شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
 
 
 
 
 
 
 
 
"بريستيج" علماني..
"علمانية" و "مواطنة" و "حشود"
بقلم مازن بلال
27 آذار (مارس) 2007
قبل أقل من عام أقام معهد كارينغي في بيروت مؤتمرا صغيرا حول أزمة الأحزاب العلمانية في "الوطن العربي"، وانتهى المؤتمر قبل حرب تموز بيومين، وفي الجلسة الختامية تم الحديث عن قلق حيال العلمانية من ان تمر بتجربة مشابهة لما حدث للديمقراطية، التي أصبحت عنوانا سياسيا أتاح إحداث تبدلات عميقة لم تكن في صالح الديمقراطية أو حتى العلمانية.. وكان السؤال الأساسي: هل يعبر اهتمام مراكز البحث الأمريكية بموضوع العلمانية عن مرحلة سياسية جديدة؟
 
 
 
 
25 آب (أغسطس) 2008
هي أشبه باستباق الحدث، أو التجاوز السريع لكل المعطيات التي ظهرت خلال السنتين الماضيتين، فإن الإعلام أوحى بأن زيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو مرتبطة بمعالم "حرب باردة" ربما لن تشتعل وفق "الشرط" الدولي الحالي، فالمقاربات الممكنة اليوم لا ترتبط بعملية "التسلح" السوري، بل بالمساحة الدولية التي تم طيها لصالح "استعراض" القوة الذي ظهر بعد "الأزمة الجورجية" بشكل مباشر.
ورغم أن "مسألة التسلح" لسورية له حساسية خاصة، ونادرا ما يتم التعاطي معه بـ"الشكل العلني" الذي ظهر قبل زيارة الأسد لروسيا، لكنه ظهر وكأنه العنوان الأساسي الذي غطى على "نوعية" التورط الإسرائيلي في (...)
 
((المحكمة)) ومشهد مضطرب
بقلم مازن بلال
26 شباط (فبراير) 2009
هناك تصور أولي بشأن المحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الحريري وهو انها تشكل "الالتزام" الدولي تجاه لبنان، وهو شأن تكرر مرارا خلال مرحلة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، لكن صورة هذا "الالتزام" بقيت عائمة على مساحة من التصريحات، في وقت اتضح أن الموضوع الأساسي كان في التشكيل الإقليمي الذي يبدو فيه لبنان نقطة التقاء السياسات وربما الاستراتيجيات التي ظهرت على مكدى السنوات الثلاث.
في المقابل فإن "الالتزام" الدولي يتضح في تعويم معنى "السيادة" عبر التعامل مع "التدويل"، وهو منطق وإن بدا في مبرراته يجنح إلى تأسيس جديد لـ"الدولة" في لبنان، لكنه حمل الكثير من (...)
 
((التمتع)) بالخلافات...
بقلم مازن بلال
5 أيلول (سبتمبر) 2009
يصعب إيجاد تحليل موضوعي بشأن ما حدث بين سورية والعراق، فهناك مؤشرات أو تقارير أو حتى معلومات لا يمكن الاعتماد عليها بشكل نهائي، ولكن في نفس الوقت فإن الأزمة ليست عابرة، وربما تملك عمقا أكبر مما نتوقع، وهي في أحيات كثيرة تجنح باتجاه القوة الأكثر فاعلية داخل الملف العراق، فالحديث الغربي حول "مصالح" إيرانية أو تركية في القطيعة بين بغداد ودمشق، هو في النهاية استشراف للعلاقات الإقليمية المستقبلية في حال استمرت الأزمة، أو شكلت العراق نقطة صراع إقليمي بعد انسحاب القوات الأمريكية.
بالطبع فإن الحراك الدبلوماسي الذي أعقب الأزمة يؤكد أن مثل هذه "المصالح" ربما لا (...)
 
((التجديد)) القومي؟؟؟
بقلم مازن بلال
20 نيسان (أبريل) 2008
ليست مسألة مستحيلة لكنها على الأقل تبدو غائمة بعد أكثر من قرن على ما اصطلح على تسميته ببوادر النهضة العربية، فالموضوع ليس عودة إلى الوراء، أو مراجعة تاريخية لما قدمته هذه النهضة على امتداد سنواتها، لكنها محاولة لرسم "الانتماء" الذي يتخذ شكلا نظريا، أو مشروعا مستقبليا في مواجهة "حالة واقعية بقيت تؤرق دعاة القومية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.
والتحدي المطروح على المستوى القومي ليس فقط في "تعويم" هذا المصطلح الذي يراه البعض ينتمي لزمن آخر، لأن مشكلة "الهوية" تتدرج من الدولة باتجاه المواطن العادي، ومن الطبيعي أن ينشد "المواطن" للنموذج وليس للتفكير (...)
 
