شبكة فولتير
بحث
Manifestación por la dimisión del Gobierno del 18 de julio de 2013 en París

 
 مؤسسة ألبرت أينشتاين : اللاعنف بمفهوم جهاز المخابرات الأمريكية " السي آي إي" باريس (فرنسا) | 20 حزيران (يونيو) 2007
إن اللاعنف، كتقنية معمول بها في الحقل السياسي، يمكن اللجوء إليها مهما اختلفت النوايا والأهداف. فلقد إتضح أن منظمة حلف الشمال الأطلسي مثلا عمدت إلى هذه التقنية خلال سنوات الثمانينات في تنظيم المقاومة داخل القارة الأوروبية إبان إغارة الجيش الاحمر. والظاهر أن " السي آي إي " تبنت، ومنذ خمس عشرة سنة، الأسلوب ذاته لقلب أنظمة الحكومات المتمردة دون أن يثير ذلك سخط المجتمع الدولي. وحتى يتسنى له فعل ذلك، يتوفر جهاز المخابرات السالف الذكر على واجهة إديولوجية باسم " مؤسسة ألبرت أينشتاين" " لصاحبها الفيلسوف ’ جين شارب ’، الذي لعب دورا مهما من العراق إلى ليتوانيا مرورا بفنزويلا وأوكرانيا. ولمكافأتهم على فاعليتهم، تم تشريف أعضاء المؤسسة بترقيتين استثنائيتين، إذ فاز ’ طوماس شيلينغ ’ بجائزة نوبل للإقتصاد عام 2005 و’ بيتر أكيرمان ’ بمقعد ’جيمس وولسي ’ على رأس مؤسسة " فريدم هاوس ".
 
 
الآن ليس الا تتمات... تتمات.... تتمات
القصير السورية هكذا كانت البدايات
بقلم سهى مصطفى
 القصير السورية هكذا كانت البدايات دمشق (سوريا) | 21 أيار (مايو) 2012
"الطلقة اخترقت جسد أخي وانفجرت برأتيه" يقول شاب مسيحي هرب من القصير في حمص، يضيف" أخي مهندس مدني عاد من دمشق لوداع أهله قبل الالتحاق بالعام الدراسي في جامعة ألمانية، في 18 شباط كان المتطرفون المسلحون يطلقون النار على عناصر حفظ الأمن خرج أخي لينقذ أحدهم، عندها أطلقوا النار عليه من قناصة ومات، الآن القصير كلها مهجورة وكأنها مدينة أشباح"، الشاب المسيحي الذي التقيناه في مقهى دمشقي عرض علينا اصطحابنا في زيارة لرؤية أكثر من "150عائلة تركت منازلها وبيوتها في القصير واستقرت في دمشق"، بعد الأحداث التي شهدتها المدينة من "ميليشيات مسلحة ملثمين خرجوا هاتفين بشعارات (...)
 
« تحت أنظارنا »
في واشنطن تقاذف اتهامات
بقلم تييري ميسان
في واشنطن تقاذف اتهامات 11 شباط (فبراير) 2013
في الوقت الذي كانت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون تدافع به عن عملها في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز . وفي أحاديث «ليست للنشر» مع بعض الصحفيين لاستخدامها في مواد مختلفة، بدت السيدة كلينتون منشغلة بالحفاظ على حظوظها في الانتخابات الرئاسية المقبلة لعام 2016 .
وقد جهدت لدفع أي مسؤوليه لها عن الفشل في سورية وإلقاء التهمة على الرئيس أوباما. وخلال عامين من الحرب السرية فإن المجموعات المسلحة المكلفة تبرير التدخل الأطلسي وقلب النظام في سورية بأنفسهم فإنهم خسروا «ثوارهم» (...)