شبكة فولتير
بحث
trump

زمن ترامب
بقلم تييري ميسان
زمن ترامب دمشق (سوريا) | 3 تموز (يوليو) 2018
لقد وضع الرئيس ترامب نُصب عينيه هدفًا محددا، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية "للحلم الأمريكي". وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأمريكية.
وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأمريكي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.
بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماما، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل (...)
 
ماتيس وكيلي
بقلم تييري ميسان
ماتيس وكيلي دمشق (سوريا) | 24 كانون الثاني (يناير) 2017
توسل المحافظون الجدد، إبان الحملة الانتخابية، وزير الدفاع الحالي، الجنرال جيمس ماتيس، أن يعلن ترشحه باسم الحزب الجمهوري، ضد ترامب.
تردد الرجل للحظات، ثم قرر الانسحاب من المنافسة من دون أي توضيح.
عودته على رأس وزارة الدفاع، قوبلت بترحاب حار في صفوف القوات المسلحة التي صوتت بأغلبية ساحقة لدونالد ترامب.
بث بمجرد وصوله إلى مبنى البنتاغون، ملحوظة أكد فيها أن "الجيش ووكالات الاستخبارات، هم الخفراء، والعين الساهرة على الوطن". عبارات أراد منها تهدئة التوتر الذي نشب بين ترامب، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينيان، وإعادة توجيه عمل قوات الأمن، للدفاع عن (...)
 
ترامب..القادم
بقلم تييري ميسان
ترامب..القادم دمشق (سوريا) | 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016
يحاول الإعلام العالمي إقناعنا بأن الجماهير التي انتخبت دونالد ترامب، عبًرت عن استياء البيض من النخب الحاكمة، لكنه في الواقع لايفعل شيئا أكثر من تمديد أجل خطاب هيلاري كلينتون الذي سبق وأن رفضه الناخبون على وجه التحديد.
يرفض هذا الإعلام أيضا الاعتراف بأن الانقسام الحالي ليس له أية علاقة بالموضوعات التي تم التعرض لها خلال الحملة الانتخابية.
مع ذلك، رأينا جميعا خلال الحملة بروز انقسامات جديدة، ليس بين الحزبين الرئيسيين، بل داخلهما، تجلت بقيام العديد من قادة الحزب الجمهوري بدعم كلينتون، وبعض الزعماء الديمقراطيين بتأييد ترامب.
كذلك أيضا، لم يقدم تحليل أصوات (...)
 
عدو للامبريالية في البيت الأبيض دمشق (سوريا) | 16 شباط (فبراير) 2017
ست سنوات مضت، والإعلام الغربي لم يتوقف يوما عن اتهام سورية بأفظع الجرائم. كما لم يتوقف منذ ثلاثة أسابع عن التهجم على رئيس الولايات المتحدة المنتخب، يشوه أقواله بشكل ممنهج، ويستخلص منها أسوأ النتائج.
حاول دونالد ترامب، قبل أن يشن الهجوم الكاسح على جماعة الأخوان المسلمين، أن يحصًن بلده، من خلال تعزيز رقابة استباقية على الحدود، فقرر تعليق منح تأشيرات الدخول لمدة ثلاثة أشهر للمواطنين المنحدرين من سبع دول، نظراً لتعذر التحقق من هوياتهم، بدءا من سورية التي أغلق الرئيس السابق سفارة بلاده فيها.
لايوجد في قراره ما يوحي بعدائه للمسلمين، بل هو إجراء ذكي قامت به (...)
 
الإرهاب حسب بولتون
بقلم تييري ميسان
الإرهاب حسب بولتون دمشق (سوريا) | 22 كانون الثاني (يناير) 2019
بعد أن فقدت جماعة الإخوان المسلمين الدولة التي منحتها الولايات المتحدة لهم على أرض ممتدة بين العراق وسورية، هاهي تعيد تعريف استخدامها للإرهاب، حيث يقوم مستشار الأمن القومي جون بولتون حالياً بإعادة تدوير سبعة آلاف من إرهابيي داعش في أفغانستان، إضافة إلى أربعة آلاف من أعضاء منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية في ألبانيا.
وهكذا لم يعد "المجاهدون"، الذين بدؤوا عملياتهم العسكرية في عام 1978 ضد النظام الشيوعي في أفغانستان، ومن ثم ضد الجيش الأحمر السوفييتي، حلفاء لحركة طالبان، بل صاروا أعداءً يتوجب قتالهم.
يأتي هذا التحول في الوقت الذي نشرت فيه أكاديمية "ويست بوينت" (...)
 
