شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
6 حزيران (يونيو) 2009
حتى ولو لم يطرح أوباما الكثير في كلمته، أو كانت مخيبة للآمال عند البعض، بينما فرح البعض فيها، لكنها في النهاية تشكل "عتبة" التعامل الأمريكي مع مسألة الشرق الأوسط عموما والصراع العربي - "الإسرائيلي" بشكل خاص، فما هو متاح أمريكيا لن "يتحول" طالما أن المعطيات العربية "الرسمية" تحدد خياراتها وفق "المتاح" الأمريكي، بينما أطلق "إسرائيل" مناورات "وجودية" بكل ما تحمله الكلمة من عمق أمني، وإستراتيجية هي الأخرى واثقة من طبيعة الدور الأمريكي في المنطقة.
كان واضحا منذ بداية برنامج أوباما أن تبريد الجبهات الساخنة لا يقف عند حدود النوايا الحسنة فقط، فهو اختار أن يخاطب (...)
 
30 آب (أغسطس) 2010
"المهرجان" الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي من أجل استئناف المفاوضات المباشرة مطلع الشهر القادم لن يشكل محطة، وهو لا يشبه مهرجانات الرئيس الأسبق "بيل كلينتون" فكل ما تقوم به الإدارة الحالية "مطبوخ" على عجل، ويظهر بوضوح أن "الأجندة" الأمريكية مختلطة ونقطة ارتكازها الإستراتيجية لا علاقة لها بمسألة التسوية. أكثر من ذلك فإن مسألة المفاوضات سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة تظهر داخل مشهد عام لـ"رغبة حرب" وبالسيناريوهات والاحتمالات التي تتسرب عبر تقارير أو معلومات حول "ضرب" إيران أو حتى "محاكمة" حزب الله، فعملية التفاوض بذاتها ودعوة مصر والأردن لافتتاحها لا تشكل (...)
 
.. ورغبات أمريكية!!
بقلم مازن بلال
6 كانون الثاني (يناير) 2010
لم يشهد العالم حالة من "الرغبات السياسية" كما حدث منذ وصول الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض قبل عام تقريبا، وربما كان هذا الأمر ضروريا لتهيئة الظروف التي جاءت بعد إستراتيجية الحروب الاستباقية للإدارة الأمريكية السابقة، لكن حسن النوايا أوجد حالة من الغموض، وخلق أسئلة استفهام فيما إذا كانت الإدارة الأمريكية تعرف تماما طبيعة الخطوات القادمة، أو حتى نتائج الأزمات التي خلقت واقعا خاصا على امتداد الشرق الأوسط.
الرغبات الأمريكية ظهرت في التصريحات والخطب الخاصة بالرئيس الأمريكي، وتم استخدام آليات لإيصال هذه الرغبات مثل الحوار الذي تم فتحه مع سورية، أو حتى (...)
 
معضلة الدولة
... الفلسطينية
بقلم مازن بلال
 
11 أيلول و... سلام خطر
بقلم مازن بلال
14 أيلول (سبتمبر) 2008
تتزامن ذكرى السابعة للحادي عشر من أيلول مع رقم آخر لم يصبح ذكرى بعد مرتبط بالزمن الذي قضته قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، فحرب "الألفي" يوم مستمرة دون أفق واضح يمكن أن يجعل التوازن في الشرق الأوسط ممكنا، فرغم كل الانفراجات التي حدثت خلال الأشهر الماضية، لكنها في المقابل ما تزال مرتبطة بطريقة التعامل الأمريكي مع مكافحة الإرهاب بالدرجة الأولى، ومع "صورة" الشرق الأوسط داخل الإستراتيجية الأمريكية.
عمليا فإن ما يحدث اليوم يلامس الأزمة العراقية لكنه يبقى خارج "أسلوب" مكافحة الإرهاب على الطريقة المدوية التي اتبعتها الولايات المتحدة، وأي إدارة أمريكية جديدة (...)
 
 
21 تموز (يوليو) 2010
علينا ان نكتب عن المناسبات كلما مرت، فهي بقيت معلقة وربما لم نتجاوزها، فمن علقوا على المشانق في السادس من أيار لم يسقطوا في جبهة قتال أو معركة أو حتى برصاص من كتيبة مسلحة، فما حدث كان "محاكمة فكرية" وفي المقابل كان أيضا خطا في مسألة الهوية التي حملتها "النخب" في تلك المرحلة وبقيت موجودة عند نفس النقطة التي ظهرت منها رغم تباين الحدث السياسي وظهور الدول المستقلة. والمسألة أيضا خارج الإطار الرسمي ليست مجرد دعوة لتذكر في من فقدناهم عبر مسير الحدث السوري قبل وبعد الاستقلال، فهي تحمل أيضا تكوينا إقليميا إن صح التعبير، لأنها تعيد ربط الموضوع الثقافي ما بين بيروت (...)
 
