شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
غزة.. ونقاط الاختناق
بقلم مازن بلال
22 كانون الثاني (يناير) 2008
في كل لحظة نصل فيها إلى الطريق المسدود نحاول تطويع التحليلات السياسية كيف نفكر على الأقل بمخرج نظري، فإذا كانت غزة تغرق في الظلام فلأن العتمة سحقتنا قبل ذلك بدء من عام 1948 وحتى اليوم، ونقاط الاختناق التي نمر بها "دوريا" ربما لا تحتاج لحلول نظرية لأن المسألة هي "الاحتلال".
كل نقاط الاختناق تتلخص بالاحتلال بدء من اغتصاب عقلنا وانتهاء بانتهاك بغداد، فصورة غزة وشم على مساحة الإنسان في منطقتنا قبل أن تكون تاريخا لفشل النظام العربي، وغزة أيضا تعبر عن نوعية الفشل الذي نحاول إلصاقة بكل الوجوه التي تقود السياسة، لأننا على ما يبدو عاجزون قبل كل شيء على "سوس" (...)
 
3 آذار (مارس) 2008
رغم أن أحداث غزة ظهرت وكأنها تسرق الحدث الشرق أوسطي، لكنها في نفس الوقت أعادت سلسلة من الترابط الذي يجعل التصعيد في المنطقة على مسار واحد، فالمسألة "الإنسانية" في غزة، والاعتداء الإسرائيلي الذي استطاع خطف الأبصار بدمويته لم يكن بعيدا عن الاحتمالات الإستراتيجية التي ستسبق الصراع على الرئاسة في الولايات المتحدة.
عمليا فإن ما يحدث ليس تحريك أساطيل باتجاه المنطقة، بل هو استباق لما يمكن أن يحدث داخل الميزان السياسي الخاص، على الأخص أن هناك ثلاث أمور مترافقة يجمعها نوع من التجاذب حول الحلول السياسية المفقودة أصلا، فعندما تم ضرب غزة كان الغرض التعامل مع نموذج (...)
 
2 آذار (مارس) 2008
حقا إنها صورة مرعبة... فعندما ينتقل شخص ما بين أشلاء بشرية يحاول أن يلقنها الشهادة نعرف أن "رعبا" ينشر الموت لكنه لا يستقر في شوارع غزة بل في البيان الذي صدر في رام الله عن وزير الإعلام الفلسطيني الذي أدان ولكنه!! دعا حماس لتحمل مسؤولياتها!!!
هل يفترض بنا أن نصدق أن الحرب ضد أطفال "غزة" تحتمل وجهين، فالحديث عن "مسؤوليات" اليوم هو جدل مخادع يذكرنا بما حدث خلال حرب تموز، والخطاب السياسي لا يحتمل أي افتراضات جديدة لأن المسألة في هذه اللحظة يجب أن تركز على مسألة الحقوق، بغض النظر عن عجز مجلس الأمن، أو طلب المملكة السعودية من رعاياها في لبنان الخروج بأسرع (...)
 
20 كانون الأول (ديسمبر) 2008
لا يمكن فهم "حالة الترقب" إلا إذا أسندناها لبحث آخر لا علاقة له بالصراع الدائر بالمنطقة، فالظرف السياسي ربما يتيح اليوم أكثر من اتجاه للتحرك خارج إطار الشكل النمطي المعتمد رسميا عبر المبادرة العربية، فالشرق الأوسط ربما يقدم "هدايا" مجانية لكل الأطراف ويبقى نفسه خارج مساحة تحقيق مصلحة مرتبطة أساسا بالفلسطينيين.
و "الترقب" على ما يبدو لا يظهر إلا في إطار سكان "القطاع" الذين اعتادوا هذا النوع من الوقوف على حافة حرجة، لا تحوي "حراك" سياسي، وفي المقابل فإنها متخمة بفنون التهم والحصار وحتى الخلافات الداخلية، فالمشكلة المركبة تظهر عبر مسارين:
الأول: يعتمد على (...)
 
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...