 
 
ترامب يدفع ببيادقه
بقلم تييري ميسان
ترامب يدفع ببيادقه دمشق (سوريا) | 30 أيار (مايو) 2017
يتابع تييري ميسان أفعال الرئيس ترامب التي يسعى من خلالها لإقناع حلفائه وشركائه بالتخلي عن الجهاديين الذين يدعمونهم، ويؤطرونهم ويمدونهم بالسلاح. وخلافا لما تقدمه وسائل الإعلام العالمية وخصومه السياسيين، لا يزال البيت الأبيض يواصل بلا كلل، منذ أربعة أشهر، انتهاج سياسة معادية للإمبريالية، بدأت تؤتي ثمارها : عملية إنهاء الدعم الذي تقدمه السعودية لجماعة الإخوان المسلمين، ونهاية تنسيق الجهاديين من قبل حلف شمال الأطلسي، وقطع التمويل الغربي عن جماعة الإخوان المسلمين.
 
لماذا قصف ترامب قاعدة الشعيرات دمشق (سوريا) | 2 أيار (مايو) 2017
خلافا للمظاهر، وبعيدا عن التصرف بطريقة غير منتظمة، حاولت الإدارة الأمريكية تثبيت إطار سياستها الخارجية. كان الرئيس دونالد ترامب يتفاوض مع المتحدث باسم الدولة العميقة التي تحكم بلاده منذ 11 أيلول 2001. وعلى ما يبدو فقد توصل الرجلان إلى إيجاد إطار اتفاق، لكن لاتزال تفاصيله غير واضحة حتى الآن. مما يحتم على أعضاء إدارة ترامب توضيح السياسة الخارجية الجديدة للبيت الأبيض في أواخر شهر أيار الجاري، أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس.
 
تحولات كبرى
بقلم تييري ميسان
تحولات كبرى دمشق (سوريا) | 8 كانون الثاني (يناير) 2019
تحولت سورية، مع بداية الحرب عليها، إلى ساحة قتال لجميع دول العالم، أدت إلى وقوع مواجهات فيها بين الولايات المتحدة وروسيا. لكن واشنطن حزمت أمرها أخيراً في العشرين من كانون الأول الماضي، وقررت الانسحاب من سورية من دون أي مقابل.
سوف يُسجل هذا اليوم في التاريخ العالمي باعتباره الأهم منذ 26 كانون الأول 1991، تاريخ حل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية، حين تحول العالم إثرها إلى عالم أحادي القطب لمدة سبعة وعشرين عاماً، أصبحت خلالها الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة، وسيدة العالم بلا منازع.
بيد أنها بدأت منذ ثلاث سنوات خلت، تفقد مكانتها على (...)
 
السلام المفقود
بقلم تييري ميسان
السلام المفقود دمشق (سوريا) | 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2019
حظي رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق باراك أوباما بترحيب منقطع النظير إثر انتخابه عام 2009 كأول رئيس «أسود» للولايات المتحدة في بلد عنصري بامتياز.
لكنه أثبت خلال سنوات حكمه أنه غير قادر على حل أي من المشكلات التي تعاني منها هذه الجالية الإفريقية التي ينتمي إليها، تاركاً العنان على غاربه لعناصر الشرطة، يمارسون ذروة العنصرية ضدهم.
منحته لجنة نوبل، منذ الأيام الأولى من ولايته، جائزة السلام، مشيدة بجهوده «من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية»، وهو أول موضوع توقف فوراً عن معالجته.
وعلى الرغم من أن سجل منجزاته كان في المحصلة على العكس تماماً من الوعود التي (...)
 
