شبكة فولتير
وما أدراك ما أذربيجان
بقلم تييري ميسان
وما أدراك ما أذربيجان دمشق (سوريا) | 18 تموز (يوليو) 2017
ظل الرئيس الأذربيجاني السابق حيدر علييف يستضيف، في باكو من عام 1997 إلى عام 2001، بناء على طلب من وكالة المخابرات المركزية، أيمن الظواهري، الشخص الثاني في تنظيم القاعدة.
وعلى الرغم من أن هذا المطلوب رسميا لمكتب التحقيقات الفدرالي، هو نفسه الرجل الثاني في شبكة الجهاد العالمي، إلا أنه كان يتنقل بشكل منتظم على متن طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي بين أفغانستان، وألبانيا، ومصر، وتركيا، كما كان يتلقى أيضا زيارات متكررة للأمير السعودي بندر بن سلطان.
على مستوى العلاقات الأمنية مع واشنطن والرياض، أضافت أذربيجان- التي يغلب على سكانها المذهب الشيعي- أنقرة ذات (...)
 
اسرائيل وتركيا
بقلم تييري ميسان
اسرائيل وتركيا دمشق (سوريا) | 12 تموز (يوليو) 2017
بينما نحن على مقربة من نهاية الحرب ضد سوريا، لايبدو أن أيا من الأهداف الأولية للأنغلوسكسون قد تحققت : ليس فقط أن جماعة الإخوان المسلمين لم تحقق انتصارا يُذكر في "ثورات" الربيع العربي، بل تبدو في المحصلة الخاسر الأكبر في دول المنطقة كلها، ما عدا قطر وتركيا.
وإذا أقرينا بأن سوريا قد تعرضت لدمار كبير، إلا أن المجتمع السوري، ونموذجه متعدد الطوائف قد قاوم.
أخيرا، ينبغي إعادة فتح طريق الحرير. في كل الأحول، إسرائيل وتركيا على وشك سحب الكستناء من النار بطريقتهما الخاصة، لأنهما الفائزتان في هذه الحرب.
 
السلطة الرابعة ضد ترامب
بقلم تييري ميسان
السلطة الرابعة ضد ترامب دمشق (سوريا) | 6 تموز (يوليو) 2017
خلال حملة مكتب التحقيقات الفدرالي الرامية لإجبار الرئيس نيكسون على تقديم استقالته، نسبت وسائل الإعلام الأميركية لنفسها، في ذلك الحين، لقب "السلطة الرابعة"، بما يعني أن أصحابها كانوا يعتقدون أنهم يتمتعون بشرعية تفوق شرعية الشعب.
وباقتفاء ذلك النموذج، أطلقت وسائل الإعلام الأميركية وحلفائها، المنتشية بمشاعر القوة، حتى قبل تنصيب الرئيس ترامب، حملة ترمي إلى استقالته.
بعيدا عن الرضوخ للضغوط، وبادراك جيد لخطورة التحالف بين وسائل الإعلام و 98٪ من كبار المسؤولين الذين صوتوا ضده، أعلن دونالد ترامب "الحرب على وسائل الإعلام"، بعد أسبوع من تنصيبه. لتعود سعفة سوء النية (...)
 
تحول سعودي وشيك
بقلم تييري ميسان
تحول سعودي وشيك دمشق (سوريا) | 21 حزيران (يونيو) 2017
منذ عملية تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948، ورفض الشعب العربي لهذا التطهير العرقي، فقط السلام المنفصل بموجب اتفاقات كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر عام 1978، والوعد بحل الدولتين بموجب اتفاقات أوسلو عام 1993، غيرا جزئيا بالوضع القائم.
لكن بعد الكشف عن مفاوضات سرية جرت بين إيران والولايات المتحدة، قررت كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل الدخول في حوار مباشر فيما بينهما، فتوصلتا بغضون سبعة عشر شهرا من اللقاءات السرية، إلى إبرام اتفاق موقع بين خادم الحرمين، والدولة اليهودية، تجسد واقعيا من خلال مشاركة الجيش الإسرائيلي في حرب اليمن، ونقل القنابل (...)
 
