شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
 
قمة دون احتمالات
بقلم مازن بلال
29 آذار (مارس) 2009
إعلان الرئيس المصري حسني مبارك عدم حضور القمة يدفن وبشكل سريع مسألة المصالحة، فهي على ما يبدو وميض إعلامي يستهلك الوقت المتبقي من الزمن بانتظار أي حدث "أمريكي" جديد، لكن القمة تملك "تحديات" يمكن ان تواجهها، والاحتمال الأقوى أن ترحلها لزمن آخر، فقبيل "القمة العربية" ستدخل الحرب في العراق عامها السابع لترسم طيفا من الذكريات عن آخر قمة سبقت الاحتلال، وربما كشفت ان مشكلة النظام العربي لا علاقة لها بالآليات السياسية بل بطريقة التفكير السياسي، أو بالقناعة بان "القدر" يرسم دائما ازمات واحتلالات متكررة.
عندما لاحت الحرب على العراق كان الجميع يملك موقفا متناقضا ما (...)
 
قمة ستُعقد....
بقلم مازن بلال
24 آذار (مارس) 2010
يبدو وكأنه خبر تاريخي يمكن تحليله في أية لحظة، أو قراءته دون وضع تاريخ يوحي بأن القمة لها زمن او ملفات أو آليات خاصة، فالدورية في مسألة القمة العربية لم تخرجها من "الإطار" الذي تشكلت في داخله منذ ستينيات القرن الماضي، فهي حدث "المواجهات الطارئة" وليست تجسيدا لإرادة نظام يملك تصورا واضحا لجغرافية مصالحه في العالم، لذلك فإن ذاكرة القمم نادرا ما ترتبط قراراتها، وعندما نسترجع قمة الخرطوم فإننا نحاول تميز الحدث الأقوى: فهل حرب 1967 أكثر حضورا أم لاءات الخرطوم الشهيرة؟
بالطبع فإن المسألة ليست بما يتوقعه العرب، أو حسب التعبير الاعتيادي "الشارع العربي"، وهو أمر (...)
 
28 أيار (مايو) 2009
قاعدة عسكرية فرنسية ربما لن تزيد كثيرا من حجم القوات العسكرية المتواجدة في الخليج، لكنها في نفس الوقت تقدم توجها بات واضحا في التعامل مع الأمن في الشرق الأوسط وليس فقط في "منابع" النفط، فالخيار الإماراتي هو في النهاية يشكل توجها سياسيا، وربما افتراقا أمام حالة سابقة شهدتها منطقة الخليج منذ تأسيس دول مجلس التعاون الخليجي، وما تبعه من اتفاقيات وصلت إلى مساحة "الأمن الوطني" بعد تشكيل قوات "درع الخليج" التي أصبحت اليوم مجرد تاريخ خاص بالمنطقة.
بالطبع فإن تواجد القاعدة الفرنسية مهما بدا محدودا لكنه يشكل عتبة دولية وإقليمية أيضا، على الأخص أنه يأتي ضمن مساحة (...)
 
 
 
قبعة الإخفاء.. النووي
بقلم مازن بلال
25 آذار (مارس) 2009
ربما لم تحسم واشنطن كامل أوراقها، وهو ما يبرر جزئيا استمرار البحث بملفات كان من المفترض أن تغلق مع رحيل إدارة بوش، فما يحدث داخل "الإستراتيجية" الأمريكية أنها لم تستكمل حتى اللحظة فتح أي منفذ واقعي في علاقاتها مع مناطق الأزمات، وهي قامت بعملية استبدال سريعة للحلول بـ"مناخ" مريح فقط، مع عدم وجود عوامل قادرة على وضع مساحات عمل حقيقي.
الملف النووي السوري واحد فقط من الأزمات المستمرة، وهو يطفو أو يغرق تحت مساحات من البحث والتمحيص، والشد أو الجذب الذي لا يصل إلى حدود واضحة، فالمسألة تتم معالجتها وفق نفس السياق الذي سارت عليه في ظل "حقبة" الضغوط أو حتى الحروب (...)
 
