شبكة فولتير
مواضيع

القيود على أمريكا اللاتينية

نحو السلام مع الولايات المتحدة دمشق (سوريا) | 3 أيلول (سبتمبر) 2019
نفذت الولايات المتحدة منذ بداية عام 2001 خطة رامسفيلد -سيبروفسكي الرامية إلى تدمير هياكل الدولة في جميع بلدان "الشرق الأوسط الموسع"، والتي أسفرت عن تدمير الدولة الأفغانية، والليبية، واليمنية بالكامل، بينما صمدت الدولة العراقية جزئياً.
وحدها الجمهورية العربية السورية ما زالت قائمة.
انتخب دونالد ترامب بعد إعلان عزمه على وضع حد لهذا الجنون الإمبريالي، وتعهده برفع مستوى معيشة الطبقات الدنيا من الشعب الأمريكي من خلال استبدال الحرب بالصفقات التجارية. وظل مواظباً على تحقيق هدفه منذ عامين ونصف، على الرغم من كل الشتائم التي انهالت عليه من معسكره، وتلقيه مساعدة (...)
 
كذبة غابات الأمازون 31 آب (أغسطس) 2019
قبيل افتتاح قمة G7 في بياريتز، تم إطلاق حملة مكثفة من الأخبار الكاذبة في الصحافة الدولية بالتواطؤ مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، الهدف منها السماح للأوروبيين بالسيطرة على غابات الأمازون ومعادنها وكنوزها الصيدلانية وغاباتها الثمينة. والغرض من تلك الحملة هو تشويه المشكلة قبل تقديم حل مشوه.
في المقام الأول، كرر المشاركون في الحملة أن عابات الأمازون هي "الرئة الخضراء لكوكب الأرض"، وهي صيغة خاطئة تشير إلى أن هذه الغابة تمتص معظم ثاني أكسيد الكربون المطروح في غلاف الأرض، وهو أمر سخيف.
وفي المقام الثاني ادعوا باستمرار أن (...)
 
 
إيطاليا استخدمت الفيتو ضد اعتراف الاتحاد الأوروبي ب خوان غوايدو 10 شباط (فبراير) 2019
أعلنت الحكومة الإيطالية أنها استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد اعتراف الاتحاد الأوروبي برئيس فنزويلا المؤقت، خوان غوايدو، في مجلس وزراء الخارجية المنعقد في 31 كانون ثاني-يناير 2019 في رومانيا.
ومع ذلك، لم تأخذ كل من إسبانيا، والمملكة المتحدة، والنمسا، والسويد، والدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والبرتغال، هذا الفيتو في الحسبان، واعترفت تباعًا بشرعية خوان غوايدو.
الجدير بالذكر أن معارضة الرئيس مادورو قد فازت في الانتخابات البرلمانية لعام 2015، بأغلبية كبيرة في الجمعية الوطنية. ومع ذلك، فاز نيكولا مادورو في الانتخابات الرئاسية لعام 2018 مرة أخرى. هناك شرعية (...)
 
مجموعة ليما تعترف بالتلاعب العدواني للولايات المتحدة 14 كانون الثاني (يناير) 2019
بعد الكشف عن الأدلة المتعلقة بقضية إكسون موبيل من قبل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سحبت الدول الأعضاء في مجموعة ليما المادة 9 من بيانهم المشترك، الذ يندد باستفزازات فنزويلا التي تهدد الأمن الجماعي.
بيد أن دولتان لم تجريا التعديل اللازم : كندا وباراغواي. إذ أن رواية إكسون موبيل ووزارة الخارجية الأمريكية لا تزال سليمة بالنسبة لهما: وبانظر إلى الأدلة التي تدحض تلك المزاعم، فقد قام الجيش الفنزويلي بطرد سفينة تنقيب عن النفط (الصورة) من المياه المتنازع عليها مع غويانا. بل على العكس من ذلك، تثيت السجلات أن الحادث وقع عند مصب أورينوكو، وبالتالي في مياه فنزويلا (...)
 
قضية إكسون موبيل: نيكولا مادورو ينشر الأدلة 14 كانون الثاني (يناير) 2019
وفقا للشركة الأمريكية العابرة للحدود إكسون موبيل، فقد طردت القوات البحرية الفنزويلية في 22 ديسمبر 2018، سفينتي استكشاف لأعماق المياه الإقليمية في المنطقة المتنازع عليها بين فنزويلا وغويانا.
وعلى أساس هذا البيان، نددت كل من غويانا ثم الولايات المتحدة وأخيراً مجموعة ليما بالنزعة العسكرية الفنزويلية.
وبموجب الفقرة 9 من إعلان مجموعة ليما المؤرخ في 4 كانون ثاني-يناير 2019، نددت الدول 13 المتبقية من هذه المنظمة بالاستفزاز العسكري لفنزويلا، الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة .
لذلك، قدم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في 9 كانون ثاني-يناير، خلال مؤتمر (...)
 
