شبكة فولتير
مواضيع

الميليشيات والجماعات المسلحة

 
 
 
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
ترجمة وتحرير: إياد ونوس في الوقت الذي تدعو فيه حكومة بوش لنزع الأسلحة الفوري لما يسمى الميليشيات "الخاصة" و"غير الشرعية" في لبنان والعراق، تقوم بتقديم مئات الملايين من الدولارات لقوات المرتزقة العالمية الخاصة بها والموكل إليها حماية الشخصيات والمؤسسات الأمريكية في الخارج. إن هذا البرنامج الخاص الذي يمتد إلى سبع وعشرين دولة على الأقل، شكل مصدر ربح كبير لإحدى المؤسسات المرتبطة بالجمهوريين بشكل خاص وتدعى: "بلاك ووتر أمريكا" (Blackwater USA).
مؤسس "بلاك ووتر" هو ال"ميغا-مليونير" المتطرف اليميني الأصولي والضابط السابق في البحرية إيريك برينس، سليل أسرة غنية من (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
ترجمة وتحرير: إياد ونوس
تتألف "بلاك ووتر أمريكا" من تسع شركات: مركز تدريب "بلاك ووتر" يقدم مركز تدريب "بلاك ووتر" بتقديم برامج التدريب التكتيكي والتدريب على الأسلحة للجيش،
تتألف "بلاك ووتر أمريكا" من تسع شركات:
مركز تدريب "بلاك ووتر"
يقدم مركز تدريب "بلاك ووتر" بتقديم برامج التدريب التكتيكي والتدريب على الأسلحة للجيش، والحكومة، وقوات حفظ النظام. كذلك يقدم المركز عدة برامج تدريبية مفتوحة على فترات خلال العام، من القتال بالسلاح الأبيض (برنامج حصري) إلى برامج التدريب على القنص. فضلا عن ذلك، يمكن لاحد ما التسجيل لدى "بلاك ووتر" في "بلاك ووتر أكاديمي"، حيث (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
ترجمة وتحرير: إياد ونوس
في 31 آذار 2004، قتل أربعة متعاقدين مدنيين أمريكيين في تفجير في الفلوجة في العراق. وقد أحرقت جثث المتعاقدين وعلقت على جسر. بعدها في مشهد يذكر بمقديشو الصومال، تعرضت الجثث للضرب والجر في الطرقات. وبينما تم تصوير المتعاقدين في الإعلام على أنهم عمال أمريكيون يساعدون العراقيين على إعادة إعمار بلادهم، كانوا في الواقع عناصر سابقين في ما يسمى "حيتان البحرية" الأمريكية، وهي قوات أمنية شبه عسكرية تعمل لصالح "بلاك ووتر أمريكا"، وكانوا في مهمة لجمع المعلومات.
إن منظمة "بلاك ووتر" للاستشارات الأمنية، والتي قتل أربعة من عناصرها في تفجير في (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
تعتبر شركة "بلاك ووتر" واحدة من ابرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة, وقد تاسست وفق القوانين الامريكية التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة, ورغم ذلك تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي" الذي قال انها تدعم الجيش الامريكي بالعراق فيما يخضع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية.
وقال رئيس شركة "بلاك ووتر" العسكرية, في حديث صحافي نادر, ان الشركة توقع عقودا مع حكومات اجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات امنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة, كما اوضح ان شركته لا تمانع وجود الشواذ في صفوفها.
وتعتبر هذه التصريحات هي (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
أُنشئت شركة "بلاك ووتر" عام 1996 من قبل المليونير المسيحى من كثلة المحافظين الجدد إيريك برينس والذى عمل سابقاً فى البحرية ويعتبر سبيل أسره غنية من ميتشجان.
وساهمت هبات ايريك وسخاء عطاياه المالية فى صعود اليمين الدينى وثورة الجمهوريين عام 1994، وساعد فى تأسيس الشركة وصعودها ثروة إيريك والمساحة الشاسعة من الأراضى التى يمتلكها والمقدرة بحوالى 5,000 هكتار والواقعة فى بلدة مويوك بولاية كالورينا الشمالية والتى تعتمد فى تأسيسها على مبدأ "الإلتزام بتوفير طلبات الحكومة المتوقعة من حيث الأسلحة والتدريب على النواحى الأمنية".
و خلال السنوات التالية قام إيريك وعائلته (...)
 
19 أيلول (سبتمبر) 2007
كانت منظمة محاميين بلا حدود أول من نبه الى خطورة هذا الوجود العسكري المتزايد الغير القانوني والذي لا يخضع لا لتنظيم ولا لقانون ولا لاي انضباط عسكري يستطيع أن يضعهم في خانة المسآءلة القانونية.
أن هذه المسماة قوى الحماية هي قوى تعاقدت مع وزارة الدفاع الامريكية وعن طريق شركات أمريكية كبرى ومنها شركة Black Water العاملة في العراق التي قامت بتدريب منتسبيها الذين ليسوا بالضرورة أن يكونوا أمريكيين بل هم خليط من مختلف الجنسيات فقط الهدف من عملهم هي المادة السخية وهم مدفوعي الثمن مقدما لتحقيق أي غرض يطيل فترة الاحتلال لمدة أطول في العراق ....وهؤلاء لا يخضعون للقانون (...)
 