بداية عصر جديد
بقلم تييري ميسان
بداية عصر جديد دمشق (سوريا) | 15 حزيران (يونيو) 2017
أثناء حقبة الاستعمار، وعلى مدى سنوات الحرب الباردة، استخدمت القوى الامبريالية الدين لخنق أي محاولة رفض لهيمنتهم. وهكذا نجد أن فرنسا التي سنًت في عام 1905 قانونا هاما يتعلق بعلمانية مؤسسات الدولة، قررت فجأة عدم تطبيقه في البلدان التي استعمرتها.
في خطابه الذي ألقاه في الرياض في 21 أيار الماضي، قصد الرئيس ترامب إنهاء الإرهاب الذي يحرق المنطقة، ويمتد حاليا إلى الغرب.
كان لكلماته وقع الصدمة. فتم تفسير خطابه على أنه ترخيص بوضع حد لهذا النظام السياسي-الديني، وبالتالي إنهاء الإمبريالية
وما لم يكن يخطر على بال أحد خلال ردح من الزمن، تبلور فجأة الآن.
في قبولها (...)
 
لقاء بيلدربيرغ
بقلم تييري ميسان
لقاء بيلدربيرغ دمشق (سوريا) | 7 حزيران (يونيو) 2017
خلافا لعادتهم، لم يدافع المئة وثلاثون مشاركا في الاجتماع السنوي للعام الحالي 2017 لمجموعة بيلدربيرغ عن نفس المشروع، بل على العكس من ذلك، نظمت كل من وكالة الاستخبارات المركزية، والمخابرات البريطانية ام.اي 6، في أعقاب مداخلات دونالد ترامب في القمة العربية-الإسلامية-الأمريكية، وفي قمة حلف شمال الأطلسي، مناظرة بين أنصار مكافحة التطرف الإسلامي، وبين داعميه، تمحورت حول، ايجاد تسوية بين المعسكرين، أو أخذ العلم بالخلافات القائمة، وعدم السماح لهم بتدمير الهدف الأساسي للحلف، ألا وهو مكافحة روسيا.
فمن جانب معاداة التطرف الإسلامي ( بمعنى ليس معاداة الدين الإسلامي، بل (...)
 
ترامب يدفع ببيادقه
بقلم تييري ميسان
ترامب يدفع ببيادقه دمشق (سوريا) | 30 أيار (مايو) 2017
يتابع تييري ميسان أفعال الرئيس ترامب التي يسعى من خلالها لإقناع حلفائه وشركائه بالتخلي عن الجهاديين الذين يدعمونهم، ويؤطرونهم ويمدونهم بالسلاح. وخلافا لما تقدمه وسائل الإعلام العالمية وخصومه السياسيين، لا يزال البيت الأبيض يواصل بلا كلل، منذ أربعة أشهر، انتهاج سياسة معادية للإمبريالية، بدأت تؤتي ثمارها : عملية إنهاء الدعم الذي تقدمه السعودية لجماعة الإخوان المسلمين، ونهاية تنسيق الجهاديين من قبل حلف شمال الأطلسي، وقطع التمويل الغربي عن جماعة الإخوان المسلمين.
 
 
نحو "ربيع لاتيني
بقلم تييري ميسان
 
لى الأمام ! كاديما!
بقلم تييري ميسان
لى الأمام ! كاديما! بيروت (لبنان) | 9 أيار (مايو) 2017
تمكن فريق الرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانويل ماكرون، من وضع الفرنسيين تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وجعل ثلثي أصوات الاقتراع تذهب لشاب في التاسعة والثلاثين من عمره، أسس حزبا منذ سنة تماما على الأنترنت، ولم يكن حتى ذلك الوقت قد تقدم إلى أي انتخابات سابقة.
تحقق هذا الانجاز الكبير بفضل فريق "ستيل أند هولت"، وهي شركة غامضة، تذكرنا بمسلسل تلفزيوني اسمه "ريمنغتون ستيل"، عبارة عن قصة بوليسية، تبحث فيها مديرة وكالة مباحث خاصة عن لص ( بيرس بروسنان ) وتطلب منه أن يلعب دور رئيسها في العمل، لكي تستخدمه غطاء لها.
لاتبحثوا عمن يختبيء وراء هذه الشركة. لأنكم لن تجدوا أي (...)
 