مكافحة الإرهاب
بقلم تييري ميسان
مكافحة الإرهاب دمشق (سوريا) | 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2018
من غير المتوقع أن تحدث الإستراتيجية القومية الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي نشرها البيت الأبيض، تغيرات كبرى في المعركة ضد المنظمات الجهادية. لكن مع ذلك، سيكون لها تبعات جسيمة على المدى الطويل، في حال تم تطبيقها.
توثق هذه الإستراتيجية الجديدة لتسوية جرت بين الرئيس ترامب، وكبار الضباط في البنتاغون، والأمانة العامة لأجهزة الأمن الوطني. ولا زلنا نذكر جميعا أن الرئيس بوش الابن، هو من أعلن "الحرب الكونية على الإرهاب" بعد هجمات 11 أيلول 2001، ليحرف الأنظار عن الهجمات التي أغرقت مدينتي نيويورك وواشنطن بالحزن. وقد أدى ذلك إلى عكس النتيجة المنشودة رسميا: فقد اتسع نطاق (...)
 
23 أيلول المقبل
بقلم تييري ميسان
23 أيلول المقبل دمشق (سوريا) | 17 أيلول (سبتمبر) 2019
يواظب الرئيس دونالد ترامب تنفيذ تعهداته بحملته الانتخابية من دون كلل. فهو يعتزم الآن استبدال العقيدة العسكرية الأمريكية التي تكونت عقب هجمات 11 أيلول 2001، بعقيدة الرئيس السابق أندرو جاكسون.
ظل يحاول على مدى السنوات الثلاث الماضية الإفصاح عن وجهة نظره، على الرغم من انتقاد وسائل الإعلام له، حتى قبل أن يتكلم، ومعارضة الطبقة السياسية في واشنطن التي تغض الطرف عن ثمانية عشر عاماً من المجازر في الشرق الأوسط الموسع. ويبقى الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة له حتى الآن هو أن يكون مسموعاً لدى جنرالات البنتاغون الذي تلقوا تكوينهم المهني إبان إدارتي بوش وأوباما. لذلك اقتصرت (...)
 
ألاعيب بريطانية
بقلم تييري ميسان
ألاعيب بريطانية دمشق (سوريا) | 20 آذار (مارس) 2018
حاولت الحكومة البريطانية وبعض حلفائها، منهم وزير الخارجية الأمريكية الأسبق تيلرسون، إطلاق حرب باردة ضد روسيا.
كانت خطتهم تتمحور حول تنفيذ تمثيلية اغتيال عميل روسي مزدوج سابق في سالزبوري، من جهة، وشن هجوم كيميائي على "المتمردين المعتدلين" في الغوطة، من جهة أخرى. الأمر الذي يسمح لبريطانيا بمقتضى هاتين التمثيليتين، ضرب عصفورين بحجر واحد: دفع الولايات المتحدة إلى قصف دمشق، والطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة طرد روسيا من مجلس الأمن.
بيد أن أجهزة الاستخبارات السورية والروسية كانت ترصد مايحاك في الخفاء.
حاولت موسكو في البداية إبلاغ واشنطن من خلال القنوات (...)
 
قمة الناتو
بقلم تييري ميسان
قمة الناتو دمشق (سوريا) | 17 تموز (يوليو) 2018
بعد أن تعرضت إدارة حلف شمال الأطلسي للسعة ساخنة إبان قمة الناتو المنعقدة في 25 أيار 2017، حين تعمد دونالد ترامب إضافة بند الحرب ضد الإرهاب إلى أهداف الحلف الأساسية، وكذلك في قمة مجموعة السبع جي7، المنعقدة في 8 و 9 حزيران 2018، التي رفض فيها التوقيع على البيان الختامي، بدأت تبذل قصارى جهدها للحفاظ على أهداف الإمبريالية :
أولا، حين وقعت على إعلان مشترك مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي عشية إنعقاد القمة. وبهذه الطريقة، ضمنت خضوع الاتحاد الأوروبي، المنشأ بموجب المادة 42 من معاهدة ماستريخت، لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد وقع على هذا الإعلان رئيس المجلس الأوروبي، (...)
 
النفط
بقلم تييري ميسان
النفط دمشق (سوريا) | 9 نيسان (أبريل) 2019
لعله من غير المستحسن، وفقاً لـعقيدة بومبيو، تخفيض الإنتاج العالمي من المواد الهيدروكربونية إلى مستوى الطلب من خلال حصص الإنتاج التي أقرتها منظمة الدول المصدرة للنفط منذ عامين، بل عن طريق إغلاق السوق أمام بعض المصدرين الكبار مثل إيران، وفنزويلا، وسورية (التي اكتُشفت احتياطياتها الضخمة مؤخرًا ولم يتم استغلالها بعد). مما يعني خروج مشروع قانون "نوبك" من أرشيف المحفوظات إلى العلن من جديد.
في الواقع، يهدف مشروع القانون هذا، والذي تعرض للعديد من المتغيرات منذ عرضه على الكونغرس قبل عقدين من الزمن، إلى رفع الحصانة السيادية التي تتذرع بها دول منظمة أوبك لتشكيل تكتل (...)
 