الحوض الكاريبي الساخن
بقلم تييري ميسان
الحوض الكاريبي الساخن دمشق (سوريا) | 18 كانون الأول (ديسمبر) 2018
يضيق ذرعا كبار الضباط الأمريكيين بشكل متصاعد من السلطات الدستورية الممنوحة للرئيس دونالد ترامب. فهم يدفعون في الوقت الحالي، لاسيما بعد تعثر عملية تدمير هياكل الدول في الشرق الأوسط الموسع، نحو مواصلة عقيدة سيبروسكي في الحوض الكاريبي.
تقوم الفكرة هذه المرة على تدمير حوالي عشرين دولة جزيرية، وأخرى ساحلية في هذه المنطقة، باستثناء المكسيك، وكولومبيا، إضافة إلى بعض الأراضي البريطانية، والأمريكية، والفرنسية، والهولندية.
وعلى ما يبدو فإن الأمور تتسارع في هذا الاتجاه بعد تصريحات لمستشار الأمن القومي، جون بولتون في 1 تشرين الثاني قال فيها : " هذه الترويكا من (...)
 
فنزويلا
بقلم تييري ميسان
فنزويلا دمشق (سوريا) | 29 أيار (مايو) 2018
بينما كان الرئيس ترامب يجبر وزارة الدفاع الأمريكية على إيقاف الدعم الهائل للجهاديين، كان الجيش الأميركي يستعد للقيام بعمليات، في "الحوض الكاريبي"، مماثلة لما يحصل في "الشرق الأوسط الموسع" منذ عام 2001.
نشرنا قبل حين وثيقة مذيلة بإمضاء قائد القيادة الجنوبية لأمريكا اللاتينية، ساوثكوم ، أي ما يعادل القيادة المركزية سنتكوم، يتضح منها أن البنتاغون يُعد بالتعاون مع بنما، وكولومبيا، والبرازيل، وغويانا، برنامجا شاملا لتدمير دول ومجتمعات تلك المنطقة، بدءا من فنزويلا.
لم يعلق على هذه الوثيقة في الوقت الراهن، سوى الرئيس البوليفي إيفو موراليس، الذي دعا أيضا إلى (...)
 
نحو "ربيع لاتيني
بقلم تييري ميسان
 
يعتبر الجنرال ياسنتو بيريز أركاي أن غزو فنزويلا "لامفر منه" 13 حزيران (يونيو) 2016
قال القائد الأعلى للقوات المسلحة لفنزويلا، الجنرال ياسنتو بيريز أركاي، في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، انه يعتقد ان الغزو، بشكل مباشر أو غير مباشر، لبلاده من قبل الولايات المتحدة لم يعد الآن "محتملاً" بل واقعاً "لامفر منه".
منذ عام 2002، وأول محاولة انقلاب ضد الرئيس الدستوري هوغو شافيز، صعدت الولايات المتحدة من عملياتها السرية لكسر المقاومة في البلاد، والاستيلاء على احتياطياتها الهيدروكربونية الضخمة.
وفي وثيقة تم تسريبها مؤخراً، صادرة عن القيادة الجنوبية مؤرخة في 25 شباط-فبراير 2016، تتضح تفاصيل الوسائل التي تم توظيفها لزعزعة استقرار البلاد. (...)
 
 
 
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
تم تقسيم كردستان بين عدة دول، أهمها أربع من دول المنطقة هي إيران وتركيا والعراق وسوريا، إضافة إلى أجزاء ألحقت بروسيا أثناء حروبها مع الدولة العثمانية، وهكذا صار الشعب الكردي من أكبر الشعوب التي بقيت إلى الآن محرومة من كافة حقوقها القومية، ويتم أحيانا إنكار وجودها وطمس ثقافتها.
ملامح الانتشار الكرد والحركة السياسية المشروع الوطني
ملامح الانتشار
ارتبط مصير الشعب الكردي في سوريا بمصير باقي أبناء الشعب السوري، بموجب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، وهو يشكل الآن أحد المكونات الأساسية للشعب السوري ويقطن في مناطقه الرئيسية في شمال شرقي سوريا، في الجزيرة السورية، (...)
 