8 تموز..لماذا تأتي كل عام!
بقلم نضال الخضري
8 تموز (يوليو) 2009
ربما لأتذكر سلسلة من السنوات التي رافقت مراهقتي، أو قدرتي على الاقتناع الكلي بأن الحياة ستكون ممكنة مع ضوء إضافي أو جهد مضني يحيلنا لنوع من الوميض، فعندما يبدأ تموز أتلظى، وأبحث في الأفق عن مساحة فكرية إضافية كي يمتد عقلي إليها، فأنا لا أرض بأن يقف الزمن عند لحظة شهادة... أو تصبح الكتب المكدسة أمامي مجرد تاريخ علي تذكره كل عام....
في ذروة الحياة التي خطفتني كنت أدرك أن الرهان الذي اخترته يبدو داخل أفق مسدود، لكنني أهوى المسائل المستحيلة، وأعشق تكسير الحدود التي جعلتنا نتوقف عند زمن سرمدي نختار نقطة بدايته كما نشاء، وربما علي الاعتراف بأن "التكسير مازال (...)
 
فك ارتباط إقليمي...
بقلم مازن بلال
7 نيسان (أبريل) 2010
"رابطة الجوار" لا تدور فقط كفكرة تسير على مساحة المبادرات العربية الدائمة، أو حتى التوصيات التي لا نعرف هل تريد تقديم حسن نوايا أم الاعتذار عن عدم القدرة في التأثير على الأزمات، ففي النهاية يبدو المشروع وكأنه استرجاع للواقع التاريخي الذي شكل الأزمات، وهو ما يدفع إلى بحثه بجدية على مستوى "النخب" إن صح هذا التعبير، وذلك قبل أن يصبح مجرد إجراءات منسية من تاريخ الجامعة العربية.
إحدى القراءات الأساسية لمثل هذه الرابطة تنطلق من نقطة "التمايز القومي"، فظهور هذا الشعور وارتباطه بانطلاقة الدولة الإقليمية حمل معه حدية خاصة كانت في جانب منها انعكاس للأحداث الكبرى (...)
 
 
 
فورت هود ومشاكل أخرى
بقلم نضال الخضري
9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
الرواية تبدو مرعبة ليس بتفاصيلها، بل بترابط "التطرف" الذي يظهر وكأنه حلقة تنسجها السياسة ومكافحة الإرهاب، ثم تعيد وضعها بأشكال مختلفة، فالصورة الأولى لما حدث في "فورت هود" تحمل بعض التداعيات التي تنتقل سريعا نحو صور أخرى من أفغانستان، أو حتى من القدس، ولكن الرابط الأساسي هو توقف الزمن أو التاريخ، وربما تشابه المظهر ما بين جدائل المستوطنين الذين يملؤون شرفات منازل كانت لمقادسة، واللحى والزي الذي أصبح صورة نمطية لقادة طالبان وهم يظهرون في ذروة المعارك، وأخيرا صورة الطبيب الذي نشرتها بعض مواقع الانترنيت بلباس أبيض "قبيل" المجزرة التي نفذها في فورت هود. (...)
 
في أزمة س.. س
بقلم مازن بلال
30 آب (أغسطس) 2010
حتى لا يصبح "التوافق" السوري - السعودي عنوانا للتصريحات فإن علينا النظر إلى عمق هذه المعادلة التي طرحها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، فالمسألة ليست قدرا أو معجزة بقدر كونها توازنا يعبر عن "الفراغ" الذي خلقه خروج مصر من معادلة الصراع، أو انكفاء دورها الإقليمي، فالمعادلة بذاتها ظهرت بشكل مأزوم منذ اندلاع حرب السنتين في أوائل السبعينيات، وتطورت على إيقاع الحدث السياسي، والاختلال الاستراتيجي الذي ظهر بعد حرب 1973 مع اختلاف الاستراتيجيات المتبعة بين كل من القاهرة ودمشق. عمليا فإن السعودية قامت بالدور التعويضي، وهي شاركت منذ البداية بـ"قوات الردع (...)
 
