شبكة فولتير
الأطلسي والشرق الأوسط
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
الأطلسي والشرق الأوسط
يحاول الرئيس ترامب سحب القوات الأمريكية من جميع مسارح العمليات الحربية الخارجية المنخرطة فيها. ويبدو أنه لا يتصرف بدافع النزعة القومية، بل انطلاقاً من مخاوف مالية. لذلك وافق على نشر جنود في المملكة العربية السعودية، شريطة أن تدفع لهم الرياض أجوراً مجزية، مماثلة لما تدفعه للمرتزقة.
كان يأمل حلف الناتو أن يصبح، في سياق العولمة حلفاً عالمياً، ليس فقط ضد خصمه الروسي، ولكن أيضاً ضد الصين. وعندما أعلنت إدارة أوباما أن القوات الأمريكية ستغادر الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى ("المحور نحو أسيا")، اعتزمت الولايات المتحدة أيضاً مغادرة أوروبا لمتابعة التحرك إلى الشرق (...)
 
إيران
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
إيران
لم يُقنع إبلاغ السفيرة الأمريكية كيلي كرافت مجلس الأمن بعملية تصفية الجنرال قاسم سليماني سوى الدبلوماسيين المقتنعين سلفاً بما تقوله، حيث أن الحقائق التي تم الإبلاغ عنها لاتعني الشخص الذي تم استهدافه، ولا إيران عموماً، بل حلفاء إيران.
لم تكن العملية قانونية، إلا إذا نظرنا إليها من منظار وسائل الإعلام الغربية، على أن حلفاء إيران، مثلهم في ذلك مثل حلفاء الولايات المتحدة، مجرد جنود مطيعين محرومين من أي مجال للمناورة. مما يعني تجاهل معاناة سكان الشرق الأوسط التي دفعت البعض إلى التحالف مع طهران.
ومع ذلك، يجب أن ننظر إلى عملية الاغتيال في سياق المفاوضات بين (...)
الولايات المتحدة والاتحاد الأروبي يتخاصمان، لكنهما متحدان ضد روسيا والصين روما (إيطاليا)
بينما تتناوش مجموعة الدول السبعة الكبرى تحت تأثير حرب الرسوم الجمركية، فإن هؤلاء الذين يتخاصمون هم أنفسهم من يتكتلون لتقوية حلف الناتو وشبكة شركائه.
رفض القادة الأوروبيون اقتراح دونالد ترامب التكتيكي لإعادة تكوين مجموعة الثمانية –بهدف ضم روسيا إلى مجموعة 7 + 1، وفصلها عن الصين – كما رفضها الاتحاد الأوروبي نفسه ، الذي يتوجس من أن تتجاوزه مناورة من واشنطن وموسكو. انه اقتراح وافق عليه، في المقابل، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الذي يراه ترامب كـ"فتى مقدام" ودعاه إلى البيت الأبيض.
ومع ذلك، تظل الإستراتيجية مشتركة.. هذا ما تؤكده القرارات الأخيرة (...)
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
لبنان
لبنان
بقلم تييري ميسان
 
الناتو في مواجهة الصين
الناتو في مواجهة الصين
بقلم تييري ميسان
 
أي قواعد؟
أي قواعد؟
بقلم تييري ميسان
 
هجرة الإرهاب
هجرة الإرهاب
بقلم تييري ميسان
 
الاستعمار الأوروبي الجديد
الاستعمار الأوروبي الجديد
بقلم تييري ميسان
 
دولة الإمارات تغيرت
دولة الإمارات تغيرت
بقلم تييري ميسان
 
إيران
إيران
بقلم تييري ميسان