 
 
لماذا قصف ترامب قاعدة الشعيرات دمشق (سوريا) | 2 أيار (مايو) 2017
خلافا للمظاهر، وبعيدا عن التصرف بطريقة غير منتظمة، حاولت الإدارة الأمريكية تثبيت إطار سياستها الخارجية. كان الرئيس دونالد ترامب يتفاوض مع المتحدث باسم الدولة العميقة التي تحكم بلاده منذ 11 أيلول 2001. وعلى ما يبدو فقد توصل الرجلان إلى إيجاد إطار اتفاق، لكن لاتزال تفاصيله غير واضحة حتى الآن. مما يحتم على أعضاء إدارة ترامب توضيح السياسة الخارجية الجديدة للبيت الأبيض في أواخر شهر أيار الجاري، أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس.
 
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم
بقلم تييري ميسان
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم بيروت (لبنان) | 25 نيسان (أبريل) 2017
بعد حملة انتخابية محمومة جدا، اختار الفرنسيون إيمانويل ماكرون، ومارين لوبن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذا الانقسام، وبهذا الوضوح عبر تاريخ فرنسا الحديث :
على ضفة، يقف مؤيد للتحالف مع ما يبدو أنها أعظم قوة في الوقت الحالي (الولايات المتحدة )، وعلى الضفة الأخرى، تقف حركة تسعى إلى الاستقلال الوطني.
يقف على الضفة الأولى أيضا، الطبقة الحاكمة بأكملها من دون استثناء ملحوظ، فيما يقف على الضفة الأخرى، حزب مكون من خليط من الاتجاهات والمشارب، معظمهم من طبقة البروليتاريا، ثلثاهم أتوا إليه من اليمين، والثلث الآخر (...)
 
 
خطوتان إلى الأمام، خطوة إلى الوراء دمشق (سوريا) | 18 نيسان (أبريل) 2017
ترافق التغير الجذري في خطاب الرئيس ترامب على سياسته الخارجية بالإجمال، بقصف قاعدة الشعيرات السورية، وجبلا في أفغانستان.
ارتعدت فرائص العالم أمام نشر هذه القوات: 59 توماهوك، على سورية، وميغا قنبلة 4-ب3 على أفغانستان.
بعد كل هذا، عاد مطار الشعيرات إلى عمله المعتاد صباح اليوم التالي، بينما أدت "أم كل القنابل" إلى حدوث انهيار في ثلاثة مخارج لنفق طبيعي، لكنها لم تستطع تدمير عدة كيلومترات من المعابر الطبيعية التي حفرتها الأنهار في جوف الجبل، بعوامل الوقت.
باختصار، كانتا جعجعة كبيرة بلا طحن
كان القصد من كلتا العمليتين إقناع الدولة الأميركية العميقة أن البيت (...)
 
صحيفة تغيير النظام العالمي
12 نيسان-أبريل 2017 : العالم يميل مجددا إلى الحرب
بقلم تييري ميسان
12 نيسان-أبريل 2017 : العالم يميل مجددا إلى الحرب دمشق (سوريا) | 14 نيسان (أبريل) 2017
انحاز البيت الأبيض أخيرا إلى التحالف المكون من المحافظين الجدد، حول المملكة المتحدة ومختلف الشركات متعددة الجنسيات. وهكذا استأنفت الولايات المتحدة السياسة الإمبريالية التي أقرتها في عام 1991 وأعادت تفعيل منظمة حلف شمال الأطلسي، وأتمت القطيعة مع روسيا والصين في 12 نيسان-أبريل 2017. وغدا العالم مرة أخرى على حافة حرب نووية.
جرت معارك ضارية على مدى أسبوعين داخل إدارة ترامب، انتهت بمهاجمة الولايات المتحدة، بصورة غير شرعية، لقاعدة الشعيرات الجوية (سوريا)، ثم إرسال إشارات متضاربة، قبل أن ترمي ورقتها : وفي نهاية المطاف أعادت إطلاق سياستها الامبريالية.
في أقل من (...)
 
 
 
 
القضاء على داعش ؟
بقلم تييري ميسان
 
 
الولايات المتحدة : توضيح
بقلم تييري ميسان
الولايات المتحدة : توضيح دمشق (سوريا) | 14 آذار (مارس) 2017
طلب الرئيس دونالد ترامب من جيمس ماتي، بمجرد تكليفه بوزارة الدفاع، إعداد خطط من شأنها، ليس نقل الجهاديين من مكان إلى آخر، أو الاعتماد على فئة منهم دون أخرى، بل القضاء عليهم جميعا.
في خطابه أمام الكونغرس في 28 شباط الماضي، أوضح الرئيس ترامب أن هدفه، هو القضاء على "إرهاب الإسلام الأصولي"، وتجنبا لأي خطأ في التفسير، أكد أن ضحايا هذا الإرهاب هم من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
هذا يعني أنه ليس ضد الإسلام، بل ضد أيديولوجيا سياسية تستخدم المراجع الإسلامية.
يبدو من الواضح أن تسلسل القيادة سوف يشهد عملية تصحيح في القريب العاجل, وسيكون لدى القادة العسكريين ضوءا (...)
 