17 أيلول (سبتمبر) 2007
إن أحد أهم الدروس المقلقة في غزو العراق هو اكتشافنا لمدى خواء الدكتاتوريات العربية. فما أن يتسنى لك اقتحام القصر الرئاسي وإحكام سيطرتك عليه، حتى يتجه المصعد من هناك مباشرة إلى المسجد. فليس ثمة فاصل بين هاتين المؤسستين: أي ليس هناك مجتمع مدني ولا نقابات مهنية فعلية، ولا وجود لجماعات ناشطة حقاً في مجال حماية حقوق الإنسان، إلى جانب غياب البرلمانات والصحافة الحرة المستقلة. وبما أن هذا هو واقع الحال، فليس هناك ما يثير الاستغراب في بروز القادة الدينيين الذين يسيطرون على السياسات بين سُنة وشيعة مسلمي العراق في أنحاء متفرقة منه. غير أن هذا الواقع لا ينطبق على الجزء (...)
 
9 أيلول (سبتمبر) 2007
قتل 26 عراقياً وجرح 42 آخرون في هجمات وعثر على جثتين مجهولتي الهوية بينما اعتقل 125 مسلحاً واغتيل أحد مساعدي الزعيم الديني مقتدى الصدر في مدينة النجف.
وفي بغداد قالت الشرطة العراقية ان سيارة مفخخة انفجرت أمس السبت بالقرب من مركز شرطة النصر في شارع الداخل بمدينة الصدر شرقي بغداد مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 30 آخرين بجروح.
وقالت مصادر أخرى للشرطة ان الانفجار وقع بالقرب من سوق شعبي في منطقة الداخل.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل شقيقين وإصابة عدد من المدنيين إثر سقوط قذائف هاون قرب معسكر للقوات الأمريكية في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد.
وفي الكوفة قتل 5 (...)
 
8 أيلول (سبتمبر) 2007
مرت صلاة الجمعة في قطاع غزة امس من دون وقوع كارثة كانت متوقعة، في ظل اجواء التوتر والتصعيد بين السلطة الفلسطينية التي دعت، للاسبوع الثاني، الى اداء الصلاة في الساحات العامة، وبين حكومة «حماس» المقالة في قطاع غزة، والتي تعهدت منع «الصلوات السياسية» في العراء. رغم ذلك، وقعت اشتباكات متفرقة ادت الى اصابة 20 فلسطينيا برصاص «القوة التنفيذية» التي اعتقلت ايضا ثلاثة قياديين بارزين في حركة «فتح» وقياديين آخرين في فصائل منظمة التحرير وصحافيين، قبل ان تعود الى اطلاقهم لاحقا.
وحال نداء وجهه الرئيس محمود عباس في اللحظة الاخيرة الى المصلين في قطاع غزة بعدم الاحتكاك مع (...)
 
حلف الشمال الأطلسي، الاتحاد الأوروبي
الرئيسة الليتوانية تريد رد الاعتبار للنازية
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير
الرئيسة الليتوانية تريد رد الاعتبار للنازية باريس (فرنسا) | 31 آذار (مارس) 2005
مظاهرة تم تنظيمها يوم 16 مارس 2005 من طرف ما يسمي بال " Waffen SS " في قلب عاصمة دولة منظمة حديثا إلى الاتحاد الأوروبي و حلف الشمال الأطلنطي، إنها ليتوانيا. اختارت السلطات السماح للمظاهرة ثم راحت تقمع بقوة المواطنين الذين احتجوا. بعيدا من أن يكون الأمر حدثا، فإن الحادثة تبدو بداية سياق استئصالي و إعادة الاعتبار للنازية التي تقودها رئيسة الجمهورية، فايرا فيك.فريبرغا، و ممولة علنيا من قبل سفارة الولايات الأمريكية. يبدو الأمر مكملا لعودة أحزاب نازية إلى السلطة في عدد من الدول التي تم "دمقرطتها"، في أوكرانيا مثلا.
 
من الثورة الى الانتهازية
المجاهدون الضائعون
بقلم Paul Labarique
المجاهدون الضائعون باريس (فرنسا) | 17 شباط (فبراير) 2004
مجاهدو الشعب ، ينتقلون من معارضة مسلحة لنظام شاه ايران الدكتاتوري ، الى حركة طامحة مساندة لثورة اسلامية وشعبية ، لكنهم يقصوا من طرف آية الله الخميني ، فيتحولون الى تحالفات غامضة الأهداف ومشكوك فيها . لتتضح بعدها معالم الخيانة عندما يتحولون الى ذراع مسلح لواشنطن ضد مصالح شعبهم ، حيث يتحملون مسؤولية التفجيرات التي تعرضت لها مصالح ايران في حوالي خمس عشر دولة في العالم ، ناهيك عن تورطهم في دعم نظام صدام حسين .واليوم يعتبرون منظمة ارهابية تستفيد من دعم الادارة الأمريكية .
 



المقالات الأكثر شعبية
المجاهدون الضائعون
المجاهدون الضائعون
من الثورة الى الانتهازية
 
الرئيسة الليتوانية تريد رد الاعتبار للنازية
الرئيسة الليتوانية تريد رد الاعتبار للنازية
حلف الشمال الأطلسي، الاتحاد الأوروبي
 
مرحبا بكم في "المنطقة المحررة" بحلب
مرحبا بكم في "المنطقة المحررة" بحلب
يوم مكافحة العنف الممارس ضد المرأة