((السلام)) الخطر
بقلم مازن بلال
8 أيلول (سبتمبر) 2008
المسألة ليست في "المباحثات" غير المباشرة مع "إسرائيل" فالطريق السياسي يبقى المساحة الأساسية للتعامل مع موضوع يحمل الكثير من التشابك رغم أن عنوانه الأساسية يبدو سهلا لأنه يلامس حقوقا تحاصرها "إسرائيل"، لكن الدخول في "السلام" سيظهر على مساحة من "الإخفاق" الاستراتيجي للنظام العربي، لأن السباق الدولي نحو الحديث عنه يقوم ضمن ظرف محدد مرتبط أساسا بأزمة لم تعد "إسرائيل" فقط جزء منها بل أيضا من ضمن آلياتها، فـ"السلام" مع توفر شروطه المعروفة بـ"العادل والشامل" سيظهر ضمن عدم توازن واضح للجغرافية – السياسية في الشرق الأوسط.
وعندما تظهر آليات سياسية خارجة عن المألوف (...)
 
19 نيسان (أبريل) 2008
هل عاد "الفكر القومي" إلى الغرف المغلقة؟ إنه سؤال فقط على هامش المؤتمر الذي انعقد في دمشق لمعالجة هذا الموضوع، فمن الصعب اليوم النظر إلى "الموضوع القومي" من زاوية عدة أجيال حملت "انطباعا" خاصا حول حياتها، بينما بقيت "المفاهيم" بعيدة عن عقلها الذي ربما تأذى بفعل "العولمة" أو "السياسة" أو حتى "الهزائم" التي تعيشها يوميا بفعل الظرف السياسي.
في مؤتمر دمشق محاولة للتفكير بهذا الموضوع، وطرح مسألة "التجديد" بما يوحي بأننا نملك على الأقل بوادر خاصة حول المسألة القومية، لكن المؤتمر الذي ضم بالفعل عددا من الباحثين في هذا الموضوع يطرح مفارقة في "الموضوع القومي" (...)
 
((حوار أديان)) يخنقنا
بقلم مازن بلال
15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008
المقصود من مؤتمر حوار الأديان يظهر في ترتيب الكلمات، فهو "حوار" على سياق تقسيم العالم الذي لا يبدو حاضرا بقوة في "التجمع" الذي يريد البعض أن يسوقه "إنسانيا"، فيظهر وكأنه استذكار لـ"أشخاص" نسيهم الزمن، ابتداء من أول كلمة ومرورا بشمعون بيريز الذي على ما يبدو ترك في مكتبه "عناقيد الغضب" وانتهاء بالرئيس جورج بوش الذي سيرحل قريبا وهو يحمل معه رماد "نيرون".
وربما لا تصلح التشبيهات لعالم السياسة أو لقراءة هذا المؤتمر الذي تحول إلى "غصن زيتون"، لأنه أساسا يتجاوز مصطلح السياسة عموما، في وقت لم يستطع أن يعبر عن "عمق ديني"، على الأخص أن الرموز الثلاثة التي حضرته من (...)
 
((زمن العار)) في طنجة
بقلم مازن بلال
22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
سؤال لا ينبغي توجيهه لأحد، لأنه يبدو خارج سياق المنطق الذي تسير عليه الأحداث، فظهور "تسيبي ليفني" في طنجة هو "تاريخ" خاص بدأنا نتعرف عليه مع إيقاع الحروب الخلافية، والقدرة على التحكم بالسياسة وفق نمط "الخوف" مما يحدث لو أننا مارسنا إرادتنا، فـ"ليفني" تتحدث برائحة اللحم المحترق في غزة عن "السلام"، بينما يرى البعض حديثها "نصف الكأس الممتلئ"، دون أن ننسى أن "إسرائيل" ملأت بالفعل فلسطين بالمستوطنات.
والمسألة تبدو وكأنها صورة إعلامية براقة تريد "المعارضة الإسرائيلية" الظهور بها، ولكن من على منبر عربي في زمن يشتد الخلاف فيه حول نوعية "مجرمي الحرب" وقدرتهم على (...)
 
 
 
 
(نقطة تحول - 4)
بقلم مازن بلال
21 تموز (يوليو) 2010
لمن لا يعرف الاسم فهو لمناورات عسكرية "إسرائيلية" بدأت اليوم، لكن المسألة ليست فقط حدثا عسكريا يمكن أن يبحث في إطار "التجارب الإسرائيلية" لتكريس مفاهيمها تجاه الأمن، فعند الحديث عن "مئات" من الصواريخ التي تهطل اتجاه "إسرائيل" وهو موضوع المناورات فإننا نقف أمام مسألة احتمالات التصعيد "النفسي" على الأقل، فـ"الصواريخ" هي في النهاية أصبحت عنوانا لمجموعة من القضايا السياسية الخاصة بـ"إسرائيل". عمليا فإن المناورات الخاصة بـ"إسرائيل" لا يمكن قراءتها فقط في إطار التجربة أو الخبرة المكتسبة لجيش الاحتلال، فمسألة التفوق تقف اليوم أمام إشارات استفهام لا يمكن حلها (...)
 