 
30 نيسان (أبريل) 2009
هناك زمن بعيد يفصلنا عن حرب 1948، وهو بعيد بطريقة تعاملنا مع مسألة "حقوقنا" بالدرجة الأولى، فالآليات السياسية ربما كنست كل الإرادة التي سعت لـ"التحرير"، أو تلك التي قررت الارتباط بالأرض، فبعد ستة عقود لم يبق من ذاكرة الحرب سوى "المبادرة العربية"، وملامح "إسرائيلية" تلاحق أي مواطن يحاول أن ينعش ذاكرته.
عمليا كان قرار التقسيم بداية واضحة لزمن سياسي سيتفاعل لاحقا، ليجعل فلسطين مشكلة دولية تجعلنا خارج "الفعل" الحقيقي، وتخضع حقوقنا للتوازنات التي فرضت نفسها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وربما تجعل الكثيرين متمسكين اليوم بهذا القرار الذي ضمن حق العودة، (...)
 
 
قضايا مشبعة بـ.. النفط
بقلم مازن بلال
25 آذار (مارس) 2009
حتى في الحوار الدائر في القاهرة هناك ألوان "الطاقة" التي استطاعت رغم نارية التصريحات جمع "الفرقاء"، فرائحة النفط التي تنخفض أسعاره حول مسألة غزة إلى "إعمار"، وأصبح المحللون يتحدثون عن "مرحلة الإعمار"، وكأنها خطوة الصراع القادمة، أو أنها "إستراتيجية" لإدارة الأزمة، لكن الواقع يتحدث عن "تحول" في الدور السعودي وذلك مع ظهور "مناخ" دولي يدعو للحوار.
الغريب اليوم أن "الدور النفطي" المشتت على مساحة الاستثمارات المنهارة في العالم يأخذ من جديد قضية "الأرض" و "حل الدولتين" معه إلى كل الساحات المتشابكة، ويجعل من الصعب فك الارتباط ما بين الصورة الأساسية للصراع (...)
 
قضايا بين دمشق وبغداد
بقلم مازن بلال
18 آب (أغسطس) 2009
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعود مرة ثانية إلى دمشق، وزيارته تأتي على إيقاع تكوين سياسي غير مألوف، فالاتهامات المتبادلة بين دمشق وبغداد لم تعد من الماضي ولكنها في نفس الوقت لا تملك أي دلالات سياسية مرتبطة بالعلاقات بين البلدين، أو حتى في طبيعة العلاقات الأمريكية - السورية التي على ما يبدو دخلت مباشرة إلى هذه الاتهامات في محاولة لتفكيكها.
بالطبع زيارة المالكي ليست بعيدة عن الحوار بين دمشق وواشنطن، لكن العلاقات السورية - العراقية لم تتأزم نتيجة الاحتلال فقط، فهي علاقة حساسة سارت بشكل دائم على إيقاع التوازن الإقليمي، ولم تأخذ مساحة مستقلة عن التجاذبات (...)
 
2 آب (أغسطس) 2011
ضمن قالب جاهز يتم الحديث عن "موالاة" و "معارضة" في إسقاط سريع على محيط إقليمي ضيق هو لبنان، علما أن مصطلحي الموالاة والمعارضة ظهرت بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبالتأكيد فإن المسألة لا تتعلق بالإقرار أن هناك معارضة سورية، وفي المقابل هناك سياسة تجابهها المعارضة يُطلق البعض عليها تسمية "الموالاة"، لكن التسمية بذاتها لا تنطلق من الوظائف السياسية للطرفين بل من صورة العلاقة القائمة حاليا، فقبل موجة الاحتجاجات لم يكن هناك "موالاة"، بينما كانت المعارضة مهما كان حجمها وسواء عبرت عن حركات أو أراء فردية موجودة في الداخل والخارج.
في إطلاق التسميات اليوم تجاوز (...)
 
 
قضايا عباس القديمة
بقلم مازن بلال
20 حزيران (يونيو) 2009
تبدو الصورة في مساحة "المحاولات السياسية" فزيارة رئيس السلطة الفلسطينية هي هامش سياسي، ومناقشة "خطاب نتنياهو" مع القيادة السورية أو معالجة المصالحة أو غيرها من الأمور تدخل في إطار "الرسائل" المتبادلة حول رؤية "طرفين" إن صح التعبير، لكنها تملك اليوم خارطة جديدة في مساحة التداخل بين ما أطلق عليه الاعتدال والممانعة.
بالطبع فإن صورة التسوية لا يمكن ان تظهر من خلال التصريحات المعلنة سواء على الجانب العربي أو حتى "الإسرائيلي"، فتصريحات نتنياهو حول "السلام دون الجولان" ستعرقل حتى مساعي "السلام الفلسطيني"، وهي أيضا تدخل في صلب "المصالحة" لأن هذا الموضوع هو أهم (...)
 