الحرب بالعقوبات
بقلم تييري ميسان
الحرب بالعقوبات دمشق (سوريا) | 26 نيسان (أبريل) 2019
كل الحروب مميتة ووحشية، أما بالنسبة لدونالد ترامب فمن المستحسن أن تتم بأبخس الأثمان. ولعل أنسبها، من وجهة نظره، القتل بالضغط الاقتصادي، وليس بالسلاح. وليقينه بأن الولايات المتحدة لم يعد لديها أي مبادلات تجارية مع البلدان التي تهاجمها، فإن التكلفة المالية لهذه الحروب "الاقتصادية" تتحمل أعباءها عادة بلدان محايدة، وليس قطعاً البنتاغون.
ومع انتشار مسارح العمليات الحربية الأمريكية، ومن ثم ما يسمى بـ "العقوبات"، بدأت تُطرح مشكلات خطيرة أمام حلفاء الولايات المتحدة، لاسيما في بلدان الاتحاد الأوروبي، التي كان رد فعل البعض منها سيئاً للغاية إزاء تهديدات الولايات (...)
 
خطوتان إلى الأمام، خطوة إلى الوراء دمشق (سوريا) | 18 نيسان (أبريل) 2017
ترافق التغير الجذري في خطاب الرئيس ترامب على سياسته الخارجية بالإجمال، بقصف قاعدة الشعيرات السورية، وجبلا في أفغانستان.
ارتعدت فرائص العالم أمام نشر هذه القوات: 59 توماهوك، على سورية، وميغا قنبلة 4-ب3 على أفغانستان.
بعد كل هذا، عاد مطار الشعيرات إلى عمله المعتاد صباح اليوم التالي، بينما أدت "أم كل القنابل" إلى حدوث انهيار في ثلاثة مخارج لنفق طبيعي، لكنها لم تستطع تدمير عدة كيلومترات من المعابر الطبيعية التي حفرتها الأنهار في جوف الجبل، بعوامل الوقت.
باختصار، كانتا جعجعة كبيرة بلا طحن
كان القصد من كلتا العمليتين إقناع الدولة الأميركية العميقة أن البيت (...)
 
 
الولايات المتحدة : توضيح
بقلم تييري ميسان
الولايات المتحدة : توضيح دمشق (سوريا) | 14 آذار (مارس) 2017
طلب الرئيس دونالد ترامب من جيمس ماتي، بمجرد تكليفه بوزارة الدفاع، إعداد خطط من شأنها، ليس نقل الجهاديين من مكان إلى آخر، أو الاعتماد على فئة منهم دون أخرى، بل القضاء عليهم جميعا.
في خطابه أمام الكونغرس في 28 شباط الماضي، أوضح الرئيس ترامب أن هدفه، هو القضاء على "إرهاب الإسلام الأصولي"، وتجنبا لأي خطأ في التفسير، أكد أن ضحايا هذا الإرهاب هم من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
هذا يعني أنه ليس ضد الإسلام، بل ضد أيديولوجيا سياسية تستخدم المراجع الإسلامية.
يبدو من الواضح أن تسلسل القيادة سوف يشهد عملية تصحيح في القريب العاجل, وسيكون لدى القادة العسكريين ضوءا (...)
 
مايكل فلاين
بقلم تييري ميسان
مايكل فلاين دمشق (سوريا) | 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016
بكثير من سوء النية، يشن الإعلام الموالي لهيلاري كلينتون حملة ضد الجنرال مايكل فلاين، مستشار الأمن القومي القادم للولايات المتحدة، ينعته فيها بمعاداة الإسلام، وتأييده للتعذيب.
فما هي حقيقة الأمر؟.
الجنرال فلاين، هو كاتوليكي من أصول إيرلندية، شغوف باستقرار أسرته. رياضي عريق، يمارس الرياضة ضمن فريق، وبشكل فردي في نفس الوقت، لكنه يميل للرياضة الحركية (كرة الماء، وركوب الأمواج) أكثر من ميله لألعاب القوى.
يعتبر واحدا من أبرز ضباط الاستخبارات من أبناء جيله. تمكن بقيادته لوكالة الاستخبارات العسكرية، من تموز2012 إلى آب 2014، من إعادة النظر في طريقة عمل الجهاز الذي (...)
 
