شبكة فولتير
كوفيد 19 والفجر الأحمر
بقلم تييري ميسان
 
 
احتيال فكري
كوفيد-19 : نيل فيرغسون، ليسنكو الليبرالي
بقلم تييري ميسان
كوفيد-19 : نيل فيرغسون، ليسنكو الليبرالي دمشق (سوريا) | 19 نيسان (أبريل) 2020
قديماً، كان القادة السياسيون الأوروبيون يرضخون لما يملي عليهم المنجمون. وفي أيامنا هذه، صار الإحصائيون في المعهد الملكي مرجعيتهم المتماثلة. في الماضي، كان هؤلاء يزودون السياسيين بما يحتاجون من الأدلة على سياسات الاستشفاء الليبرالية. أما اليوم، فصاروا يتوقعون حصول ملايين الوفيات دون أي صرامة علمية. يكشف تييري ميسان كيف سيطر هؤلاء المشعوذون على سياسات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وبعض الولايات الفدرالية للولايات المتحدة.
 
 
 
 
الحرب الأولى "لناتو الشرق الأوسط " تطيح بالنظام الإقليمي دمشق (سوريا) | 24 آذار (مارس) 2020
في الوقت الذي يمتص فيه فيروس الكورونا جهود الأوروبيبن والعرب، يسعى الأنعلوسكسونيون إلى تغيير نظام العالم. وهكذا، وتحت قيادة الولايات المتحدة، بسطت المملكة المتحدة سيطرتها على مدخل البحر الأحمر، وانقلبت الإمارات العربية المتحدة على المملكة العربية السعودية، وألحقت بها هزيمة نكراء في جنوب اليمن، بينما كان الحوثيون يقومون بنفس الفعل في شمال اليمن.وأصبح اليمن دولتان منفصلتان، وغدت وحدة أراضي المملكة العربية السعودية معرضة للخطر.
 
مابعد الوباء
بقلم تييري ميسان
مابعد الوباء دمشق (سوريا) | 17 آذار (مارس) 2020
كشف الوباء عن نقاط ضعف في بنية الديمقراطيات الليبرالية الغربية، تجلت بوضوح بتناقضاتها الداخلية، وجهلها المؤكد ببقية أنحاء العالم.
لنأت إلى التناقضات أولاً.
خضع الغرب عبر العصور لثقافتين مختلفتين جذرياً.
هناك "أوروبا القديمة" من جهة، حيث نشأت الدول لخدمة المصلحة، ومن جهة أخرى الأنغلوسكسون الذين عارضوا وجود شيء اسمه المصلحة العامة.
وفي أوروبا القديمة تتعارض الانتخابات "الديمقراطية" مع البرامج، بينما في الولايات المتحدة نجدها تتعارض مع التكتلات. ويتبلور هذا الاختلاف بشكل أوضح حول مفهوم الحرية.
ففي أوروبا القديمة مثلاً، تتحدد الحرية الفردية بالمصلحة (...)
 
تركيا أم السعودية؟
بقلم تييري ميسان
تركيا أم السعودية؟ دمشق (سوريا) | 10 آذار (مارس) 2020
ألحق الجيش التركي خسائر جسيمة بكل من روسية وسورية في شهر شباط الماضي، بالتزامن مع تهافت الرئيس أردوغان لإجراء مكالمات هاتفية عدة مرات مع نظيره الروسي في محاولة للحد من التوتر الذي سببه على الجانب الآخر.
ففي ليبيا، ُطُلب من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، البروفيسور غسان سلامة، الاستقالة "لأسباب صحية". وتم تشكيل محور لدعم رئيس الحكومة فايز السراج على يد جماعة الإخوان المسلمين في قطر وتركيا. الأمر الذ أنتج تحالفاً ثانياً حول المشير خليفة حفتر يضم مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وأيضاً سورية، العائدة بقوة إلى الساحة (...)
 
تركيا المذعورة
بقلم تييري ميسان
تركيا المذعورة دمشق (سوريا) | 3 آذار (مارس) 2020
الخسائر الناجمة عن هجمات الجيش التركي مؤخراً تسببت بألم وغضب عارمين.
ومع ذلك، ينبغي علينا أن نفهم على ماذا تلعب أنقرة، بغض النظر عن الحكم الذي يمكن إطلاقه حول عمليتها.
مما لاشك فيه أن تركيا التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة أضعاف عدد سكان سورية، يمكنها التغلب عسكرياً على جيش منهك من حرب طويلة عمرها تسع سنوات الآن، لكنها غير قادرة على الوقوف في وجه روسيا التي سوف تسحق جيشها بمنتهى السهولة، لاسيما أن حلف الناتو لن يتورط في الدفاع عنها.
لهذا انتابنا جميعاً شعور بالذهول من إقدامها على اغتيال أربعة من ضباط المخابرات الروسية في إدلب قبل اجتماع الرئيس أردوغان مع رئيس (...)
 
خرافة »الثورة« السورية
بقلم تييري ميسان
خرافة »الثورة« السورية دمشق (سوريا) | 25 شباط (فبراير) 2020
تثبت الوثائق البريطانية التي كشف عنها إيان كوبين على التوالي في صحيفتي الغارديان والشرق الأوسط، نوايا المملكة المتحدة في سورية.
البريطانيون، كما الفرنسيين، كانوا يعتزمون استعادة نفوذهم الاستعماري في المنطقة. وكانت تلك غايتهم الوحيدة من "الربيع العربي"، الذي صممه جهاز المخابرات البريطانية (ام اي6) وفق نموذج "الثورة العربية الكبرى" التي صممها لورانس العرب آنذاك، مع اختلاف بسيط هذه المرة تمخض عن إنشاء حكومات تابعة لهم، يقودها الإخوان المسلمون، وليس الوهابيون.
وضع جهاز المخابرات البريطانية، مخترع البروباغندا الحديثة في عام 1914، كل ثقله في سورية منذ بدء عملية (...)
 
ناتو الشرق الأوسط
بقلم تييري ميسان
ناتو الشرق الأوسط دمشق (سوريا) | 18 شباط (فبراير) 2020
سوف يكرس الرئيس ترامب السنة الأخيرة من فترة ولايته الأولى، لسحب القوات الأمريكية من ساحات القتال في الشرق الأوسط الموسع، طبقاً لوعوده الانتخابية.
طبعاً هذا الخبر لايسر سوى الأميركيين. أما العرب، والأتراك، والإيرانيون والآخرون، فسوف يترتب عليهم انتظار أسوأ الأمور.
فجنرالات البنتاغون، الذين قرروا منذ عام 2001 تدمير جميع هياكل الدول في المنطقة، بغض النظر عن التصنيفات الأمريكية البالية لمن هم أصدقاء ومن هم أعداء، لا يعتزمون التخلي عن فكرتهم. هاهم الآن يجرون تغييرات على منظمة حلف شمال الأطلسي، بشكل يسمح لها أن تحل مكان الجنود الأمريكيين المنسحبين.
وهكذا، (...)
 
تركيا المنكسرة
بقلم تييري ميسان
تركيا المنكسرة دمشق (سوريا) | 11 شباط (فبراير) 2020
لاينبغي ان نعتبر التحول المأساوي لتركيا، التي تفاوضت في موسكو مع اللواء علي مملوك في 13 الشهر الماضي كانون ثاني على السلام في سورية، ولا إقدامها على إغتيال أربعة من ضباط الاستخبارات الروسية في الأول من شهر شباط الجاري في حلب على أنه دليل على لاعقلانية الرئيس اردوغان. بل على العكس من ذلك، فإن أنقرة لاتزال تنتهج المسار الذي رسمته لنفسها منذ زوال الاتحاد السوفيتي في عام 1991.
إذاً، المشكلة في مكان آخر وصار من الصعب حلها : تركيا هي في الوقت نفسه وريثة جحافل جنكيز خان الهمجية إبان الإمبراطورية العثمانية، ودولة مصطفى كمال العلمانية.
رفضت حدودها المثبتة بمقتضى (...)
 
"صفقة القرن"
بقلم تييري ميسان
"صفقة القرن" دمشق (سوريا) | 4 شباط (فبراير) 2020
عندما تم تخيل أسس القانون الدولي لأول مرة في عام 1899، كان الهدف من ذلك منع الحروب بين الدول من خلال التحكيم. وعندما أنهت الإمبراطورية البريطانية استعمارها لفلسطين، ونشب بعدها الصراع العربي-الإسرائيلي، لم ينفعها القانون الدولي بشيء، لأنه لم تكن هناك دولة فلسطينية ولا دولة يهودية. لذا فقد تم استنباط قواعد غير متناسقة، صارت تعتبر، ظلماً وبهتاناً، غير قابلة للتغيير.
وهكذا رفض كلا الطرفين المتنازعين تلك المباديء التي وضعتها الدول المؤسسة للأمم المتحدة، ومن بينها سورية، إبان خطة تقسيم فلسطين. وعندما أعلن يهود فلسطين " الايشوف" من جانب واحد قيام دولة إسرائيل، (...)
 
حذار من ألمانيا
بقلم تييري ميسان
حذار من ألمانيا دمشق (سوريا) | 28 كانون الثاني (يناير) 2020
تستعد ألمانيا، وفقاً للخطة التي وضعها فولكر بيرتس في عام 2013، لإملاء الفراغ الذي سيخلفه الجنود الأمريكيون في الشرق الأوسط الكبير، وهي التي نفد صبرها بعد أن حُرمت لمدة خمسة وسبعين عاماً من لعب أي دور على الساحة الدولية. إنها مسألة شرف وطني بالنسبة لها. وهي تعتزم من الآن، استخدام جيشها "لإحلال السلام" في أي مكان من العالم.
كانت تأمل أولاً في دخول دمشق منتصرة إلى جانب ماتسميهم ب "الديمقراطيين" الشجعان في إدلب.
لكن واحسرتاه!
فقد تبين لها أنهم مجرد جهاديين متطرفين!
ثم مالبثت تعقد الأمل على أن تحل مكان الجنود الأمريكيين في شمال شرق سورية بعد أن أعلن الرئيس (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
حوالي 17,000 أمريكي أجدع في حرب العراق
 
 صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
من أجل تعبأة عامة لإرساء دعائم السلام في العراق
 
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
المجتمع المدني الأوروبي تظاهر يوم 9 سبتمبر في بروكسل للمطالبة بمعرفة حقيقة أحداث 11 سبتمبر
 
مبدأ فولتير وسقف الحريات
مبدأ فولتير وسقف الحريات
على هامش محور السلام
 
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
كيف صنعت الدعاية الأمريكية الأساطير
 
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
كذبـــــــــــة القــــــــرن
 
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
وسائل الإعلام تخضع لرقابة الدولة
 
صراع الحضارات
صراع الحضارات
خطة لتكريس النفوذ النمطي الأمريكي