 
 
 
كلام نواعم
بقلم مازن بلال
16 نيسان (أبريل) 2009
اقتباس لا بد منه عند قراءة التصريحات الأمريكية، أو حتى الأوروبية تجاه المنطقة، وربما أنستنا حقبة الرئيس جورج بوش هذه النوعية من الحديث الدبلوماسي، الذي يبقي سقف المطالب لكنه يتحرك في مسار يحاول فيها تجنب المواجهة مع الأزمات، فإذا كانت الولايات المتحدة بالفعل تريد تجميد الأزمات، فإنها في نفس الوقت تملك سياسة علاقات عامة تتحرك على حدود الأزمة، فلا تضطر إلى توجيه كلام واضح، بل على العكس فإنها تذكرنا بالروايات الطويلة أو المسلسلات التركية الرائجة هذه الأيام، حيث يصبح الصراع فيها وكأنه صمت كامل، تتفاعل خلفه القضايا العالقة.
ربما كانت كل التحليلات السابقة (...)
 
 
 
 
 
كارتر .. والثمن الباهظ
بقلم مازن بلال
22 نيسان (أبريل) 2008
جولة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر كانت "موفقة" في إقناعنا بأن السياسة ماتزال تملك خيارات الاختراق للأزمات، فالانتقادات التي تلاحقت باتجاه كارتر أعادت من جديد رسم صورة لنمطية التفكير داخل السياسة الدولية السائدة، وربما لن تستطيع أي وساطة التعامل مع أزمات الشرق أوسطية المتلاحقة، طالما ان هناك "تناقض" متعمد يهوى خلق افتراق سياسي داخل كل دولة في المنطقة.
ربما علينا تذكير جيمي كارتر بأنه كان مسؤولا بشكل مباشر عن وضع الخطوة الأولى في "الاختناق السياسي الحادث اليوم، لكن مساعيه اليوم هي موضوع آخر يتعلق بنا وليس فقط بالجهود السياسية الدولية، فالمسألة (...)
 
كارثة التعامل العربي
بقلم مازن بلال
8 آب (أغسطس) 2011
خلال أقل من يومين تحولت المواقف الإقليمية، العربية منها تحديدا، تجاه الأزمة التي تعيشها سورية، وبغض النظر عن نوعية هذا التحول لكن المسألة تكمن في الآليات التي تم إتباعها في هذا الموضوع، فالمسألة بالنسبة لدول الخليج تحديدا لا تحوي أي مقدمات وهو مشابه للتحول الذي شهدناه عشية قمة الكويت الاقتصادية، فتلك المواقف غالبا ما تظهر من قراءة حدث دولي تمثل في الموضوع السوري من البيان الرئاسي لمجلس الأمن ومن تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ورغم ان الفعل السياسي المترتب عن تلك المواقف يحتاج بدوره إلى حدث دولي، لكن المسألة بالنسبة لسورية تتعدى مثل هذا (...)
 
 
 
 
مليس .. إلى أين:
للنبش .. لنكتشف حقيقتنا
بقلم مازن بلال
4 أيلول (سبتمبر) 2005
الزمن الذي سيدخل فيه ميلس إلى سورية ليس عاديا، لأن التحقيق هو آخر الهموم .. والتحقيق سواء اتبع استنتاجات جنائية أو سياسية فإنه لن يرجع عقارب الزمن إلى الخلف، ولن يدع "صراخ القبائل" يتوقف ليرسم "مجتمع المدينة" على غرار التاريخ الإسلامي. ميليس قادم في الزمن الذي أصبح كشف الحقيقة أهم من الحقيقة ذاتها، وهو زمن نضيعه في كل لحظة وربما علينا أن نسأل أنفسنا كيف ستكتمل الصورة .. أو كيف سنبنيها من جديد ...
وإذا كانت التصريحات الرسمية السورية تبدي اطمئنانا لعملية التحقيق، لكن الموضوع ليس في عملية الاطمئنان بل أيضا في شكل العلاقات الإقليمية مع سير عملية التحقيق. (...)
 
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...