النظام العالمي الإعلامي الجديد دمشق (سوريا) | 7 آذار (مارس) 2017
يمر الغرب حالياً بأزمة نُظُم غير مسبوقة : قوى عالمية كبرى توجه، تصاعديا، مجمل وسائل الإعلام في اتجاه واحد، بالتوازي مع تغير محتوى وسائل الإعلام بالكامل، التي كانت حتى العام الماضي، تتمتع بشيء من المنطق، وتميل إلى الموضوعية.
أصبحت الآن تتصرف بمنطق العصابات، تبني تماسكها على العواطف، وسرعان ما تصبح شريرة في وجه كل من يحاول التنديد بها.
نستدل على ذلك من خلال نظم الإعلام التي وضعت في الغرب ضد سورية.
نسج التجمع الذي يقوده (غوغل ميديا لاب) روابط بين أربع عشرة من المجموعات الإعلامية الكبرى المهيمنة في الغرب. هي بالتأكيد "تفاهم غير مشروع"، وغير مبني على أهداف (...)
 
تشويه سمعة ترامب
بقلم تييري ميسان
تشويه سمعة ترامب دمشق (سوريا) | 28 شباط (فبراير) 2017
ديفيد بروك
لاتزال الحملة التي يقودها داعموا باراك أوباما وهيلاري كلينتون لتدمير الشرق الأوسط الكبير، مستمرة ضد الرئيس الجديد للولايات المتحدة.
بعد مسيرات النساء في 22 كانون ثاني الفائت، هناك مسيرات علمية، من المفترض أن تعم الولايات المتحدة وعواصم الغرب في شهر نيسان القادم، لاظهار أن دونالد ترامب ليس رجلا معاديا للنساء فحسب، بل هو إنسان ظلامي أيضا.
إن مجرد كونه أحد منظمي مسابقة ملكة جمال الكون سابقا، ومتزوج للمرة الثالثة من عارضة أزياء حسناء، يثبت، في نظرهم، أنه يحتقر المرأة.
وأن مجرد رفضه للفكرة الرائجة، أن اضطرابات المناخ ناجمة عن طرح غاز ثاني أكسيد (...)
 
مساكين" الأوروبيون"
بقلم تييري ميسان
مساكين" الأوروبيون" دمشق (سوريا) | 23 شباط (فبراير) 2017
فجر سيرغي لافروف فضيحة في مؤتمر الأمن بميونيخ حين دعا إلى نظام عالمي جديد، مابعد الغرب.
من المؤكد أن حلف شمال الأطلسي قد فقد تفوقه على مستوى الحرب التقليدية-حتى لوكان لايزال يحتفظ باليد العليا فيما يخص الحرب النووية- في مواجهة روسيا.
من المؤكد أيضا أنه بعد خمسة عشر عاما من الحرب المتواصلة في "الشرق الأوسط الكبير"، تبخر سراب إعادة هيكلة الاقليم لدول صغيرة، يقل عدد سكانها عن عشرة مليون نسمة، كما تبخر وهم القضاء على الأنظمة العلمانية لصالح ديكتاتورية الأخوان المسلمين.
مع كل هذا وذاك، لايزال الأوربيون مصرون على الاستمرار في تحقيق هذا الهدف الذي فرضته عليهم (...)
 
عدو للامبريالية في البيت الأبيض دمشق (سوريا) | 16 شباط (فبراير) 2017
ست سنوات مضت، والإعلام الغربي لم يتوقف يوما عن اتهام سورية بأفظع الجرائم. كما لم يتوقف منذ ثلاثة أسابع عن التهجم على رئيس الولايات المتحدة المنتخب، يشوه أقواله بشكل ممنهج، ويستخلص منها أسوأ النتائج.
حاول دونالد ترامب، قبل أن يشن الهجوم الكاسح على جماعة الأخوان المسلمين، أن يحصًن بلده، من خلال تعزيز رقابة استباقية على الحدود، فقرر تعليق منح تأشيرات الدخول لمدة ثلاثة أشهر للمواطنين المنحدرين من سبع دول، نظراً لتعذر التحقق من هوياتهم، بدءا من سورية التي أغلق الرئيس السابق سفارة بلاده فيها.
لايوجد في قراره ما يوحي بعدائه للمسلمين، بل هو إجراء ذكي قامت به (...)
 
