شبكة فولتير

رفسنجاني: طهران لم تعترض على المفاوضات السورية الإسرائيلية ......يو بي آي

+

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني امس السبت ان بلاده لا تعارض المفاوضات السورية الإسرائيلية من أجل استعادة مرتفعات الجولان ، وأضاف ان طهران لا تملي شيئا ًعلى حزب الله .

وقال رفسنجاني في حوار مع قناة (الجزيرة) القطرية "سألت السوريين عدة مرات ،و أجابوا أننا نقوم بهذه المفاوضات من اجل استعادة أراضي الجولان إذا أرادت إسرائيل ذلك وهذا ليس أمرا مخفيا". وأضاف "نحن لا نعارض هكذا نوع من المفاوضات.و إذا رأينا أنه تم التفريط بالمصالح الفلسطينية من خلال هذه المفاوضات فسنعارض ذلك, ولكن سوريا تتفاوض من أجل استعادة أراضي الجولان ونحن لا نعارض ذلك".

وقال رفسنجاني ان العلاقات الإيرانية السورية كانت جيدة منذ عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد،واصفا هذه العلاقات بالإستراتيجية, مضيفا ان العلاقة الإستراتيجية ستستمر"مع حكومة بشار الأسد على نفس الوتيرة".

وعن علاقة طهران بحزب الله قال رفسنجاني ان بلاده أيدت المقاومة عندما احتلت إسرائيل الجنوب اللبناني وما تزال تؤيدها , وأضاف " الآن مزارع شبعا محتله من قبل الإسرائيليين, في فلسطين كل التراب الفلسطيني محتل وهذا وضع سيء .. سياسة الجمهورية الإسلامية واضحة وهي سياسة دعم المقاومة سواء كانت في لبنان أو فلسطين ".

وتابع رفسنجاني قائلاً "هناك شيء ليس حقيقيا يروج له وهو ان حزب الله يقوم بعمله بأمر من إيران أو ينظم علاقاته على أساس السياسة الإيرانية. هذا ليس أمرا واقعيا بل العكس هو الواقع لأن حزب الله قدر له ان يواجه إسرائيل من اجل إنقاذ بلاده ".

وقال " اطمئنوا وكونوا على ثقة بأننا لا نملي أي شيء على حزب الله وطبعا اللبنانيون ذوو حكمة و رشد وبلوغ وهم يشخصون مصالحهم .و الشعب اللبناني يفعل ما يراه لمصلحته . إذا قاموا بالمقاومة ضد الاحتلال نؤيدهم وندعمهم وهذه سياستنا في لبنان ".

وأضاف ان بلاده لا ترى ان "من مصلحة لبنان والمنطقة أن يكون الوضع في لبنان غير امن لأن اللبنانيين يمكن ان يعيشوا بإخاء وامن ". وقال ان سياسة بلاده هي "ألا يختلف الفرقاء في لبنان وان يديروا بلادهم بكل محبة وصداقة وعلى الجميع ان يشاركوا في صفوف المقاومة لان مزارع شبعا هي للجميع وليس لحزب الله". و عما يقال بأن حزب الله و حماس لا يمكنهما اتخاذ قرارات بمعزل عن إيران قال رفسنجاني "هذا يشكل إساءة للشعب الذي يضحي بنفسه وبماله ويجاهد "مشيرا الى ان هذا الأمر "ليس من سياستنا الإسلامية ابدا ولا يتفق مع اتجاهاتنا ". وقال انه أعلن اكثر من مرة ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله "لا يأخذ الأوامر من عندنا وإذا كان يريد ذلك نحن لا نؤيد هذا الأمر. نحن نؤيد الاستقلالية ".

وشدد رفسنجاني على تأييد إيران لمقاومة الشعب الفلسطيني ،وقال" نؤيد حماس ونتصور بأنه من دون المقاومة لن يستطيع الفلسطينيون ان يحققوا شيئا ولن تعطي إسرائيل أي شيئا خارج إطار المقاومة". وقال ان المقاومة منعت الإسرائيليين من تحقيق أهدافهم" ، وان المفاوضات على المسار الفلسطيني " أدت الى ما يضر بالعرب وبالشعب الفلسطيني ".

و أضاف ان طهران تؤيد الحوار بين حركتي فتح و حماس.و تابع قائلاً " نتصور ان الخطر الكبير بالنسبة للفلسطينيين هو ان يتقاتل هذين الفصيلين، الخلافات الاجتماعية والسياسية وأيضا العسكرية كلها تشكل ظلما واضطهادا للشعب الفلسطيني وللمنطقة بأجمعها. عليهم ان يجلسوا ويتفاوضوا وان يحلوا مشاكلهم بأنفسهم عبر المفاوضات وان يؤكدوا على النقاط المشتركة". واعتبر رفسنجاني ان التهديدات التي تتلقاها إيران من إسرائيل جزء "من حرب نفسية" ، مستبعدا ان تقوم تل أبيب"بهذا الخطأ الكبير و لو فرضنا انها ارتكبت هذا الخطأ وقامت بمبادرة ما ، فانا واثق بأن الإسرائيليين سيندمون على ذلك ... الرد الإيراني سيكون ردا حاسما جدا في الميدانين العملي والعسكري وأيضا في الميدانين السياسي واتخاذ القرارات

المقالة مرخص لها بموجب المشاع الإبداعي

يمكنكم إعادة نشر مقالات شبكة فولتير شرط ذكر المصدر وعدم التعديل فيها أو استخدامها لتحقيق الربح التجاري (رخصة CC BY-NC-ND).

Soutenir le Réseau Voltaire

Vous utilisez ce site où vous trouvez des analyses de qualité qui vous aident à vous forger votre compréhension du monde. Ce site ne peut exister sans votre soutien financier.
Aidez-nous par un don.

كيف تشارك في شبكة فولتير؟

إن جميع القيمين على الشبكة هم من المتطوعين.
-  المؤلفون: دبلوماسيون، وإقتصاديون، وجغرافيون، ومؤرخون، وصحافيون، وعسكريون، وفلاسفة، وعلماء اجتماع... يمكنك مراسلتنا لتقديم مقترحاتك حول المقالات. .
-  المترجمون المحترفون: . يمكنك المشاركة عبر ترجمة المقالات

تحذير من عاصفىة في ايران
تحذير من عاصفىة في ايران
بقلم تييري ميسان
وراء الإرهاب.. حرب الغاز
وراء الإرهاب.. حرب الغاز
بقلم تييري ميسان
داعش وروسيا والصين
داعش وروسيا والصين
بقلم تييري ميسان