شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
 
مواجهة إسرائيل
بقلم مازن بلال
19 نيسان (أبريل) 2010
"إسرائيل" تريد دائما المواجهة، وربما نسينا أن أدبيات نصف قرن كانت تتحدث عن ان بقاءها مستمر بالحرب أو "المواجهة"، فهل هذه الأدبيات أصبحت خلف ظهورنا مع خيار "السلام"؟ أما أننا بقينا نصف قرن نقرأ وندرس ثم نصل إلى استنتاجات خاطئة؟ وهل كان الخطاب العاطفي فورة دم استمرت طوال تلك العقود ثم بردت او بردنا أو انتهينا إلى مساحة خاصة من "العزلة" عن الوجود؟
هي أسئلة موجهة أساسا للخطاب السياسي العربي عموما، وهو نفس الخطاب الذي استطاع التحول مع كل مفكريه من أقصى اليمين إلى ذروة اليسار كي يقدم "فلسفة" في السلام أو الواقعية أو البحث عن مخرج "تاريخي" لوجود "إسرائيل"، وهو (...)
 
 
 
 
 
 
1 آب (أغسطس) 2009
مهما كانت حدود "تصورات" جورج ميتشيل المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، فإن عليها ان تواكب "شبكة" من "الأمن الإقليمي" الذي يبدو وكأنه محصور بحدود التسوية، لكنه في نفس الوقت تتراكب معه توازنات أصبحت معقدة، فالتسوية المعتادة لم تعد بين طرفين، وحدود أي صفقة يمكن أن يقدمها لسورية و "إسرائيل" لن تكون على قياس اتفاقه "التاريخي" في ايرلندا الشمالية.
وإذا حاولنا تتبع مقدمات زيارته الحالية إلى دمشق، وما حمله نائبة فردريك هوف من "حل" قائم على "حديقة سلام" في منطقة الجولان، فإننا سنواجه إشارات استفهام معقدة وذلك بعيدا عن "النية" الإسرائيلية في التوصل إلى تسوية، فضمن (...)
 
ميتشل.. سلام مضطرب
بقلم مازن بلال
26 كانون الثاني (يناير) 2010
مقاربة تبدو ضرورية في مسألة التحرك الأمريكي للسلام، فهي ليست المرة الأولى التي تصبح فيها التسوية عنوانا لتحرك الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فمستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير خارجيتها في إدارة نيكسون هنري كيسنجر قام بجولات مكوكية انتهت لتوقيع اتفاقيات، وربما إلى رسم خارطة ما بين العرب و "إسرائيل" ماتزال قائمة حتى الآن، ووزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة الرئيس جورج بوش الأب بذل أيضا جهدا تكلل بعد حرب تحرير الكويت من خلال انعقاد مؤتمر مدريد، ويأتي ميتشل اليوم ليحمل ملفات التسوية من جديد لكنه في نفس الوقت لا يملك المعطيات التي امتلكها باقي الدبلوماسيين (...)
 
 
مؤتمرات بـ(الكوم)
بقلم مازن بلال
14 نيسان (أبريل) 2009
في لحظات الفراغ أو الانتظار السياسي تنتعش المؤتمرات، ربما لأنها تعبر عن الرغبة في التواصل والعلاقات العامة، او حتى لتأكيد على ان المساحات الناقصة في العلاقات السياسية يمكن تعويضها بـ"حدث" عام يريد جذب الانتباه، وإذا كانت المؤتمرات في الآلية الدولية تسعى لتجميع المشاكل فإننا على ما يبدو ننظمها لصياغة صورة الأزمات كما نريدها، ولرسم صورة خاصة بأن أي أزمة هي من طبيعة حياتنا ويمكن ان تستمر.
وربما تبدو العلاقات السورية - اللبنانية مجالا خصبا لمثل هذه المؤتمرات، وعلى الخص أن الارتجاج السياسي الذي حصل منذ أربع سنوات مازال يتفاعل رغم كل الإجراءات التي اتخذتها (...)
 