(الكتلة)... العلمانية..
بقلم مازن بلال
2 أيار (مايو) 2010
تحرك "العلمانيون" في بيروت دون أن يفكروا بـ"مؤتمرات" أو حلقات حوار، فهم "يعترضون" على تقلص مساحتهم، أو وضعهم الحقوقي الذي يضيع عالميا وليس فقط في حدود الشرق الأوسط الذي لم يشكل يوما نشاطا علمانيا على المستوى الاجتماعي، والتظاهرة التي شهدتها بيروت أمس ربما لن تشكل فارقا على مستوى الحياة السياسية، فكل من يتحرك له أسبابه وربما بعيدا عن الأحزاب العلمانية التي انكفأت وتحورت وأعادت رسم نفسها بفكر علماني ونشاط اجتماعي قادر على التعايش مع الأسوأ.
"العلمانيون" القدامى منشغلون بالتنظير، أو بمراقبة ما يحدث في تركيا من تحول من دولة علمانية إلى أخرى محكومة بحزب (...)
 
18 أيلول (سبتمبر) 2010
المسألة حسب الصحف الإسرائيلية "استعدادات" تطلبت نقل ألوية من الضفة باتجاه الحدود السورية واللبنانية، لكن مسألة المواجهة لا يمكن قراءتها عبر "إعادة الانتشار" العسكري الإسرائيلي، فالجبهات التقليدية عندما يتم فتحها من جديد فهذا يعني انهيار شكل سياسي كرسته تحركات وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بعد حرب تشرين، وحمل معه بيئة مختلفة للصراع العربي - الإسرائيلية. بالطبع هناك "حذر إسرائيلي" واضح عند الحديث عن حرب مع سورية، رغم أن "إسرائيل" تعرف أن قدراتها العسكرية وخط التسلح الذي لم يتوقف يؤمن لها على الأقل موقعا متفوقا في "الميزان العسكري" للمنطقة ككل وليس مع سورية (...)
 
 
(الطموح).. السعودي
بقلم مازن بلال
4 تموز (يوليو) 2009
ما يحدث اليوم يتجاوز قضية التعاون السوري - السعودي في الملف اللبناني، فالتحرك الدبلوماسي للرياض يعتمد أساسا على فتح "الأبواب المغلقة" بعد تحول في الشروط التي تحيط المنطقة ككل، وإذا كان واضحا منذ قمة الكويت أن السعودية تريد أن تتماشى مع الواقع الدولي الجديد، فإن التأثيرات الحقيقية بدأت قبيل الانتخابات اللبنانية، فظهر المشهد الإقليمي وكأنه أمام انتقال حقيقي في الأدوار ربما يذكر بما حدث بداية التسعينات ولكن مع اختلاف المواقع لكل من دمشق والرياض.
لكن "الدور" السعودي لم يعد يحقق الشروط المطلوبة التي ظهرت منذ أواسط الثمانينات، وهو أمر ربما ينطبق على دمشق أيضا، (...)
 
30 آب (أغسطس) 2010
لم تعد مشكلة موقع تيك ديبكا أنه يزودنا بالمعلومات حول الحرب القادمة، لكنه يقدم "المناخ العسكري الإسرائيلي"، أو حتى أسلوب التفكير بالوسائل الأخرى للسياسة (أي الحرب)، وبالتأكيد هناك مبررات كثيرة تدفع التفكير نحو الحلول العسكرية، إلا أن متابعة ما يسربه موقع ديبكا يدفع للتساؤل حول ما يمكن أن يحدث بعد انتهاء "المفاوضات المباشرة" في واشنطن، وهل ترتبط "الاستعدادات العسكرية" التي يتحدث عنها "ديبكا" مع نتائج المفاوضات؟ بالطبع ليس هدف المعلومات التي يتم تسريبها عبر الموقع "التهويل"، أو حتى وضع مجال نفسي خاص بما قبل الحرب، كما أن طبيعة المعلومة التي ينقلها لا يمكن (...)
 
21 تموز (يوليو) 2010
من الصعب استرجاع تاريخ النكبة في "زمن التسوية" أو التهديدات بمخاطر حرب إقليمية، رغم أن الحرب تعبر عن هوية المنطقة منذ احتلال فلسطين، لكن مفردات الموضوع الفلسطيني تبدلت منذ تاريخ النكبة حتى اليوم، والحديث عن "العدو الإسرائيلي" أصبح متداخلا مع التصنيفات التي ظهرت لتعيد رسم الخارطة السياسية في المنطقة، إلا أن مسألة "العدو" كانت الأكثر حضورا في الأدبيات التي تناولت واقع الشرق الأوسط، لأن ظهور "إسرائيل" هو الذي شكل المنطقة كما عرفناها أو كما هي اليوم، وعندما كانت الإدارة الأمريكية تبحث عن "الشرق الأوسط الجديد" فإنها حاولت التأثير من "الشرق" عبر العراق وإيران، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...