شبكة فولتير
أي قواعد؟
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
أي قواعد؟
قاطع منتدى باريس الثاني للسلام نصف عدد المشاركين في المنتدى الأول.
كان من الواضح بالنسبة لهؤلاء أن ما من شيء إيجابي يمكن أن يتمخض عن هذه الهيئة التي اختزل دورها بمحاولة يائسة من الأوروبيين، لإنقاذ هيمنتهم «العلمانية» على بقية أرجاء العالم.
يزعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العلاقات الدولية يجب أن تتكيف مع التغييرات الحالية، وأنه ينبغي الحفاظ على تعددية الأطراف التي أساء استخدامها نظيره الأميركي الرئيس دونالد ترامب.
لكن الواقع غير ذلك تماماً: التغيير الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن هو في الواقع الانهيار العسكري والاقتصادي للغرب، مقارنة مع روسيا والصين، (...)
 
دمشق (سوريا)
دواعش المسيحية يجتاحون بوليفيا
وضع البنتاغون خطة ترمي إلى نقل الفوضى التي نشرها بأناة وصبر في منطقة الشرق الأوسط الموسع، إلى الحوض الكاريبي اعتباراً من عام 2016.
وتأسيساً على ذلك تم تنظيم أعمال شغب في فنزويلا ونيكاراغوا. لكن الخطة لم تنجح تماماً. وعاد الناس هناك إلى انقسامات الحرب الباردة بين اليمين واليسار، والرأسماليون والليبراليون ضد الشيوعيين الاجتماعيين. ما أتاح في الشرق الأوسط الموسع، ليس استبدال الحكومات المعادية بحكومات صديقة فحسب، بل التدمير التدريجي والمنهجي لهياكل الدول، على أيدي قوى مدمرة موجودة داخل كتل الأغلبية، الإخوان المسلمون وعدد لا يحصى من المنظمات الإرهابية المرتبطة (...)
الولايات المتحدة والاتحاد الأروبي يتخاصمان، لكنهما متحدان ضد روسيا والصين روما (إيطاليا)
بينما تتناوش مجموعة الدول السبعة الكبرى تحت تأثير حرب الرسوم الجمركية، فإن هؤلاء الذين يتخاصمون هم أنفسهم من يتكتلون لتقوية حلف الناتو وشبكة شركائه.
رفض القادة الأوروبيون اقتراح دونالد ترامب التكتيكي لإعادة تكوين مجموعة الثمانية –بهدف ضم روسيا إلى مجموعة 7 + 1، وفصلها عن الصين – كما رفضها الاتحاد الأوروبي نفسه ، الذي يتوجس من أن تتجاوزه مناورة من واشنطن وموسكو. انه اقتراح وافق عليه، في المقابل، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الذي يراه ترامب كـ"فتى مقدام" ودعاه إلى البيت الأبيض.
ومع ذلك، تظل الإستراتيجية مشتركة.. هذا ما تؤكده القرارات الأخيرة (...)
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية