شبكة فولتير
مواضيع

القانون الدولي

منظمة الأمم المتحدة الإطار الأكمل في الوقت الحالي للقانون الدولي وهي تطمح إلى منع الحروب عبر إيجاد الحلول السلمية بين مختلف الدول. على الرغم من ذلك تسيطر على هذه المؤسسة العالمية هيكلية مزدوجة: الجمعية العامة حيث تتمتّع كل دولة بصوتٍ يوازي نظيراتها ومجلس الأمن حيث يمارس الأعضاء الخمسة الدائمين هيمنة على القضايا العالمية. سهّل هذا التناقض انحراف المؤسسة التي تمارس في معظم الأحيان دوراً هو امتداد لدور القوة أو القوى العظمى وذلك دون أي التزام بالقوانين والمبادئ التي قامت على أساسها. بعد تفكك الاتحاد السوفياتي حاول وزراء خارجية الولايات المتحدة بالتتالي مادلين أولبرايت وكولين باول وكونداليزا رايس وهيلاري كلينتون تقليص دور الأمم المتحدة ليختصر على إدارة الوكالات (الصحة والغذاء والسكان وسواها) كما حاول هؤلاء نقل سلطة القرار إلى المنظمات الدولية التي تسيطر عليها واشنطن (حلف شمال الأطلسي واتحاد الديمقراطيات وسواها). إلى توازن القوى هذا تُضاف إرادة الأنغلوسكسون في إعادة صياغة جميع الاتفاقيات الدولية وفق المعايير التعاقدية وليس التشريعية. أضف إلى ذلك تشكيكهم بسيادة الدول سواء كان ذلك بحجة التبادل الحرّ أو حقوق الإنسان أو مكافحة الأزمة الاقتصادية أو البيئية أو الصحّية. عملية سلب الحق الدولي هذه تسمح لهم باستبداله بحقّ الأقوى.

 
إستراتيجية مخاطـَر بها لفلسطين دمشق (سوريا) | 7 كانون الأول (ديسمبر) 2012
أعطت الجمعية العامة للأمم المتحدة فلسطين صفة "الدولة المراقبة غير العضو" بغية المساهمة "في حل الدولتين، مع دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، ديمقراطية لا تتجزأ، قابلة للحياة وتعيش في سلام وأمن مع إسرائيل، على أساس حدود ما قبل عام 1967".
تبنى القرار 138 صوتا، وامتنع 41 عضوا وعارضته 6 أصوات، من ضمنها الولايات المتحدة وإسرائيل.
اُحتفل بهذا التصويت، المتبوع بتصفيق طويل في القاعة، بابتهاج، داخل الأراضي المحتلة، في الضفة الغربية كما في قطاع غزة. في حين تأسف رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيرة الخارجية الأمريكية لهذا القرار. يبدو كل شيء إذن واضحا، وبإمكان وكالات (...)
 
فرانسوا هولاند يريد تسليح الامارات الاسلامية دمشق (سوريا) | 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012
© Présidence de la République - Laurent Bienvennec
في منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 25 سبتمبر، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اعتقاده بأن تغيير النظام في سورية "أكيد"، وبالنتيجة فإن باريس ستعترف بـ"الحكومة المؤقتة، التي تمثل سورية الجديدة، عند تشكيلها". لقد اعتقد انه يستطيع تعيينها مستندا إلى المجلس الوطني، المنظمة الألعوبة التي أنشأتها الهيأة العامة للأمن الخارجي وتمولها قطر.
في حين، كانت الولايات المتحدة سريعة في أخذ زمام الامور. لقد وصمت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ممثلية المجلس الوطني، المؤلف من اشخاص "لم يذهبوا إلى سورية منذ 20 (...)
 
واشنطن تأخذ علماً بعودة حركة عدم الانحياز طهران | 11 أيلول (سبتمبر) 2012
انعقدت القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران 26-30 آب وسط تجاهل شبه تام من قبل معظم وسائل الإعلام في الغرب، التي رأت فيها حدثاً غير ذي أهمية، على الرغم من مشاركة 120 دولة تمثل بشعوبها أغلبية سكان العالم، فضلاً عن الكتلة الأهم من اقتصاده.
فهل يتحتم علينا الاعتقاد بأن كل هؤلاء المشاركين قد حضروا من أجل لاشيء؟
تاريخياً، كان الهدف من هذه الحركة التي أسسها عبد الناصر، ونهرو، وتيتو، وسيهانوك، هو التأكيد على استقلال وسيادة الأمم في مواجهة منطق الأحلاف العسكرية. وقد ظل أعضاؤها طوال سنوات الحرب الباردة، غير منضوين في التحالفات العسكرية، سواء مع الولايات (...)
 
 
هل نحن في حلم أم في علم؟
بقلم تييري ميسان
هل نحن في حلم أم في علم؟ دمشق (سوريا) | 14 آب (أغسطس) 2012
الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة يرفع يده لدرأ الحرب عن سوريا (مجلس الأمن١٩ تموز ٢٠١٢)
مرة أخرى, تعود الأزمة السورية لتستحوذ على المشهد الدبلوماسي الدولي طوال الأسابيع الأخيرة, شهدنا فيها استخدام الفيتو المزدوج للمرة الثالثة في مجلس الأمن, والتصويت على قرار في الجمعية العامة, واستقالة الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. كل هذا التحريض غير المجدي دبلوماسياً, أتى استجابة لأهداف لا علاقة لها بالبحث عن السلام.
لم يكن لدى دول الغرب أي مسوغ دبلوماسي في اللجوء إلى طرح مشروع قرار على مجلس الأمن, مادامت روسيا أعلنت مسبقا رفضها مثل هذا القرار. كما لم يكن (...)
 
على الجانب الصحيح من التاريخ
بقلم سيرجي لافروف
على الجانب الصحيح من التاريخ موسكو (روسيا) | 2 تموز (يوليو) 2012
لم تتوقف الدعاية الغربية يوما عن تسخيف الموقف الروسي من الأزمة السورية, واتهام موسكو بدعمها لدمشق لدوافع تجارية, إلى حد وصفها بالتضامن الاجرامي معها.
لايتناول سيرغي لافروف هنا الخيارات الاستراتيجية الروسية, بقدر ما يعرض منظومة المباديء التي تحكم الدبلوماسية الروسية, ويرد بأناة على حماقات وسائل إعلام الغرب, مذكرا بتمسك موسكو بالقانون الدولي واهتمامها في دعم الشعوب.
يوازن السيد لافروف في هذه المقالة بين الدعم الشعبي الواسع الذي يحظى به الرئيس الأسد, من جهة, وبين لا شرعية المعارضة الطائفية المسلحة, المدعومة من الخارج, من ناحية أخرى.
 
 
 
 
حوار مع جان بريكمون
إمبريالية بروح إنسانية
إمبريالية بروح إنسانية بروكسل (بلجيكا) | 16 آذار (مارس) 2006
جان بريكمون، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة لوفان، نشر مؤخرا كتاباً بعنوان: (إمبريالية بروح إنسانية. حقوق الإنسان، حق التدخّل، حق الأقوى) يتناول فيه التحوّل الذي طرأ على فكرة حقوق الإنسان، في التدخلية (نزعة التدخل) الغربية. تحوّل تدريجي انتهى بإضفاء الشرعية على التدخّل العسكري. وهو في حواره هذا مع سيلفيا كاتوري، على ضوء فعاليات مؤتمر محور من أجل السلام 2005، ينتقد النزعة الحربية السائدة، ويقترح حلولا مختلفة لإرساء دعائم السلم والأمن العالميين.
 
1 أيلول (سبتمبر) 2005
المادة 1
تكون محكمة العدل الدولية، التي ينشئها ميثاق "الأمم المتحدة" الأداة القضائية الرئيسية للهيئة وتباشر وظائفها وفقاً لأحكام هذا النظام الأساسي.
الفصل الأول تنظيم المحكمـة المادة 2
تتكون هيئة المحكمة من قضاة مستقلين ينتخبون من الأشخاص ذوي الصفات الخلقية العالية الحائزين في بلادهم للمؤهلات المطلوبة للتعيين في أرفع المناصب القضائية، أو من المشرعين المشهود لهم بالكفاية في القانون الدولي وكل هذا بغض النظر عن جنسيتهم.
المادة 3
1 - تتألف المحكمة من خمسة عشر عضواً، ولا يجوز أن يكون بها أكثر من عضو واحد من رعايا دولة بعينها. 2 - إذا كان شخص ممكناً عدّه فيما (...)