حرب اقتصادية أم "حرب مطلقة"؟
بقلم جان كلود بايي
حرب اقتصادية أم "حرب مطلقة"؟ بروكسل (بلجيكا) | 2 حزيران (يونيو) 2018
في استناده إلى إستراتيجية الأمن القومي لدونالد ترامب، يعود جان كلود باي إلى منطوق السياسات الاقتصادية والعسكرية للبيت الأبيض. إنه يحلل المعارضة بين نموذجين اقتصاديين، أحدهما يُروجُ لعولمة رأس المال (بدعم من الحزب الديمقراطي) وآخر للتصنيع الأمريكي (بدعم من ترامب وجزء من الجمهوريين). فإذا كان الأول يؤدي إلى إزالة جميع العقبات من خلال الحرب، فإن الثاني يستخدم التهديد بالحرب لإعادة التوازن للمبادلات التجارية، من وجهة نظر وطنية.
 
«فن الحرب»
سيكون هناك ناتو اقتصادي أيضا
بقلم مانيلو دينوتشي
سيكون هناك ناتو اقتصادي أيضا روما (إيطاليا) | 23 شباط (فبراير) 2013
"حب للشعب الإيطالي".. كذلك قال الرئيس أوباما عندما استقبل الرئيس نابوليتانو في البيت الأبيض "يوما بعد عيد الحب". لماذا هذا الحب؟ الشعب الإيطالي "يرحب بقواتنا ويستضيفها على أراضيه". استضافة استحسنها جدا البنتاغون الذي يمتلك في إيطاليا (وفقا لبيانات رسمية 2012) 1485 مبنى، مساحتها 942 الف متر مربع، بالاضافة الى 996 آخر ما بين مؤجر وامتياز، وهي موزعة على 37 موقعا رئيسيا (قواعد وهياكل عسكرية أخرى) و22 اخر ثانويا.
في غضون سنة، ارتفع عدد العسكريين الامريكيين المرابطين في إيطاليا بأكثر من 1500، ليتجاوز الـ10 آلاف. وفضلا عن الموظفين المدنيين، ارتفع عدد موظفي وزارة (...)
 
نحو السلام مع الولايات المتحدة دمشق (سوريا) | 3 أيلول (سبتمبر) 2019
نفذت الولايات المتحدة منذ بداية عام 2001 خطة رامسفيلد -سيبروفسكي الرامية إلى تدمير هياكل الدولة في جميع بلدان "الشرق الأوسط الموسع"، والتي أسفرت عن تدمير الدولة الأفغانية، والليبية، واليمنية بالكامل، بينما صمدت الدولة العراقية جزئياً.
وحدها الجمهورية العربية السورية ما زالت قائمة.
انتخب دونالد ترامب بعد إعلان عزمه على وضع حد لهذا الجنون الإمبريالي، وتعهده برفع مستوى معيشة الطبقات الدنيا من الشعب الأمريكي من خلال استبدال الحرب بالصفقات التجارية. وظل مواظباً على تحقيق هدفه منذ عامين ونصف، على الرغم من كل الشتائم التي انهالت عليه من معسكره، وتلقيه مساعدة (...)
 
هل نحن في حلم أم في علم؟
بقلم تييري ميسان
هل نحن في حلم أم في علم؟ دمشق (سوريا) | 14 آب (أغسطس) 2012
الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة يرفع يده لدرأ الحرب عن سوريا (مجلس الأمن١٩ تموز ٢٠١٢)
مرة أخرى, تعود الأزمة السورية لتستحوذ على المشهد الدبلوماسي الدولي طوال الأسابيع الأخيرة, شهدنا فيها استخدام الفيتو المزدوج للمرة الثالثة في مجلس الأمن, والتصويت على قرار في الجمعية العامة, واستقالة الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. كل هذا التحريض غير المجدي دبلوماسياً, أتى استجابة لأهداف لا علاقة لها بالبحث عن السلام.
لم يكن لدى دول الغرب أي مسوغ دبلوماسي في اللجوء إلى طرح مشروع قرار على مجلس الأمن, مادامت روسيا أعلنت مسبقا رفضها مثل هذا القرار. كما لم يكن (...)
 