مؤشرات تركية!!
بقلم مازن بلال
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
تأجيل المناورات التركية التي تشارك فيها "إسرائيل" ربما يدفع إلى النظر من جديد إلى التكوين السياسي في المنطقة، فرغم أن أنقرة حاولت إعطاء هذا التأجيل بعدا عاديا بعيدا عن أي مواقف سياسية جديدة لها، لكن عمق هذه المسألة يرتبط بعلاقات تركية الإقليمية وعلى الأخص رغبتها في خلق توازن خاص وذلك بعد توقيعها لاتفاقية مع أرمنية، وربما عودتها من جديد إلى مساحة تركتها لفترة طويلة.
بالطبع فإن مسألة تأجيل المناورات يمكن ربطها بكثير من العوامل، إلا أنها في النهاية تعبر عن سياسة تركية تعرف أن "العمق الاستراتيجي" ربما يدفعها إلى تغير دورها وحتى نوعية وظائفها داخل حلف الناتو، (...)
 
 
 
 
ما نحن فاعلون!!!
بقلم مازن بلال
21 تموز (يوليو) 2010
الكلام هو فقط للتوثيق، فهناك قناعة عامة أن مسألة التحرك السياسي أو استعداد "النظام العربي" لدفع "ثمن القوة" هو شأن ليس مجال بحث أو جدل، وربما باستطاعتنا "التباكي" على ما حدث أو التعامل بالندب، لكن المسألة لا تحتمل "القيم القديمة" في الوقوف على الأطلال، فالتحليلات ستقف عند نقطة واحدة مرتبطة أساسا بقدرة السياسة العربية على دفع ثمن "فك الحصار"، وهو ما قامت به تركيا لتدفع بمصالحها في عمق الشرق الأوسط أو العالم العربي. "استقرار مصالح" النظام العربي هو جوهر التعامل السياسي اليوم، فهناك نوع من التوازن الذي يراه هذا النظام ما بين "الوجود الإسرائيلي" وطبيعة (...)
 
 
 
 
 
 
 
 
21 تموز (يوليو) 2010
يمكن فهم الموقف الأمريكي من جديد وفق معطيات تختلف كليا عما كانت إدارة بوش تسعى إليه، فالعقوبات ضد سورية اليوم لها أغراض جديدة وليس فقط "نوعية السلوك" السوري الذي تراه الإدارتان، السابقة والحالية، وغير متوافق مع الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وفي نفس الوقت من الصعب التفكير أن دمشق وواشنطن عاجزتان عن خلق تفاهم بينهما، فطبيعة العلاقة منذ عودتها عام 1974 كانت محكومة بهذا "التشنج" نتيجة العوامل السياسية في المنطقة، فهل كانت مرحلة جورج دبليو بوش نقطة مرجعية أصبح من الصعب العدول عنها حتى مع تغير بعض من آليات السياسة الأمريكية؟ لا شك أن الولايات المتحدة (...)
 
 
 
 
 
ما الذي تريده سورية؟!
بقلم مازن بلال
12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
الرئيس اللبناني ميشيل سليمان في دمشق، ولكن التغير الحقيقي في علاقات البلدين لم يتحول عن النقاط القديمة التي رافقتهما منذ مراحل الاستقلال الأولى، فما حدث هو رسم أشكال جديدة سواء عبر "التمثيل الدبلوماسي" أو حتى الحديث حول "ترسيم الحدود"، فبعد أكثر من أربع سنوات على انسحاب الجيش السوري من لبنان ربما يعود السؤال الأول حول نوعية "العلاقات التبادلية" التي تحكم سورية ولبنان، وذلك بغض النظر عن المصطلحات التي سادت في العقدين الماضيين، وتناوبت ما بين "الهيمنة" و "الصداقة والتعاون".
عمليا فإننا نقف اليوم من جديد عند مساحة الدور السوري الذي لا يعود إلى صورته (...)
 
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...