شبكة فولتير
السلام المفقود
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
السلام المفقود
حظي رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق باراك أوباما بترحيب منقطع النظير إثر انتخابه عام 2009 كأول رئيس «أسود» للولايات المتحدة في بلد عنصري بامتياز.
لكنه أثبت خلال سنوات حكمه أنه غير قادر على حل أي من المشكلات التي تعاني منها هذه الجالية الإفريقية التي ينتمي إليها، تاركاً العنان على غاربه لعناصر الشرطة، يمارسون ذروة العنصرية ضدهم.
منحته لجنة نوبل، منذ الأيام الأولى من ولايته، جائزة السلام، مشيدة بجهوده «من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية»، وهو أول موضوع توقف فوراً عن معالجته.
وعلى الرغم من أن سجل منجزاته كان في المحصلة على العكس تماماً من الوعود التي (...)
 
باسم حقوق الإنسان
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
باسم حقوق الإنسان
ظل البشر في جميع الأوطان وعلى مر الأزمان، يتطلعون إلى المساواة، ولعل أقدم مثال معروف بهذا الخصوص هو الرُقم الأسطواني للإمبراطور الفارسي قورش (القرن الخامس قبل الميلاد)، والذي تزين نسخة أصلية منه مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وهو يجسد المساواة بين جميع الأفراد، بغض النظر عن دينهم.
صاغت عصبة الأمم في باريس عام 1948 توليفة من التقاليد المتنوعة في هذا المجال، وكان على رأس لجنة التحرير، التي ضمت في عضويتها وفداً سورياً، إليونور روزفلت، زوجة الرئيس الأميركي، وتمخضت عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
نصَ الإعلان بداية على أن جميع البشر «يولدون أحراراً، متساوين في (...)
الولايات المتحدة والاتحاد الأروبي يتخاصمان، لكنهما متحدان ضد روسيا والصين روما (إيطاليا)
بينما تتناوش مجموعة الدول السبعة الكبرى تحت تأثير حرب الرسوم الجمركية، فإن هؤلاء الذين يتخاصمون هم أنفسهم من يتكتلون لتقوية حلف الناتو وشبكة شركائه.
رفض القادة الأوروبيون اقتراح دونالد ترامب التكتيكي لإعادة تكوين مجموعة الثمانية –بهدف ضم روسيا إلى مجموعة 7 + 1، وفصلها عن الصين – كما رفضها الاتحاد الأوروبي نفسه ، الذي يتوجس من أن تتجاوزه مناورة من واشنطن وموسكو. انه اقتراح وافق عليه، في المقابل، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الذي يراه ترامب كـ"فتى مقدام" ودعاه إلى البيت الأبيض.
ومع ذلك، تظل الإستراتيجية مشتركة.. هذا ما تؤكده القرارات الأخيرة (...)
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية