شبكة فولتير
السلام المفقود
بقلم تييري ميسان
السلام المفقود دمشق (سوريا) | 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2019
حظي رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق باراك أوباما بترحيب منقطع النظير إثر انتخابه عام 2009 كأول رئيس «أسود» للولايات المتحدة في بلد عنصري بامتياز.
لكنه أثبت خلال سنوات حكمه أنه غير قادر على حل أي من المشكلات التي تعاني منها هذه الجالية الإفريقية التي ينتمي إليها، تاركاً العنان على غاربه لعناصر الشرطة، يمارسون ذروة العنصرية ضدهم.
منحته لجنة نوبل، منذ الأيام الأولى من ولايته، جائزة السلام، مشيدة بجهوده «من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية»، وهو أول موضوع توقف فوراً عن معالجته.
وعلى الرغم من أن سجل منجزاته كان في المحصلة على العكس تماماً من الوعود التي (...)
 
باسم حقوق الإنسان
بقلم تييري ميسان
باسم حقوق الإنسان دمشق (سوريا) | 1 تشرين الأول (أكتوبر) 2019
ظل البشر في جميع الأوطان وعلى مر الأزمان، يتطلعون إلى المساواة، ولعل أقدم مثال معروف بهذا الخصوص هو الرُقم الأسطواني للإمبراطور الفارسي قورش (القرن الخامس قبل الميلاد)، والذي تزين نسخة أصلية منه مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وهو يجسد المساواة بين جميع الأفراد، بغض النظر عن دينهم.
صاغت عصبة الأمم في باريس عام 1948 توليفة من التقاليد المتنوعة في هذا المجال، وكان على رأس لجنة التحرير، التي ضمت في عضويتها وفداً سورياً، إليونور روزفلت، زوجة الرئيس الأميركي، وتمخضت عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
نصَ الإعلان بداية على أن جميع البشر «يولدون أحراراً، متساوين في (...)
 
الوحدة الوطنية في سورية وفنزويلا دمشق (سوريا) | 24 أيلول (سبتمبر) 2019
تبنى البنتاغون الأمريكي في عام 2001 عقيدة رامسفيلد- سيبروفسكي، التي بموجبها بدأ البنتاغون في تدمير جميع دول "الشرق الأوسط الموسع"، واحدة تلو الأخرى. ثم تمددت تلك الإستراتيجية لتشمل "حوض الكاريبي".
يسعى الرئيس دونالد ترامب، منذ ثلاث سنوات، إلى أن تتخلى بلاده عن هذه العقيدة العسكرية المدمرة، فنجح على الأقل في إنهاء الدعم الأمريكي لداعش.
ومع ذلك، يبقى السلام غير ممكن في سورية، كما في فنزويلا إلا بشرط، إصلاح المجتمع الذي مزقته الحرب هنا، والتحضير لحرب مماثلة هناك.
بداية إصلاح المجتمع في سورية، يمر عبر بوابة صياغة واعتماد دستور جديد على النحو المنصوص عليه في (...)
 
23 أيلول المقبل
بقلم تييري ميسان
23 أيلول المقبل دمشق (سوريا) | 17 أيلول (سبتمبر) 2019
يواظب الرئيس دونالد ترامب تنفيذ تعهداته بحملته الانتخابية من دون كلل. فهو يعتزم الآن استبدال العقيدة العسكرية الأمريكية التي تكونت عقب هجمات 11 أيلول 2001، بعقيدة الرئيس السابق أندرو جاكسون.
ظل يحاول على مدى السنوات الثلاث الماضية الإفصاح عن وجهة نظره، على الرغم من انتقاد وسائل الإعلام له، حتى قبل أن يتكلم، ومعارضة الطبقة السياسية في واشنطن التي تغض الطرف عن ثمانية عشر عاماً من المجازر في الشرق الأوسط الموسع. ويبقى الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة له حتى الآن هو أن يكون مسموعاً لدى جنرالات البنتاغون الذي تلقوا تكوينهم المهني إبان إدارتي بوش وأوباما. لذلك اقتصرت (...)
 
بريكزيت بريطانيا
بقلم تييري ميسان
بريكزيت بريطانيا دمشق (سوريا) | 10 أيلول (سبتمبر) 2019
يتعذر على وسائل الإعلام الأوروبية أن تفسر الالتباس الذي حدث خلال السنوات الثلاث الماضية حول مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ذلك لأنهم حرموا أنفسهم من عناصر التحليل، حين رفضوا التعامل مع ما من شأنه أن يغضب الآخرين.
كانت الجماعة الاقتصادية الأوروبية حتى عشية تفكك الاتحاد السوفييتي عبارة عن نظام للتعاون بين الدول، أنشأته الولايات المتحدة كاستطالة لخطة مارشال، فكان بمنزلة الجناح المدني لحلف الناتو.و
وبعد أن اعتبر الرئيسان، الفرنسي فرانسوا ميتران، والمستشار الألماني هيلموت كول، أن الاتحاد السوفيتي قد اختفى، ولم تعد الوصاية الأمريكية على أوروبا الغربية (...)
 
نحو السلام مع الولايات المتحدة دمشق (سوريا) | 3 أيلول (سبتمبر) 2019
نفذت الولايات المتحدة منذ بداية عام 2001 خطة رامسفيلد -سيبروفسكي الرامية إلى تدمير هياكل الدولة في جميع بلدان "الشرق الأوسط الموسع"، والتي أسفرت عن تدمير الدولة الأفغانية، والليبية، واليمنية بالكامل، بينما صمدت الدولة العراقية جزئياً.
وحدها الجمهورية العربية السورية ما زالت قائمة.
انتخب دونالد ترامب بعد إعلان عزمه على وضع حد لهذا الجنون الإمبريالي، وتعهده برفع مستوى معيشة الطبقات الدنيا من الشعب الأمريكي من خلال استبدال الحرب بالصفقات التجارية. وظل مواظباً على تحقيق هدفه منذ عامين ونصف، على الرغم من كل الشتائم التي انهالت عليه من معسكره، وتلقيه مساعدة (...)
 
حرائق دبلوماسية
بقلم تييري ميسان
حرائق دبلوماسية دمشق (سوريا) | 27 آب (أغسطس) 2019
تم إنشاء مجموعة (جي 7 ) في عام 1976 لإتاحة الفرصة أمام قادة الغرب، لعقد اجتماعات مغلقة للحوار بحرية، والتعرف على وجهات نظر بعضهم بعضاً. وقد اقتصرت نقاشاتهم في البداية على المسائل الاقتصادية، لكنها تمددت مع مرور الوقت لتشمل القضايا السياسية.
وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وجه أعضاء هذا النادي الدعوة لروسيا للانضمام إليهم. لكن بعد تدخلها لمكافحة الإرهاب في سورية، وانفتاحها على شبه جزيرة القرم، انهارت الثقة بينهم، واستُبعدت من نادي الكبار.
ومع مرور الوقت، لاسيما منذ الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في عام 2005، أصبحت قمة الزعماء السبعة (...)
 
 
الدبلوماسية الروسية
بقلم تييري ميسان
الدبلوماسية الروسية دمشق (سوريا) | 20 آب (أغسطس) 2019
روسيا لاتتعامل مع العلاقات الدولية مثلما تتعامل معها قوى حلف شمال الأطلسي التي تولي أفضلية كبرى لتغيير النظم الحاكمة من خلال عمليات سرية، وسحق هياكل الدول التي تقاومها بشن الحرب عليها، وبينما يكيلون المديح على حقوق الإنسان التي يحترمونها في بلدانهم، لايتورعون عن انتهاكها في أي مكان آخر من العالم، في سعي منهم لبناء عالم يحترم قواعدهم فقط.
وعلى النقيض من ذلك، تنطلق موسكو في علاقاتها الدولية من معرفة عميقة بثقافة وتاريخ شركائها. وتسعى إلى ترتيب شؤون العالم حول قواعد يتم وضعها بشكل مشترك وتحظى بقبول الجميع على أساس القانون الدولي. تؤمن موسكو بالدبلوماسية قبل (...)
 
 
 
 
تركيا الحالية
بقلم تييري ميسان
تركيا الحالية دمشق (سوريا) | 6 آب (أغسطس) 2019
خلافا لما كنا نعتقد، فإن تركيا الحالية ليست في الواقع مع الغرب ولا مع الشرق، ويحلو لها أن تقدم نفسها للعالم على أنها بلد يمتد بين عالمين، نصفها آسيوي والنصف الآخر أوروبي، ولايمكن لعضويتها في حلف شمال الأطلسي ولا لمشاركتها في حروب "الربيع العربي" الغربية أن تغير من هذه الحقائق شيئاً,
وقد اتضح لنا هذا الأمر حين أقدمت على شراء النظام الروسي المضاد للطائرات، S-400، وأكدت في الوقت نفسه على عضويتها في حلف الناتو وقدرتها على شراء الأسلحة من خصم الحلف الذي تنتمي إليه، إذ ليس هناك نصاً صريحاً في ميثاق الحلف يمنعها من اتخاذ مثل هذا الخيار، كما لايوجد أي ينص يخول (...)
 
 
"الناتو" تحت مجهر الإعلام الاسباني دمشق (سوريا) | 30 تموز (يوليو) 2019
تشير الوثائق المنشورة في وسائل الإعلام الاسبانية إلى أنه، وعلى النقيض من الرواية الرسمية للهجمات التي وقعت في برشلونة في عام 2017، فإن العقل المدبر لهذه الهجمات، المغربي عبد الباقي الساطي هو أصولي متطرف منذ وقت طويل، وأنه كان على صلة بتفجيرات الدار البيضاء عام 2003 وتفجيرات أخرى في العراق، وقد تم تجنيده كمخبر لدى أجهزة المخابرات وأن هذه الأخيرة قامت بتزوير ملفه في القضاء الاسباني لتجنيبه قراراً بالطرد من البلاد بعد إدانته بجرم تهريب مخدرات. وقد قدمت له المخابرات التي عمل لحسابها علبة بريد بلا اسم ليتمكن من الحوار مع الضابط المسؤول عنه، وتختتم وسائل الإعلام (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
حوالي 17,000 أمريكي أجدع في حرب العراق
 
 صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
من أجل تعبأة عامة لإرساء دعائم السلام في العراق
 
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
المجتمع المدني الأوروبي تظاهر يوم 9 سبتمبر في بروكسل للمطالبة بمعرفة حقيقة أحداث 11 سبتمبر
 
مبدأ فولتير وسقف الحريات
مبدأ فولتير وسقف الحريات
على هامش محور السلام
 
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
كيف صنعت الدعاية الأمريكية الأساطير
 
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
كذبـــــــــــة القــــــــرن
 
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
وسائل الإعلام تخضع لرقابة الدولة
 
صراع الحضارات
صراع الحضارات
خطة لتكريس النفوذ النمطي الأمريكي