ترامب
بقلم تييري ميسان
ترامب دمشق (سوريا) | 9 شباط (فبراير) 2017
تهدف سياسة الرئيس ترامب إلى استبدال مثالية "الأفضل"ب "أولا"، والتي قادته إلى ترجيح عقد شراكة مع كل من روسيا والصين، بدلا من محاولة القضاء عليهما.
لإفشاله، استأنف أصدقاء كلينتون ونولاند الحرب ضد دونباس، وتمكنوا في الوقت نفسه من تزويد الأكراد السوريين بعربات مدرعة، كما كان مخططا لها من قبل إدارة أوباما.
لحل هذا الصراع الأوكراني، حاول الرئيس دونالد ترامب المساعدة على تجديد السلطة في كييف، فاستقبل زعيم المعارضة يوليا تيموشينكو.
أما في سورية والعراق، فقد بدأ دونالد ترامب فعلا بإجراءات مشتركة مع روسيا، على الرغم من نفي المتحدث باسمه تلك الإجراءات.
وزارة الدفاع (...)
 
ابتسامات السيدة ماي
بقلم تييري ميسان
ابتسامات السيدة ماي دمشق (سوريا) | 31 كانون الثاني (يناير) 2017
الأمور ليست بهذه البساطة. من المفترض أن يؤدي تغير الإدارة في واشنطن إلى استئصال جماعة الأخوان المسلمين، وكل المجموعات الجهادية التي أنشأتها الإدارة السابقة.
لم ينتظر الرئيس الأمريكي الجديد أكثر من أسبوع حتى يُصدر مذكرة حول كيفية محاربة داعش فعلا، لا قولا.
مع ذلك، لايبدو أن حلفاء الولايات المتحدة ينوون الاصطفاف بسهولة وراء هذا الانقلاب 180 درجة من سياسة استمرت على نفس المنوال منذ العام 1951، عرفوا جيدا كيف يجنون الأرباح من ورائها.
تدرس المملكة المتحدة الآن مختلف الخيارات المتاحة أمامها بعد "البريكزيت" : إما التقارب مع القوة الاقتصادية الصاعدة، الصين، أو (...)
 
ماتيس وكيلي
بقلم تييري ميسان
ماتيس وكيلي دمشق (سوريا) | 24 كانون الثاني (يناير) 2017
توسل المحافظون الجدد، إبان الحملة الانتخابية، وزير الدفاع الحالي، الجنرال جيمس ماتيس، أن يعلن ترشحه باسم الحزب الجمهوري، ضد ترامب.
تردد الرجل للحظات، ثم قرر الانسحاب من المنافسة من دون أي توضيح.
عودته على رأس وزارة الدفاع، قوبلت بترحاب حار في صفوف القوات المسلحة التي صوتت بأغلبية ساحقة لدونالد ترامب.
بث بمجرد وصوله إلى مبنى البنتاغون، ملحوظة أكد فيها أن "الجيش ووكالات الاستخبارات، هم الخفراء، والعين الساهرة على الوطن". عبارات أراد منها تهدئة التوتر الذي نشب بين ترامب، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينيان، وإعادة توجيه عمل قوات الأمن، للدفاع عن (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
حوالي 17,000 أمريكي أجدع في حرب العراق
 
 صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
من أجل تعبأة عامة لإرساء دعائم السلام في العراق
 
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
المجتمع المدني الأوروبي تظاهر يوم 9 سبتمبر في بروكسل للمطالبة بمعرفة حقيقة أحداث 11 سبتمبر
 
مبدأ فولتير وسقف الحريات
مبدأ فولتير وسقف الحريات
على هامش محور السلام
 
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
كيف صنعت الدعاية الأمريكية الأساطير
 
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
كذبـــــــــــة القــــــــرن
 
صراع الحضارات
صراع الحضارات
خطة لتكريس النفوذ النمطي الأمريكي
 
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
وسائل الإعلام تخضع لرقابة الدولة
 
جواسيس في حالة كمون بالبيت الأبيض
جواسيس في حالة كمون بالبيت الأبيض
الخدعة الرهيبة : الفصل الثالث