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
عشيّة الذكرى الأربعين لاستشهاد الثائر الشيوعي إرنستو غيفارا، أفادت وكالة «فرانس برس» نقلاً عن وثائق كانت في السابق سريّة، أنّ الزعيم الأرجنتيني الأصل لم يكن ملاحقاً فقط من قوّات بوليفيا، حيث استُشهد، بل إنّ ديكتاتوريّي أميركا اللاتينيّة في ستينيّات القرن الماضي نسّقوا الجهود لمطاردته.
وأوضحت الوكالة أنّ الوثائق، التي يعود تاريخها إلى 3 تشرين الأوّل عام 1966، والتي كشف عنها الباحث الباراغواياني، مارتن ألمادا، تتضمّن تقريراً سرياً أرسلته الاستخبارت في الباراغواي إلى نظيرتها البرازيليّة، تعلمها فيه بوصول غيفارا إلى أميركا الجنوبيّة.
وأشار ألمادا، إلى أنّ (...)
 
 
شهادة إرنستو كاردينال
جون بول الثاني في مواجهة شعب نيكاراغوا.
بقلم Ernesto Cardenal
جون بول الثاني في مواجهة شعب نيكاراغوا. 8 حزيران (يونيو) 2005
مستفيدا من براعته في الحوار والتواصل، خلٌف جون بول الثاني ( يوحنا بولس الثاني) ذكريات عن بابا " منافح عن حقوق الإنسان". وإن كان الكفاح لأجل الحرية في الدول المقموعة من قبل الديكتاتوريين غير المسيحيين يوحي بالاحترام، إلا أن مساندته للديكتاتوريين الكاثوليك في أمريكا اللاتينية و صراعه ضد الثورات الشعبية توحي بأن عمله لم يكن كفاحا لأجل حقوق الإنسان. وشهادة للتاريخ، فإننا نعيد هنا على هذه الأسطر شهادة الأب "إرنيستو كاردينال"، وزير التربية في نيكاراغوا إبان ما عرف بالثورة الصاندينية.
 
حوار مع الرئيس الشرعي لهاييتي
جان برتراند آريستيد - عام مضى -
بقلم كلود ريبي
جان برتراند آريستيد - عام مضى - باريس (فرنسا) | 23 شباط (فبراير) 2005
في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة الهايتية بور أو برانس مظاهرات عارمة بالشوارع من أجل اعادته، الرئيس برتراند آريستيد خص الكاتب كلود ريبي بحوار فريد،والذي ننشره كاملا هنا.السيد آريستيد كان قد أزيح عن الحكم يوم 29 فبراير 2004 من طرف القوات الخاصة للولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تعرض للتهديد من طرف بعض المبعوثين الفرنسيين. بداية كان قد اعتقل بجمهورية افريقيا الوسطى،واليوم هو بالمنفى بافريقيا الجنوبية. يذكر أن 67 دولة افريقية وجزر الكاريبي يعترفون بالرئيس آريستيد كحاكم شرعي الوحيد لجمهورية هاييتي،وينتقدون بالتالي الحكومة المفتعلة والتي يترأسها جيرارد لاطورتو.
 
واشنطن وباريس تقلبان نظام أريستيد
إنقلاب عسكري بهاييتي
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير
إنقلاب عسكري بهاييتي باريس (فرنسا) | 1 آذار (مارس) 2004
تمت المصالحة بين باريس وواشنطن من أجل الدفاع عن مصالحهما الامبريالية المشتركة في جزر الكاريبي ،وقد أحسنت كل منهما تنظيم الانقلاب في هاييتي ضد حكم الرئيس أريستيد المنتخب ، وذلك بعد عملية فبركة معارضة شكلية داعمة لحكم دكتاتور الديفالييه " أندري أبيد " ، حيث أن واشنطن أنشأت مجموعات مسلحة حول الضابط البوتشيسي السابق " جي فيليب " ، بينما كان كل من " ريجي ديبراي " و " فيرونيك دو فيلبان ألبانيل " ممثلا الطرف الفرنسي قدأوعزاالى الرئيس " جون ببيرتراند أريستيد " بالاستقالة.وفي النهاية يبقى الشارع الهاييتي وفيا للرئيس أريستيد،ولايتم اقتحام العاصمة الهاييتية " بور أو برانس " من قبل قوات المتمردين،هذه القوات الأمريكية الخاصة التي عزلت الرئيس من قصره في الصباح الباكر .