واشنطن تأخذ علماً بعودة حركة عدم الانحياز طهران | 11 أيلول (سبتمبر) 2012
انعقدت القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران 26-30 آب وسط تجاهل شبه تام من قبل معظم وسائل الإعلام في الغرب، التي رأت فيها حدثاً غير ذي أهمية، على الرغم من مشاركة 120 دولة تمثل بشعوبها أغلبية سكان العالم، فضلاً عن الكتلة الأهم من اقتصاده.
فهل يتحتم علينا الاعتقاد بأن كل هؤلاء المشاركين قد حضروا من أجل لاشيء؟
تاريخياً، كان الهدف من هذه الحركة التي أسسها عبد الناصر، ونهرو، وتيتو، وسيهانوك، هو التأكيد على استقلال وسيادة الأمم في مواجهة منطق الأحلاف العسكرية. وقد ظل أعضاؤها طوال سنوات الحرب الباردة، غير منضوين في التحالفات العسكرية، سواء مع الولايات (...)
 
ترامب..سجل حافل وآفاق
بقلم تييري ميسان
ترامب..سجل حافل وآفاق Buenos Aires (Argentine) | 5 كانون الأول (ديسمبر) 2017
إنه لخطأ فادح الحكم على الرئيس ترامب وفقا لمعايير الطبقة الحاكمة في واشنطن، بتجاهل تاريخ وثقافة الولايات المتحدة. كما من الخطأ أيضا تفسير أفعاله من منظور الفكر الأوروبي. وهكذا فإن دفاعه عن حمل السلاح أو المتظاهرين العنصريين في شارلوتقيل، لاعلاقة لهما بتاتا مع فكرة دعم التطرف، بل هي مجرد تعزيز لميثاق الحقوق. يوضح تييري ميسان في هذا المقال التيار الفكري الذي يمثله ترامب، ويُقيم أبرز انجازاته الاقتصادية والسياسية، والعسكرية. كما يثير مسألة حدود الفكر السياسي الأمريكي، والمخاطر التي ينطوي عليها إبان تفكيك "الإمبراطورية الأمريكية".
 
ترامب
بقلم تييري ميسان
ترامب دمشق (سوريا) | 9 شباط (فبراير) 2017
تهدف سياسة الرئيس ترامب إلى استبدال مثالية "الأفضل"ب "أولا"، والتي قادته إلى ترجيح عقد شراكة مع كل من روسيا والصين، بدلا من محاولة القضاء عليهما.
لإفشاله، استأنف أصدقاء كلينتون ونولاند الحرب ضد دونباس، وتمكنوا في الوقت نفسه من تزويد الأكراد السوريين بعربات مدرعة، كما كان مخططا لها من قبل إدارة أوباما.
لحل هذا الصراع الأوكراني، حاول الرئيس دونالد ترامب المساعدة على تجديد السلطة في كييف، فاستقبل زعيم المعارضة يوليا تيموشينكو.
أما في سورية والعراق، فقد بدأ دونالد ترامب فعلا بإجراءات مشتركة مع روسيا، على الرغم من نفي المتحدث باسمه تلك الإجراءات.
وزارة الدفاع (...)
 
 
التواصل حسب ترامب
بقلم تييري ميسان
التواصل حسب ترامب دمشق (سوريا) | 15 كانون الأول (ديسمبر) 2016
فرضت الولايات المتحدة على العالم، القواعد التي تحكم العلاقات السياسية الحديثة، التي ظلت حتى الوقت الحالي خاضعة لفكر البروتستانت ( مصطلح في اللياقة السياسة يعني الاعتذار علنا عن أخطاء تستوجب المغفرة، والاعتقاد بأن الله قد اصطفاهم لينيروا العالم، والفصل بين البيض الأنغلوسكسون البروتستانت عن باقي الأقليات، وكذلك الاعتقاد أيضا بأن الثروة هي هبة من الله لمن يخدمونه).
بالانقلاب على هدا الفكر البروتستانتي الذي تجسده واشنطن، وعائلة كلينتون على وجه الخصوص، قوًض دونالد ترامب القواعد الحالية للاتصالات الدولية.
لم يؤسس حملته الانتخابية على استعراضات ضخمة، نصفها (...)