 
 
 
 
 
 
في تجربة ..(سوريا الغد )
بقلم مازن بلال
23 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
ما الذي يربط التجارب أحيانا بـ"ديوان الفخر" الذي أتعبنا في زمن لا نملك ما نفخر به سوى قدرتنا على رسم ملامح التباهي؟!! لكن ديوان الفخر الذي يلازم بصورة دائمة القدرة على اختراق "العجز" بكلام لا يقنع سوى مبتدعه، وهذا الديوان كان اللون القاتم الذي يحجرنا عن كل مساحة الآخر وعن "الطاقة" اللونية للمستقبل ... ولأن "الغد" يعني الجهد المتجرد من مساحة الفخر ... أو حتى القدرة على الصمت وانهيار التباهي داخلنا فإن الخيل والليل والبيداء وكل ما حمله المتنبي إلى عصرنا لا تدخل في مفردات "الغد".في الغد لا يمكننا أن نرسم الصورة الذهنية وكأنها وهم نعتاش عليه، وفي المستقبل تنتهي (...)
 
 
 
 
 
14 حزيران (يونيو) 2009
مبعوث السلام الخاص بالشرق الأوسط لم يظهر وحيدا في دمشق فهو موجود مع فريق "تفاوضي" واسع ابتداء من جيفري فيلتمان وانتهاء بـ"الوفد العسكري الأمريكي"، وسواء كانت المفاوضات مع هذه الوفود "مشتركة" أم "منفصلة" فإن التزامن بالزيارة مؤشر أيضا على "حزمة" تفاوضية مع دمشق على وجه التحديد.
بالطبع فإن المحادثات الأمريكية - السورية دخلت مرحلة "صعبة" يمكن أن نطلق عليها "قياس الأدوار"، فواشنطن تسير في عملية "قياس" الدور السوري منذ أن فاز المرشح الديمقراطي للرئاسة، وهذا الأمر يفسر إلى حد بعيد عدم ظهور تقدم في بعض مسارات العلاقة مثل تعيين سفير أمريكي في دمشق، أو قيام ميتشل (...)
 
31 كانون الثاني (يناير) 2008
بقي تقرير فينوغراد حبيس السياسة الإسرائيلية، فهو عمليا قراءة ومراجعة لما حدث في لأداء الجيش والسياسة، لكنه في نفس الوقت يشكل انعكاس المرحلة التي بقيت آثارها حتى اليوم. فالطابع الإقليمي كان واضحا سواء في المواقف الرسمية أو حتى في التحرك الأمريكي.
حسب التقرير فإن القرار 1701 كان الإنجاز السياسي الأول للحرب، فهو سعى لمحاصرة نتائج "الإخفاق" الإسرائيلي، وإعطاء سمة سياسية يمكن ان تكون وسطا ما بين "الشرق الأوسط الجديد" الذي تحدثت عنه رايس خلال الحرب، والواقع العسكري على الأرض الذي لم يحقق نتائج سياسية او عسكرية ضد حزب الله.
لكن التحول الاستراتيجي الذي حدث (...)
 
21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
حسب مصادر فرنسية مطلعة فإن الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان ليس محترف مفاوضات صعبة، لكنه يحتل أيضا مرتبة متقدمة في سلم المقربين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فهو يأتي إلى دمشق وبيروت دون "عواصف إعلامية" فهو إن صح تسميته من "رجال الظل" لكنه رأيه يظهر دائما في خلفية تصريحا الرئيس الفرنسي.
هذا هو كلود غيان الذي يزور سورية للمرة الثانية في ظل الأزمة اللبنانية، ولكن هذه الزيارة أعقبها اتصال هاتفي من ساركوزي للرئيس الأسد، فهل الاتفاق في لبنان أصبح في مرحلة الولادة الحرجة؟!
من الصعب الإجابة عن هذا السؤال، لأن المبادرة الفرنسية التي بدأت بـ"مباركة" أوروبية (...)
 
5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
اللقاء بين الرئيس وبشار الأسد ومبعوثي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تشكل نقطة واضحة في طريق حسم العلاقات بين البلدين، فـ"كلود غيانت" الامين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية و"جان دافيد ليفيت" هم من المؤثرين في طبيعة القرارات السياسية الفرنسية حسب مصادر في باريس. كما أن اللقاء لا يمكن فصله عن العلاقات بين دمشق وواشنطن، فمنذ تقرير بيكر – هاملتون فضلت الإدارة الأمريكية طريقة ديبلوماسية جديدة مع دمشق، حيث تصبح فرنسا "حالة اختبار" لأي اتصال ديبلوماسي مع دمشق.
بالطبع فإن الطريق كان طويلا نوعا ما، والسياسة الفرنسية تحاول "حصره" في الموضوع اللبناني، ولكن هذه (...)
 
 
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...