسة العالمية هيكلية مزدوجة: الجمعية العامة حيث تتمتّع كل دولة بصوتٍ يوازي نظيراتها ومجلس الأمن حيث يمارس الأعضاء الخمسة الدائمين هيمنة على القضايا العالمية. سهّل هذا التناقض انحراف المؤسسة التي تمارس في معظم الأحيان دوراً هو امتداد لدور القوة أو القوى العظمى وذلك دون أي التزام بالقوانين والمبادئ التي قامت على أساسها. بعد تفكك الاتحاد السوفياتي حاول وزراء خارجية الولايات المتحدة بالتتالي مادلين أولبرايت وكولين باول وكونداليزا رايس وهيلاري كلينتون تقليص دور الأمم المتحدة ليختصر على إدارة الوكالات (الصحة والغذاء والسكان وسواها) كما حاول هؤلاء نقل سلطة القرار إلى المنظمات الدولية التي تسيطر عليها واشنطن (حلف شمال الأطلسي واتحاد الديمقراطيات وسواها). إلى توازن القوى هذا تُضاف إرادة الأنغلوسكسون في إعادة صياغة جميع الاتفاقيات الدولية وفق المعايير التعاقدية وليس التشريعية. أضف إلى ذلك تشكيكهم بسيادة الدول سواء كان ذلك بحجة التبادل الحرّ أو حقوق الإنسان أو مكافحة الأزمة الاقتصادية أو البيئية أو الصحّية. عملية سلب الحق الدولي هذه تسمح لهم باستبداله بحقّ الأقوى.

هل نحن في حلم أم في علم؟
بقلم تييري ميسان
هل نحن في حلم أم في علم؟ دمشق (سوريا) | 14 آب (أغسطس) 2012
الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة يرفع يده لدرأ الحرب عن سوريا (مجلس الأمن١٩ تموز ٢٠١٢)
مرة أخرى, تعود الأزمة السورية لتستحوذ على المشهد الدبلوماسي الدولي طوال الأسابيع الأخيرة, شهدنا فيها استخدام الفيتو المزدوج للمرة الثالثة في مجلس الأمن, والتصويت على قرار في الجمعية العامة, واستقالة الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. كل هذا التحريض غير المجدي دبلوماسياً, أتى استجابة لأهداف لا علاقة لها بالبحث عن السلام.
لم يكن لدى دول الغرب أي مسوغ دبلوماسي في اللجوء إلى طرح مشروع قرار على مجلس الأمن, مادامت روسيا أعلنت مسبقا رفضها مثل هذا القرار. كما لم يكن (...)
 
على الجانب الصحيح من التاريخ
بقلم سيرجي لافروف
على الجانب الصحيح من التاريخ موسكو (روسيا) | 2 تموز (يوليو) 2012
لم تتوقف الدعاية الغربية يوما عن تسخيف الموقف الروسي من الأزمة السورية, واتهام موسكو بدعمها لدمشق لدوافع تجارية, إلى حد وصفها بالتضامن الاجرامي معها.
لايتناول سيرغي لافروف هنا الخيارات الاستراتيجية الروسية, بقدر ما يعرض منظومة المباديء التي تحكم الدبلوماسية الروسية, ويرد بأناة على حماقات وسائل إعلام الغرب, مذكرا بتمسك موسكو بالقانون الدولي واهتمامها في دعم الشعوب.
يوازن السيد لافروف في هذه المقالة بين الدعم الشعبي الواسع الذي يحظى به الرئيس الأسد, من جهة, وبين لا شرعية المعارضة الطائفية المسلحة, المدعومة من الخارج, من ناحية أخرى.
 
 
 
 
حوار مع جان بريكمون
إمبريالية بروح إنسانية
إمبريالية بروح إنسانية بروكسل (بلجيكا) | 16 آذار (مارس) 2006
جان بريكمون، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة لوفان، نشر مؤخرا كتاباً بعنوان: (إمبريالية بروح إنسانية. حقوق الإنسان، حق التدخّل، حق الأقوى) يتناول فيه التحوّل الذي طرأ على فكرة حقوق الإنسان، في التدخلية (نزعة التدخل) الغربية. تحوّل تدريجي انتهى بإضفاء الشرعية على التدخّل العسكري. وهو في حواره هذا مع سيلفيا كاتوري، على ضوء فعاليات مؤتمر محور من أجل السلام 2005، ينتقد النزعة الحربية السائدة، ويقترح حلولا مختلفة لإرساء دعائم السلم والأمن العالميين.
 
1 أيلول (سبتمبر) 2005
المادة 1
تكون محكمة العدل الدولية، التي ينشئها ميثاق "الأمم المتحدة" الأداة القضائية الرئيسية للهيئة وتباشر وظائفها وفقاً لأحكام هذا النظام الأساسي.
الفصل الأول تنظيم المحكمـة المادة 2
تتكون هيئة المحكمة من قضاة مستقلين ينتخبون من الأشخاص ذوي الصفات الخلقية العالية الحائزين في بلادهم للمؤهلات المطلوبة للتعيين في أرفع المناصب القضائية، أو من المشرعين المشهود لهم بالكفاية في القانون الدولي وكل هذا بغض النظر عن جنسيتهم.
المادة 3
1 - تتألف المحكمة من خمسة عشر عضواً، ولا يجوز أن يكون بها أكثر من عضو واحد من رعايا دولة بعينها. 2 - إذا كان شخص ممكناً عدّه فيما (...)